Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مناخ العراق في كتب الجغرافيين
by
الدزيي، سالارا علي خضر
in
الابنية الاثرية
/ العراق
/ الكتب التراثية
/ المناخ الجغرافى
2018
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مناخ العراق في كتب الجغرافيين
by
الدزيي، سالارا علي خضر
in
الابنية الاثرية
/ العراق
/ الكتب التراثية
/ المناخ الجغرافى
2018
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
مناخ العراق في كتب الجغرافيين
2018
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
زار العراق خلال القرون الماضية العديد من الجغرافيين والرحالة العرب والأجانب، وقد ذكر هؤلاء معلومات قيمة ومفيدة عن مناخ المدن العراقية التي زاروها. وقد اختلف الجغرافيين والرحالة العرب عن الرحالة الأجانب في وصف مناخ العراق. فالرحالة العرب ذكروا معلومات عن مناخ العراق باستخدام عبارات دقيقة وموجزة، وتمثلت طريقتهم بإجراء مقارنة مع مناخ المدن العراقية الأخرى. أما الرحالة الأجانب فقد اعتمدوا أيضاً في وصف مناخ المدن العراقية بمقارنتها مع المدن الأوربية التي جاءوا منها. ومن جملة الملاحظات التي ذكرها الرحالة الأجانب عن مناخ العراق أنه مناخ قاس ولكنه صحي بسبب وفرة الإشعاع الشمسي، فضلا أن المناخ شديد التطرف من حيث كونه حار صيفا وهو بذلك غير ملائم للأوربيين، أما شتاءاً فهو بارد على الرغم من أن برودة الشتاء في العراق لا تشبه فصول الشتاء في أوربا وإنما تشبه فصول الربيع. كما أن قلة الأمطار في مدينة بغداد ساعد في الحفاظ على الأبنية الأثرية وتقليل النفقات المصروفة على صيانة هذه الأبنية، على عكس الأمطار الغزيرة في أوربا التي تؤدى إلى تلف الأبنية الأثرية. وأيضاً أشار الرحالة الأجانب إلى أن مناخ الأهوار والمدن القريبة منها (البصرة) يعد من المناخات التي تسبب انتشار الأمراض.
Publisher
جامعة الانبار - كلية التربية للعلوم الإنسانية
Subject
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
We currently cannot retrieve any items related to this title. Kindly check back at a later time.
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.