MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
الصورة النمطية للعرب وتشويه التاريخ الإسلامي في السينما العالمية
الصورة النمطية للعرب وتشويه التاريخ الإسلامي في السينما العالمية
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
الصورة النمطية للعرب وتشويه التاريخ الإسلامي في السينما العالمية
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الصورة النمطية للعرب وتشويه التاريخ الإسلامي في السينما العالمية
الصورة النمطية للعرب وتشويه التاريخ الإسلامي في السينما العالمية

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
الصورة النمطية للعرب وتشويه التاريخ الإسلامي في السينما العالمية
الصورة النمطية للعرب وتشويه التاريخ الإسلامي في السينما العالمية
Journal Article

الصورة النمطية للعرب وتشويه التاريخ الإسلامي في السينما العالمية

2017
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
يؤكد كثير من الباحثين على أن وظيفة الإعلام والسينما لا تنحصر في نشر الصور النمطية فحسب، بل كذلك بالقيام بتضخيمها بدرجة كبيرة، وبطبعها بقوة في أذهان المتلقين إلى الحد الذي يشعر فيه أنه التقى فعلا بالشخصيات التي تناولتها وسائل الإعلام، وأفلام السينما. وقد تنبهت القوى اليهودية في السينما الأمريكية والأوروبية منذ نشأة السينما إلى ضرورة تشويه التاريخ الإنساني في كل فتراته للحصول على أفكار تساند وتدعم قضاياه الدينية والسياسية، ولقد كان موقف السينمائيين اليهود من أمثال مايكل كورتيز، وباندورواس بيرمان، وريتشارد ثورب، وأنتوني مان، وهنري بلانك، ودافيد بتلر ينسجم مع الموقف اليهودي عموما من الحروب الصليبية. فكبار صانعي السينما الغربية يحشدوا الميزانيات الضخمة لتشكيل الصورة التي تروقهم عن الإسلام في أفلام غالبا ما تتلاعب بالمواقف لإدانة الشخصية الإسلامية بدلا من محاولة تعمقها، وفهم جذورها التاريخية. لقد دأب الإعلام الأمريكي والسينما الأوروبية على ترسيخ صورة منمطة بشعة للإنسان العربي، تنعته دائما بأبشع الأوصاف، فهو الغني والغبي الإرهابي خاطف الطائرات، العنيد، الضال، الوسخ، الطامع، المتمرد، الشره، القاسي، الكاذب، المولع بالنساء وحب الشهوات، وغير ذلك من الصفات غير المحمودة. ويتعمد دائما صانعي الفيلم الأوروبي والأمريكي إظهار الشخصية العربية دائما وفق مخطط معد مسبقا لإثبات أنها شخصية إرهابية وعنصرية تتحدى كل وسائل التحديث الأوروبي والأمريكي. إن الأفلام السينمائية في الثمانينات قدمت صورة العرب على أنهم شيوخ البترول السفاحين، ومنذ التسعينات وإلى الآن أصبحت الصورة المقدمة عن العربي أنه (إرهابي، أصولي، متعصب، يصلى قبل أن يقتل الأبرياء) وعرب اليوم في الإعلام والسينما الأوروبية والأمريكية عبارة عن شيوخ يتميزون بالوقاحة وغير متحضرين ويدمرون اقتصاد العالم ويخططون لخطف النساء الغربيات، ويسعون إلى تدمير أمريكا وإسرائيل. وباختصار هم أوغاد وحمقى! ويشير المراقبون والنقاد والسينمائيون إلى أن هذه الصورة النمطية التي ترسخها أفلام هوليود كفيلة بتشويه صورة العرب والمسلمين، وبث روح الكراهية والحقد ضدهم، ليس في الولايات المتحدة وحدها، وإنما في كل مكان يمكن أن تعرض فيه مثل هذه الأفلام. إن اعتزازنا بعروبتنا وإسلامنا لا يعني أننا عندما نتعامل مع الأفلام الأمريكية والأوربية التي تصفنا بالإرهاب والعنف، أن نولي ظهورنا للصراعات المعاصرة التي يعايشها العالم الإسلامي بحيث نتجاهلها أو نقلل من شأنها أو نتغاضى عن سلبياتها. ولكن عندما يصبح مبدأ التعصب الكريه هو الأساس، ويصبح هو بيت القصيد للأحداث، قديمها وحديثها فإن هذا يمثل ظاهرة، تضع العالم الإسلامي كله في بؤرة الهجوم المدروس.