Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الدين والحداثة والسياسة فى الصهيونية وفى الوطنية الفلسطينية
by
الحروب، خالد مسلم
in
الحداثة السياسية
/ الحركة الصهيونية
/ الفكر الدينى
/ القيم الوطنية
/ فلسطين
2019
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الدين والحداثة والسياسة فى الصهيونية وفى الوطنية الفلسطينية
by
الحروب، خالد مسلم
in
الحداثة السياسية
/ الحركة الصهيونية
/ الفكر الدينى
/ القيم الوطنية
/ فلسطين
2019
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
الدين والحداثة والسياسة فى الصهيونية وفى الوطنية الفلسطينية
Journal Article
الدين والحداثة والسياسة فى الصهيونية وفى الوطنية الفلسطينية
2019
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
حاولت هذه الدراسة تقديم أطروحة تقول إن الحركة الصهيونية (بفرعيها السياسي والديني) انطوت على مكونين متناقضين جوهريا، الأول الصورة الحداثية البرانية، والثاني المكون الديني المركزي الذي اعتمد على الدين كآلية تأسيسية وتبريرية للمشروع الصهيوني برمته. وكان لهذا الادعاء، المكون الديني وظيفة مركزية في تقديم \"الادعاء القومي\" الذي على أساسه قام المشروع الصهيوني، أي أسطورة \"أرض الميعاد\" وعودة اليهود إليها. ومع مرور الزمن، وعلى الرغم من كل الدعاوى الحداثية التي حاولت الصهيونية (السياسية) تمثلها بوصفها ممثلة عن التقدم الأوروبي الغربي في الشرق الأوسط (المتخلف)، وتجسد قيم الحداثة السياسية كالليبرالية والعلمانية والديمقراطية والمواطنة، إلا أن كل هذه القيم بقيت قشرة هشة على السطح مقابل الصهيونية الدينية التي ظلت تنمو في سياق سيرروة سياق التوسع الإسرائيلي المفسر بتدخلات إلهية. والمشهد السياسي الإسرائيلي يشير إلى سطوة وجبروت الصهيونية الدينية التي ابتلعت أي تمظهرات لأي شكل آخر من الصهيونية يحاول الإبقاء على مظهر خارجي حداثي ولو في الحد الأدنى. في المقابل، اتسمت الوطنية الفلسطينية ومنذ زمن تبلورها الأولي في نهايات القرن التاسع عشر وحتى الآن بتبنيها مكونات الحداثة السياسية من حيث اعتماد فكرة الاستقلال على المبادئ القومية الحديثة، الشعب، والأرض، والقيادة. وكانت مطالبات الأحزاب والقيادات الفلسطينية خلال حقبة الانتداب تدور حول الاستقلال وإقامة دولة فلسطينية تكون المواطنة فيها هي أساس الانتماء إلى الدولة، بغض النظر عن الدين أو الجنس، وتكون قائمة على مبدأ الانتخابات. ورغم المطالبات الحداثية تلك فإن بريطانيا، أم الديمقراطيات، وقفت ضد تطوير أي شكل ديمقراطي في فلسطين، لأن ذلك سوف يجعل الفلسطينيين الأغلبية في وطنهم. وقد واصلت الوطنية الفلسطينية تبنيها لأوجه الحداثة السياسية في نضالاتها ومطالباتها. ورغم أن الخطاب الديني برز ولازم بعض الحقب لهذه الوطنية أو بعض تياراتها، إلا أنه لم يحتل مركزها ولم يكن في أي حقبة من الحقب عمودها الفقري كما هو الحال في السيرورة الصهيونية. وإذا كانت السيرورة الصهيونية اتسمت بمسار متسارع نحو المزيد من تديين السياسة، وصولا إلى ما نراه الآن، فإن السيرورة الفلسطينية اتسمت بمسار مترسخ نحو المزيد من \"وطننة الدين\" كما أشارت حالة حماس التي شرحت بالتفصيل
Publisher
مركز دراسات الوحدة العربية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.