Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التأويل باعتباره منهجا فلسفيا
by
بلحنافي، جوهر
in
العلوم الإنسانية
/ المنهج الفلسفي
/ علم التأويل
/ فلسفة الذات
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التأويل باعتباره منهجا فلسفيا
by
بلحنافي، جوهر
in
العلوم الإنسانية
/ المنهج الفلسفي
/ علم التأويل
/ فلسفة الذات
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Conference Proceeding
التأويل باعتباره منهجا فلسفيا
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يعد المنهج في الفكر الفلسفي مسألة مهمة، ليس في تأطير الأفكار وضبطها منطقيا فحسب، بل في بناء هذه الأفكار وتكوينها، فإننا منذ ديكارت بدأنا نعرف كيف ينعكس منهج ما على صناعة الأفكار، وبناء التصورات، وإبداع المفاهيم وتشغيلها، إذًا ألا يكفي أن نمتلك أفكارا، بل يجب أن نمتلك منهجا لعرضها، ففي الفلسفة يعتبر المنهج طريقة للإيضاح والحجاج والنقد والتفكير. لقد كان المنهج يمثل محورًا رئيسًا في مختلف القضايا الفكرية والعلمية وبدأت قيمته المعرفية تأخذ حيزا كبيرا عند مختلف الفلاسفة والعلماء عبر مر العصور، إلا أن الاهتمام بالمنهج ليس بوليد الوقت الراهن، بل يعود إلى عصر اليونان عرفه كل من أفلاطون وأرسطو في ذلك العهد، حيث كان الاهتمام آنذاك بالعلوم الفلسفة والرياضيات والمنطق اعتقادا منهم بأنها تؤدي إلى الحكمة وبالتالي أصبح المنهج مطلبا ملحا من المطالب المهمة بل وفي مقدمة الاهتمامات الفلسفية من أجل البحث والإمساك بالحقيقة... وظهرت مناهج على اختلافها وتعددها وأن كان الهدف واحد، فكان المنهج الأبستمولوجي مع غاستون باشلار والفينومينوولوجي مع هوسرل والهرمينوطيقي، ويمكن القول إن المناهج الفلسفية ومنها التأويلي جاءت من أجل بحث ومساءلة العلوم الإنسانية ومواضيعها المهمة وما يتعلق بالذات الإنسانية والفكرية والعقلية وعلى هذا فإشكالية بحثنا ستتمحور حول ما التأويل وكيف تشكل وتطور تاريخيا وما برز ممثليه وما هي أهم تداعياته في ساحة العلوم الإنسانية؟
Publisher
الجمعية الفلسفية المصرية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.