Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مصطلح المدارس النحوية بين النفي والإثبات
by
إسماعيل، ملك محمد حسن
in
اللغة العربية
/ المدارس النحوية
/ النحو العربي
2019
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مصطلح المدارس النحوية بين النفي والإثبات
by
إسماعيل، ملك محمد حسن
in
اللغة العربية
/ المدارس النحوية
/ النحو العربي
2019
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
مصطلح المدارس النحوية بين النفي والإثبات
2019
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يدرس هذا البحث مصطلح \"المدارس النّحوية بين النفي والإثبات\"، وقد كشف أن هذا المصطلح حديث قبسه الباحثون العرب عن المستشرقين، واتجهوا إزاءه ثلاثة اتجاهات: الاتجاه الأول: يرى أنه مرادف للمذهب أو الجماعة أو الطائفة العلمية، وحاول بعض أصحاب هذا الاتجاه تقديم حدّ للمصطلح، وهو الحد الذي اعتمده المستشرقون أيضاً. الاتجاه الثاني: أنكر هذا المصطلح إنكاراً تاماً، ورأى فيه مصطلحاً غريباً دخيلاً، اتخذه مناصروه تكأة للظهور بمظهر المعاصرة، والنأي عن الجمود، فضلاً عن أن مصطلح المدرسة أو المدارس - في نظر أصحاب هذا الاتجاه - شرطه اختلاف الأصول والفروع بين المدارس، وهذا الأمر غير متحقق في الخلاف البصري والكوفي، لأنه خلاف مبني على الفروع لا الأصول، وقد يخالف البصري البصري، والكوفي الكوفي. الاتجاه الثالث: يرفض التقسيم الجغرافي، ويرى أن الأصحَّ أن يقال: نحاة بصريون، ونحاة كوفيون، ونحاة بغداديون؛ لأن البلد الواحد يضم نحاة من ذوي اتجاهات متعددة، وأصحاب هذا الاتجاه رأوا هذا الرأي علماً بأن مصطلحي مدرسة أو مذهب يجريان في ثنايا مصنفاتهم. وانتهى البحث إلى أنَّ المذهب حين يطلق يؤول إلى الفكرة، وأما المدرسة فإنها تؤول إلى الفكرة والناس، كما ذكرت الدكتورة خديجة الحديثي، وعلى هذا فالمدرسة أعمّ من المذهب، ولا بأس من إطلاق أحدهما على الآخر من باب الترادف والتوسع في الدلالة. وأما اختلاف البصري والبصري، والكوفي والكوفي، فلا يعني انتفاء وجود مدرسة نحوية أو مذهب نحوي، له خصائصه وطوابعه المختلفة عن خصائص المذهب الآخر وطوابعه، لأن هذا الخلاف دليل الحيوية، وآية التفكير المتجدد المتطور، ولأن هذا الخلاف لا يمنع وجود روابط فكرية ولغوية، تربط البصريين وتميزهم عن الكوفيين وروابطهم الفكرية واللغوية، ولو لم تكن هذه الروابط موجودة لما ألف \"أبو البركات الأنباري\" كتابه \"الإنصاف في مسائل الخلاف\". أما اشتراط أصحاب هذا الاتجاه بأن مصطلح المدارس لا يتحقق إلا إذا اختلفت المدارس أصولا وفروعا فنقول: إن هذا التحديد تحديد غربي لسنا ملزمين بقبوله، وقد يعبر عن رأي فرد أو فئة ولكنه ليس قاعدة أجمع عليها النّاس كافة، ولا يحل مخالفتها.
Publisher
جامعة آل البيت - عمادة البحث العلمي
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.