MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
بواكير علم الأرطفونيا عند العرب من خلال المساهمة الجاحظية
بواكير علم الأرطفونيا عند العرب من خلال المساهمة الجاحظية
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
بواكير علم الأرطفونيا عند العرب من خلال المساهمة الجاحظية
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
بواكير علم الأرطفونيا عند العرب من خلال المساهمة الجاحظية
بواكير علم الأرطفونيا عند العرب من خلال المساهمة الجاحظية

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
بواكير علم الأرطفونيا عند العرب من خلال المساهمة الجاحظية
بواكير علم الأرطفونيا عند العرب من خلال المساهمة الجاحظية
Journal Article

بواكير علم الأرطفونيا عند العرب من خلال المساهمة الجاحظية

2019
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
إن الباحث في تراث \" الجاحظ\" يمكنه اكتشاف بعض الجوانب الخفية حينا، والمهملة حينا آخر للعبقرية اللسانية التي ميزت هذه الشخصية الفذة، وخاصة إدراكه المذهل للوظيفة الأساسية للغة -طبعا- دون إقصاء الوظائف الأخرى.nلقد أدرك الجاحظ إدراكا تاما لأصول اللسانيات، عندما تطرق في كتابه الحيوان للغة إذ يراها بين الإلهام والاصطلاح، في أولها إلهام من الله للناس جميعا، ولكن مكًن الله البشر من الاشتقاق والتصرف بها، ودليله في ذلك أنه لو كانت اللغة إلهاما لما تمكن الناس من الاستبدال والاشتقاق ووضع كلمات جديدة، ويقول في ذلك: \"... فإذا كان العرب يشتقون كلاما عن كلامهم، وأسماء من أسمائهم، واللغة عارية في أيديهم ممن خلقهم ومكنهم وألهمهم وعلمهم، وكان ذلك منهم صوابا عند جميع الناس، فالذي أعارهم هذه النعمة أحق بالاشتقاق وأوجب طاعة، كما أن له أن يبتدئ الأسماء فكذلك يبتدئها مما أحب .\"1 أما في الجانب الاصطلاحي فنلفيه يتكلم عن إسهام المتكلمين والمنظرين في إثراء اللغة بألفاظ جديدة فيقول:\" وهم تخيروا تلك الألفاظ لتلك المعاني، وهم اشتقوا لها من كلام العرب تلك الأسماء، وهم اصطلحوا على تسمية ما لم يكن له في لغة العرب اسم فصاروا في ذلك سلفا لكل خلف، وقدوة لكل تابع...\"2 بهذا يقترب الجاحظ من الرؤية الحدية لعلم اللسانيات النظري في معالجته النظرية لمفهوم اللغة، حيث يعتقد ما اعتقد العالم الغربي اللغوي تشومسكي Chomsky في نظريته التي تقول: \" إن اللغة إلهام على حد تعبير الجاحظ وذلك أن الطفل مهيأ لتعلمها، بل إن المراكز البيولوجية في دماغه مصوغه ومخططة لتعلم النظام اللغوي واكتسابه...\"3nتكاد تجمع المصادر على أن علم اللسانيات منجز غربي، في حين أن المتتبع للدرس اللغوي العربي يدرك أن التراث العربي غني بالدراسات اللسانية، إذ توجه العلماء العرب أمثال الخليل وسيبويه وابن جني... إلى-الظاهرة اللغوية وتناولوا مجموعة من الدراسات الصوتية التركيبية، كالإبدال، والإعلال، والقلب، والإدغام، -والإخفاء، والإظهار، والوقف، والمعاقبة). إن الكثير من المعارف اللسانية التي أصبحت رائجة في الساحة اللغوية المعاصرة نلقي جذورا لها في الدراسات اللغوية التراثية العربية، ولعل خير دليل على ذلك ما قدمه العالم الجليل \"الجاحظ\" حين اهتم بالظاهرة اللغوية وما يصيبها من اضطراب وعيوب، ذاكرا الحروف التي تلحقها هذه الاضطرابات، والأعضاء النطقية المسؤولة عنها، وبالتالي نجده يشير بشكل غير مباشر إلى علم جديد هو ما يصطلح على تسميته حاليا بـ \"الأرطفونيا\". لنا أن نتساءل: فيما تتجلى المساهمة الفعالة للجاحظ في إرساء هذا العلم؟