Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
القول المبين في تنزيه نبي الله لوط عما نسب إليه في سفر التكوين
by
إسماعيل، عبدالمعبود إسماعيل إبراهيم
in
رد الشبهات
/ سفر التكوين
/ عصمة الأنبياء
/ قصص الانبياء
/ لوط عليه السلام
2018
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
القول المبين في تنزيه نبي الله لوط عما نسب إليه في سفر التكوين
by
إسماعيل، عبدالمعبود إسماعيل إبراهيم
in
رد الشبهات
/ سفر التكوين
/ عصمة الأنبياء
/ قصص الانبياء
/ لوط عليه السلام
2018
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
القول المبين في تنزيه نبي الله لوط عما نسب إليه في سفر التكوين
Journal Article
القول المبين في تنزيه نبي الله لوط عما نسب إليه في سفر التكوين
2018
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
إن أنبياء الله ورسله - عليهم الصلاة والسلام- هم صفوة الله من خلقه، اصطفاهم الله عز وجل لتبليغ وحيه ورسالاته إلى أممهم، ومن هؤلاء المصطفين الأخيار سيدنا لوطا- عليه السلام- وهو نبي كريم حكى القرآن الكريم لنا نحن المسلمين قصته لتثبيت قلب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين معه، وصورته في القرآن الكريم بيضاء نقية لا لبس فيها ولا غموض معها، وصورته في التوراة المحرفة صورة قميئة مشوهة- حسب زعم كاتبي التوراة، ولقد نسب مؤلف سفر التكوين لهذا النبي الكريم من الفظائع التي يعف اللسان عن ذكرها، ولذا وجب تبرئة هذا النبي الكريم من تلك الافتراءات والأباطيل، والمرجع الأساس في هو القرآن الكريم، فينبغي الاعتماد عليه بصورة أساسية وجعله هو الميزان في دراسات مقارنة الأديان؛ لمعرفة الصحيح من السقيم والجيد من الردئ، فهو الكتاب الوحيد الذي لا يزال غضا طريا منذ نزل من عند الله تعالى إلى يوم الناس هذا؛ ولذا وقع اختياري على هذا الموضوع ليكون موضوع بحثي وهذا. وأثناء كتابة هذا البحث توصلت إلى بعض النتائج منها إن الكتب السابقة كانت في الأصل موحي بها، لكنها سرعان ما أصابها التحريف والزيادة والنقصان، وهو ما يعبر عنه علماء مقارنة الأديان المتخصصين في دراسة الكتاب المقدس عند القوم بــ\" الفقرات الإلحاقية التي أضافها الشراح للكتاب المقدس- حسب زعمهم-. وهذا يجعلنا نفقد الثقة بتلك الكتب التي أصيبت بــ\" انقطاع السند واضطراب المتن\". الكتاب المقدس الموجود بين يدي القوم تم تدوينه على مدى عشرة قرون تقريبا، مما جعل علماء القوم يضيفون ويحذفون كما يحلو لهم. الكتاب المقدس الموجود بين يدي القوم مليء بالخرافات والأوهام والافتراءات حول أنبياء الله ورسله- عليهم الصلاة والسلام- وممن ألصقت به تلك الشبهات نبي الله لوط عليه السلام. استطاع البحث أن يجلي الحقائق حول هذا النبي الكريم- حسبة لله تعالى-. صورة الأنبياء والرس- عليهم الصلاة والسلام- صورة نقية طاهرة مشرقة، كما يصورها القرآن الكريم. الكتاب المقدس- حسب زعم القوم- عبارة عن أدب مفكك ومن يطالعه يجد فيه أمورا كثيرة مخلة يعف اللسان عن ذكرها، فينسب في نصوصه لصفوة خلق الله وهم الأنبياء والمرسلون اقتراف الموبقات وارتكاب الجرائم والآثام، بل ينسب إليهم جرائم شنعاء (كزنا المحارم، وشرب الخمور، والكيد والمكر في أبشع صوره).
Publisher
جامعة الأزهر - كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.