MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
الخطاب السياسي في عصر النبوة والخلافة الراشدة
الخطاب السياسي في عصر النبوة والخلافة الراشدة
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
الخطاب السياسي في عصر النبوة والخلافة الراشدة
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الخطاب السياسي في عصر النبوة والخلافة الراشدة
الخطاب السياسي في عصر النبوة والخلافة الراشدة

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
الخطاب السياسي في عصر النبوة والخلافة الراشدة
الخطاب السياسي في عصر النبوة والخلافة الراشدة
Journal Article

الخطاب السياسي في عصر النبوة والخلافة الراشدة

2018
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
يهدف البحث، إلى الكشف عن الأسباب الموضوعية في اعتماد النبي محمد (صل الله عليه وسلم)، والخلفاء الراشدون من بعده، الخطاب الإيجابي، وأسباب اعتماد خصومهم السياسيون، في الغالب، الخطاب السلبي. ومعرفة النتائج التي ترتبت على الخطابين. ذكرنا أمثلة من الخطاب الإيجابي، من العصرين المذكورين، واخترنا أمثلة من الخطاب السياسي لزعماء مكة، ولعدد من الملوك المعاصرين، والذين لم يكن خطابهم متماثلا فكان، مثلا، خطاب زعماء مكة المشركين، والملك كسرى، ملك الدولة الساسانية، خطابا سلبيا، بينما كان خطاب المقوقس، ملك دولة الحبشة، إيجابيا. اتضح أن الخطاب الإيجابي، الذي اعتمده النبي والخلفاء الراشدين، قد حقق نقلة حضارية، في واقع الدولة وفي أحوال المجتمع، وفي علاقاته مع غير من المجتمعات. فقد انتشر الإسلام في المدينة المنورة وفي مكة المكرمة وبين عرب الجزيرة العربية، وأصبحت طاعتهم، على تعدد قبائلهم، لدولة واحدة، هي دولة النبي، ومن بعده دولة الخلفاء الراشدين، التي سارت على نفس قيم دولة النبي، وعلى نفس الخطاب الإيجابي، ولذلك حافظوا على الوحدة السياسية والعقائدية والمجتمعية، التي تحققت في عصر النبي، وغيروا واقع المجتمعات التي وصلوا إليها، فجعلوه واقعًا يسوده الأمن، وتسوده الحرية العقائدية، والعدل الاجتماعي، وتتوفر فيه للجميع، فرص الحياة الكريمة، وفرص الارتقاء ثقافيا وفكريا، وتمكن الفرد فيه، وبحسب قدراته، تولي الوظائف والمناصب، وتمكنوا من تحقيق ذات الأهداف، في بلاد الشام والعراق ومصر، لاعتمادهم نفس الخطاب الإيجابي، المترجم إلى واقع ملموس في حياة الناس، الذين تحقق لهم ما لم يتحقق لهم سابقا، في ظل الدول، التي كانت تفتقد القيم الإنسانية الراقية، وتفتقد الخطاب الإنساني الإيجابي، والتشريعات العادلة، التي هدفها المجتمع كله، وليس طبقة بعينها أو عنصر بعينه. نجح الخطاب الإيجابي، الذي اعتمده النجاشي، ملك الحبشة، في تحقيق ذات النتائج، فقد استمر حكم هذه الدولة وقامت لها علاقات جيدة مع دولة العرب المسلمين ومع سواها من الدول. بينما جلب الخطاب السلبي، مع أسباب أخرى، للدول التي عاصرت دولة النبي، ودولة الخلفاء الراشدين، نتائج كارثية عليها، ومن هذه الدول، دولة فارس، التي قابلت خطاب النبي الإيجابي، بخطاب وتدابير سلبية، فانتهي الأمر إلى زوال ملكها، في عصر دولة الخلفاء الراشدين. بينما نعمت شعوبها، بخير الحكم العربي الإسلامي، الذي من قيمه العليا ما نصت عليه الآية القرآنية: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُم\".