Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
دور المدرسة في نبذ العنف وترسيخ الاعتدال
by
الجميلى، موفق نجم عبود
in
الاعتدال الفكرى
/ التربية المدرسية
/ السلوكيات التربوية
/ الظواهر الاجتماعية
/ العنف السلوكى
2018
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
دور المدرسة في نبذ العنف وترسيخ الاعتدال
by
الجميلى، موفق نجم عبود
in
الاعتدال الفكرى
/ التربية المدرسية
/ السلوكيات التربوية
/ الظواهر الاجتماعية
/ العنف السلوكى
2018
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
دور المدرسة في نبذ العنف وترسيخ الاعتدال
2018
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تمثل مشكلة العنف إحدى المشكلات التي تعاني منها المدارس العراقية بوجه خاص، وهي بلا شك من السلوكيات المرفوضة وبأشكالها المختلفة وفي جميع المجتمعات الإنسانية. وتعد ظاهرة العنف والتطرف من الظواهر الاجتماعية شديدة التعقيد نظرا لتعدد أبعادها وتشابك أسبابها واختلاف أنماطها. أن التربية في الأساس تستهدف إعادة صياغة وتكوين الفرد الذي بدوره يسهم في صياغة المجتمع وبنائه بالشكل الذي يرتضيه أبناء المجتمع، وبما يتفق مع أهدافه المرسومة التي يفترض أنها تحافظ على هويته وتمكنه من البقاء مجتمعا متماسكا وقويا.. يجب أن تكون المدرسة مكانا أمينا وآمنا لجميع التلاميذ، لأنها امتداد للأسرة من جانب ومؤسسة أوجدها المجتمع لتؤدي دورا اجتماعيا وثقافيا وتربويا يهدف إلى إعداد الطالب للحياة. إن أسلوب معاملة الطالب في المدرسة يعد من العوامل المهمة في إحساسه بالأمن من عدمه، فإن كان أسلوب التعامل المدرسي للطلاب يتسم بالعنف والقسوة والإهمال والإهانة والسخرية، كان ذلك تهديدا لأمن الطالب النفسي في المدرسة وفي الحياة، مما يؤدي بالطالب إلى القلق والخوف والتوتر والقسوة والعنف والانحراف والتطرف. مشكلة البحث: أن البحث عن ظاهرة العنف المدرسي يقف ورائها عوامل ومتغيرات اجتماعية. إن للمدرسة دور مهم في التنشئة الاجتماعية لا يقل أهمية عن دور الأسرة في المجتمع، إلا أن الملاحظ أن المدرسة قد تخلت عن دورها في التنشئة الاجتماعية والضبط الاجتماعي. منهجية البحث: اعتمد الباحث في بحثه على المنهج الوصفي التحليلي من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة، للوقوف على أسباب العنف في المدارس وتحليلها وتقديم تفسير منطقي لهذه الظاهرة - وكيف يمكن للمدرسة أن تنشر ثقافة الاعتدال ونبذ العنف. نتائج البحث: أن الذي يجعل العنف يزداد في المدرسة هو عدم الاهتمام بهذه المشكلة حيث يركز المهتمين على حدود مسئولية المدرسة فقط. أن الانتظام والالتزام واحترام المعايير والأنظمة واحترام الغير في المدارس، يعكس مكونات التفاعل الاجتماعي الإيجابي الذي يتم داخل المدرسة، أن التعليم بصفة عامة يركز على الجوانب الخاصة بالعملية التعليمية والتلقين فقط، ويغفل غيرها من الجوانب الإنسانية المرتبطة بالمعلم والمتعلم وبالبيئة الخارجية والداخلية لمجتمع المدرسة. وهذا يعني أن هناك إغفال وعدم اهتمام من المؤسسات التربوية بالجوانب النفسية والاجتماعية والمحيط التربوي والاحتياجات النفسية والاجتماعية للطلبة. ونظرًا لغياب التخطيط التربوي السليم وفي ظل تفاوت مدخلات التربية عن مخرجاتها والبطالة والتهميش. والإخفاق في خطط التنمية التربوية والمناهج التعليمية ووسائلها حيث تكرس أهداف التعليم على التلقين والتكرار والحفظ دون أن تخلق رجلًا مبدعًا. أهم التوصيات: استخدام استراتيجيات غير عنيفة للتدريس والتعلم، واتباع إجراءات تأديبية لا تستند إلى الخوف أو التهديد أو الإهانة أو القوة الجسدية. وسن تشريعات لحظر العقاب الجسدي في المدارس.
Publisher
جامعة الانبار - كلية التربية للعلوم الإنسانية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.