MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
عمل الزوجة وأثره على العلاقات المالية بين الزوجين: دراسة فقهية مقارنة
عمل الزوجة وأثره على العلاقات المالية بين الزوجين: دراسة فقهية مقارنة
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
عمل الزوجة وأثره على العلاقات المالية بين الزوجين: دراسة فقهية مقارنة
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
عمل الزوجة وأثره على العلاقات المالية بين الزوجين: دراسة فقهية مقارنة
عمل الزوجة وأثره على العلاقات المالية بين الزوجين: دراسة فقهية مقارنة

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
عمل الزوجة وأثره على العلاقات المالية بين الزوجين: دراسة فقهية مقارنة
عمل الزوجة وأثره على العلاقات المالية بين الزوجين: دراسة فقهية مقارنة
Journal Article

عمل الزوجة وأثره على العلاقات المالية بين الزوجين: دراسة فقهية مقارنة

2018
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
شغلت المرأة دنيا الناس منذ الفجر الأول للحياة؛ لأنها نصف المجتمع الذي يلد النصف الآخر، ويمهد له سبل العطاء والبناء، وكانت المرأة -ولا تزال- مهبط الإلهام للشاعر، ومعنى الحسن للفنان، ودافع الإقدام للمحارب، وفيض الحنان للأبناء، ونبع السكينة للأزواج. والمرأة شقيقة الرجل في التكاليف الشرعية، قال تعالى: (ومَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ ولا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا) (النساء: 124) وقال سبحانه: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ) (آل عمران: 195) وقال صلى الله عليه وسلم: (إنما النساء شقائق الرجالي). وقـد عني الإسلام بالمرأة عناية خاصة، ووفاها حقوقها كاملة، وأوصى بها أما وبنتا وأختا وزوجة، وسوى بينها وبين الرجل في شؤون العقيدة، وفرائض العبادة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي التصرفات المدنية، والاقتصادية والشخصية، فأفسح لها المجال للعمل، وهيأ لها المكان للعطاء، فأصبح عمل المرأة حقا لها؛ حتى يكون مصدرا للكسب الطيب من جهة، وحتى لا تضيع على المجتمع كفاءة متميزة في مجال تخصصها من جهة أخرى. والزوجة في الإسلام لها حقوق وعليها واجبات، (ولَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ولِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (البقرة: ٢٢٨)، منها حق الزوج في احتباس الزوجة في البيت، مقابل نفقته عليها، فإن خرجت للعمل فقد فوتـت جزءا من وقتها المخصص للزوج والأسرة، وأصبح الاحتباس ناقصا، فهل تجب لها النفقة كاملة مع هـذا الاحتباس الناقص أم لا؟ ذهب الحنفية إلى أنه لا تجب لها النفقة كاملة، وذهب جمهور الفقهاء إلى وجوب النفقة لها إن خرجت بإذنه؛ لأن النفقة مقابل الاستمتاع، والزوج أسقط حقه في الاحتباس إن خرجت بإذنه. والإسلام نظم العلاقات المالية بيـن الزوجين، حتى لا تكـون الناحية المالية سببا للخلافات الزوجية، والأصل في الشريعة الإسـلامية أنه لا إلزام علـى الزوجة بإعطاء زوجها من مالها أو من راتبها إلا برضاها، ومحض إرادتها، وطيب نفس منها، أو مشاركتها باتفاق مسبق بينهما، غير أنه لما كان خروج الزوجة للعمل قد يضاعف في كثير من الأحيان من نفقات الأسرة في الطعام والشراب، وسائر النفقات، كما يؤدي إلـى التقصيـر في واجباتها الأسرية فتحتاج إلى من يقوم مقامها عوضا عنها، من دور الحضانة والخادمة وغيرها؛ فيكون لأسرة الزوجة العاملة حقا في راتبها، لأنها تخلت أو اضطرت إلى التقصير في بعض واجباتها الأسرية، ولذلك يشاركها الزوج والأولاد عادة في إعداد الطعام ونظافة البيت، كما فقدوا كثيرا من رعايتها بسبب عملها. وعلى الرغم من توفر النصوص التي تبين الحقوق والواجبـات الزوجية إلا أن هناك مسائل سكت عنها الشرع الحكيم وهي: مدى وجوب الأعمال المنزلية على الزوجة، وهل يملك الـزوج المطالبة بها قضاء؟ أم هي محض تبرع من المرأة إذا شاءت فعلته تكرما، وإن شاءت امتنعت منه، وكان عليه توفير من يقوم بشؤون المنزل، وقد خلصت الدراسة إلـى أن الأعمال المنزلية، يرجع فيها إلى العرف؛ لأنها من الأمور الضرورية التـي لا تنتظم الحيـاة بدونها، ولا يجب على الزوج توفير خادم لها إلا إذا كانت ذات قدر وهي ممن تخدم في بيت أبيها، والزوج ذا سعة ويسار حال، فإن كان الزوج فقيرا وجبت خدمته ولو كانت أغنى الأغنياء. واختتمت الدراسة بموضوع الذمة المالية للزوجة، والذي ظهر لـي رجحانه في هذه المسألة: أن الزوجة في الإسلام لها مطلق الحرية في التصرف في مالها بالبيع والشراء والهبة لاستقلال ذمتها المالية في الشريعة الإسلامية.

MBRLCatalogueRelatedBooks