Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
البعد الأسلوبي والبلاغي فى عينية لقيط بن يعمر الإيادي
by
رعدان، عبدالكريم حسين علي
in
الأساليب البلاغية
/ الدراسات النقدية
/ الصور الشعرية
/ لقيط بن يعمر الإيادي
2016
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
البعد الأسلوبي والبلاغي فى عينية لقيط بن يعمر الإيادي
by
رعدان، عبدالكريم حسين علي
in
الأساليب البلاغية
/ الدراسات النقدية
/ الصور الشعرية
/ لقيط بن يعمر الإيادي
2016
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
البعد الأسلوبي والبلاغي فى عينية لقيط بن يعمر الإيادي
2016
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هذا البحث يسعى لاستقراء قصيدة جاهلية قديمة لشاعر جاهلي قديم، هو لقيط بن يعمر الإيادي وهو أحد الشعراء الفحول، إذ أشارت روايات عدة أن قبيلته إياد سكنت ف الحيرة، بينما اتصل هو بالفرس، وتعلم لغتهم الفارسية، كما تعلم الكتابة العربية، فكان من كتاب كسرى والمطلعين على أسرار دولته، وأصبح من كبار المترجمين له، وهمزة وصل بين دولة فارس والقبائل العربية. وقصيدته العينية هذه والتي مطلعها: \"يا دار عمرة من محتلها الجرعا، هاجت لي الهم والأحزان والوجعا\" هي من غرر الشعر العربي، وقد بعث بها إلى قومه إياد، ينذرهم ويحذرهم أن كسرى وجه جيشا كبيرا لغزوهم، غير أن القصيدة -بعد أن وصلت إلى هدفها كما ترجح-سقطت في يد من أوصلها إلى كسرى فسخط على لقيط بن يعمر المقرب إليه وقطع لسانه ثم قتله. حيث تناول البحث القصيدة في الجانب الأول المكونة من واحد وستين بيتا بالشرح لمفرداتها، وتوضيح معناها بشكل منثور، ووقف على شاعر القصيدة وحياته وخبر القصيدة وقصتها التي صاحبت إنتاجها. أما في الدراسة والتحليل فقد وقف البحث على بنية القصيدة وأسلوبها الفني، ووحدتها الموضوعية، وأساليبها البلاغية، والصور الشعرية والإيقاع، وأثر القصيدة وفاعليتها الإبلاغية والإبداعية. وبذلك كانت القصيدة رسالة قوية ذات أثر فاعل دفع الشاعر نفسه ثمنا لها، وكانت كتاب إنذار للقوم، وصرخة قوية نبهتهم من غفلتهم، وأيقظت فيهم النخوة، فاستعدوا لملاقات العدو أيما استعداد.
Publisher
جامعة الناصر
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.