Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "آيت حنا، محمد (الأدب) مترجم"
Sort by:
البرهان
تتناول رواية البرهان حيث تقدم أغوتا كريستوف أسماء للتوأمين وبما أن الانفصال بين التوأمان قد وقع فإن التركيز في هذا الجزء على التوأم لوكاس الذي بقي في بيت الجدة بينما نجح شقيقه كلاوس في عبور الحدود، تظهر شخصيات جديدة في البرهان وما ظهورها إلا لتعزيز حالة فوضى وآلام مابعد الحرب و العنف والجنس المحرم، ما زالت أغوتا تصفع قارئها بنتائج الحروب على الإنسانية ويبقى لوكاس شاهدا على ويلاتها، تظهر شخصية ماتياس شخصية تلفت الأنظار، طفل ظهر من اللامكان لكن يشعرك إنه جزء من التوأمين فهو لا يختلف عنهم في ما تعرضوا له أثناء الحرب ويبدو وكأن ماتياس حل محل الشقيق المفقود.
الأمية : (سيرة الكاتبة)
يتناول الكتاب رحلة صعبة قطعتها الكاتبة بين عالمين، الشرق الحميم والغرب السياسي، في قرية نيوشاتل السويسرية حيث المنفى الذي قدر لأغوتا العيش فيه حتى آخر أيامها، منذ ذلك اليوم الذي قطعت فيه الحدود الهنغارية-السويسرية، مشيا على الأقدام مع طفلتها الرضيعة وزوجها وهي في سن العشرين، كانت قد بدأت مشوارها ككاتبة هنغارية اقتصرت نتاجاتها على بضع قصائد كتبتها باللغة المجرية، تركتها خلفها، مثلما تركت انتماءها العرقي واللغوي، وفي سويسرا سلمها اللجوء إلى العمل في مصانع الساعات، وإلى قساوة النظام السويسري وغرابة اللغة الفرنسية.
الدفتر الكبير : رواية
تتمحور رواية (الدفتر الكبير) والتي قامت بتأليفها (آغوتا كريستوف) وترجمها (محمد آيت حنا) في حوالي (207) صفحة من القطع المتوسط حول طفلين يتعلمان الحياة ويتعلمان الكتابة ضمن مشهد مكثف أقرب إلى قصص قصيرة سردية بلغة سهلة وممتعة، فيها الكثير من الواقعية الاجتماعية والحياتية، ربما تعكس مسيرة الكاتبة، وهي تعكس الطابع المزدوج لحياتها بين المجر وفرنسا.
أينك يا ماتياس ؟ ؛ يليه : لين، الزمن
أينك يا ماتياس ؟ لقد خسرت كل شيء إذ تركتك. حاولت من دونك. لعبت، سرقت، قتلت، أحببت. لكن لم يكن لأي شيء من ذلك معنى. من دونك كان اللعب بلا معنى، والثورة بلا شرارة، والحب بلا طعم. لم أكن طيلة عشرين سنة إلا غيابا كئيبا. أجوتا كريستوف\".. كاتبة هنغارية ولدت سنة 1953 وقعت هنغارية تحت وطأة الاتحاد السوفييتي مما أدى إلى فرار أجوتا التي لم تتعد الواحد والعشرين من العمر برفقة زوجها وطفلهما الرضيع إلى المنفى. إلى سويسرا. منفى لا تتقن لغته، عالم تجهله تماما، انسحقت هناك تحت العمل في مصنع للساعات، المنفى الذي مزق روحها شوقا لوطنها منحها اللغة الفرنسية \"اللغة العدو\" كما أطلقت عليها، هدية غير محببة للكتابة بها.
الأيام السعيدة
تدور أحداث المسرحية ان هناك (بساط من العشب المحروق یرتفع عند مركزه في شكل تل. منحدرات خفیفة عن یمین خشبة المسرح وشمالھا، وكذا في مقدمتھا، وفي الخلف -على مستوى المشھد- منخفض أشد إنحدارا، وینبغي إعتماد أقصى درجة ممكنة من البساطة والتناسق (التماثل). ضوء یعمي الأبصار. لوحة في الخلفیة للإبھام البصري (واضح فیھا الإدعاء والتكلف)، تمثل إمتداد سماء خالیة من الغیوم وسھلا عاریا، والتقاءھما في البعید. ویني، مدفونة حتى خصرھا في التل، في مركزه تحدیدا، في الخمسین من عمرھا، بھا أثر من جمال. ضل أن تكون شقراء، ممتلئة الجسم، عاریة الذراعین والكتفین، ترتدي صدارا مكشوفا جدا، صدرھا ممتلئ، وتضع عقدا من اللؤلؤ. تنام واضعة ذراعیھا على التل، ورأسھا على ذراعیھا، بجانبھا، عن شمالھا كیس أسود كبیر، من صنف أكیاس التسوق (قفة)... إلخ.
ماتيو خسر وظيفته : رواية
في رواية \"ماتيو خسر وظيفته\"، ليس عبر حدث واحد، وإنما سلسلة من الأحداث التي لفرط تباعدها تتصل ولشدة اعتياديتها تبلغ درجة عالية من الإدهاش ويطوف الروائي البرتغالي بأحداث نصه في مدار متماسك ومتصل من خلال شخصيات عدة، تقود القارئ إلى القصد المنشود \"ماتيو\" الذي تقدم ليجري مقابلة وظيفية شاهد إعلانها في إحدى الصحف وتكمن المفاجأة في أن السيدة -صاحبة الوظيفة- لها منظر غير مألوف، إذ كانت بلا ذراعين وعمله يقتضي أن يقوم مقامهما.