Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "أبو العلا، هالة سعيد عبدالعاطي"
Sort by:
فعالية برنامج قائم على التعليم باللعب في تنمية التثقيف الملبسي لأزياء الشعوب لدي الأطفال في ضوء فن الأميجرومي
في ظل التطور الذي يشهده العالم في الوقت الراهن وظهور الملابس الجديدة والغريبة التي لا تعبر عن هوية المجتمع وثقافته الملبسية، والتي لا تناسب العادات والتقاليد المجتمعية، بالإضافة إلى تعرض التراث الملبسي إلى الانقراض وصعوبة التمييز بين الأزياء الشعبية للدول والثقافات المختلفة، ظهرت الحاجة الملحة لتثقيف الفرد بصفة عامة والطفل بصفة خاصة تثقيفا ملبسيا لمساعدته على اختيار الملبس المناسب بما يتلاءم مع المجتمع وعدم الخروج عن المألوف بما يحقق له الانتماء، وخوفا من اندثار الأزياء الشعبية الذي تميز كل منطقة عن الأخرى، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من التراث القومي، كما أنها تعتبر الهوية المميزة لكل شعب، بحيث تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل وبالتالي يأتي هذا البحث ليقدم مدخلا جديدا لبرنامج قائم على التعليم باللعب في تنمية التثقيف الملبسي الأزياء الشعوب لدي الأطفال في ضوء فن الأميجرومي بما يسهم في التأكيد على هوية الطفل والمجتمع والمحافظة على التفرد والتميز بين أزياء الشعوب المختلفة، ولتحقيق الهدف من البحث تم استخدام المنهج شبه التجريبي والتصميم التجريبي ذي المجموعة الواحدة، بالاستعانة بعينة استطلاعية تكونت من (۹) أطفال، وعينة أساسية تكونت من (۲۰) طفل وطفلة في مرحلة الطفولة المتوسطة من سن (٦-٩) سنوات بمحافظة الإسكندرية.، حيث تم إعداد برنامج قائم على التعليم باللعب في تنمية التثقيف الملبسي الأزياء الشعوب لدي الأطفال في ضوء فن الأميجرومي من خلال تنفيذ عدد (۱۰) دمي تعبر عن أزياء الشعوب لدول مصر (العصر الفرعوني- الأقصر)- المغرب- تركيا- قطر- الهند- الصين- فرنسا- روسيا- إيطاليا. وتمثلت أدوات البحث في بطاقة تقييم دمي الأميجرومي كان الهدف منها تقييم دمي الأميجرومي من حيث مناسبتها لتنمية التثقيف الملبسي الأزياء الشعوب لدى الأطفال، واختبار التثقيف الملبسي لأزياء الشعوب حيث كان الهدف منه قياس مستوي التثقيف الملبسي الأزياء الشعوب لدى الأطفال، وقد أظهرت النتائج صلاحية استخدام الدمي في تنمية التثقيف الملبسي لأزياء الشعوب لدى الأطفال في ضوء فن الأميجرومي؛ حيث بلغ المتوسط الكلي لنسبة اتفاق جميع المحكمين على توافر جميع المعايير في الدمى العشرة (94.60%)، في حين بلغ معامل الاختلاف بينهم في توافر جميع المعايير (11.18%) وهي قيمة معامل اختلاف منخفضة، كما أظهرت النتائج أيضا وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي للمجموع الكلي لأبعاد التثقيف الملبسي لصالح القياس البعدي، حيث بلغت قيمة (z) المحسوبة (3.930) وهي قيمة دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01)، كما بلغ حجم أثر البرنامج القائم على التعليم باللعب في تنمية المجموع الكلي لأبعاد التثقيف الملبسي لدى أطفال المجموعة التجريبية (0.621) وهو حجم أثر مرتفع، أي أن نسبة التباين في المجموع الكلي لأبعاد التثقيف الملبسي والتي ترجع للبرنامج القائم على التعليم باللعب هي (62.1%)؛ الأمر الذي يشير إلى الأثر الإيجابي الفعال للبرنامج القائم على التعليم باللعب في تنمية الجوانب المعرفية للتثقيف الملبسي لأزياء الشعوب لدى الأطفال في ضوء فن الأميجرومي، حيث ساعد على استثمار إمكانات الأطفال في القيام بالأنشطة المطلوبة، وكذلك رفع قدراتهم من خلال الاكتشاف والتجريب والتفسير، وكذلك تحقيق المتعة والتسلية والمرونة والاندماج في مواقف التعلم المختلفة.
برنامج تنموي قائم على توظيف المحطات العلمية المدمجة وتأثيره على التفكير المستند إلى الحكمة وبعض المهارات الموجهة نحو المستقبل في ضوء استشراف كفاءات القرن الحادي والعشرين لدي طالبات كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية
إن ممارسة التعلم بكفاءات القرن الحادي والعشرين قد تساهم في تحقيق التعلم مدى الحياة، وتحسن من طرق التدريس باتباع نهج فاعل يركز على المتعلم والتعلم المستقل، ويوفر بيئات تعلم ملهمة وأنشطة منظمة بحيث يستطيع كل طالب استثمار مواهبه لتحقيق أهدافه، لذا هدف البحث الحالي التوصل إلى تأثير برنامج تنموي قائم على توظيف المحطات العلمية المدمجة على التفكير المستند إلى الحكمة وبعض المهارات الموجهة نحو المستقبل في ضوء استشراف كفاءات القرن الحادي والعشرين لدى طالبات كلية التربية النوعية جامعة الاسكندرية، وقد تم تطبيق أدوات البحث المتمثلة في (مقياس التفكير المستند إلى الحكمة ل(بروان، 2006)،واختبار المهارات الموجهة نحو المستقبل)، على عينة قوامها (٥٠) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة شعبتي الاقتصاد المنزلي (25) طالبة، وكذلك التربية الفنية (٢٥) طالبة ،وتم استخدام المنهج شبه التجريبي Quasi Experimental Design ذو التصميم المجموعة التجريبية الواحدة (One Group Pre-Test Post-Test-Design)، وتوصل البحث إلى نتائج هامة منها تأثير برنامج تنموي قائم على توظيف المحطات العلمية المدمجة على التفكير المستند على الحكمة وبعض المهارات الموجهة نحو المستقبل في ضوء استشراف كفاءات القرن الحادي والعشرين لدى طالبات كلية التربية النوعية جامعة الاسكندرية، حيث لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لأبعاد التفكير المستند إلى الحكمة، والمهارات الموجهة نحو المستقبل، وكذلك لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لأبعاد التفكير المستند إلى الحكمة، والمهارات الموجهة نحو المستقبل تبعا للتخصص، وأوصى البحث بضرورة طرح رؤى جديدة لإعداد برامج تدريبية تساهم في تنمية أبعاد التفكير المستند إلى الحكمة وكذلك المهارات المستقبلية لمراحل دراسية مختلفة في التعليم الجامعي والتعليم قبل الجامعي، وكذلك لابد من إعادة النظر في برامج إعداد المعلمين للمساهمة في نشر الوعي وإكسابهم مستوى عال من المهارات المستقبلية والتفكير الحكيم في حياتهم العلمية والعملية.
تأثير إستراتيجيتي الإثارة العشوائية وحدائق الأفكار على تنمية التفكير التوليدي في تدريس الاقتصاد المنزلي لدى طالبات الصف الثاني الإعدادي
The research aims identify the effect of the strategies of random excitement and the gardens of ideas in teaching the home economy on the development of obstetric thinking among second grade students. The sample consisted of (90) students of the second grade preparatory school, at El Raml Preparatory School in Alexandria, divided into three groups each group (30 students) The first experimental group (which was studied using the random Excitement strategy, and the second experimental group), which was studied according to the strategy of the ideas gardens and the third group (the control group), which was studied in the usual way. After application of the experiment, it was applied later to the groups and the results were greater than the first and second experimental groups on the control group. The researcher recommended the need to adopt and employ the strategy of random excitement, and the strategy of ideas gardens in the teaching of home economics courses for the preparatory stage, where they help in activating the processes of teaching and learning.
استراتيجية مقترحة قائمة على نظرية الإبداع الجاد لتنمية عادات التميز ومهارات ريادة الأعمال المستقبلية لطالبات الاقتصاد المنزلي في ضوء تعزيز القدرة التنافسية للتعليم النوعي
هدف البحث الحالي تحديد فاعلية استراتيجية مقترحة قائمة على نظرية الإبداع الجاد لتنمية عادات التميز ومهارات ريادة الأعمال المستقبلية لطالبات الاقتصاد المنزلي في ضوء تعزيز القدرة التنافسية للتعليم النوعي، وقد تم تطبيق أدوات البحث المتمثلة في (اختبار عادات التميز، ومقياس ريادة الأعمال المستقبلية) على عينة قوامها (35) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة بقسم الاقتصاد المنزلي، وتم استخدام المنهج شبه التجريبي Quasi Experimental Design ذو التصميم المجموعة التجريبية الواحدة (One) Group Pre-Test Post-Test-Design، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها فاعلية الاستراتيجية المقترحة القائمة على نظرية الإبداع الجاد في القياس البعدي والتتبعي لكل من عادات التميز وبعض مهارات ريادة الأعمال المستقبلية لطالبات الاقتصاد المنزلي في ضوء تعزيز القدرة التنافسية للتعليم النوعي، وكذلك وجدت علاقة دالة موجبة إحصائياً بين درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياس البعدي لعادات التميز ومهارات ريادة الأعمال المستقبلية. وأوصى البحث بضرورة استخدام طرق واستراتيجيات تدعم اكتساب الطالبات لعادات التميز، وكذلك مهارات ريادة الاعمال المستقبلية، وضرورة إخضاع الاستراتيجية وأنشطتها لدراسات وبحوث تجريبية وتقويمية بصورة مستمرة.
فعالية برنامج تدريبي مقترح لتنمية أبعاد الأمن الفكري والذكاء الأخلاقي لدى الطالبات معلمات الاقتصاد المنزلي في ضوء تحديات التربية المستقبلية
إن المؤسسات التعليمية وخاصة الجامعات منوط بها تحصين الشباب ضد الأفكار الوافدة كما أنها إحدى مؤسسات المجتمع المدني والمسئولة عن بناء شخصية الأفراد وصقلها بما يتوافق مع القيم الاجتماعية والأخلاقية، ولها دور هام في بناء السمو الفكري والأخلاقي وتنميته لدى الطالبات، لذات استهدف البحث فعالية برنامج مقترح لتنمية الأمن الفكري والذكاء الأخلاقي لدى الطالبات معلمات الاقتصاد المنزلي في ضوء تحديات التربية المستقبلية بكلية التربية النوعية، ولتحقيق ذلك تم اختيار عينة البحث وهي تتمثل في (28) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة \"تخصص اقتصاد منزلي\"، ووضعت أدوات البحث وهي (مقياس الأمن الفكري، اختبار الذكاء الأخلاقي)، تم تطبيقهم قبليا وبعديا وكانت نتائجه (توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لأبعاد الأمن الفكري ومجموعها الكلي، كما توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لأبعاد الذكاء الأخلاقي ومجموعها الكلي. كما أوصى البحث بضرورة الاهتمام بتضمين النظرة الإنسانية للتعلم ضمن برامج إعداد معلمات الاقتصاد المنزلي بكلية التربية النوعية، على أن يتم تدريب الطالبات المعلمات على مراعاة الجوانب الإنسانية في المحاضرات والتأكيد على الفضائل الأخلاقية وربط الموضوعات بالمشكلات الحياتية والقيم، وعلى كيفية تخطيط دروسهم باستخدامها وتقديمها للمتعلمين بما يمكنهم من مواجهة الاختلاف بينهم. وبصفة عامة ضرورة ابتكار نسق أخلاقي يهدف إلى غرس القيم والفضائل لدى النشء العربي ومعلميهم.
تصور مقترح قائم على كفايات التعليم الإلكتروني لتنمية أبعاد البراعة التدريسية واليقظة العقلية لدى طالبات معلمات الاقتصاد المنزلي بكلية التربية النوعية - جامعة الإسكندرية
هدف هذا البحث إلى التعرف على فعالية تصور مقترح قائم على كفايات التعليم الإلكتروني لتنمية أبعاد البراعة التدريسية واليقظة العقلية لدى الطالبات معلمات الاقتصاد المنزلي بكلية التربية النوعية - جامعة الاسكندرية، ولتحقيق أهداف البحث فقد استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي التحليلي، وذلك فيما يتصل بجمع البيانات والمعلومات حول كفايات التعليم الإلكتروني والبراعة التدريسية واليقظة العقلية، من أجل وضع التصور المقترح، وتصميم أدوات البحث، وكذلك المنهج شبه التجريبي وذلك فيما يتصل بإجراءات تطبيق تجربة البحث، والتي تتمثل في القياسات القبلية والبعدية وإجراءات تطبيق التصور المقترح. وتكونت عينة البحث من (24) طالبة من طالبات الفرقة الرابعة بقسم الاقتصاد المنزلي، وتم تقسيمهن بالتساوي إلى مجموعتين الأولى ضابطة وبلغ عددها (12) طالبة، والثانية تجريبية وبلغ عددها أيضاً (12) طالبة، واستخدمت الباحثتان مجموعة من الأدوات لقياس مقدار التغير الحادث في الأداء بالنسبة للطالبات المعلمات عينة البحث، وتمثلت هذه الأدوات في اختبار البراعة التدريسية ومقياس اليقظة العقلية. وكشف نتائج البحث عن عدة نتائج أهمها وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات طالبات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لأبعاد البراعة التدريسية (الاستيعاب المفاهيمي- الطلاقة الإجرائية- الكفاءة الاستراتيجية- الاستدلال التكيفي- الرغبة المنتجة) ومجموعهما الكلي لصالح طالبات المجموعة التجريبية، وكذلك وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات طالبات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لأبعاد اليقظة العقلية (التمييز اليقظ- الانفتاح على الجديد- الوعى بالخبرات الراهنة- الوعي بوجهات النظر المتعددة- عدم التفاعل مع الخبرات الداخلية) ومجموعهما الكلي لصالح طالبات المجموعة التجريبية.
برنامج تدريسي قائم على مبادئ نظرية العلاج بالمعني لتنمية مهارات التفكير الإيجابي وتحسين جودة حياة المراهقات في الاقتصاد المنزلي
هدف البحث الحالي للكشف عن فعالية برنامج تدريسي قائم على مبادئ نظرية العلاج بالمعنى لتنمية مهارات التفكير الإيجابي وتحسين جودة حياة المراهقات في الاقتصاد المنزلي، واعتمدت الباحثات على المنهج شبه التجريبي ذو المجموعتين التجريبية والضابطة، وتمثلت العينة الأساسية للبحث في عينة تكونت من (78) تلميذة من تلميذات الصف الأول الإعدادي بمدرسة طلعت حرب الإعدادية المشتركة بإدارة وسط التعليمية بمحافظة الإسكندرية، بواقع عدد (40) تلميذة كمجموعة تجريبية وعدد (38) تلميذة كمجموعة ضابطة. وتمثلت أدوات البحث في: اختبار مهارات التفكير الإيجابي (إعداد الباحثات)، ومقياس جودة حياة المراهقات (إعداد الباحثات)، وأسفرت النتائج عن فعالية برنامج تدريسي قائم على مبادئ نظرية العلاج بالمعنى لتنمية مهارات التفكير الإيجابي وتحسين جودة حياة المراهقات للتلميذات.
أثر تدريس الاقتصاد المنزلي باستراتيجيات التعلم الاستقصائي المعززة بقراءة الصورة على تنمية التفكير السابر والدافعية للتعلم لطالبات المرحلة الإعدادية
هدف البحث إلى الكشف عن أثر تدريس الاقتصاد المنزلي باستراتيجيات التعلم الاستقصائي المعززة بقراءة الصورة على تنمية التفكير السابر والدافعية للتعلم لطالبات المرحلة الإعدادية. واستخدم البحث المنهج شبه التجريبي القائم على تصميم المجموعتين التجريبية والضابطة. وتكونت مجموعة البحث من مجموعة من طالبات الصف الأول الإعدادي من مدرسة الابراهيمية بإدارة وسط بمدينة الاسكندرية. وتمثلت أدوات البحث في اختبار التفكير السابر ومقياس الدافعية للتعلم. وبناء دليل لمعلمة الاقتصاد المنزلي اعتمادا على استراتيجية التعلم الاستقصائي الموجه المعزز بالصورة وبناء كراس نشاط الطالبة.nوجاءت نتائج البحث مؤشرة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتعبي لأبعاد الدافعية للتعلم ومجموعها الكلي. وترجع النتيجة إلى أن استراتيجيات التعليم الاستقصائي المعززة بقراءة الصورة تعين على زيادة فاعلية وايجابية الطالبات.n وأوصى البحث بضرورة البعد عن أساليب التدريس المعتادة في تدريس الاقتصاد المنزلي. واستخدام استراتيجيات حديثة قائمة على استراتيجيات التعلم الاستقصائي المعزز بالصورة التي تنمى التفكير العلمي العميق لدى تلميذات المرحلة الإعدادية. والاهتمام بإثراء مقررات الاقتصاد المنزلي بمهارات التفكير السابر تحفز قدرات التلميذات العقلية وتتحداها وكذلك تساعد في اثارة دافعيتهن نحو عملية التعلم. وكذلك عقد دورات تدريبية لمعلمات الاقتصاد المنزلي لتدريبهم على المدخل الاستقصائي داخل الصف.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
برنامج تنموي قائم على تقنيات التعلم النانوي وأثره في الجدارات الأدائية للخياطة وكفاءة التعلم لطلاب الاقتصاد المنزلي في ضوء مستحدثات الثورة الصناعية الرابعة
تعد الثورة الصناعية الرابعة ثمرة تعاون بين مجالات متنوعة، كما تتميز باستخدام التكنولوجيا المتقدمة في مختلف المجالات لتحسين الكفاءة، والدمج بين التكنولوجيا المادية والرقمية، ويعتبر التعلم النانوي أو \"التعلم متناهي الصغر\" مدخل حديث للنظريات التربوية في قطاع التعليم، بهدف تعزيز استخدام التقنيات التكنولوجية الحديثة في التعليم، ويمثل مقرر \"أدوات وماكينات الحياكة\" لبنة الأساس الذي تبنى عليه جميع مقررات تنفيذ الملابس والمنسوجات، ولذا هدف البحث لقياس أثر برنامج تنموي مقترح قائم على تقنيات التعليم النانوي في إكساب بعض الجدارات الأدائية للخياطة وتحسين كفاءة التعلم لطلاب الاقتصاد المنزلي في ضوء مستحدثات الثورة الصناعية الرابعة، باستخدام المنهج شبه التجريبي ذو المجموعتين التجريبية والضابطة، وقد تم إعداد أربع أدوات بحثية متمثلة في البرنامج التنموي المقترح، واختبار الجانب المعرفي للجدارات الأدائية للخياطة، واستبانة الجهد العقلي المستنفذ في عملية التعلم، وبطاقة ملاحظة الجدارات الأدائية للخياطة، وقد أظهرت النتائج وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للجدارات الأدائية للخياطة لصالح طلاب المجموعة التجريبية، كما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لكفاءة التعلم لصالح طلاب المجموعة التجريبية، كما وجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات طلاب المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي للجدارات الأدائية للخياطة لصالح القياس البعدي، كما وجدت علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين كفاءة التعلم والجدارات الأدائية للخياطة لدى الطلاب؛ الأمر الذي يشير للأثر الإيجابي الفعال للبرنامج المقترح في إكساب بعض الجدارات الأدائية للخياطة وتحسين كفاءة التعلم لطلاب الاقتصاد المنزلي في ضوء مستحدثات الثورة الصناعية الرابعة.
تصور مقترح لتدريس الاقتصاد المنزلى فى ضوء مبادئ التعلم المستند إلى الدماغ وأثره على تنمية البنية المعرفية ومهارات التفكير فوق المعرفى لطالبات المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة إلى تقديم تصور مقترح لتدريس الاقتصاد المنزلي في ضوء مبادئ التعلم المستند إلى الدماغ وأثره على تنمية البنية المعرفية ومهارات التفكير فوق المعرفي لطالبات المرحلة الثانوية. واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي. وتكونت مجموعة الدراسة من 60 طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي بمدرسة السادات الثانوية بتلا محافظة المنوفية. واشتملت الدراسة على عدة محاور، أشار المحور الأول إلى: مبادئ التعلم المستند إلى الدماغ وأهميتها في تدريس الاقتصاد المنزلي. وكشف المحور الثاني عن: البنية العرفية وتنمية أبعادها المختلفة عند تدريس الاقتصاد المنزلي. واستعرض المحور الثالث: مهارات التفكير فوق المعرفي وتدريس الاقتصاد المنزلي. وختاما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمهارات التفكير فوق المعرفي ومجموعها الكلى. وأوصت الدراسة بضرورة إجراء مزيد من الدراسات المتعلقة بنظرية التعليم المستند إلى الدماغ في كافة المواد الدراسية ومراحل التعلم، وتوظيف نتائج هذه الدراسات في تطوير المناهج وطرق التدريس وتدريب المعلمين، وضرورة عقد الورش التدريبية للمعلمين أثناء الخدمة والمعلمين الجدد لتعريفهم بنظرية التعلم المستند الي الدماغ وكيفية تطبيقها في الغرفة الصفية ضمن برامج تدريب المعلمين. كما أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بتنمية مهارات التفكير لدي الطلاب في جميع مراحل التعليم العامة، من خلال المناهج الموضوعة من قبل المختصين وتحت إشراف وزارة التربية والتعليم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018