Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
39 result(s) for "أبو الهدى، حسام الدين حسين عبدالحميد"
Sort by:
المعايير المرجعية للأنظمة التعليمية الذكية القائمة على البيانات
يهدف هذا البحث إلى بناء إطار مرجعي متكامل للمعايير الأساسية التي تستند إليها الأنظمة التعليمية الذكية المعتمدة على البيانات، وذلك بهدف دعم استراتيجيات التعلم المخصص وتوجيه التجارب التعليمية بما يتلاءم مع تنوع أنماط المتعلمين واختلاف احتياجاتهم. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي في تصميم أداة بحثية متمثلة في استبانة متخصصة استهدفت تحديد المعايير المرجعية من خلال تحليل مقارن بين النماذج غير المعتمدة على الأدلة إلى النماذج القائمة على اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة والبيانات، وتم عرض القائمة الأولية للمعايير على عينة مكونة من عشرة من الخبراء في مجالي تكنولوجيا التعليم وعلوم البيانات لتحكيمها وتقييم مدى أهميتها وملاءمتها للتطبيق في البيئات التعليمية الذكية. وبعد تحليل البيانات باستخدام أدوات إحصائية ملائمة لطبيعة الدراسة، تم تصنيف المعايير في أربعة محاور رئيسة هي: البنية الرقمية للبيانات التعليمية وأتمتة العمليات، والتحليل الذكي واتخاذ القرار، والتصميم التعليمي والتقويم الذكي، وأنماط المتعلمين وتخصيص التجربة التعليمية. اشتمل الإطار المقترح على ثمانية عشر معيارا تفصيليا، وأظهرت نتائج التحكيم وجود درجة عالية من الاتفاق بين الخبراء حول أهميتها وفاعليتها. وتؤكد نتائج البحث على موثوقية الإطار المرجعي المقترح وإمكانية تطبيقه في تطوير الأنظمة التعليمية الذكية المستندة إلى البيانات، لما له من أثر إيجابي في تحسين جودة التعلم، وتعزيز خبرات المتعلمين، ودعم القرارات التعليمية المبنية على البيانات والأدلة العلمية.
تصميم استراتيجية قائمة على تحليلات التعلم للكشف التلقائي عن أنماط المتعلمين في البيئات التعليمية الذكية
يهدف هذا البحث إلى الكشف التلقائي عن أنماط المتعلمين في بيئات التعلم الذكية باستخدام تقنيات التحليل المتقدم، مع تجاوز الحاجة إلى الاستبيانات أو أدوات القياس الذاتية. استندت الدراسة إلى إطار تصنيفي رقمي لأنماط المتعلمين طورته الباحثة بالاعتماد على ۲,5۹۱,۷۱٨ سجلا من ۸۷۹ ملفًا تعليميا، باستخدام خوارزمية K-means Clustering لتحديد ثلاثة أنماط رئيسية: المشتت ((Distracted Learner، الموجه بالهدف (Goal-Directed Learner)، والتشاركي (Participatory Learner). استند البحث إلى نموذج متكامل تحت عنوان \"تصميم البيانات والتعليم: من النموذج النظري إلى التطبيق العملي\"، الذي يشمل جزأين رئيسيين: تصميم البيانات التعليمية والتصميم التعليمي القائم على البيانات. وتقدّم الدراسة استراتيجية تحديد نمط المتعلم تلقائيًا، التي تمثل حلا عمليًا لمشكلة المتعلم الجديد \"البادر\" (Cold Start)، عبر سبع محاولات تعليمية متتابعة. في كل محاولة، يُعرض للمتعلم ثلاثة بلوكات تعليمية تمثل الأنماط الثلاثة، ويختار بلوكًا واحدًا فقط لتقليل تداخل المؤثرات. بعد ذلك، يُقدّم اختبار قصير مرتبط بكل نمط، ويُطلب من المتعلم تسجيل درجة ثقته في إجاباته، ما يتيح دمج الأداء الفعلي مع وعي المتعلم الذاتي لتحديد النمط بدقة. أظهرت النتائج أن النمط المشتت هو الأكثر انتشارًا (٤٥%)، يليه الموجه بالهدف (۳۰%)، ثم التشاركي (٢٥%). كما أظهرت الاستراتيجية دقة عالية وموثوقية ممتازة (Cronbach's Alpha = 0.85) مع قدرة تفوق ٨٥% في مطابقة الأنماط الفعلية. تستخدم البيانات الناتجة لاحقًا لتدريب النماذج باستخدام خورازمية K-means Clustering وBayesian للتنبؤ بسلوك المتعلمين الجدد وتصميم مسارات تعلم تكيفية فعالة في أنظمة التوصية الذكية.
فاعلية استخدام كتاب معزز في تدريس الدراسات الاجتماعية لتنمية حب الاستطلاع الجغرافي والطلاقة الفكرية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية ذوي الإعاقة السمعية
تمثلت مشكلة البحث في وجود ضعف وقصور في أبعاد حب الاستطلاع الجغرافي والطلاقة الفكرية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية ذوي الإعاقة السمعية، وهدف البحث الحالي إلى قياس فاعلية استخدام كتاب معزز في تدريس الدراسات الاجتماعية لتنمية حب الاستطلاع الجغرافي والطلاقة الفكرية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية ذوي الإعاقة السمعية، وقد استخدم البحث كلا من: المنهج الوصفي لعرض الإطار النظري وبناء أدوات البحث والمنهج التجريبي في إجراء تجربة البحث وقد تم تقسيم مجموعة البحث إلى مجموعتين إحداهما تجريبية وعددها (۱٥) تلميذا وضابطة وعددها (١٥) تلميذا من مدارس الأمل للصم وضعاف السمع بمحافظة الفيوم، وللوصول إلى حل المشكلة البحث تم اتباع مجموعة من الخطوات أهمها إعداد قائمة بأبعاد حب الاستطلاع الجغرافي وأخرى بأبعاد الطلاقة الفكرية وكما تم إعداد كتاب معزز لعرض محتوى وحدة (النشاط البشري) في كتاب الدراسات الاجتماعية للمجموعة التجريبية وعرض المحتوى للمجموعة الضابطة بالطرق والأساليب المعتادة، وتم إعداد أدوات القياس والتي تمثلت في مقياس حب الاستطلاع الجغرافي والطلاقة الفكرية وتم تطبيق أداتي البحث تطبيقا قبليًا على المجموعتين التجريبية والضابطة وتم عرض المحتوى للمجموعة التجريبية وفقًا للكتاب المعزز والمحتوى للمجموعة الضابطة بالطرق المعتادة، ثم تم إعادة تطبيق الأداتين على المجموعتين التجريبية والضابطة تطبيقا بعديا ورصدت النتائج وتم معالجتها إحصائيا، وتوصلت نتائج البحث إلى فاعلية الكتاب المعزز في تنمية حب الاستطلاع الجغرافي، والطلاقة الفكرية لتلاميذ المجموعة التجريبية، وعليه فقد قدم البحث مجموعة من التوصيات أهمها ضرورة العمل على تضمين أبعاد حب الاستطلاع الجغرافي والطلاقة الفكرية في محتوى مادة الدراسات الاجتماعية المطور بمراحل التعليم المتنوعة، وذلك بشكل متدرج ومرتب ومتوازن وبما يسمح للتلاميذ بدراستها وتحليلها، وضرورة توظيف الكتاب المعزز في العملية التعليمية نظرًا لما يقدمه من مزايا متعددة تساعد على تسهيل عملية التعلم وتقديم المحتوى بشكل سهل ومبسط، وتقديم محتوى الجغرافيا لتلاميذ المرحلة الإعدادية من خلال الكتاب المعزز متضمنا أنشطة وأوراق عمل وتدريبات تساعد على تنمية حب الاستطلاع الجغرافي وتنمية الطلاقة الفكرية لدى المتعلمين، وتوفير الأجهزة التكنولوجية التي تساعد على استخدام الكتاب المعزز، مما يساعد على تبسيط المعلومات وسهولة فهمها.
التحديات المعاصرة وتدريس الدراسات الاجتماعية
تتناول هذه الورقة البحثية قضية التحديات المعاصرة التي تواجه تدريس مناهج الدراسات الاجتماعية في ضوء التحولات العالمية المتسارعة، وتدعو إلى مراجعة شاملة وتحالف منهجي بين المناهج والتطورات التكنولوجية. تنطلق الدراسة من واقع يشهد تغيرات غير مسبوقة على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية، وما ترتب عليها من ضرورة تبني أساليب تعليم وتعلم جديدة، خاصة مع بروز التعلم الإلكتروني وتغير أدوار المعلم والمتعلم. وتؤكد الورقة أن مناهج الدراسات الاجتماعية بما تتضمنه من أطر ومفاهيم ومهارات بحثية وتحليلية قادرة على تنمية التفكير النقدي والمقارن، وتعزيز فهم قضايا الهوية والأمن القومي والتماسك الاجتماعي. وتعرض الدراسة مبررات دمج التكنولوجيا في تدريس الدراسات الاجتماعية، موضحة أدوارها في دعم نواتج التعلم، والتقويم القائم على الأداء، وتوفير بيانات دقيقة عن تحصيل الطلاب، وتعزيز المساءلة والاعتماد الأكاديمي. كما تناقش الانتقال من التدريس التقليدي إلى الإلكتروني، مستعرضة نماذج مثل الفصول المعكوسة، والمساقات المفتوحة عبر الإنترنت، والتعلم المدمج، ومزاياها وتحدياتها. وتطرح رؤية منظومية مقترحة لتحالف مناهج الدراسات الاجتماعية المصرية مع التكنولوجيا، تتضمن منطلقات وأهدافًا ومكونات تنظيمية ومتطلبات تنفيذية، مع التأكيد على أهمية الجاهزية التكنولوجية، وتطوير البنية التحتية، ومراجعة التشريعات، وبناء ثقافة داعمة للمراجعة والتحالف، بما يسهم في إعداد مواطن رقمي واعٍ قادر على مواجهة التحديات المعاصرة في إطار مجتمع معرفي متسارع النمو. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
نمط ممارسة الأنشطة في بيئة تعلم مصغر عبر الويب وأثره في تنمية مهارات إنتاج الفيديو التفاعلي لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن أثر نمط ممارسة الأنشطة الأنسب ما بين (الموزعة/ المركزة) في بيئة التعلم المصغر عبر الويب في تنمية مهارات إنتاج الفيديو التفاعلي لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية. ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج التجريبي (التصميم شبه التجريبي العاملي 2×1) ذو المجموعتين التجريبيتين، وتكونت مجموعة البحث من (٥٦) طالباً من طلاب الفرقة الثالثة بكلية التربية جامعة الفيوم، تم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبيتين، تضم كل مجموعة (۲۸) طالباً: المجموعة الأولى درست بنمط ممارسة الأنشطة الموزعة في بيئة التعلم المصغر عبر الويب، والمجموعة الثانية درست بنمط ممارسة الأنشطة المركزة في بيئة التعلم المصغر عبر الويب، كما أعدت الباحثة أدوات القياس المتمثلة في: اختبار الجانب المعرفي لمهارات إنتاج الفيديو التفاعلي، بطاقة ملاحظة الجانب الأدائي لمهارات إنتاج الفيديو التفاعلي، وبطاقة تقييم المنتج النهائي للفيديو التفاعلي. وأسفرت نتائج البحث عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية الأولى (الممارسة الموزعة) وطلاب المجموعة التجريبية الثانية (الممارسة المركزة) في التطبيق البعدي لكل من: الاختبار المعرفي، وبطاقة ملاحظة الجانب الأدائي، وبطاقة تقييم المنتج النهائي لدى طلاب الفرقة الثالثة بكلية التربية جامعة الفيوم، وقدم البحث مجموعة من التوصيات والمقترحات ببحوث مستقبلية في ضوء نتائج البحث الحالي.
تصميم بيئة تعلم إلكترونية تكيفية لتنمية مهارات الأمن السيبراني لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم
هدف البحث الحالي إلى تنمية مهارات الأمن السيبراني لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم، من خلال تصميم بيئة تعلم إلكترونية تكيفية، وتكونت عينة البحث من (60) أخصائي تكنولوجيا التعليم من أخصائيين المرحلة الإعدادية والثانوية، وقسمت عينة البحث إلى مجموعتين (تجريبية، وضابطة) المجموعة التجريبية الأولى استخدمت بيئة تعلم إلكترونية تكيفية، وكان عددها (30) أخصائي، أما المجموعة الضابطة الثانية استخدمت بيئة تعلم إلكترونية، وكان عددها (30) أخصائي، وتمثلت أدوات البحث في: اختبار تحصيل معرفي لقياس الجوانب المعرفية لمهارات الأمن السيبراني لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم، وبطاقة ملاحظة لقياس الجوانب الأدائية لمهارات مهارات الأمن السيبراني لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم، وبعد تطبيق أدوات البحث قبليا وبعديا وباستخدام المعالجات الإحصائية تم التوصل إلى النتائج التالية: تفوق طلاب المجموعة التجريبية على نظرائهم طلاب المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي للجانب المعرفي والأداء المهاري لمهارات الأمن السيبراني.