Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
31 result(s) for "أبو حيان النحوي، محمد بن يوسف بن علي، 1256-1344 مؤلف"
Sort by:
الشوارد من كتاب (التذكرة)
عد هذا الكتاب إلى زمن قريب في عداد الكتب المفقودة، إلى أن من الله علينا فعثر الأستاذ محمد إبراهيم الكتاني-رحمه الله-على قسم منه، في خزائن مخطوطات المغرب ؛ إذ كانت في إحدى خزائن المخطوطات الخاصة في مدينة وزان بالمغرب، ثم نقلت إلى المكتبة العامة بالرباط. وكتاب (التذكرة) كتاب كبير، في نحو أربعة مجلدات، جمع فيه أبو حيان نصوصا ومسائل شتى من علوم العربية، ويغلب عليه النحو. والذي بين أيدينا منه لا شك أنه المجلد الأخير، ويقع في تسع وعشرين كراسة، كل كراسة عشر ورقات، في كل ورقة خمسة وعشرون سطرا، وفي كل سطر عشر كلمات.
ديوان أبي حيان الأندلسي
هناك شعراء أندلسيون ذاع صيتهم في زمانهم وكانوا ملء السمع والبصر ولكن إبداعهم الشعري لم يسلم من عوادي الزمن ففقدت دواوينهم وضاعت أشعارهم ولم يبق منها إلا النزر اليسير وقد حاولت في هذا المجموع الشعري أن أجمع ما تناثر من شعر بعض الشعراء المنسيين من بطون المصادر الأندلسية والمغربية والمشرقية.
تقريب المقرب في النحو
يتناول الكتاب علم النحو حيث إن من أسباب نشأة علم النحو العربي أنه بعد المد الإسلامي في العالم واتساع رقعة الدولة، دخل كثير من الشعوب غير العربية في الإسلام وانتشرت العربية كلغة بين هذه الشعوب، مما أدى إلى دخول اللحن في اللغة وتأثير ذلك على العرب، ودعت الحاجة علماء ذلك الزمان لتأصيل قواعد اللغة ؛ لمواجهة ظاهرة اللحن، خاصة فيما يتعلق بالقرآن والعلوم الإسلامية. وإن غاية علم النحو هي أن يحدد أساليب تكوين الجمل، ومواضع الكلمات، ووظيفتها فيها، كما يحدد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من ذلك الموضع، سواء أكانت خصائص نحوية كالابتداء، والفاعلية، والمفعولية، أو أحكاما نحوية، كالتقديم والتأخير، والإعراب والبناء. ومن أهم علماء العربية الإمام العالم اللغوي المفسر أبو حيان الأندلسي (المتوفى سنة 745 هجرية) الذي كان له دور كبير في علم النحو، فأثرى بمؤلفاته المكتبة اللغوية، ومن أهم الكتب التي أبدعها كتاب تقريب المقرب\" أو \"التقريب في النحو\"، وهو اختصار لكتاب \"المقرب\" لابن عصفور الإشبيلي، حامل لواء العربية بالأندلس وبلاد المغرب.
ارتشاف الضرب من لسان العرب
هذا الكتاب \"ارتشاف الضرب من لسان العرب\" للمؤلف \"أبو حيان الأندلسي\" في النحو جمع فيه ابو حيان منابع النحو وروافده حتى عصره لا وهو يمثل امتزاج ثقافة المغرب بثقافة المشرق، فقد تنقل ابو حيان بين بساتين اللغة ليطلعنا على ما وصل اليه الفكر العربي من تصور لدراسة اللغة والتأليف فيها.
تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب /‪‪‪‪‪‪‪‪
مصنف هذا الكتاب هو الشيخ \"أثير الدين أبي حيان الأندلسي\" ولد في آخر شوال سنة 654 هجري-1256 ميلادي. كان أبو حيان نحوي عصره ولغويه ومفسره ومحدثه ومقرئه ومؤرخه وأديبه وكان على جانب عظيم من الاطلاع والثقافة ومن المعروف أن أبا حيان كان ظاهري المذهب ثم انتمى إلى المدرسة الشافعية، حين حل أرض مصر بعد أن وجد مذهب الظاهر مهجورا فيها وكان كذلك بعيدا عن الفلسفة والاعتزال والتجسيم والتناسخ حتى أنه تعجب من اشتغال أهل مصر بالفلسفة. أما في النحو فقد نحا أبو حيان نحو البصريين واقتفى أثرهم وأكبر آثارهم واعتبرها أصح الآراء في كثير من الأحيان وعظم سيبويه بوجه خاص من بين البصريين والمستقرئ لكتب أبي حيان يجدها في معظمها تلخيصا لمؤلفات الآخرين أو شرحا لها. أما كتابه تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب\" فهو من أشد التصانيف القديمة اختصارا في غريب القرآن، إذ أن أبو حيان اقتصر فيه على ذكر المعنى اللغوي وما يتعلق بالمعنى القرآني مباشرة ولم يشر إلى الآية التي وردت فيها الكلمة من القرآن الكريم. كما ولم يذكر الشواهد ولا اختلاف الآراء وهذا ما جعل الكتاب على اختصاره يفيد في معرفة غريب القرآن دون الخوض في الوجوه والاختلافات التي تفيد الباحثين والمدققين. أما ترتيبه لمواد الكتاب فكان وفقا لتسلسل حروف المعجم معتبرا الحروف الأصلية لا الزائدة متخذا الحرف الأول والأخير طريقا دون حشو الكلمة. ولأهمية الكتاب اعتنى بتحقيقه، أما عمل المحقق فتجلى بـ : أولا إثبات ما ورد في الأصل مع تصحيح ما وقع فيه من تصحيف والإشارة إليه في الحاشية. ثانيا إضافة ما ورد في النسخة الظاهرية. ثالثا الإشارة إلى الاختلاف بين النسخ في الحاشية. رابعا ذكر بعض الآراء التي أغفلها المؤلف ونسبها إلى أصحابها، مع ذكره البعض الشواهد في غير إطالة ولا حشو.‪‪‪‪‪‪‪‪‪