Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "أبو درهات، عبدالعزيز محمد"
Sort by:
الدلالات السياقية للعلامة A7 في اللغة المصرية القديمة
تعددت العلامات التي كونت اللغة المصرية القديمة، ولكل منها طبيعتها الخاصة سواء تصويرية، أو صوتية، أو كمخصص، بحيث أن المصري القديم وظف كل علامة من تلك العلامات في موضعها لتعبر عن كنه شيء ما تدلل عليه أو قريب منها وهذا هو المعتاد في تلك العلامات، إلا إن هناك العديد من العلامات التي وظفها المصري القديم في العديد من المعاني حتى ولو كانت تلك المعاني ذات معاني مختلفة بل متضادة وعكس بعضها، كما هو الحال في العلامة A7 لدراسة، والتي ظهرت على أقل تقدير منذ عصر نصوص الأهرام في الدولة القديمة، وتمثل رجل جاثي خائر اليدين والذراعين غير متحكم في ذاته، وعبرت عن العديد من الدلالات كالمشاعر المختلفة فجاءت مع الحزن والسعادة في ذات الوقت كما عبرت عن الخوف والذهول والغباء وغياب العقل وحتى عن الصداقة، كما عبرت عن الحالة الجسدية كالضعف والكسل والمرض، كما عبرت عن الحالة المادية كالغنى والفقر، ودلالات عن القتل والتمرد والهزيمة، كما عبرت عن العديد من الدلالات السياقية الخاصة بالحركة كالوقوف والجلوس والركوع والتخفي، كما عبرت عن الماء والأسماء سواء أسماء الأشخاص أو الرتب أو الآلهة وغيرها، وبالتالي فإن تلك العلامة من العلامات التي تعددت دلالاتها السياقية في العديد من مناحي اللغة المصرية القديمة.
المفردات والتعابير الدالة على الهروب في اللغة المصرية القديمة
لعل معنى الهروب يتلخص في انبثاق مفاجئ من وضع أو حالة حصار، والهروب هو نزعة أدبية الغرض منها الابتعاد عن كل ما هو مألوف، والالتجاء إلى ما هو غريب أو ما هو أبهج من واقع الحياة، وذلك بقصد الترفيه والتسلية أو أغراض أخرى، فنقول حاول الهروب من السجن: الفرار منه والهروب من المسؤولية: الابتعاد، التملص منها هربا، وهروبا، وهربانا: فر. ويقال: هرب دمه: اشتد خوفه، وقد عبر المصري القديم عن الهروب بالعديد من المفردات والتعابير التي أثرت اللغة المصرية القديمة ونصوصها، بل ووضح الكاتب المصري القديم من خلال استخدامه لبعض المفردات والمخصصات التفريق بين الهروب المتعمد والهروب الغير متعمد، وقد عبرت نصوص الحياة اليومية والعالم الآخر على حد سواء جزاء الهروب وما سوف ينتظر الهارب نتيجة هربه سواء من بعض الأعمال العامة في الجيش أو من أي مؤسسة حكومية، أو حتى في النصوص الجنائزية التي عبرت بخلاف المظاهر السلبية للهروب عن بعض المظاهر الإيجابية كهروب الشخص من عقبات العالم الأخر وكائناته المخيفة، وقد عبر المصري القديم في لغته عن العديد من المفردات الدالة على الهروب نستعرضها كالتالي:
الدخان وأهميته في ضوء النصوص المصرية القديمة
الدخان هو ما يتصاعد عن النار من دقائق الوقود غير المحترقة ومصدره دخن، وأبرزت اللغة المصرية القديمة أهمية الدخان في العالم الأخر وأيضًا في الحياة الدنيا، فهناك العديد من المفردات التي زخرت بها اللغة المصرية للتعبير عن الدخان، كما تعددت مسبباته مثل أنفاس الآلهة أو المتوفى أو النار أو البخور والقرابين، وكان للدخان أهمية كبرى لدى المتوفى والذي يساعده على الاتحاد بالآلهة والبقاء والخلود كما أكدت العديد من النصوص، وكذا العديد من الآثار التي ترتبت على الدخان مثل التأثير على العين بل والإصابة بالعمى، وإصابة الجسم بالتعب والإرهاق لذا حذره المتوفى في بعض المواضع كالمرور مثلا على بحيرات النار وجزر اللهب حيث تعذيب المذنبين، وقد صور الدخان في بعض العلامات في اللغة المصرية وعلى بعض المناظر التي صورته يخرج من السنة اللهب، بل واستخدم الدخان في العلاج أيضًا عند المصري القديم كما أسردت لنا النصوص عن ذلك.
الآثار المترتبة على الهروب من مصر القديمة
أسردت بعض النصوص المصرية القديمة العديد من الآثار التي تترتب على هروب الشخص، وما يترتب عليه ذاته مثل: القبض عليه ومحاكمته، أو إيداعه السجن، أو القتل ومحو الوجود، أو الوصم بالجبن، أو إصابته باللعنة، أو حتى العمى وشعوره بالندم وكذا سوء حظه، أما عن أسرة الهارب وجيرانه فترتب على ذلك العديد من الأشياء كالتجريد من الوظيفة والنفي، أو السجن للأسرة، أو عقوبة المتستر على الهارب، وأخيرا العفو الملكي عن بعض الهاربين.
المظاهر الإيجابية والسلبية للنسيان \عدم التذكر\ في ضوء النصوص المصرية القديمة
تأثر المصري القديم بكل ما يحيط حوله من أحداث أثرت سلبا وإيجابا على ذاكرته مما جعلته يفقد بعض منها أو كلها وكان لذلك مظاهر إيجابية وسلبية في حياته الدنيا وعالمه الآخر، وضمت اللغة المصرية القديمة العديد من الألفاظ والتعبيرات التي تدل على النسيان، وكذا العديد من الأسباب التي تودي بالشخص إلى النسيان مثل النظر للإله والسحر وقوة الملك والشيخوخة وغيرها، إلى جانب العديد من المظاهر الإيجابية والسلبية من خلال ما باحت به النصوص.
مسببات الضوضاء ومثيراتها في ضوء النصوص المصرية القديمة
تعددت مصادر ومسببات الضوضاء في مصر القديمة ما بين الآلهة عندما تصعد إلى السماء أو ترسل رسلها وما بين المتوفي عندما تصعد روحه أو يمتلك القوة السحرية، وبعض آلهة وحراس العالم الأخر، مثل آلهة العقاب والثعابين بل والمتوفي أيضا يثير الضوضاء سواء بصعوده للسماء أو نزوله على الأرض أو حتى امتلاكه القوة السحرية هذا بجانب بعض العوامل التي تؤدي إلى الضوضاء مثل المرض كسبب للضوضاء الغضب أو الظلم أو الخوف أو الفقر والكد والتعب وغيرها.