Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"أبو دريع، سامر محمد مؤلف"
Sort by:
قاموس الأيدي الناطقة
2009
هذا الكتاب هو لتعليم لغة الإشارة للتواصل بين المعاقين سمعيا ونطقا، أو بينهم وبين محيطهم، يقول المؤلف في مقدمة الكتاب يا ترى كيف يتكلمون بأيديهم ؟ كيف يفهمون على بعضهم بعضا؟ هم يتكلمون ولكن عن ماذا يتكلمون ؟ وهناك أسئلة كثيرة وقد تكون حائرة بالنسبة لنا ولغة الإشارة كان جدل العالم فمنهم من قال هي \"رموز وليست لغة\" والبعض الآخر قال \"هي أوضاع توضع في أنحاء الجسم\" ومنهم من قال \"هي لغة مثل الإسبانية والعربية وغيرها\" وإذ تحمل بداخلها الكلمات والقواعد والإيماءات، فهناك الكثير من القضايا حول تلك اللغة لكنني أقف مذهولا حينما تمتلك تلك اللغة اللهجة بداخلها.
REF-BOOK
المعلم الفعال في تعليم الأطفال : الصم والصم المكفوفين
by
الذكير، خالد سليمان مؤلف
,
أبو دريع، سامر محمد مؤلف
in
الأطفال ذوي الهمم تعليم
,
الأطفال ذوي الهمم رعاية
2014
إن الاتصال حاجة إنسانية واجتماعية ملحة، لا يستطيع الإنسان العيش دونها ؛ فالإنسان لا يستطيع العيش في عزلة عن الآخرين. ويعرف الاتصال بأنه : ثقل وتوصيل أو تبادل الأفكار والمعلومات (بالكلام أو بالكتابة أو بالإشارات) والاتصال الإنساني اتصال لغوي، يتم عن طريق اللغة، ويتمثل هذا الاتصال في الشكلين التاليين : 1.اتصال لفظي (منطوق ومكتوب)، 2.اتصال غير لفظي (لغة الإشارات وأعضاء الجسم)، وقد يستخدم الإنسان هاتين الوسيلتين معا للتواصل أو قد يقتصر على إحداهما، وفي حالة الصم فإنهم غالبا ما يستخدمون الاتصال غير اللفظي عن طريق لغة الإشارة للاتصال مع المجتمع. إن من أهم النتائج للوصول إلى عمل ما هو معرفة كيفية العمل مع الحالة بشتى الأساليب والطرق العلمية المتاحة، سواء مهارات الاتصال المباشر أو غير المباشر والمهارات المناسبة الأخرى ومن ثم وضع التعليم التربوي المناسب والذي على أساسه يمكن عمل الأهداف بعيدة المدى والعمل على التدخل التربوي السليم، لتحقيق أفضل أداء للتدخل التربوي المبكر والسليم.