Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
12
result(s) for
"أبو زيد، فاروق محمد، 1941- مؤلف"
Sort by:
الصحافة العربية المهاجرة
1985
يتناول الكتاب دراسة تهدف إلى التعرف على أبعاد ظاهرة الهجرة في تاريخ الصحافة العربية منذ نشأة هذه الظاهرة حتى اليوم. وقد تطلب هذا البحث تقسيم الدراسة إلى قسمين : القسم الأول خاص بالأصول التاريخية لظاهرة هجرة الصحافة العربية منذ عام 1855 م حتى أوائل السبعينات من هذا القرن، أما القسم الثاني، فيتناول التجربة الحالية للصحافة العربية المهاجرة، والتي بدأت تتخذ شكل الظاهرة منذ عام 1975 حتى الآن.
الصحافة العربية المهاجرة
by
أبو زيد، فاروق محمد، 1941- مؤلف
in
الصحافة العربية
,
الصحف العربية أوروبا
,
مراسلو وكالات الأنباء
2000
يتحدث الكتاب \"الصحافة العربية المهاجرة\" ويتناول هذا الكتاب الأصول التاريخية لهجرة الصحافة العربية، والهجرة المعاصرة للصحافة اللبنانية، والهجرة المعاصرة للصحافة المصرية، والصحافة السعودية المهاجرة، والصحافة الكويتية المهاجرة، والصحافة الفلسطينية المهاجرة، والصحافة العراقية المهاجرة، والصحافة العراقية المهاجرة، والصحافة الليبية المهاجرة، والهجرة المعاصرة للصحافة السورية، و\"دراسة حالة\" جريدة الحياه، وتمويل الصحف العربية المهاجرة، ومستفبل الصحافة العربية المهاجرة.
انهيار وصعود النظام الإعلامي الدولي من السيطرة الثنائية وهيمنة القطب الواحد إلى تعدد الأقطاب
2012
لاشك أن هناك نظاما إعلاميا دوليا جديدا تشكل مع بداية الألفية الثالثة، وهذا النظام يختلف تماما عن النظام الإعلامى الدولى الذى سعت إليه دول العالم الثالث منذ ثلاثة عقود من الزمان، وأقره المؤتمر العام لليونسكو فى مطلع الثمانينات، والذى يدعو إلى تعديل أساليب تدفق الإعلام الدولى لكى يكون أكثر عدلا وتوازنا بين الدول النامية والدول المتقدمة، وعلى ضوء ذلك يقدم هذا الكتاب دراسة حول انهيار وصعود النظام الإعلامي الدولي : من السيطرة الثنائية وهيمنة القطب الواحد إلى تعدد الأقطاب، ويقع الكتاب في ثلاثة أبواب : (وسائل الإعلام الدولية، الإعلام الدولي فى المجتمعات النامية، وهيمنة القطب الواحد ومستقبل النظام الإعلامي الدولي).
فن الخبر الصحفي
2011
هذا الكتاب في حقيقته مجرد محازلو لتخطي المرحلة التي وقفت عندها الدراسات العربية السابقة في الخبر الصحفي.. حيث اكتفى المؤلف بنقل المفاهيم الغربية للخبر الصحفي ثم اجتهد في شرحها وتفسيرها.. ونسى أن هذه المفاهيم لا تعكس سوى واقع الصحافة في المجتمعات المتقدمة... وهي بالضرورة ليست صالحة للمجتمعات النامية. ومن يتصدى اليوم لدراسة فن الخبر الصحفي لا بد وأن يضع في اعتباره الطبيعة الخاصة للصحافة في المجتمعات النامية. ولم يعد يكفي اليوم أن نتساءل: هل يمكن أن يكون هناك مفهوم خاص للخبر في المجتمعات النامية؟ وإنما علينا نحن أن نحاول صياغة هذا المفهوم الخاص للخبر والذي يلبي احتياجات الصحافة في المجتمعات النامية. وباختصار فهذا هو الهدف الذي تطمح هذه الدراسة إلى تحقيقه.. أي الوصول إلى صياغة علمية جديدة لأصول وقواعد -ولا نقول قوانين- فن الخبر الصحفي في المجتمعات النامية. وتقوم هذه الدراسة على أساس إجراء نوعيم من المقارنة : النوع الأول : المقارنة بين الخبر الصحفي في الصحف المحافظة من ناحية بين الخبر في الصحف الشعبية من ناحية ثانية ثم بينهما وبين الخبر في الصحف المعتدلة من ناحية ثالثة.. وهدف هذه المقارنة هو اكتشاف نواحي الاتفاق ونواحي الاختلاف بين الخبر الصحفي في هذه الصحف... وإدراك مدى انعكاس الشخصية الصحفية للصحيفة على الخبر المنشور بها. إذ يفترض المؤلف أن لكل صحيفة شخصية تميزها عن غيرها من الصحف.. تماماً كما أن لكل فرد شخصيته المتميزة ولكل أمة شخصيتها القومية الخاصة. وشخصية الصحيفة تحددها سياستها التحريرية من جهة.. وجمهور القراء الذي تخاطبه من جهة ثانية.. وأسلوب إخراجها الفني من جهة ثالثة.
عصر التنوير العربي
هذا الكتاب هو حصيلة جهد استغرق عدة سنوات إنقضت في التنقيب بين صفحات الصحف والمجلات المصرية والعربية منذ نشأة الصحافة العربية عام 1828، وحتى بداية الحرب العالمية الأولى في عام 1914 وهي الفترة التي يمكن أن نحددها كإطار لما نسميه \"عصر التنوير العربي\" إن جزء من مادة الكتاب يزيح الغطاء -لأول مرة- عن العديد من الكتابات المجهولة لعدد من كبار مفكرينا، وكتابنا العرب الذين ظهروا في القرن التاسع عشر، وقادوا عصر التنوير العربي. كما أن الكتاب يضم أيضا أجزاء أخرى، يقدم فيها عددا آخر من الكتابات المجهولة لعدد من المفكرين والكتاب العرب المجهولين أو شبه المجهولين. ولكن يبقى أن القاسم المشترك الذي يجمع فصول هذا الكتاب أن يقدم لنا صفحات مجهولة من تاريخ الفكر المصري والعربي الحديث. وأخيرا فإن الكتاب يكشف أيضا أن قضية تحرير المرأة لم تكن هي الشاغل الوحيد لقاسم أمين؛ وإنما توجد أعمال فكرية مجهولة لقاسم أمين في غير قضية المرأة تضعه في الصف الأول مع المفكرين العرب الذين كتبوا في السياسة والإجتماع، والإقتصاد، بل وفي النقد الأدبي. إذن هذا الكتاب لا يكشف فقط عن صفحات مجهولة في الفكر العربي الحديث، وإنما هو في حقيقته دعوة إلى إعادة كتابة تاريخ الفكر العربي الحديث.