Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
131
result(s) for
"أحمد، جمال محمد مؤلف"
Sort by:
دائرة مغلقة : رواية
بشار إبراهيم محقق مجتهد يشهد له الجميع بإخلاصه لعمله ومساعدة الناس، يؤمن بأن القانون فوق الجميع دون استثناء، مما يسبب له مشاكل مع عدة جهات. من بعد محاولة خطف فاشلة لزوجة المحقق بشار إبراهيم، من قبل مجموعة سرية غايتهم تحطيمه، تلقى ابنته الصغيرة-سارة-حتفها عن طريق الخطأ، فيدخل المحقق بشار إبراهيم في حالة نفسية صعبة تتكللها كوابيس لا تنتهي ونوبات هلع مخيفة، فتنقلب حياته رأسا على عقب، فيتفكك زواجه ويهدم بيته ويعيش فترة طويلة على المهدئات والجلسات النفسية، وبعد فترة طويلة يرجع إلى عمله وسنصدم بأن هناك مجرم يختطف أفراد الشرطة بالتحديد، ويؤكد بأنه الفعالة سامية لأنه يريد معاقبة الفاسدين في هذا المجال، فيسعى المحقق للإطاحة بهذا المجرم ظنا بأن هو المسؤول عن الحادثة التي حدثت له قبل سنوات.
هيوجين
في يوم من الأيام سوف يكتمل البشري الجني ويصبح الأقوى، وستكون بصيرته سوداء، وسيأتي له يوم ويفقد قلبه، ويعيش في الظلام بضعة أيام، وسوف يحظى بالمارد العظيم، وسيعلم بمقتل أبيه الجني وأمه البشرية من قبل حاكم ممالك الجن الشرير، وسيجتمع بالفرسان الثلاثة ليرشدوه للطريق الصحيح ليدخل إلى العالم الآخر كي يعثر على مخطوطات المردة، وسيجد قلبه من جديد، ويحاول تحرير العالم من مخططات الحاكم الشرير بالاستحواذ على عالم الإنس والجن.
طيران : رواية
ذات يوم صار لدى السكندريين قدرة على الطيران، فقط داخل مدينتهم، فلا يقدر أيهم على الطيران خارجها، ولا يقدر غيرهم على الطيران فيها، أو خارجها. لماذا ؟ وكيف ؟ ومن هم عبدة النورس ؟ وهل هناك من يريد شرا بهذا الوطن ؟ وهل يرى المهندس علي الشيطان فعلا ؟ وهل كل ما تحتاجه سندس كريم تفتيح بشرة، وعريسا وسيما ؟ ما سبب الطيران أصلا ؟ وفي مصلحة من ؟ كل هذه الأسئلة، وأكثر، لا تهتم هذه الرواية بالإجابة عنها، وإنما يحاول مؤلفها سرد ما يذكره مما وقع في المدينة القديمة (التي يحبها البعض بجنون، ويكرهها آخرون كالطاعون) في الأعوام المربكة التي تلت خريف 2005، عندما طار الناس لأول مرة.