Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "أخريف، المهدي، 1952- مترجم"
Sort by:
مختارات فرناندو بيسوا
إن الشاعر الواقعي يعلم أن الكلمات والأشياء لاتتماثل، ولذلك يلجأ إلى تسمية الأشياء بواسطة الصور والإيقاعات والرموز والمقارنات. الكلمات ليست أشياء، إنها الجسور التي نمدها بيننا وبين الأشياء. أما الشاعر فهو وعي الكلمات، أي أنه نوسطالجيا واقعية. لقد كان بيسوا الشاعر الواقعي، والإنسان المتشكك في حاجة إلى خلق شاعر فطري كي يبرر قصيدته هو، كما أنه مثل رييس وكامبوس يتلفظ بكلمات ميتة ومؤرخة، كلمات ضياع وتشتيت، هي بمثابة هاجس أو نوسطالجيا الوحدة المفقودة، ونحن نسمعها من أعماق تلك الوحدة : نحن لم نعش الحياة، الحياة هي التي عاشتنا، بنفس الطريقة التي يرشف فيها النحل الرحيق، نرى، نتكلم ونحيا. الأشجار تنمو، بينما نحن نيام. نحب الآلهة تماما مثلما نشاهد مركبا، بدون أن نعي أبدا أننا واعون، نمضي.
كتاب اللاطمأنينة
من خلف الألوان الشاحبة للصيف المنتهي، برزت، في مصادفات الأماسي، تلوينات أكثر نعومة من السماء الواسعة، لمسات من نسيم بارد يعلن عن تقدم الخريف لم يكن قد حان أوان اصفرار الأوراق أو سقوطها، ولا حان أوان تلك الغمّة المصاحبة لإحساسنا بحدوث موت خارجي، هو موتنا نحن كذلك لقد بدا كما لو أن الأمر يتعلق بِعياء في جهد الوجود، بنعاسٍ مبهم طارئ على الحركات الأخيرة للفعل آه، إنها أماسي لا مبالاة ممضة تجعل المساء يبدأ فينا نحن، قبل أن يحل في الأشياء. كل خريف يأتي هو أقرب إلى الخريف الذي سيكون لنا، وكذلك الصيف ؛ لكن الخريف، يذكر، بما هو خريف، بنهاية كل شيء بينما في الصيف ؛ من السهل ملاحظة نسياننا ذلك ليس بعد أوان الخريف، لم يظهر بعد في الأجواء إصفرار الأوراق المتساقطة أو الكآبة الرطبة للزمن الذي سيغدو شتاء فيما بعد، لكن ثمة بصيصا من كآبة مسبقة، قلق مرتدي لأجل الرحيل، في الإحساس في صميم الإحساس الذي نحن فيه منتبهون إلى الانتشار الملون للأشياء، إلى النبرة الأخرى للريح، إلى الهدوء الأقدم الذي ينسحب، عند نزول الليل، بالحضور الحتمي للكون كله ... أجل كلنا سنمضي، بالكل سنمضي.
الشريف أحمد الريسوني : سبعة أعمار لميتة واحدة
منذ سن الثامنة أصبح أحمد الريسوني يتيما بوفاة والده. والدته أحسنت تربيته بإدخاله أحسن المدارس القرآنية في منطقة جبالة. بانجذابه إلى التاريخ والفقه الإسلامي أظهر مثابرة ملحوظة في معرفة المؤلفين الكلاسيكيين الإسلاميين، وأضاف إليها ما أولاه من تعمق في معرفة الشريعة القرآنية. لم يدرس في أي جامعة، لكنه عرف كيف يتشرب معارف أفضل معلمي بلده جبالة. لقد أتقن معرفة الأصول، العلل والغايات. تحديد الأخطاء وتطبيق العقوبات أو التبرئة بحسب المتعين. الأضرار الأكاذيب أو الحقائق لإقرار العقوبات أو إصدار العفو بما يمليه العدل وهو ما لم يعرف له مثيل أبدا في زمنه.