Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"أقجام، عزيزة سليمان عبدالله"
Sort by:
المرأة الليبية المهاجرة وإسهاماتها الثقافية والاجتماعية بمدينة بنغازي
تعد المرأة الليبية مثالاً للمرأة العربية المناضلة التي صنعت نفسها وساهمت في تغيير واقعها، فقد قطعت شوطاً كبيراً كي تثبت ذاتها وتفرض وجودها كعنصر فعال في المجتمع الليبي وخاصةً في عهد الاحتلال الإيطالي، فقد لعبت المرأة الليبية دوراً بطولياً أثناء الغزو حيث شجعت زوجها وابنها على المشاركة في القتال، ولم تكتفِ بذلك فحسب بل تجاوزته لما هو أخطر وأصعب، فانضمت هي أيضاً لحركة الجهاد وشاركت في العديد المعارك، ونتيجةً للسياسة القمعية التي اتبعتها إيطاليا فترة الاحتلال من القتل والنفي والمعتقلات الجماعية اضطر كثير من الليبيين للهجرة خارج البلاد وكان من بينهم العديد من النساء، وما كادت البلاد تتخلص من الوجود الايطالي حتي دخلت البلاد عام ١٩٤٣م عهد الانتداب البريطاني في إقليمي برقة وطرابلس والفرنسي في إقليم فزان الذي ألقى بظلاله على الأوضاع العامة في البلاد، وفي خضم كل تلك الأحداث فضل كثير من الليبيين العودة إلى ديارهم، خاصة بعد أن بدأ الصراع من أجل استقلال البلاد، وازداد عدد العائدين بعد عام ١٩٥١م وما تلاها أثناء مرحلة البناء والتشييد أواخر خمسينات وأوائل ستينات القرن الماضي. والجدير بالذكر أن المرأة الليبية آنذاك كانت تعاني من القيود المفروضة عليها بحكم الاستعمار وبحكم الموروث الاجتماعي كالعادات والتقاليد التي رفضت خروجها من منزلها، غير أنه بعد عودة العديد من المهاجرين إلى ليبيا عامة ومدينة بنغازي خاصة بدأت أوضاع المرأة الليبية في تغير تدريجي حيث استطاعت العديد منهن الدخول إلى بيوت أهالي بنغازي واقناع أولياء أمورهن على إعطاء فرصة لبناتهم في التعليم، ومع مرور الوقت بدأت المرأة الليبية في توسيع دائرة حركتها في وسط العقبات والمحظورات واستطاعت النهوض بنفسها والتحرر من قيود الجهل والتخلف والأمية، بالرغم من التحديات والصعوبات التي واجهتها في سبيل إبراز مكانتها، فقد انخرط كثير منهن في المشهد الثقافي والاجتماعي الناشئ من أوسع أبوابه. ولعل من أبرز تلك الشخصيات النسائية العائدة من المهجر والتي كانت لها دور فعال في المشهد الثقافي والاجتماعي بمدينة بنغازي هي السيدة خديجة الجهمي، التي كانت تعد علامة ثقافية فارقة في تاريخ ليبيا الحديثة، خاصة وإن أخذنا بعين الاعتبار العقلية السائدة آنذاك والبيئة الاجتماعية، فقد استطاعت تلك الشخصية كسر قيود العادات والتقاليد البالية والتحرك بحرية، حيث لعبت دوراً هاماً في توعية المجتمع محاوِلةً تغير عقليته من خلال الصحف والمجلات والبرامج الإذاعية التي ركزت على الجانب الاجتماعي، فنشرت الوعي بين النساء الأميات وقضت كل حياتها في خدمة العلم ومحو الأمية وحل المشاكل الاجتماعية ومنح المشورة التربوية للأم والطفل، كما أنها أهتمت بتأليف العديد من القصائد والقصص والروايات، وبذلك تميزت تلك الشخصية بنتاج أدبي غزير المحتوى. تهدف هذا الورقة إلى رصد التغيرات التي طرأت في حياة المرأة الليبية قبل وبعد عودتها من المهجر، وإبراز دورها الاجتماعي والثقافي ومدى مساهمتها في بناء المجتمع والنهوض به، وتتركز محاور هذه الورقة في النقاط التالية: أولا: الجذور التاريخية لهجرة المرأة الليبية خارج البلاد والعوامل المؤثرة فيها. ثانيا: خديجة الجهمي مولدها ونشأتها والبيئة التي أثرت في تكوين شخصيتها. ثالثا: هجرتها إلى مصر وأبرز نشاطاتها في ديار المهجر. رابعا: عودتها لمدينة بنغازي وممارستها النشاط الثقافي في المجال الإعلامي والأدبي. خامسا: إسهاماتها في الأنشطة الاجتماعية ومشاركتها في المحافل الدولية.
Journal Article
نادي الاتحاد الرياضي ودوره الثقافي والاجتماعي والسياسي في مدينة طرابلس 1943-1969 م
by
أقجام، عزيزة سليمان عبدالله
,
الجنزوري، جميلة مفتاح
in
الألعاب الرياضية
,
الاتحاد الرياضي
,
الحراك السياسي
2022
لقد بدأ تأسيس الفرق الرياضية لكرة القدم في ليبيا منذ الاحتلال الإيطالي أي قبل العشرينيات من القرن الماضي إلا أن تكوينها كان لفترة زمنية قصيرة أو لمناسبات معينة، ويرجع تأسيس الأندية الرياضية كمؤسسات تهتم بمناشط الشباب الرياضية والثقافية والاجتماعية إلى منتصف الخمسينيات من القرن الماضي عندما قررت السلطات الإدارية المحلية منح تراخيص رسمية لهذه المؤسسات لتمكنها من مزاولة نشاطها الرياضي والثقافي والاجتماعي المشروع ووفق للقوانين واللوائح الإدارية. وتشير الصحف المحلية بأن هناك فرق رياضية قد أنشئت في بعض المدن والمناطق في فترة مبكرة، حيث ورد ذكرها باعتبارها أندية رياضية، وقد منحت السلطات الإيطالية في عام 1922م ترخيصا لتأسيس نادي غدامس (نادي الصمود حاليا)، إلا أن معظم المهتمين بالنشاط الرياضي والمعاصرين لتلك الفترة الزمنية يؤكدون بأن هذه الأندية لم تكن بالشكل المعروف به الآن باعتبار أن الأندية بشكلها المعروف لم تظهر في ليبيا إلا في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي.
Journal Article
نادي طبرق \الصقور\ ودوره الثقافي والاجتماعي والرياضي في مدينة طبرق 1957-1969 م
by
أقجام، عزيزة سليمان عبدالله
,
الجنزوري، جميلة مفتاح
in
الأندية الرياضية
,
الحركة الرياضية
,
ليبيا
2022
بدأ تأسيس الفرق الرياضية لكرة القدم في ليبيا منذ الاحتلال الإيطالي بعد صدور القانون الأساسي من قبل المستعمر عام 1919م إلا أن تكوينها كان لفترة زمنية قصيرة أو المناسبات معينة، ويرجع تأسيس الأندية الرياضية كمؤسسات تهتم بمناشط الشباب الرياضية والثقافية والاجتماعية إلى منتصف الأربعينيات من القرن الماضي عندما قررت السلطات الإدارية المحلية منح تراخيص رسمية لهذه المؤسسات تمكنها من مزاولة نشاطها الرياضي والثقافي والاجتماعي المشروع ووفق للقوانين واللوائح الإدارية. والأندية الرياضية في ليبيا نوعين هناك من اهتم بالجانب الرياضي فقط رغم أنه من ضمن أهدافها كان النشاط الثقافي والاجتماعي، حيث أطلق على اغلبها تسمية الأندية الرياضية الثقافية الاجتماعية غير إن من تقيد بهذه التسمية أندية قليلة جدا، فكان نادي طبرق الرياضي من بينها حيث كان له دور ثقافي واجتماعي في إقليم برقة، في وقت لم يكن له أي دور سياسي لأنه تأسس زمن المملكة الليبية وكان يحضر على النوادي مزاولة أي نشاط سياسي. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على نادي طبرق الرياضي؟ والدور الذي لعبه مؤسسيه في النشاط الثقافي والاجتماعي والرياضي في مدينة طبرق، وسوف نحاول هنا أن نطرح بعض التساؤلات التي تحتاج إلى إجابات علمية وموضوعية وستكون محاور هذا البحث كالآتي: متى تأسس نادي طبرق الرياضي في برقة؟ ما هي أهم المشاكل والعراقيل التي واجهته بعد الاستقلال؟ وكيف كان دوره الثقافي، والاجتماعي، والرياضي في برقة؟ وستكون الإجابة على هذه التساؤلات هي موضوع ورقتنا البحثية التي تحاول فيها توضيح دور هذا النادي الثقافي والاجتماعي والرياضي في مدينة طبرق.
Journal Article
جمعية عمر المختار وتأثيرها السياسي والثقافي والاجتماعي والرياضي على مدينتي بنغازي ودرنة 1943-1950 م
by
أقجام، عزيزة سليمان عبدالله
,
الجنزوري، جميلة مفتاح
in
الحركات السياسية
,
جمعية عمر المختار
,
ليبيا
2021
نشطت جمعية عمر المختار حركة سياسية في بنغازي ودرنة إبان النصف الثاني من أربعينيات القرن العشرين، وكان اختيار الاسم إحياء لذكرى عمر المختار والجهاد في ليبيا، فهي حركة سياسية معارضة قارعت الاستعمار البريطاني، وطالبت باستقلال ليبيا دولة موحدة ، وأكدت عروبة البلاد بالدعوة لانضمامها إلى جامعة الدول العربية ، وعبرت عن نفسها في بيانات واجتماعات ومظاهرات ومقالات في الصحف، وكانت الجمعية تعبر عن آراء وانفعالات ومشاعر شريحة من المجتمع يغلب عليها الطابع الثوري والقومي ومعظمهم في سن الشباب وكثير منهم من نال قدرا كبيرا من التعليم في مصر؛ لذلك كان للجمعية ثقل سياسي كبير في برقة؛ بما تتسم به من جرأة في اتخاذ المواقف الوطنية المؤثرة في الرأي العام الليبي، حيث استخدمت الصحافة والمظاهرات وسيلة للضغط على الإدارة البريطانية والحكومة الليبية فيما بعد، ويبدو أن الحكومة الوطنية في برقة والإدارة البريطانية كانتا مدركتين للمكانة التي تتمتع بها هذه الجمعية في الشارع الليبي وخاصة في مدينتي بنغازي ودرنة، فحاربتها بكل قوة ووضعت العراقيل أمامها حتى لا يكون لها كيان أو نفوذ سياسي في برقة؛ لذا سعت لحلها وتمكنت من ذلك عام 1951 م، وسوف نتحدث هنا على نشأة جمعية عمر المختار وفروعها ومراحل التطور التي مرت بها ونشاطها السياسي والثقافي والكشفي والرياضي. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على دور جمعية عمر المختار ومعارضتها للإدارة البريطانية، ومخالفة الاتجاهات السياسية التي يحملها مؤسسو هذه جمعية مع اتجاهات الأمير إدريس السنوسي السياسية؛ مما أدي إلى تصادمها ومعارضتها في بعض الأحيان للأمير إدريس. سنحاول هنا أن نطرح بعض التساؤلات التي تحتاج إلى إجابات علمية وموضوعية وستكون محاور هذا البحث كالآتي: متى نشأت جمعية عمر المختار في مصر وكيف انتقلت إلى مدينة بنغازي؟ ما أهداف هذه الجمعية وتوجهات أصحابها السياسية؟ وما أهم الأحداث السياسية التي واجهتها الجمعية وكيف كان موقفها منها؟ ما الدور السياسي الثقافي، والاجتماعي، والرياضي والكشفي الذي لعبته الجمعية في بنغازي؟ وكيف فتحت الجمعية فرعا لها في درنة؟ وأخيرا كيف انتهت هذه الجمعية؟ وستكون الإجابة على هذه التساؤلات هي موضوع ورقتنا البحثية التي تحاول فيها توضيح دور هذه الجمعية السياسي والثقافي والاجتماعي والرياضي بمدينتي بنغازي ودرنة وتشمل خطة البحث ما يأتي: أولا - جمعية عمر المختار فرع بنغازي: 1- الأحداث السياسية التي مرت بها الجمعية عمر المختار 2- الدور الثقافي لجمعية عمر المختار. 3- الفرق الكشفية لجمعية عمر المختار. 4- النشاط الرياضي لجمعية عمر المختار. ثانيا - جمعية عمر المختار فرع درنة.
Journal Article
نادي الاتحاد الرياضي ودوره الثقافي والاجتماعي والسياسي في مدينة طرابلس 1943-1969 م
by
أقجام، عزيزة سليمان عبدالله
,
الجنزوري، جميلة مفتاح
in
الرياضة الليبية
,
اللوائح الإدارية
,
رياضة كرة القدم
2021
لقد بدأ تأسيس الفرق الرياضية لكرة القدم في ليبيا منذ الاحتلال الإيطالي أي قبل العشرينيات من القرن الماضي إلا أن تكوينها كان لفترة زمنية قصيرة أو لمناسبات معينة، ويرجع تأسيس الأندية الرياضية كمؤسسات تهتم بمناشط الشباب الرياضية والثقافية والاجتماعية إلى منتصف الخمسينيات من القرن الماضي عندما قررت السلطات الإدارية المحلية منح تراخيص رسمية لهذه المؤسسات لتمكنها من مزاولة نشاطها الرياضي والثقافي والاجتماعي المشروع ووفق للقوانين واللوائح الإدارية. وتشير الصحف المحلية بأن هناك فرق رياضية قد أنشئت في بعض المدن والمناطق في فقرة مبكرة، حيث ورد ذكرها باعتبارها أندية رياضية، وقد منحت السلطات الإيطالية في عام 1922م ترخيصا لتأسيس نادي غدامس (نادي الصمود حاليا)، إلا أن معظم المهتمين بالنشاط الرياضي والمعاصرين لتلك الفترة الزمنية يؤكدون بأن هذه الأندية لم تكن بالشكل المعروف به الآن باعتبار أن الأندية بشكلها المعروف لم تظهر في ليبيا إلا في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي. ومن خلال تتبعنا لمسيرة نشاط لعبة كرة القدم الوطنية تشير بعض المصادر التاريخية خاصة صحيفة طرابلس الغرب بأن هناك بعض النوادي أسست على غرار الأندية الأجنبية المعروفة آنذاك في إقليم طرابلس الغرب، فكان أول نادي رياضي بدأ في الظهور هو نادي الاتحاد الذي تأسس عام 1944م، ثم تأسس نادي الظهرة في مدينة طرابلس عام 1947م، ونادي التسلية بالزاوية (الأولمبي حاليا)، كما في عام 1947م تأسس نادي الإصلاح في مصراتة، والنادي الأدبي (الجزيرة حاليا) في مدينة ازواره في عام 1948م، وفي عام 1950م تأسس نادي الأهلي في طرابلس. وفي عام 1953م تأسس نادي المدينة القديمة في مدينة طرابلس، وفي عام 1954م تأسس نادي ميزران (الوحدة) في مدينة طرابلس، وفي عام 1958 تأسس نادي المستقبل في منطقة الجميل، والنادي الأهلي (القرضابية) في مدينة سبها، ونادي النصر في مدينة سبها، ونادي براك في منطقة براك في فزان ونادي الأهلي (رفيق) في عام 1959م في مدينة صرمان غرب مدينة طرابلس، ثم توالي تأسيس الأندية الرياضية خلال ستينيات القرن الماضي، حيث تأسس نادي يفرن ونادي الإصلاح بنالوت ونادي السلام بتغرنه ونادي شباب غريان ونادي الأهلي بمزدة، نادي الهلال بسوق الجمعة ونادي الخمس ونادي الإصلاح بالعجيلات ونادي ترهونة ونادي الرسامين ونادي التقدم ونادي المستقبل في منطقة الجميل ونادي باب البحر، نادي الضباط، نادي شارع بن عاشور، نادي النصر بزليتن. ونادي الأهلي ونادي النصر في سبها. لقد ظلت الأندية في ليبيا فترة طويلة من الزمن بصورة عامة مركزة على النشاط الرياضي، فكانت أهم الألعاب التي تزاولها هذه الأندية: لعبة كرة القدم، كرة السلة، الكرة الطائرة، التنس، كما أن البعض الأخر ركز اهتمامه على الملاكمة، والدراجات، وألعاب القوة ولهذا فإن معظم المنتسبين إليها والذين كانوا يترددون عليها هم من هواة هذه الألعاب أو المشجعين لها، ولم يكن لها أي دور فعال في خدمة الشباب من النواحي الثقافية والفنية أو خدمة البيئة المحيطة بها من النواحي الاجتماعية المختلفة. ولكن كان هناك بعض الأندية التي كانت تهتم بالجوانب الأخرى خاصة في المدن الكبرى، وقد ساعد على هذا ارتفاع نسبة المثقفين بين الرياضيين والشباب المنتمين إليها وأصبحت هذه الأندية من أهم المؤسسات الثقافية والفنية والاجتماعية التي تهتم بأوقات الفراغ عند الشباب وصارت لها فرق موسيقية ومسرحية ويتردد عليها كثيرا من الشعراء والكتاب. والأندية الرياضية في ليبيا نوعين هناك من اهتم بالجانب الرياضي فقط رغم أن من أهدافها كان النشاط الثقافي والاجتماعي، حيث أطلق على أغلبها تسمية الأندية الرياضية الثقافية الاجتماعية إلا أن من تقيد بهذه التسمية أندية قليلة جدا، فكان نادي الاتحاد الرياضي من بينها حيث كان له دور ثقافي واجتماعي وسياسي في إقليم طرابلس الغرب. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على دور نادي الاتحاد الرياضي؟ والدور الذي لعبه مؤسسية في قيادة الحراك السياسي في طرابلس الغرب ومعارضته للإدارة البريطانية أبان اللجنة التحقيق الرباعية، وموقفه من الحكومة الليبية بعد الاستقلال ومساندته للزعيم بشير السعداوي في الانتخابات مما أدى إلى تصادمه ومعارضته في بعض الأحيان لها. وسوف نحاول هنا أن نطرح بعض التساؤلات التي تحتاج إلى إجابات علمية وموضوعية وستكون محاور هذا البحث كالآتي: متى تأسس نادي الاتحاد الرياضي في طرابلس الغرب؟ ما هي أهداف وتوجهات مؤسسية السياسية؟ وما هي أهم الأحداث السياسية التي واجهته أبان الإدارة البريطانية؟ وكيف كان موقفه من لجنة التحقيق الرباعية؟ ما هي أهم المشاكل والعراقيل التي واجهته بعد الاستقلال؟ وكيف كان دوره السياسي الثقافي، والاجتماعي، والرياضي في طرابلس؟ وستكون الإجابة على هذه التساؤلات هي موضوع ورقتنا البحثية التي نحاول فيها توضيح دور هذا النادي السياسي والثقافي والاجتماعي والرياضي في مدينة طرابلس الغرب.
Journal Article
الوثائق التاريخية بين الحفظ والدراسة
2020
تعد الوثيقة التاريخية من أهم المصادر التي يعتمد عليها المؤرخ في حصوله على المعلومات التاريخية، وتنقسم في مفهومها إلى قسمين: الوثائق الرسمية وغير الرسمية، فالوثيقة التاريخية بشكل عام هي عبارة عن مستندات معاصرة للتاريخ الذي تكتب فيه، كالرسائل الصادرة من مركز الدولة إلى الولايات والأقاليم التابعة للحكومة المركزية، والرسائل الواردة من هذه الأقاليم، والمنشورات والسجلات وأحكام المحاكم والفتاوى والمعاهدات والمذكرات الشخصية. إذن الوثيقة التاريخية هي كل ما تفرزه المؤسسات والجهات الحكومية والأشخاص من أوراق يتم حفظها؛ لأهميتها في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والقانوني، وتعد مجالا خصبا يبحث فيه المؤرخ فهي تسجل التاريخ. أما الإنسان الذي يكتبها فهو صانع الأحداث التاريخية، فالمؤرخ في كتاباته يعتمد عليها لكي يتحقق من صحة ما كتب من آراء وأحكام ويبرز ما فيها من غموض، ليمكن غيره من الاطلاع على الأحداث التاريخية. وللاستفادة من الوثيقة التاريخية يلزم على المؤرخ قراءة لغة الوثيقة ولهجتها والتحقق من صحتها، بعد معرفة الطريقة التي كان يكتب بها في العصر الذي يشار إليه والأسلوب المستخدم في الكتابة والمصطلحات المتداولة وقتها، حيث أن لكل وثيقة امتدادها الزمني في الماضي، فالتاريخ لا يكتب معتمد على الذاكرة أو الانطباعات الشخصية أو العواطف إنما يؤرخ بالاعتماد على الوثائق حيث يقوم المؤرخ بتحويل الوثيقة من مادة جامدة إلى مادة ناطقة مفعمة بالحياة والأحداث عن طريق نقدها وتحليلها. ومن هذه الوثائق يصنع التاريخ، ولا يمكن للمؤرخ دراسة أي موضوع إلا بعد التأكد من توفر وثائقه التي تسلط الضوء على حقيقة الأحداث التاريخية، ولعل البحث عن تلك الوثائق من الأمور الشاقة ولكنها الخطوة الأولى في منهج البحث التاريخي، وعندما يعثر المؤرخ على وثائقه تفتح أمامه أبواب وأفاق جديدة تمكنه من الاطلاع على جميع الآراء المختلفة ومناقشتها والإدلاء برأيه حول موضوع الدراسة. ومن هنا تتجلى أهمية الوثائق التاريخية في البحث التاريخي وسوف يكون موضوع دراستنا بعنوان: الوثائق التاريخية بين الحفظ والدراسة والتي سنعتمد فيها ليبيا أنموذجا، وتتمحور الورقة حول الموضوعات التالية: أولا: مفهوم الوثيقة وأنواعها. ثانيا: خصائص الوثائق ونظرية الأعمار الثلاثة للوثائق. ثالثا: الوثائق التاريخية: 1- تعريف الوثائق التاريخية. 2- أنواعها وأهميتها. 3- أماكن حفظ الوثائق التاريخية في ليبيا. 4- كيفية استفادة المؤرخ من هذه الوثائق. 5- دور الوثائق في كتابة تاريخ ليبيا الحديث. 6- أهم الصعوبات التي تواجه الباحث الليبي أثناء دراسة الوثيقة التاريخية.
Journal Article