Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "أمارجي،‪ 1980- مترجم."
Sort by:
الزمن الحسي
تعود بنا رواية \"الزمن الحسي\" إلى عام 1978، في مدينة باليرمو الغارقة في بريتها وبدائيتها، حيث يواجه ثلاثة صبية في الحادية عشرة من أعمارهم، مليئين بالحماسة والأفكار، العالم لأول مرة، ثلاثة صبية مبكري النضج، وشهوانيين، وحوشيين، يجوبون المدينة مقتنعين بأنهم أشخاص مختارون، من روما، تهب عليهم رياح ذلك العام الفظيع-الألوية الحمر واختطاف ألدو مورو-وبسبب سخطهم من النزعة الإقليمية في إيطاليا، يبدؤون بالانفصال شيئا فشيئا عن الواقع ويؤسسون خليتهم الإرهابية الخاصة.
غيرة اللغات
أتراه من الممكن أن يتخلى المرء عن لغته، إذا ما وضعنا في الاعتبار أن اللغة ليست مجرد وسيلة للكلام فحسب، أو أنها بالأحرى لا تتعلق بمنظومة نحوية فحسب، وإنما بطريقة تصورنا للأمور أيضا ؟ قد يحدث، نتيجة تقلبات حياتية مختلفة، أن ندير لها ظهرانينا، أو أن نبتعد عنها، أو أن نستبدل بها لغة أخرى، ولكن أغلب الظن أنه ليس بإمكاننا الانفصال عن أمومة اللغة التي يتفق الجميع على أنها الأصل الذي لا يمكن إلغاؤه، حتى عندما يقيض لنا أن نرى العالم في ضوء لغة جديدة. فأمومة اللغة لا تعلمنا الكلام فحسب، ولكنها تعطينا نظرة، وشعورا، وتصورا حيال الأشياء. قواعد تركيبها تشكل منظورا وزاوية رؤية. يمكننا أن نغلف قصصنا بلغات أخرى، ولكن أمومة لغتنا الأصلية ستبقى حاضرة وستحتج علينا؛ ذلك أنها طريقة وجود، وحياة، وتفكير، بغض النظر عن طريقة التعبير بها. إنها فن تأويلنا للعالم؛ ونحن في النهاية إنما نتكلم لغتنا الأم بلغات أخرى كثيرة.
واحد، لا أحد ومائة ألف /
رواية \"واحد، ولا أحد، ومائة ألف \" التي يصفها \"بيراندللو\" نفسه، في رسالة من رسائل سيرته الذاتية، فيقول : \"النص الأكثر مرارة من أي نص آخر، الساخر أعمق ما تكون السخرية من تحلل الحياة نفسها\" هو عمله الروائي الوحيد والأخير. وهو الذي سينظر إليه كثير من الدارسين والمفكرين لاحقا على أنه تكثيف لكل الأفكار واختصار لكل العوالم التي أراد \"بيراندللو\" التعبير عنها في الرواية والقصة والمسرح. ‪
نحو مهد العالم : رسائل من الهند
ما بين شهري فبراير وأبريل 1912 قام الشاعر الإيطالي، والذي يعتبر أحد المؤثرين الأساسيين في لغة الشعر، وفي انتباهات الشعراء الإيطاليين في القرن العشرين، غویدو غوتسانو المصاب بالشل، برحلة استشفائية إلى الهند، وكان من المقرر أن يقوم خلالها بزيارة مدينة بومباي وجزيرة سیلان، في خط سير متواضع. لكن حج غوتسانو إلى \"مهد العالم\" يصبح حقيقة حاسمة، يتم فيها تحفيز تمثيلاته المتعلقة بالشرق، أولا، في المنظور والمتوقع، ثم، مع الذاكرة والتجلي الأدبي. وهكذا تسفر الرحلة إلى الهند، عن نص، سيشغل مكانة أساسية في أدب هذا الشاعر تكشف هذه اليوميات المكتوبة بلغة ملهمة، عن كاتب فضولی مختلف تماما عن الصورة النمطية للرحالة الأوروبيين إلى الشرق، ولكن، أولا وقبل كل شيء هو مؤلف ساخر، يسخر حتى من نفسه. في كتابته، نتعرف في الهند على عالم، لا نراه من عينه فقط، وإنما، أيضا، من خلال زاوية النظر الأخرى لأولئك الذين عاشوا وعانوا من الاستعمار البريطاني. هذه الصفحات الرائعة، تحتفظ لنا بصور ومشاهد وحالات من تلك الروحانية الهندية التي ما تزال تميز الشخصية الحضارية للهند والهنود.
القصص
يفتتح كتاب «القصص» بذكريات الطفولة التي كتبت في صيف عام 1955، وتتبعها قصة «الفرح والناموس»، وهي قصة رمزية تتسم بأسلوب وبناء مثاليين، والقصة الأكثر شهرة في المجموعة هي «السيرانة» التي كتبت بعد رحلة على طول الساحل الجنوبي لصقلية، في قلب هذه القصة، في الحد الفاصل ما بين الواقعي والسريالي، تطالعنا شخصية العجوز لاتشورا الذي وقع حين كان شابا في حب حورية بحر فأصبح عاجزا بعده عن حب أية امرأة أخرى، ويختتم الكتاب بقصة «القطط العمياء» الأقرب من بين القصص الأربع إلى رواية «الفهد» من حيث الجوهر، وإن كانت قد كتبت كفصل أول من رواية كان يفترض أن تحمل الاسم نفسه.