Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
12 result(s) for "إبراهيم، بلعادي"
Sort by:
تأثير الرضا الوظيفي على أداء أساتذة قطاعي التربية الوطنية والتكوين المهني لولاية قالمة
إن دراستنا لموضوع تأثير الرضا الوظيفي على أداء أساتذة ولاية قالمة التابعين لقطاعي التربية الوطنية والتكوين المهني، هدفت إلى معرفة درجة تأثير المتغيرات الشخصية والمهنية على رضا وأداء الأساتذة، وكذا معرفة مدى تأثير الرضا الوظيفي على أدائهم المهني. حيث توصلت الدراسة إلى انه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات الرضا والأداء الوظيفيين للأساتذة تعزى لخصائصهم الشخصية والمهنية بينما سجلنا وجود تأثير للرضا الوظيفي لدى أساتذة قطاع التربية الوطنية على أدائهم وذلك خلافا لنظرائهم من أساتذة قطاع التكوين المهني.
إدمان الإنترنت والاغتراب الاجتماعي للشباب الجزائري
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر إدمان الإنترنت على الاغتراب الاجتماعي لدى الشباب الجزائري في ظل الانتشار الواسع للوسائط الرقمية، وتعاظم اندماجها في مختلف جوانب حياة الشباب الجزائري. واعتمادهم الكبير عليها في الدراسة والترفيه والعمل والتواصل والتسوق والعلاقات الاجتماعية... وأجريت الدراسة على عينة متكونة من مجموعة من الشباب الجزائري القاطنين بولاية قالمة. وتوصلت إلى أن انخراط الشباب وانغماسهم في العوالم الرقمية والمجتمعات الافتراضية عمل على إعادة صياغة علاقتهم بمختلف مكونات الواقع الحقيقي ومؤسسات المجتمع.
إشكالية التعرف على الأطفال المعاقين ذهنيا في الجزائر
يعتبر هذا المقال بمثابة تحليل نقدي لإشكالية التعرف على الأطفال المعاقين ذهنيا وذلك بالتساؤل حول المعايير التي تسمح بالتعرف على هؤلاء الأطفال، ليتبين في نهاية التحليل أن عملية التعرف على الأطفال المعاقين ذهنيا والتكفل بهم وبخاصة الحالات اللانمطية هي سيرورة تسوية تتنوع وتختلف باختلاف المنطق الذي يحكم ويوجه أفعال ونشاطات تختلف الفاعلين الاجتماعيين في هذا المجال.
اتجاهات الطلبة الجامعيين نحو المكانة الاجتماعية للمرأة في المجتمع الجزائري: دراسة ميدانية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية - جامعة 8 ماي 1945 - قالمة
تهدف هذه الدراسة معرفة طبيعة اتجاهات الطلبة نحو المكانة الاجتماعية للمرأة، كما تهدف إلى معرفة مدى تدخل متغير الجنس والمنحدر الجغرافي لدى أفراد العينة في خلق فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهاتهم نحو هذه المكانة، وقد شملت هذه الدراسة 116 طالب وطالبة من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة 8 ماي 1945 بقالمة. وقد أسفرت نتائج هذه الدراسة عن وجود اتجاه إيجابي بشكل عام نحو المكانة الاجتماعية للمرأة في المجتمع، كما أسفرت عن وجود فروق في الاتجاهات تعزى إلى متغير الجنس لصالح الإناث حيث كانت اتجاهاتهم أكثر إيجابية مقارنة بالذكور، كما أسفرت أيضا نتائج الدراسة عن وجود فروق في الاتجاه نحو مكانة المرأة يعزى إلى متغير المنحدر الجغرافي فكانت اتجاهات أفراد العينة من الأصل الحضري أكثر إيجابية من اتجاهات الأفراد من الأصل الريفي، وفي ضوء هذه النتائج تم التقدم ببعض التوصيات والمقترحات لتعزيز مكانة المرأة الجزائرية ومركزها في المجتمع.
الرضا الوظيفي لدى الأستاذ الجامعي وأثره على أدائه المهني
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير بعض الخصائص الشخصية والمهنية على الرضا والأداء الوظيفيين لدى أساتذة جامعة قالمة، وكذا معرفة حقيقة الارتباط الموجود بين هذين المتغيرين ومدى تأثير رضا الأساتذة على أدائهم المهني، وهذا عبر دراسة عينة مكونة من 67 مفردة. وخلصت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات الرضا والأداء الوظيفيين لدى الأساتذة يمكن أن تعزى لخصائصهم الشخصية والمهنية. بينما سجلنا وجود ارتباط دال إحصائيا بين الرضا الوظيفي لدى الأساتذة وبين أدائهم التعليمي. فيما كان كذلك تأثير الرضا الوظيفي لدى الأساتذة على أدائهم التعليمي دالا إحصائيا.
واقع إدمان الشباب للإنترنت
تحاول هذه الورقة البحثية رصد واقع إدمان الشباب للإنترنت من خلال فهم طبيعة اتجاهاتهم نحو هذه الوسيلة وأشكال أو أنماط الإدمان المنشرة لديهم بعدما أصبحت الشبكة العنكبوتية وتكنولوجيات الاتصال الحديثة كالهواتف الذكية تشكل البيئة الثقافية التي ينمو ويتفاعل الشباب داخلها حيث تشير الدراسات إلى كثافة استخدام الشباب لهذا النوع من وسائل الاتصال والإعلام في الحياة اليومية وقد أخذت أهمية بالغة في حياتهم الاجتماعية في إطار ما أصبح يعرف بالمجتمعات الافتراضية، كما اكتسحت مختلف مجالات النشاط البشري بصفة عامة من تعلم وترفيه وتسوق ومشاركة سياسية وتفاعل اجتماعي... وتوصلت الدراسة إلى أن وجود اتجاهات إيجابية للشباب عن الإنترنت يفسر جزئيا مدى انخراطهم وانغماسهم في المجتمعات الافتراضية والعوالم الرقمية وإدمانهم للإنترنت. الذي يتمظهر في عدة أشكال وأنماط لدى الجنسين، ويمكنهم من الإفلات من سلطة المجتمع القهرية وإكراهاته.
العنف في المدرسة
تناولنا في هذا المقال موضوع العنف في المدرسة، من خلال طرحين أساسيين: الطرح الأول يفسر هذه الممارسات على أنها وليدة خصوصيات النسق التربوي، من خلال السياسة التربوية، آلية عمل المدرسة، بعض الممارسات غير التربوية للفاعلين التربويين، طبيعة العلاقات التربوية. بالمقابل يقوم الطرح الثاني على أساس أن المؤسسة التربوية ليست رهينة لما يحدث داخلها، وليست معزولة عن محيطها، وأن العنف الذي تعيشه المدرسة هو إعادة إنتاج لما هو خارجي ( التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية، العنف المجتمعي، التنشئة الاجتماعية...الخ). انطلاقا من هذه المقاربات والطرحات نطرح التساؤل الآتي: هل العنف في المدرسة هو نتاج لممارسات مدرسية أم هو إعادة إنتاج للعنف المجتمعي؟
الأدوار البيداغوجية للمورد البشرى - المعلم
يعتبر قطاع التعليم من أكبر القطاعات الخدماتية التي تشغل الطاقات البشرية وتشتغل على الموارد البشرية، كأهم عناصر الإنتاج التي يتطلب بناء مكوناتها على أسس صحيحة، مناهج بيداغوجية حديثة، مربين ومعلمين ذوي خبرات وتجربة وتكوين. وهذا من شأنه أن يسهم في جعل الموارد البشرية تأخذ بكل المستجدات المعرفية والمعلوماتية، لأن الاهتمام بالتنمية البشرية يعد بمثابة رافعة أساسية للتنمية المستدامة، والذي يتضح أكثر في طبيعة المقاربات المعتمدة في تعديل البرامج التعليمية. ومراعاة التغيرات العميقة التي تشهدها مهنة التدريس لم تعد أدوار المعلم تنحصر في مهام التعليم والتربية والتكوين، ذلك أنه يضطلع اليوم بمهام معقدة، بالنظر إلى كونه فاعلا أساسيا في نقل المعارف وترسيخها، ومكونا للمتعلمين في عالم يتطلب المزيد من القدرات والكفاءات. فالمورد البشري -المعلم -هو بالدرجة الأولى طاقة ذهنية وقدرة فكرية ومصدر للمعلومات والاقتراحات والابتكارات، وعنصر فاعل قادر على المشاركة الإيجابية بالفكر والرأي.