Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "إبراهيم، شيماء إبراهيم توفيق"
Sort by:
الإسهام النسبي للإجهاد التكنولوجي والإرهاق العاطفي في التنبؤ بالرضا الوظيفي لدى معلمي المرحلة الثانوية
هدف البحث إلى معرفة إمكانية التنبؤ بالرضا الوظيفي من الإجهاد التكنولوجي والإرهاق العاطفي لدى معلمي المرحلة الثانوية، كما سعى إلى معرفة مستويات الإجهاد التكنولوجي والإرهاق العاطفي والرضا الوظيفي لدى عينة البحث وكذلك بحث تأثير النوع ومستوى الخبرة والتفاعل الثنائي بينهم على الإجهاد التكنولوجي والإرهاق العاطفي والرضا الوظيفي، وتكونت العينة من (٣٠٢) معلما ومعلمة من معلمي المرحلة الثانوية بمحافظة الشرقية، وقامت الباحث بترجمة وتعريب مقياسي الإجهاد التكنولوجي Techno-Stress Scale إعداد Thiyagu (2021)، ومقياس الرضا الوظيفي Job Caliskan & Koroglu (2023) Satisfaction Scale، ومقياس الإرهاق العاطفي (إعداد الباحثة) . وباستخدام المتوسطات الحسابية والوزنية وتحليل التباين المتعدد MANOVA وتحليل الانحدار المتعدد. تم التوصل إلي وجود مستوى متوسط للإجهاد التكنولوجي والإرهاق العاطفي لمعلمي المرحلة الثانوية، كما يوجد مستوى مرتفع للرضا الوظيفي لدى عينة البحث، وأظهرت النتائج وجود تأثير دال إحصائيا للنوع وسنوات الخبرة والتفاعل الثنائي بينهم علي الإجهاد التكنولوجي بينما لا يوجد تأثير دال إحصائيا للنوع وسنوات الخبرة على الإرهاق العاطفي بينما يوجد تأثير دال إحصائيا للتفاعل الثنائي النوع وسنوات الخبرة على الإرهاق العاطفي، وكذلك لا يوجد تأثير للنوع على الرضا الوظيفي بينما يوجد تأثير دال إحصائيا لسنوات الخبرة والتفاعل الثنائي للنوع وسنوات الخبرة على الرضا الوظيفي، ويمكن التنبؤ بالرضا الوظيفي من الإجهاد التكنولوجي والإرهاق العاطفي لدى معلمي المرحلة الثانوية.
العلاقة بين العزم الأكاديمي والتجول العقلي واستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية في ضوء المستوى الدراسي والبرنامج التعليمي لدى طلبة كلية التربية جامعة الزقازيق
هدف البحث الحالي إلى التنبؤ بالعزم الأكاديمي من التجول العقلي واستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية لدى طلبة كلية التربية جامعة الزقازيق. وتكونت عينة البحث من (٧٦٩) طالبا وطالبة بالمستويين الأول والرابع بكلية التربية جامعة الزقازيق، طبقت عليهم مقاييس العزم الأكاديمي والتجول العقلي واستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية (إعداد الباحثات). وتم استخدام تحليل التباين في اتجاهين، واختبار (Scheffe)، ومعامل الارتباط التتابعي لبيرسون، وتحليل الانحدار المتعدد. وتوصلت النتائج إلى أنه توجد فروق دالة إحصائيا في العزم الأكاديمي لدى طلبة كلية التربية بجامعة الزقازيق ترجع إلى المستوى الدراسي (الأول- الرابع) ونوع البرنامج التعليمي (عادي- مميز) والتفاعل الثنائي بينهما. ولا توجد فروق في التجول العقلي المرتبط بالمهمة راجعة لاختلاف المستوى الدراسي لدى طلبة كلية التربية بجامعة الزقازيق بينما توجد فروق دالة إحصائيا في التجول العقلي المرتبط للمهمة راجعة لاختلاف نوع البرنامج التعليمي والتفاعل الثنائي بين المستوى الدراسي ونوع البرنامج التعليمي، وتوجد فروق دالة إحصائيا في التجول العقلي غير المرتبط بالمهمة راجعة لاختلاف المستوى الدراسي ونوع البرنامج التعليمي والتفاعل الثنائي بينهما. ولا توجد فروق دالة إحصائيا في المساندة الاجتماعية والتجنب راجعة لتأثير التفاعل بين المستوى الدراسي ونوع البرنامج التعليمي لدى طلبة كلية التربية بجامعة الزقازيق، بينما توجد فروق دالة إحصائيا في الأقدام راجعة لتأثير التفاعل بين المستوى الدراسي ونوع البرنامج التعليمي لدى طلبة كلية التربية بجامعة الزقازيق في الأقدام لصالح أولى عادي. وتباينت العلاقات بين العزم الأكاديمي والتجول العقلي واستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية لدى المجموعات الأربعة أولي عادي، (أولي مميز، رابعة عادي، رابعة مميز). كما توصلت نتائج البحث إلى أن التجول العقلي واستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية يمكنهم التنبؤ بالعزم الأكاديمي لدى المجموعات الأربعة من طلبة كلية التربية بجامعة الزقازيق.
اليقظة العقلية لدى طلبة المرحلة الثانوية العامة في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى اليقظة العقلية لدى طلبة المرحلة الثانوية العامة، وكذلك الكشف عن تأثير بعض المتغيرات مثل النوع (ذكور -إناث)، والصف الدراسي (الصف الثاني الثانوي -الصف الثالث الثانوي)، والتخصص الدراسي (أدبي -علمي) على اليقظة العقلية، وتكونت عينة البحث من (٤٩٥) طالبا وطالبة، طُبق عليهم مقياس اليقظة العقلية من خلال المواقف الحياتية (من إعداد الباحثة)، وتم استخدام المنهج الوصفي الفارق، وباستخدام المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية والمتوسطات الوزنية، واختبار (ت) لعينتين مستقلتين؛ توصلت النتائج إلى وجود مستوى مرتفع من اليقظة العقلية لدى طلبة المرحلة الثانوية العامة، وكذلك توصلت إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا تعزى للنوع في الدرجة الكلية لليقظة العقلية وأبعادها المختلفة ما عدا بعدي الوصف، وعدم التفاعل مع الخبرات الداخلية حيث وجد فيهما فروق دالة إحصائيا لصالح الإناث في بُعد الوصف ولصالح الذكور في بُعد عدم التفاعل مع الخبرات الداخلية، بينما توصلت إلى وجود فروق دالة إحصائيا تعزى للصف الدراسي في الدرجة الكلية لليقظة العقلية وأبعادها المختلفة وذلك لصالح الصف الثالث الثانوي ما عدا بُعد عدم الحكم على الخبرات الداخلية والتي لم توجد فيه فروق دالة إحصائيا تعزى للصف الدراسي، في حين توصل إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا تعزى للتخصص الدراسي في الدرجة الكلية لليقظة العقلية وأبعادها المختلفة.
التدفق النفسي وعلاقته بالكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلبة جامعة الزقازيق
يهدف البحث إلي التعرف علي العلاقة بين التدفق النفسي والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدي طلبة جامعه الزقازيق، وكذلك الكشف عن اختلاف درجات التدفق النفسي والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدي طلبة الجامعة باختلاف النوع ونوع الكلية والفرقة الدراسية، وتكونت عينة البحث من (١٢٩٥) من طلبة كليات جامعة الزقازيق، (٣٠٣) من الذكور؛ و(٩٩٢) من الاناث، طبق عليهم مقياس التدفق النفس ومقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية من (أعداد الباحثة)، وباستخدام معامل الارتباط، والمتوسط الحسابي واختبار (ت)، اوضحت نتائج البحث وجود علاقة ايجابية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة (٠,٠١) بين التدفق النفسي الدرجة الكلية وأبعاده (تركيز الانتباه علي المهمة المطلوبة، الاستمتاع الذاتي بأداء المهمة، نسيان الذات، الضبط والتحكم في المهام المطلوبة، تغير الإحساس بالوقت؛ التوازن بين قدرة الطالب ومستوي صعوبة المهمة المطلوب أدائها) والكفاءة الذاتية الأكاديمية الدرجة الكلية وأبعادها (الثقة في الأداء الاكاديمي، تحمل المسئولية الأكاديمية، المثابرة الأكاديمية، التنظيم الذاتي، ادارة الوقت)، وكذلك وجود فروق بين الذكور والاناث في التدفق النفسي والكفاءة الذاتية الأكاديمية (الدرجة الكلية، والأبعاد) لصالح الإناث، وكذلك وجود فروق بين طلبة الكليات النظرية وطلبة الكليات العملية في التدفق النفسي والكفاءة الذاتية الأكاديمية(الدرجة الكلية والأبعاد) لصالح طلبة الكليات العملية، وبين طلبة جامعة الزقازيق بالفرقة الدراسية لصالح طلبة الفرقة الأولي.
وسائل العدول عن الأصل في حروف المعاني
يعرض هذا البحث وسائل العدول عن الأصل في حروف المعاني متتبعة تلك الوسائل في كتب التراث وأشعار العرب، من خلال تناول المواضع التي جاء فيها العدول عن الأصل كأصل الوضع وأصل القاعدة وأصل العمل، وبقية الأصول المشار إليها في البحث، وكذلك وسائل العدول عن الأصل في بقية الأبواب النحوية وتناولها بالدراسة والتحليل من خلال المسائل النحوية الأخرى، وذلك لإثبات أن ظاهرة العدول عن الأصل في حروف المعاني منتشرة ومطردة وليست شاذة ولها في كتب النحو والتراث ما يؤيدها ويدعمها، وقد تتبع البحث العدول عن الأصل في حروف المعاني مثبتاً أن هذا العدول عن الأصل كان يتم بوسائل معينة ولم يكن يحدث بإطار الشذوذ ولكن له وسائله وضوابطه التي تؤيده، ويهدف البحث إلى الكشف عن الوسائل التي يقوم عليها هذا العدول في كلام العرب وأثره في النحو، كما أن البحث يتبع المنهج الاستقرائي ويستخدم في استقراء وسائل العدول عن الأصل في حروف المعاني من خلال النماذج التي ورد فيها العدول، والمنهج التحليلي ويستخدم لبيان اتساق وسائل العدول عن الأصل في حروف المعاني مع نظام اللغة في العدول على الأصل بصفة عامة، ومن نتائج هذه المحاولة أن وسائل العدول عن الأصل في حروف المعاني تنوعت وتعددت مما يدل على شيوع الظاهرة، وبالرغم من اهتمام النحاة بالشكل التركيبي للجملة فإنهم لم يهملوا الدلالة، فهناك كثير من حالات العدول لإصلاح المعنى فبعض النماذج التي حدث فيها العدول تم تحقيقا لأمن اللبس ووضوح المعنى.
مركزية المكان في روايات عادل عصمت
تبلور موضوع الدراسة حول توضيح محورية المكان في روايات عادل عصمت، حيث شكل عنصر المكان في روايات الكاتب جانبا هاما في بنية أعماله الروائية، فلم يقتصر على كونه وعاء للحدث فقط، بل تعدى ذلك ليشارك في بنية الرواية. فتحول المكان إلى بطل في الرواية. وكشفت دراسة المكان عن ارتباط روايات عادل عصمت ببيئتها بصورة قوية، واعتمدت الدراسة على آليات المنهج الفني بما يقتضيه من تحليل وموازنة، شملت القيم الفنية والجمالية كما لم تغفل المضمون وما يندرج خلفه من أهداف وغايات. وانقسمت الدراسة إلى جزئيين: الجزء الأول: وصف الأمكنة ودلالاتها ودور الوصف في تقديم صورة حية للمكان، الجزء الثاني: ارتباط الشخصيات بالمكان وأثره البارز في تطوير الشخصيات وتشكيل الصراع داخل الروايات وتوضيح ذلك من خلال الاستشهاد بنصوص متنوعة وجاءت أهم نتائج الدراسة: تبين ارتباط عادل عصمت بالبيئة الطنطاوية التي طغت على كتاباته.
الإسهام النسبي للتدريب على بعض مهام الذاكرة العاملة في تحسين تعلم اللغة الثانية لدى ثنائي اللغة
أجري هذا البحث على عينة أساسية مكونة من (٣٢) تلميذا وتلميذة بواقع (١٧ ذكور -15 إناث) بالصف الثالث الابتدائي ببعض المدارس التجريبية بمحافظة المنوفية، وذلك بهدف معرفة مدى الإسهام النسبي للتدريب على بعض مهام الذاكرة العاملة في تحسين تطم اللغة الثانية لدى أفراد العينة، واعتمدت الدراسة على بطارية مهدم الذاكرة العاملة المكونة من (٢١) مهمة موزعه على أربع مكونات، واختبار تحصيلي للغة الثانية أعدته الباحثة، وتوصلت النتائج إلى أن التدريب على جميع مهام الذاكرة العاملة تسهم بنسب متفاوتة في تحسين تعلم اللغة الثانية لدى ثنائي اللغة وتسهم أيضا بشكل إيجابي بالتنبؤ بتحصيل اللغة الثانية، وتسهم بنسبة 60.1% في التنبؤ وكانت أكثر الأبعاد إسهاما هو المكون اللفظي يليه المكون المركزي يليه المكون البصري المكاني ثم مكون مصد الأحداث وعلى ضوء ذلك تم تقديم مجموعة من التوصيات التربوية والأفكار البحثية المقترحة.
نموذج مقترح لقياس تأثير مخاطر التقاضي على تخطيط وأتعاب المراجعة
يهدف البحث إلى دراسة وقياس تأثير مخاطر التقاضي على التخطيط لعملية المراجعة وتحديد أتعابها. وذلك من خلال دراسة عدد من العوامل الرقابية التي تؤثر في كلا من تخطيط وأتعاب عملية المراجعة، والتي تتمثل في ثلاث فئات رئيسية وهي (عوامل متعلقة بالعميل- وعوامل متعلقة بمكتب المراجعة والمراجع- وعوامل متعلقة بحوكمة الشركات)، واقتراح نموذج بهدف توضيح تأثير تلك العوامل على المراجع عند التخطيط للمراجعة وتحديد أتعابها، كأحد الإجراءات لإدارة خطر التقاضي. وتتمثل أهمية دراسة مخاطر التقاضي وعلاقتها بتخطيط وأتعاب المراجعة في قيام المراجع بعملية المراجعة بمستوى مرتفع من الدقة والمصداقية، وما يترتب عليه من تخفيض احتمال فشل عملية المراجعة، والتعرض للدعاوى القضائية بدعوى الإهمال والتقصير أثناء تنفيذ عملية المراجعة. وفي سبيل اختبار الفروض استندت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي في توضيح الجانب النظري من خلال الدراسات السابقة، وتحليل نتائج الدراسة الميدانية واستخدام قائمة الاستقصاء، واستخدام البرنامج الإحصائي SPSS)). وتم توزيع قوائم الاستقصاء على عينة حجمها (200) على مراجعي الحسابات العاملين بمكاتب المراجعة، والأكاديميين المتخصصين بمحافظة القاهرة. وقد خلصت نتائج التحليل الإحصائي إلى أنه يوجد تأثير ذو دلالة إحصائية لكل من مخاطر التقاضي في ظل وجود المتغيرات الرقابية (تعدد فروع المنشأة والتعقيدات المصاحبة للمراجعة، ونوع ملكية وطبيعة نشاط العميل، ودرجة استعجال العميل لخدمة المراجعة وحجم مكتب المراجعة وخبرته، ومجلس الإدارة ولجنة المراجعة، وأتعاب المراجعة، وحجم شركة العميل وخطر المراجعة) على التخطيط. أيضاً يوجد تأثير ذو دلالة إحصائية لمخاطر التقاضي في ظل المتغيرات الرقابية (تعدد فروع المنشأة والتعقيدات المصاحبة للمراجعة، وحجم شركة العميل، ودرجة استعجال العميل للمراجعة، وحجم مكتب المراجعة، ومجلس الإدارة ولجنة المراجعة، نوع الملكية وطبيعة نشاط العميل، وخطر المراجعة) على أتعاب المراجعة. وتوصي الباحثة بدراسة المزيد من العوامل الأخرى المؤثرة على التخطيط والأتعاب.
فاعلية برنامج قائم على نموذج بايبي البنائي باستخدام الوسائط المتعددة التفاعلية في تنمية التحصيل والتفكير الرياضي لدى التلاميذ بطيئي التعلم بالمرحلة الابتدائية
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية نموذج بايبي البنائي باستخدام الوسائط المتعددة التفاعلية في تنمية التحصيل والتفكير الرياضي لدى التلاميذ بطيئي التعلم بالمرحلة الابتدائية وتكونت عينة البحث من مجموعتين أحدهما تجريبية بلغ عددها(30) تلميذ وتلميذة والأخرى ضابطة بلغ عددها(28) تلميذ وتلميذة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بطيئي تعلم الرياضيات بمحافظة بورسعيد، ولتحقيق هدف البحث أعدت الباحثة مجموعة من المواد التعليمية تمثلت في قائمة بمهارات التفكير الرياضي في الرياضيات، وبرنامج باستخدام نموذج بايبي البنائي قائم الوسائط المتعددة التفاعلية، كما تم إعداد أدوات البحث والتي تمثلت في اختبار تحصيلي، واختبار مهارات التفكير الرياضي، وأشارت نتائج البحث إلى فاعلية نموذج بايبي البنائي باستخدام الوسائط المتعددة التفاعلية في تنمية التحصيل والتفكير الرياضي لدى التلاميذ بطيئي التعلم بالمرحلة الابتدائية.