Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "إسماعيل، اكتمال"
Sort by:
علم الفلك بين الاهتمام والانجاز عند العرب والمسلمين في المشرق العربي الإسلامي خلال الحقبة ما بين \132-447 هـ. / 749-1055 م.\
من مسيرة التحرك التاريخي وطبيعة التغيرات الملحوظة في كينونة الحضارة العربية الإسلامية منذ نشأتها السياسية وحتى العلمية، أنها جاءت مشربة بروح الدين، ووسط ذلك المجتمع المشرقي المشبع بالدين والقائم على التأكيدات وعدم القبول إلا بما يقره العقل وتؤيده الشريعة، قامت الحركة العلمية ككل بإدخال هذه الملامح في الصنيع التاريخي للعلوم إدخالاً دائماً، فنمت المعارف والعلوم النظرية والتطبيقية نمواً مطرداً، باحثةً عن شواهد الماضي كلها منتقدة نقداً منهجياً لحصادها المجموع، فأجادت صنعاً. وما علم الفلك أو الهيئة أو النجوم إلا صورة ومرآة تعكس طبيعة هذا المجتمع وخصائصه الذاتية المفعمة بالروح العلمية والتوق إلى المعرفة والصورة البحثية الدقيقة الرافضة للخرافة والأسطورة، فكان من الطبيعي أن تغير المفهوم وتضيف مجموعة من الدروس الغنية الجديدة، بفضل عمل واسع الجوانب متكامل الأركان، فحمل التاريخ أسماء لامعة كانت لها بصماتها الخالدة في الماضي والحاضر، حافظة لعلم الفلك الحيوية والاستمرار كوظيفة علمية ودينية ومجتمعية، فاعترف العالم أجمع بفضل المُنتج والمُنتج، القائم على النجاحات، مما أدى إلى وضعها موضع العمل، فغدت أساساً وركيزة لعمل مبني عليه في النهضة الفلكية اللاحقة.
صورة خراسان في عيون الرحالة الأندلسي أبو حامد الغرناطي من خلال كتابه \تحفة الألباب ونخبة الإعجاب\
شكلت الرحلات الجغرافية بشكل عام والأندلسية بشكل خاص إلى بلدان المشرق العربي والإسلامي ظاهرة تاريخية وأدبية واضحة، أثرت مدونات مؤلفيها المكتبة العربية والإسلامية بما أودعوه فيها من مشاهدات قيمة للبلدان التي زاروها، وقد تعددت جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، والبحث هنا يظهر عناية بنقل الشذرات التي تتعلق بإقليم خراسان في واحدة من أشهر الرحلات الأندلسية إلى المشرق وهي رحلة أبو حامد الغرناطي مع محاولة تخمين الأسباب التي دعته للاختصار في وصف خراسان. عاش الرحالة الأندلسي أبو حامد الغرناطي في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي عصر الإبداع الجغرافي عند العرب المسلمين، وساح في قارات العالم القديم ثم سجل مشاهدات أسفاره في كتابه \"تحفة الألباب ونخبة الإعجاب\" الذي دمج فيه وصف جغرافية البلدان التي زارها مع ملامح الحياة الاجتماعية والحالة الاقتصادية فيها. يكشف هذا البحث عن صورة خراسان وأحوالها من خلال دراسة تاريخية تحليلية لما قدمه الرحالة الأندلسي أبو حامد الغرناطي في مؤلفه \"تحفة الألباب ونخبة الإعجاب\" وما حمله بين طياته من الحوادث والوقائع المتعلقة بخراسان والتي تعددت وجوه حضورها في حديث الغرناطي ما بين الاجتماعي والاقتصادي وغيره، ومن ثم تم تناول هذه الأخبار المتفرقة بالتحليل والتفصيل والمقارنة بما كتب عن خراسان في بعض مؤلفات الجغرافيين الأخرى سواء الأندلسيين منهم والمشارقة على حد سواء.
الآثار السياسية والاقتصادية الناجمة عن حرب الوراثة في العصر السلجوقي \455-552 هـ. / 1063-1157 م.\
تعود الأسرة السلجوقية في نسبها إلى سلجوق بن دقاق، وهو جدهم الأعلى، وتعد الدولة السلجوقية من الدول الكبرى في العصور الوسطى التي ظهرت في العصر العباسي وكان لها دور كبير في تغيير الخارطة الجغرافية للمنطقة وإنقاذ الدولة العباسية بعد أن كانت قد فقدت معظم نفوذها في المنطقة خصوصاً عندما كانت الخلافة العباسية تعترف بالحكم البويهي حكماً شرعياً. ولاحقاً دخل السلاجقة في صراع طويل مع الدولة الغزنوية، انتهى بانتصارهم وبدأوا بالتمدد غرباً حتى قضوا على البويهيين ثم مدوا سلطانهم إلى بلاد الشام والحجاز والأناضول وخاضوا حروباً كثيرة مع البيزنطيين والصليبيين، لكن بعد ذلك أخذت دولة السلاجقة بالانقسام والضعف، حيث شهدت صراعاً على العرش بين أفراد البيت السلجوقي، ورافق هذا الصراع صراع آخر مع الخليفة العباسي، ذاقت فيه بغداد إهمالاً شديداً وهجرها أحيانا الخليفة مع الناس ريثما تنتهي الحروب فيما بينهم، مما أدى إلى اضطراب في الحياة السياسية ونظمها، الذي انعكس بدوره سلباً على الحياة الاقتصادية في كل جوانبها، إذ أهملت الصناعة، ولم يهتم السلاطين السلاجقة إلا بالصناعات التي تخدم المجال العسكري، كما ضعفت التجارة بسبب ما تعرضت له الطرق التجارية من تخريب وعدم استقرار وفقدان الأمن، أما في المجال الزراعي فقد أهملت الأراضي الزراعية وهجرها أصحابها، فقلت الأقوات وغلت الأسعار.
دراسة اقتصادية ونقدية وتحليلية لكتاب \الحث على التجارة والصناعة والعمل\ لأبي بكر الخلال 311 هـ. / 923 م
برزت المؤلفات الاقتصادية في العصر العربي الإسلامي مع بروز التدوين في العصر العباسي الأول، وحملت الأفكار الاقتصادية في قوالب دينية كالقرآن والسنة النبوية الشريفة لقرب عهد تأليفها من عهد النبوة والخلافة الراشدة، ويمثل كشف اللثام عن هذه الأفكار الاقتصادية وتأصيلها تحديا يجابه الباحثين اليوم، فتكون في ترتيبها وتصنيفها ضمن علم الاقتصاد سبقا للحضارة العربية والإسلامية، ولذلك تكمن في الدراسة الاقتصادية لكتاب \"الحث على التجارة والصناعة والعمل\" لأبي بكر الخلال إحدى المحاولات الجادة لإظهار إسهام علماء المسلمين في وضع البنى الأولى لعلم الاقتصاد تأكيدا لعلميتهم. تتضمن الدراسة مقدمة وعناوين عريضة أولها التعريف بالمؤلف أبي بكر الخلال، ثم التعريف بكتابه \"الحث على التجارة والصناعة\"، وبين الباحث تحت عنوان \"الموارد الاقتصادية في كتاب الحث على التجارة والصناعة والعمل\" وبين أهم المصادر التي استقى منها المؤلف مادته، وكذلك بيان الأفكار الاقتصادية في الكتاب، والاستشهاد بما جاء به أبو بكر الخلال من موارده الاقتصادية، وانتهى البحث بخاتمة بينت أبرز النقاط التي تم التوصل إليها في عرض الدراسة، من ثم قائمة لمصادره ومراجعه.
الأمير دبيس بن صدقة المزيدي الأسدي
وصف الأمير العربي دبيس بن صدقة المزيدي بـ \"الفارس المتجول\" الذي كان له دور وبصمة بارزة في تعميق الصراع بين أفراد الأسرة السلجوقية في مرحلة مهمة من مراحل التاريخ العربي والإسلامي خلال القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، فقد تحولت الإمارة المزيدية في الحلة بعهد دبيس بن صدقة إلى مركز للمقاومة العربية ضد السيطرة السلجوقية في ظل انتعاش الخلافة العباسية وسعيها هي الأخرى للتحرر من هذه السيطرة. يعالج البحث سعي دبيس وطموحه السياسي في توسيع نفوذه وإثبات مكانة إمارته ليس في منطقة الفرات الأوسط فحسب بل بين قوى ذات طموحات سياسية متصارعة على الساحة السياسية في العراق، وتبيان أعماله الحربية الموجهة ضد السلطنة السلجوقية، وتوضيح دوافعه لهذه التحركات، وما حصده من نتائج، والكشف عن استخدامه كل الوسائل للوصول لطموحه السياسي ويحاول البحث هنا وضع تقييم وحكم موضوعي على دور دبيس بن صدقة الذي دفع حياته ثمنا لتقلب ولائه في مرحلة مهمة متشابكة بالأحداث والتطورات السياسية في العراق.
دور أسرة آل بختيشوع في الحركة الطبية في العصرين العباسي الأول والثاني من سنة \132-334 هـ. / 749-945 م.\
شغلت دور العلم والتعليم دورا مهما في تطور الحركة العلمية عامة والطبية خاصة في العصر العباسي الأول والثاني، سيما ظهور أسر طبية سطع نجم بعض أفرادها إما في المعالجة الطبية فقط، أو في التدريس والمعالجة معا. من أشهر هذه الأسر أسرة آل بختيشوع التي أضحت مدرسة قائمة بذاتها، حتى وثقت الروايات التاريخية ضلوع هذه الأسرة في سرعة انتشار البيمارستانات في بغداد وصدارتها طبيا وعلميا بعد أن كانت البيمارستانات في جند يسابور هي المركز الأساسي في ذلك العصر، كما شغل أفراد هذه الأسرة من شيخهم جورجيس بن بختيشوع إلى بختيشوع بن يوحنا دورا طبيا مهما لاسيما أنهم كانوا أطباء للخلفاء العباسيين في الحقبة المدروسة، وهذا ما أدى إلى حدوث انعطاف جديد في مسار الحركة العلمية.
دور أسرة آل العبادي في الحركة الطبية في العصرين العباسي الأول والثاني\132-334 هـ / 749-945 م\
كان لتطور الحركة العلمية في العصر العباسي الأول خصوصا والثاني عموما، ونشاط حركة الترجمة والتأليف والنقل، والبيئة التي خلقها الخلفاء العباسيون، ليتميزوا عما سبقهم من الخلفاء الأمويين، ولتحقيق منجزات علمية ضخمة عجز من سبقوهم على تحقيقها، دورا كبيرا في ظهور أسر طبية اشتهرت بالطب كمهنة وعلم إضافة إلى الترجمة، من بينها أسرة آل العبادي التي تنسب إلى قبيلة العبادي العربية التي اعتنقت المذهب النسطوري، ولم يكن أطباء هذه القبيلة بارعين في ممارسة الطب كمهنة فقط من خلال خدمة الخلفاء والوزراء ومعالجة بعض الفئات العامة والخاصة، وإنما كانوا بارعين في تأليف الكتب الطبية وترجمتها، وهذا ما جعل لهم منجزات مزدوجة على صعيد الترجمة، إضافة للمعالجات الطبية، مما كان له أثر كبير في تطور الحركة الفكرية والعلمية ولا سيما الطبية في العصر العباسي الأول والثاني.
ظالم بن موهوب العقيلي ودوره في الأحداث السياسية والعسكرية في بلاد الشام من سنة \357-369 هـ. / 967-979 م.\
شغل الصراع على بلاد الشام مرحلة هامة من مراحل الصراع الفاطمي والقرمطي من أجل السيطرة عليها، وهنا بدأ نجم ظالم بن موهوب يلمع في سماء الأحداث التي شهدتها هذه المنطقة، حيث شغل دوراً مهماً في العلاقات والأحداث السياسية والعسكرية تارة إلى جانب القرامطة، وتارةً أخرى إلى جانب الفاطميين سعياً وراء مصالحه ومطامعه الشخصية. ومن الجدير ذكره أنه إذا كانت المصادر والمراجع التاريخية مقلة في ذكر المعلومات عن دوره السياسي والعسكري فإنها أيضاً أغفلت ذكر أي شيء يتعلق بأسرته أو دوره العلمي إن وجد.
أهمية إدارة المخاطر كمدخل لحماية مواقع التراث الثقافي السوري
يتعرض التراث الثقافي للتهديد بسبب الظروف البيئية والكوارث الطبيعية والمخاطر البشرية في جميع أنحاء العالم، بما فيها مواقع التراث الثقافي السوري والتي تعاني نتيجة الحرب إلى إزياد حجم الخسائر وإلحاق الأضرار من هدم وحرق وتخريب، الأمر الذي يتطلب فهم وتحليل نوعية المخاطر بغية اتخاذ قرارات صائبة تهدف إلى التخفيف منها أو منع حدوثها، يهدف البحث إلى تحليل الواقع الذي تعيشه المواقع التراثية الثقافية في سورية، ومحاولة الكشف عن إدارة فعالة قادرة على حماية هذه المواقع بالتعاون مع القطاعين العام والخاص والمجتمع المحلي، واستكشاف الفرص والتهديدات والتدابير اللازمة لإمكانية الحماية خلال الأزمة وما بعدها، والتأكيد على أهمية إدارة المخاطر بهذه الحماية، اعتمد البحث على المنهج الوصفي بأسلوب تحليلي لتحقيق أهداف البحث، كما توصلت الدراسة إلى ضرورة اتخاذ تدابير استباقية، وأيضا الاعتماد على العمل الجماعي وذلك من خلال إشراك المجتمع المحلي في الحفاظ على التراث القديم الذي يفتخرون به، وأوصى البحث إلى ضرورة التعاون مع المنظمات الدولية لحماية مئات المواقع الأثرية وتأمينها من تداعيات الأحداث الجارية.