Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "إسماعيل، اكتمال كاسر"
Sort by:
ظالم بن موهوب العقيلي ودوره في الأحداث السياسية والعسكرية في بلاد الشام من سنة \357-369 هـ. / 967-979 م.\
شغل الصراع على بلاد الشام مرحلة هامة من مراحل الصراع الفاطمي والقرمطي من أجل السيطرة عليها، وهنا بدأ نجم ظالم بن موهوب يلمع في سماء الأحداث التي شهدتها هذه المنطقة، حيث شغل دوراً مهماً في العلاقات والأحداث السياسية والعسكرية تارة إلى جانب القرامطة، وتارةً أخرى إلى جانب الفاطميين سعياً وراء مصالحه ومطامعه الشخصية. ومن الجدير ذكره أنه إذا كانت المصادر والمراجع التاريخية مقلة في ذكر المعلومات عن دوره السياسي والعسكري فإنها أيضاً أغفلت ذكر أي شيء يتعلق بأسرته أو دوره العلمي إن وجد.
علم الفلك بين الاهتمام والانجاز عند العرب والمسلمين في المشرق العربي الإسلامي خلال الحقبة ما بين \132-447 هـ. / 749-1055 م.\
من مسيرة التحرك التاريخي وطبيعة التغيرات الملحوظة في كينونة الحضارة العربية الإسلامية منذ نشأتها السياسية وحتى العلمية، أنها جاءت مشربة بروح الدين، ووسط ذلك المجتمع المشرقي المشبع بالدين والقائم على التأكيدات وعدم القبول إلا بما يقره العقل وتؤيده الشريعة، قامت الحركة العلمية ككل بإدخال هذه الملامح في الصنيع التاريخي للعلوم إدخالاً دائماً، فنمت المعارف والعلوم النظرية والتطبيقية نمواً مطرداً، باحثةً عن شواهد الماضي كلها منتقدة نقداً منهجياً لحصادها المجموع، فأجادت صنعاً. وما علم الفلك أو الهيئة أو النجوم إلا صورة ومرآة تعكس طبيعة هذا المجتمع وخصائصه الذاتية المفعمة بالروح العلمية والتوق إلى المعرفة والصورة البحثية الدقيقة الرافضة للخرافة والأسطورة، فكان من الطبيعي أن تغير المفهوم وتضيف مجموعة من الدروس الغنية الجديدة، بفضل عمل واسع الجوانب متكامل الأركان، فحمل التاريخ أسماء لامعة كانت لها بصماتها الخالدة في الماضي والحاضر، حافظة لعلم الفلك الحيوية والاستمرار كوظيفة علمية ودينية ومجتمعية، فاعترف العالم أجمع بفضل المُنتج والمُنتج، القائم على النجاحات، مما أدى إلى وضعها موضع العمل، فغدت أساساً وركيزة لعمل مبني عليه في النهضة الفلكية اللاحقة.
صورة خراسان في عيون الرحالة الأندلسي أبو حامد الغرناطي من خلال كتابه \تحفة الألباب ونخبة الإعجاب\
شكلت الرحلات الجغرافية بشكل عام والأندلسية بشكل خاص إلى بلدان المشرق العربي والإسلامي ظاهرة تاريخية وأدبية واضحة، أثرت مدونات مؤلفيها المكتبة العربية والإسلامية بما أودعوه فيها من مشاهدات قيمة للبلدان التي زاروها، وقد تعددت جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، والبحث هنا يظهر عناية بنقل الشذرات التي تتعلق بإقليم خراسان في واحدة من أشهر الرحلات الأندلسية إلى المشرق وهي رحلة أبو حامد الغرناطي مع محاولة تخمين الأسباب التي دعته للاختصار في وصف خراسان. عاش الرحالة الأندلسي أبو حامد الغرناطي في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي عصر الإبداع الجغرافي عند العرب المسلمين، وساح في قارات العالم القديم ثم سجل مشاهدات أسفاره في كتابه \"تحفة الألباب ونخبة الإعجاب\" الذي دمج فيه وصف جغرافية البلدان التي زارها مع ملامح الحياة الاجتماعية والحالة الاقتصادية فيها. يكشف هذا البحث عن صورة خراسان وأحوالها من خلال دراسة تاريخية تحليلية لما قدمه الرحالة الأندلسي أبو حامد الغرناطي في مؤلفه \"تحفة الألباب ونخبة الإعجاب\" وما حمله بين طياته من الحوادث والوقائع المتعلقة بخراسان والتي تعددت وجوه حضورها في حديث الغرناطي ما بين الاجتماعي والاقتصادي وغيره، ومن ثم تم تناول هذه الأخبار المتفرقة بالتحليل والتفصيل والمقارنة بما كتب عن خراسان في بعض مؤلفات الجغرافيين الأخرى سواء الأندلسيين منهم والمشارقة على حد سواء.
الآثار السياسية والاقتصادية الناجمة عن حرب الوراثة في العصر السلجوقي \455-552 هـ. / 1063-1157 م.\
تعود الأسرة السلجوقية في نسبها إلى سلجوق بن دقاق، وهو جدهم الأعلى، وتعد الدولة السلجوقية من الدول الكبرى في العصور الوسطى التي ظهرت في العصر العباسي وكان لها دور كبير في تغيير الخارطة الجغرافية للمنطقة وإنقاذ الدولة العباسية بعد أن كانت قد فقدت معظم نفوذها في المنطقة خصوصاً عندما كانت الخلافة العباسية تعترف بالحكم البويهي حكماً شرعياً. ولاحقاً دخل السلاجقة في صراع طويل مع الدولة الغزنوية، انتهى بانتصارهم وبدأوا بالتمدد غرباً حتى قضوا على البويهيين ثم مدوا سلطانهم إلى بلاد الشام والحجاز والأناضول وخاضوا حروباً كثيرة مع البيزنطيين والصليبيين، لكن بعد ذلك أخذت دولة السلاجقة بالانقسام والضعف، حيث شهدت صراعاً على العرش بين أفراد البيت السلجوقي، ورافق هذا الصراع صراع آخر مع الخليفة العباسي، ذاقت فيه بغداد إهمالاً شديداً وهجرها أحيانا الخليفة مع الناس ريثما تنتهي الحروب فيما بينهم، مما أدى إلى اضطراب في الحياة السياسية ونظمها، الذي انعكس بدوره سلباً على الحياة الاقتصادية في كل جوانبها، إذ أهملت الصناعة، ولم يهتم السلاطين السلاجقة إلا بالصناعات التي تخدم المجال العسكري، كما ضعفت التجارة بسبب ما تعرضت له الطرق التجارية من تخريب وعدم استقرار وفقدان الأمن، أما في المجال الزراعي فقد أهملت الأراضي الزراعية وهجرها أصحابها، فقلت الأقوات وغلت الأسعار.
أهمية إدارة المخاطر كمدخل لحماية مواقع التراث الثقافي السوري
يتعرض التراث الثقافي للتهديد بسبب الظروف البيئية والكوارث الطبيعية والمخاطر البشرية في جميع أنحاء العالم، بما فيها مواقع التراث الثقافي السوري والتي تعاني نتيجة الحرب إلى إزياد حجم الخسائر وإلحاق الأضرار من هدم وحرق وتخريب، الأمر الذي يتطلب فهم وتحليل نوعية المخاطر بغية اتخاذ قرارات صائبة تهدف إلى التخفيف منها أو منع حدوثها، يهدف البحث إلى تحليل الواقع الذي تعيشه المواقع التراثية الثقافية في سورية، ومحاولة الكشف عن إدارة فعالة قادرة على حماية هذه المواقع بالتعاون مع القطاعين العام والخاص والمجتمع المحلي، واستكشاف الفرص والتهديدات والتدابير اللازمة لإمكانية الحماية خلال الأزمة وما بعدها، والتأكيد على أهمية إدارة المخاطر بهذه الحماية، اعتمد البحث على المنهج الوصفي بأسلوب تحليلي لتحقيق أهداف البحث، كما توصلت الدراسة إلى ضرورة اتخاذ تدابير استباقية، وأيضا الاعتماد على العمل الجماعي وذلك من خلال إشراك المجتمع المحلي في الحفاظ على التراث القديم الذي يفتخرون به، وأوصى البحث إلى ضرورة التعاون مع المنظمات الدولية لحماية مئات المواقع الأثرية وتأمينها من تداعيات الأحداث الجارية.