Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "إسماعيل، محمد المصطفى أبو القاسم"
Sort by:
الدور التاريخي والحضاري للطرق البرية التي تربط أفريقيا بالساحل السوداني
تحاول هذه الورقة تحليل دور الطرق البرية التي تربط بلاد السودان وأفريقيا الشمالية بالعالم الخارجي في إطار حتمية الاتصال بين بني البشر، وتبادل المنفعة، وتناقش الطرق البرية وأهميتها في الحركة التجارية والثقافية، وأهمية البحر الأحمر كممر مائي يحتل موقعا استراتيجيا مع توغله في اليابسة، ويربط ما بين الشمال والجنوب والشرق الغرب. كما تناقش الورقة دور الموانئ السودانية في استكمال تلك الاتصالات الخارجية مع دول العالم، وتركز الورقة على تجارة الرقيق في بلاد السودان كسلعة كان لها ما بعدها من آثار سلبية. كما تتطرق الورقة إلى أداء فريضة الحج عبر الطرق البرية وآثارها الدينية والثقافية والحضارية في بلاد السودان، والهجرة إلى خارج البلاد طلبا للعلم مع هجرة بعض العلماء إلى بلاد السودان، ومجهودات بعض شيوخ الصوفية في التعليم الديني، مـما نتج عنه قيام حركات إصلاحية عمادها رجال الطرق الصوفية؛ كحركة الشيخ عثمان بن فودي القادري، والحاج عمر الفوتي التيجاني، ومحمد أحمد المهدي في السودان الشرقي. من نتائج البحث: أن البحر الأحمر يحتل موقعا استراتيجيا جعله يلعب دور حلقة الوصل بين أوربا الغربية عالم المحيط الهندي. أن بلاد السودان في أفريقيا تحتل موقعا مهما إذ نجدها تطل على المحيط الهندي عبر ذراعه الأيسر والمحيط الأطلسي، مما ساعد على انفتاح تلك البلاد على العام الخارجي. أن شبكة الطرق البرية سهلت عمليات التبادل الثقافي بين بلاد السودان والعام الإسلامي العربي إذ وفد إلى بلاد السودان كثير من العلماء والخبراء والمهندسين المعماريين الذين لعبوا دورا مهما في نشر العلـوم الدينية والحضارة الإسلامية، كما سهلت عمليات انتقال طلاب العلم من بلاد السودان إلى بلاد المغرب ومصر والحجـاز.
دور العمل المعنوي والمعنويات في انتصار الثورة المهدية \يونيو / 1881 - يونيو / 1885 م.\
تحاول هذه الورقة تحليل وتقييم دور العمل المعنوي والمعنويات في إنجاح الثورة المهدية، وتبحث في شخصية المهدي كرجل دين وزعيم ثائر، وميزاته الشخصية في القيادة ووضع خطط وبرامج العمل المعنوي وإنفاذها منذ فترة ما قبل المواجهة العسكرية ضد القوات المصرية وإثنائها من ثم عن الاستيلاء على الخرطوم في 26/يناير/ 1885 م. وقد حقق المهدي نجاحا غير مسبوق في مجال العمل الدعائي والدعوي بكل أشكاله مستفيدا من فكرة المهدي المنتظر ما أكسبه شعبية وشرعة في انتشار أفكاره في أوساط السودانيين المحيطين والقائمين، واستطاع اجتذابهم لمبايعته على الجهاد في سبيل الله ضد ظلم وفساد الحكم التركي - المصري. لذا فقد أصاب المهدي نصرا حاسما في أغلب المعارك في حين أن الحكومة لم يكن لديها برنامج عمل معنوي ذو فطر ونتيجة لذلك فقد صارت القوات المصرية تقاتل في حالة من الخوف والذعر وزاد من هبوط معنوياتها ما قام به المهدي من عمل دعائي ناجح لذا فرغم ما كانوا يمتلكون من أسلحة نارية كافية ومدفعيات وخبرات لم يستطيعوا تحقيق نصر. ومما تقدم نستنتج: إن العمل المعنوي لا يقل أهمية عن الجوانب المادية، وأن القوة المادية وحدها قد لا تكفي لتحقيق النصر في بعض الأحيان. إن الحكومة تجاهلت دوافع الثورة الوطنية الحقيقية وركزت في حربها الدعائية على أن المهدي ليس المهدي المنتظر، وهو أمر لم يكن ذا تأثير. إن العمل بنظام الشورى والفريق المتجانس يؤتي ثمارا أكثر من الانفراد باتخاذ القرار. رغم اعتراف الجنرال غردون بأن ثورة المهدي ليست دينية وإنما ثورة أسبابها الفساد والقمع التركي، إلا إنه لم يكن الرجل المناسب لإخلاء الحاميات المصرية من السودان بطريقة سلمية دبلوماسية تحقن دماء المصرين والسودانيين.
تاريخ نقل الأسماء العربية إلى الإنجليزية الحروف اللاتينية Transliteration
تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على مسألة مهمة، ألا وهي كيفية نقل الأسماء العربية إلى الإنجليزية، تبدأ الورقة بمناقشة أسباب عدم نقل تلك الأسماء بالطريقة الصحيحة منذ أيام الاستعمار الغربي للدول العربية والإسلامية، مما أدى إلى ظهور طرق متعددة لنقل الأسماء العربية تميزت بوجود الأخطاء الشائعة بسبب عدم الاهتمام الأكاديمي بتلك المشكلة. ثم تنتقل الورقة إلى شرح الطرق الصحيحة لنقل الحروف العربية إلى ما يناسبها من الحروف الإنجليزية، وكتابة الأسماء العربية بالحروف الإنجليزية مع وجود نماذج من الأسماء العربية، وتحويل الأرقام اللاتينية إلى العربية. هذا وقد خرجت الورقة بتوصيات أهمها ضرورة الاهتمام بهذه المادة في المدارس الثانوية والجامعات.
الحجاج التكارنة في السودان حسب مشاهدات الرحالة بوركهارت والآخرين
هدفت هذه الدراسة الوقوف على ارتياد الطرق التي سلكها الحجاج التكارنة من موطنهم الأصلي بالسوداني الغربي قاصدين الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج وتبعات هذه الرحلة، تتمثل مشكلة البحث في الطرق التي سلكها التكارنة وميزة كل طريق ومن هم سالكيه، استخدم الباحثان في الدراسة المنهج التاريخي الوصفي التحليلي والمنهج الاستقرائي، توصلت الدراسة لعدد من النتائج أهمها ما يلاقيه الحجاج التكارنة في رحلتهم هذه من مصاعب ومتاعب والتغلب عليها بالعزيمة والإصرار.
دراسة نقدية لمصادر تاريخ السودان الحديث والمعاصر
تناقش هذه الورقة الطرق التي اتبعها بعض المؤرخين السودانيين والمصريين وغيرهم في التعامل مع تاريخ السودان الحديث والمعاصر وتقييم أعمالهم من منظور أكاديمي. يبدو أن بعض المؤرخين المصريين انحازوا لحكامهم وسخروا أقلامهم لخدمة المصالح المصرية في السودان. وذلك بإتباع أساليب دعائية لا تنسجم مع المنهجية العلمية، مما أغضب بعض المؤرخين السودانيين الذين تبنوا فكرة كتابة إعادة كتابة تاريخ السودان. لذا فلضمان توافر المنهجية العلمية لدى الطلاب والباحثين فإن هذه الورقة تؤكد على عدة توصيات أهمها: أن يشمل المنهج التعليمي في مرحلة الماجستير(بالمقررات) المواد الخاصة بمنهج البحث التاريخي ودراسة سير بعض المؤرخين السودانيين وتتبع بعض أعمالهم كنماذج للدراسة والنقد إضافة إلى التدريب العملي بدلاً عن نظام المحاضرات التقليدي. تمكين مساعدي التدريس والباحثين من الاستفادة من المصادر الوثائقية المودعة في مصر وتركيا والمملكة المتحدة كما أن هناك ضرورة ملحة لتشجيع وتعزيز ما تقوم به الجمعية التاريخية السودانية من نشاط في مجال إعادة كتابة تاريخ السودان الحديث والمعاصر.
تاريخ العلاقات السودانية الإثيوبية فى عهد دولة الفونج الإسلامية 1504-1820 م
The purpose of this paper is to discuss the regional commercial activities and the diplomatic relations between Ethiopia and Sudan during the era of Sennar Kingdom (1504 - 1821) It describes the trade routes which connect the Eastern Sudan with Ethiopia via some important commercial centers , and imported and exported commodities with special reference to the slave trade. It also endeavors to assess the impact of internal conflicts and Christian rival missionaries for Ethiopia in the diplomatic relation between the two countries.
مصطلح السودان في المصادر العربية والأجنبية
تتبع هذه الورقة مصطلح \"السودان\" من المنظور التاريخي حسب ما ورد في المصادر العربية والأجنبية. ومن الواضح أن بعض المؤرخين والجغرافيين والأدباء المسلمين أمثال الجاحظ والطبري والمسعودي وابن الجوزي، الذين كتبوا في الفترة ما بين القرنين السابع والتاسع الميلادي، تناولوا المصطلح من الناحية الإثنية ليعني كل السود وذوي البشرة الداكنة في العالم القديم. وببداية القرن العاشر وحتى القرن الرابع عشر الميلادي جاء مؤرخون وجغرافيون ورحالة تناولوا المصطلح ليعني أقاليم معينة، واستبعدوا سودان بلاد الهند والزنج وغيرهم من المصطلح. أما الفترة من القرن الرابع عشر الميلادي وحتى القرن العشرين فقد تميزت بحدوث تغيير متير على أيدي بعض الكتاب بخاصة المستشرقين حيث صار يطلق على بعض سودان افريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وقسموه إلى ثلاثة أقسام، ثم انفرد قسم واحد منهم هو \"السودان الشرقي \" الذي أورث المصطلح ليصير \"جمهورية السودان\". ومن جانب آخر فإن مصطلح افريقيا الذي كان يطلق على الإقليم الذي يضم ليبيا الحالية منذ آلاف السنين صار يطلق على كل القارة، وذلك بسبب كتابات بعض المستشرقين، الأمر الذي يستوجب مزيدا من الدراسة والتقصي.
التعامل الإنجليزي - المصري مع الثورة المهدية في الفترة من يونيو 1881م إلى ديسمبر 1884م
‏تحاول هذه الورقة تتبع الثورة المهدية ضد الحكم التركي - المصري والتعامل الإنجليزي- المصري مع تلك الثورة منذ قيامها وحتى ديسمبر 1884 ‏م. ولقد حقق المهدي انتصارات عديدة علي القوات المصرية مما جعل حكومة القاهرة تحاول إعداد جيش للقضاء علي تلك الثورة بمساعدة الإنجليز وقد رفضت حكومة بريطانيا التدخل في السودان إلا أنهم وافقوا علي قيادة هكس باشا لحملة مصرية إلي السودان. ‏وبعد أن فشلت حملة هكس في ٥ ‏نوفمبر 1883م طلبت مصر مساعدة من الانجليز والهنود والأتراك لاسترداد السودان فرفضت بريطانيا ذلك العرض وأوصت بضرورة إخلاء السودان وعُين غردون للقيام بعملية الإخلاء. وقد فشل غردون في إنشاء حكومة سودانية جديدة ولم يتمكن من إخلاء الحاميات المصرية وعاش في عزلة عن مصر وإنجلترا بسبب الحصار الذي ضربه المهدي علي الخرطوم وبقى غردون في الخرطوم في انتظار حملة لإنقاذه لكن وفي ١٧/ يناير/ ١٨٨٥ ‏م دارت معركة بين حملة الإنقاذ وجيش المهدي في \"أبو طليح\" وعلم المهدي بذلك فاقتحم الخرطوم.