Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
209 result(s) for "إسماعيل، مصطفى أحمد محمد"
Sort by:
الضابط اللغوي بين الاطراد والتنوع القرائي
تهدف الدراسة إلى الكشف عن صورة من صور الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم من خلال تنوع القراءات المتواترة واتفاقها في الفعل المضارع، كذا تهدف إلى بيان الصلة الوثقى بين السياق وتنوع القراءات في الفعل المضارع أو عدم تنوعها في التركيب نفسه في مواضع أخرى، وأيضا إبراز الأثر الدلالي لمواضع التنوع والاتفاق في الصورة التركيبية للفعل المضارع في القرآن الكريم، ويهدف أيضا إلى بيان مدى اطراد الضابط اللغوي في ضوء التنوع القرائي، ويحاول البحث أن يجيب على أسئلة، منها: هل تتنوع القراءات المتواترة في مواضع وتتفق في مواضع أخرى للمضارع ذي الصورة التركيبية الواحدة في القرآن الكريم؟ هل للسياق دور في بيان سبب التنوع والاتفاق القرائي؟ هل يترتب على التنوع والاتفاق القرائي أثر دلالي؟ وقد اتبعت في هذا البحث المنهجين: الوصفي والمقارن، من خلال الاستقراء والتحليل والاستنباط، فقمت بوصف المسألة ثم مقارنة المختلف فيه قراءة بالمتفق عليه، وبيان أثر السياق في ذلك، ودلالة الاختلاف والاتفاق، أما خطة الدراسة: فاقتضت هذه الدراسة أن تشتمل على مقدمة وتمهيد ومبحثين، جاء أولهما للمستوى الصوتي من خلال ثلاثة مطالب، وكان المبحث الثاني للمستوى الصرفي من خلال ثلاثة مطالب، تلاهما خاتمة لأهم نتائج البحث، ثم ثبتان، أحدهما لأهم مصادر البحث، والآخر للموضوعات.
علم النفس الإعلامي
يحتوي كتاب علم النفس الإعلامي على ثمانية فصول تتناول مبادئ ومفاهيم علم النفس الإعلامي وسيكولوجية وسائل الإعلام والحرب النفسية ووسائل الإعلام وبناء الرسالة الإعلامية وتنظيمها والاتصال والتواصل في علم النفس الإعلامي ولا شك أننا ندرك أهمية علم النفس في الممارسات العلمية وسرعة توسعه في وقت قصير ودخوله في كثير من مجالات الحياة التربوية والبيئية والسياحية والشخصية والعسكرية والاقتصادية.
الضابط اللغوي بين الاطراد والتنوع القرائي
تقوم فكرة هذا البحث على دراسة للفعل المضارع في القرآن الكريم الذي ورد بصورتين من حيث تنوع القراءات واتفاقها، وعلاقة ذلك بالقاعدة اللغوية، باحثا عن دور القاعدة، ودور السياق في بيان ذلك، كأن يجيب مثلا عن هذا السؤال؟ (ورد المضارع معطوفا بالواو على جواب الشرط على ثلاث صور: مرفوعا، كقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [آل عمران: ۲۹]، ومجزوما كالآية اللاحقة: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران: ۳۱]، ومختلفا فيه بين القراءات المتواترة كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [البقرة: ۲۷۱]، فما التفسير الدلالي للصور الثلاث وسياقها التركيبي واحد؟). وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد ومبحثين، جاء أولهما للمستوى النحوي من خلال ثلاثة مطالب، وكان المبحث الثاني للمستوى المعجمي. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج منها ما اتفقت عليه القراءات المتواترة بجزم المضارع المقترن بالواو أو الفاء الوارد بعد جواب الشرط، هو الأجود من حيث الصناعة اللغوية، وفي كلها علق الجزاء وما عطف عليه بالشرط، وقد جاءت في سياقات مغفرة الذنوب ورحمته تعالى بعباده، مشروطة بتقواه وطاعة أوامره، وغير ذلك مما ذكر النتائج وضعت في محلها.
مناظرتان حول \ماذا\ في الفكر الأندلسي وأثرهما في المعجم العربي
انبثقت فكرة هذا البحث من نص أورده الزبيدي (ت 1205 ه) في معجمه الموسوعي تاج العروس عن دلالات (ماذا) وذكر أن أصحاب المعاجم والنحويين لم يذكروا من دلالات ماذا أنها تأتي للتكثير، وأنه وقف على مناظرة بين اثنين من علماء الأندلس حول دلالة ماذا على التكثير في كتاب نفح الطيب وأنه أورد مائة شاهد على أن ماذا تدل على التكثير، لم يتذكر الزبيدي منها إلا شاهدًا واحدًا ثم أحال القارئ على الكتاب، فلما رجعت إلى الكتاب وجدت مناظرتين وليست واحدة، وأن الشواهد لا تتعدى الثلاثين وأنها تنوعت بين القرآن والسنة والشعر، وتنوعت بين الشعر الجاهلي وصدر الإسلام وببن الشعر المولد، وقد تكون البحث من مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة، وثبت لأهم المراجع، وثبت للموضوعات، قام المبحث الأول بدراسة دلالة (ماذا)، وشواهد ابن حبيش، وقام المبحث الثاني بدراسة (ماذا) من الناحية التركيبية والشواهد على ذلك، فاستخرت الله لدراسة هاتين المناظرتين وما فيهما من مسائل تتعلق بعلم الاستشهاد اللغوي.
نقد الاستغراب في الدرس المعجمي
هذا البحث يناقش قضية من قضايا الدرس المعجمي العربي، وهي قضية التأثر بالفكر الغربي، ويبين أثر هذا الاستغراب إيجابا وسلبا، فمن إيجابيات الاستغراب في الدرس المعجمي الدعوة إلى معجم تاريخي للغة العربية، ومن الاستغراب السلبي تعدد وتضخم المصطلحات الغربية في الدرس المعجمي، والدعوة إلى اتخاذ المعاجم الغربية نموذجا يحتذى به في صناعة المعجم العربي.
من مظاهر الذكاء اللغوي في تراثنا العربي
يحاول هذا البحث التأصيل لجمع المواقف والمحاورات التي بنيت على الذكاء اللغوي وبيان أثره في دحض حجة المخالف أو حل الإشكال العلمي أو تفاوت العقول في الفهم، وقد انتقى البحث مجموعة من هذه المواقف التراثية وصنفها وفق مستويات اللغة، مضيفا إلى المستويات المشهورة المستوى التداولي والمستوى الخطي معلقا عليها أحيانا ومكتفيا في أحايين أخرى بذكر الموقف لما يوحيه من معاني يحسها كل قارئ، وحتى لا يطول البحث، وقد صدر البحث مبحثا عن الذكاء وأهميته وسبل تحققه، ومظان هذه المواقف، وانتهى البحث إلى نتائج عديدة كان من أهمها أن أمة العرب أمة عرفت بالذكاء والفطنة وهذا ما يظهر في بنية كلامها ويشهد به تراثها.