Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "ابن بكر، مها بنت بكر بن عبدالله"
Sort by:
تطوير المهارات الإدارية للقيادات المدرسية في التعليم العام الحكومي في ضوء معايير الاعتماد المدرسي
هدف البحث إلى التعرف على واقع المهارات الإدارية للقيادات المدرسية في التعليم العام الحكومي، في ضوء معايير الاعتماد المدرسي، وسبل تطويرها، من وجهة نظر قائدات المدارس في المدينة المنورة، ولتحقيق لذلك استخدم المنهج الوصفي المسحي، وتصميم استبانة كأداة لجمع البيانات، وشمل مجتمع البحث جميع قائدات مدارس التعليم العام الحكومي بالمدينة المنورة والبالغ عددهن (315) قائدة، وتم الحصول على ردود استجابات بنسبة (70%) من مجتمع البحث الأصلي، وتمت معالجة البيانات إحصائيا ببرنامج (SPSS). وتوصل البحث إلى عدة نتائج، أهمها: - واقع المهارات الإدارية للقيادات المدرسية، في ضوء معايير الاعتماد المدرسي جاء بدرجة (متوسطة)، حيث جاءت مهارة المشاركة في اتخاذ القرار في المرتبة الأولى، يليها مهارة الصلاحيات، ثم التحفيز، ثم الاستقلالية، وفي المرتبة الأخيرة مهارة التطوير المهني. - سبل تطوير المهارات الإدارية للقيادات المدرسية، في ضوء معايير الاعتماد المدرسي جاءت بدرجة أهمية (مرتفعة). - وجود فروق دالة إحصائيا حول واقع المهارات الإدارية للقيادات المدرسية، في ضوء معايير الاعتماد المدرسي بالنسبة لمهارتي الصلاحيات والمشاركة في اتخاذ القرار، تعزى لمتغير المؤهل التعليمي، وذلك لصالح حملة البكالوريوس. وفي ضوء النتائج خلص البحث إلى عدد من التوصيات، أهمها: زيادة تمكين القيادات المدرسية، من خلال تعزيز الاستقلالية وتيسير ممارسة الصلاحيات، مع إتاحة قدر من اللامركزية عند اتخاذ القرار.
التسرب الوظيفي لدى المعلمات في المدارس الأهلية بحاضرة الدمام : الأسباب والحلول
يعد التسرب الوظيفي لدى المعلمات من أهم القضايا التي تواجه المدارس الأهلية وتؤثر سلبا على العملية التعليمية التربوية فيها، إلا أن الدراسات التي بحثت في قضية التسرب بالمملكة العربية السعودية بشكل عام محدودة. هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف أسباب التسرب الوظيفي لمعلمات المدارس الأهلية في حاضرة الدمام، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بأسلوبه المسحي؛ حيث أعدت استبانة لجمع البيانات، وبعد التحقق من صدقها وثباتها، استطلع رأي (243) معلمة بما يمثل 60% من إجمالي مجتمع الدراسة في خمس مدارس أهلية، هي: (الفيصلية الإسلامية للبنات، الظهران الأهلية، الجامعة الأهلية، حدائق البيان الأهلية، رياض الإحسان الأهلية). كما زارت الباحثة المدارس الأهلية والتقت مديراتها لقاء مفتوحا لتعرف أبعاد المشكلة، واتضح أن معدل تسرب المعلمات وصل إلى 22.9% خلال الأعوام الدراسية الثلاث (2013-2016)، وأن 61.1% من المعلمات يرغبن في ترك وظيفتهن الحالية. كما أظهرت نتائج الدراسة أن درجة موافقة المعلمات على أسباب التسرب كبيرة تجاه العوامل الاقتصادية والتنظيمية، بمتوسطات حسابية (3.41) و(3.30)، تليها العوامل الشخصية والاجتماعية بدرجة متوسطة، بمتوسط حسابي (2.89). في حين أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الاستجابات تبعا لمتغير المدرسة فقط. وجاءت توصيات الدراسة موجهة إلى وزارة التعليم، وإلى قيادة المدارس الأهلية، وإلى الباحثين والمختصين، لتشمل: تكوين لجان عليا تعنى بحصر تسرب المعلمات سنويا وعرضها في قاعدة بيانات إلكترونية، رفع نتائج هذه الدراسة إلى قيادات وزارة التعليم لمراجعة السياسات واللوائح والأنظمة الخاصة بتوظيف معلمات المدارس الأهلية ومتابعة أدائهن وتقويمه وتطويره مع ضرورة توافق رواتب معلمات المدارس الأهلية والحكومية، وإجراء بحوث لاحقة لمتابعة مسألة التسرب وأثرها المباشر على العملية التعليمية التربوية.
مستوى الرضا الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب في جامعة الدمام من وجهة نظرهم
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الرضا الوظيفي بشكل عام لدى أعضاء هيئة التدريس في كلية الآداب بجامعة الدمام ، وبالتحديد إلى معرفة درجة رضاهم من حيث : بيئة العمل ، المكافآت المادية ، نظم الترقية والتطوير المهني ، طبيعة العمل ، والمناخ التنظيمي ؛ مع التعرف على الفروقات ذات الدلالة الإحصائية بين متوسطات استجابات أفراد الدراسة تبعا للمتغيرات الآتية : القسم ، الدرجة العلمية ، الجنس ، الجنسية ، وسنوات الخبرة . استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ، حيث تم إعداد استبانة لجمع البيانات وتم استطلاع رأي (206) عضوا من أجل الخروج بتوصيات من شأنها رفع درجة الرضا الوظيفي . وتم استخدام أساليب إحصائية في تحليل البيانات وهي : (التكرارات، المتوسطات الحسابية ، الانحرافات المعيارية، معاملات الاختلاف ، اختبار (ت) لعينتين مستقلتين، اختبار (ف) لأكثر من عينتين مستقلتين ). وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها: درجة الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس في كلية الآداب بجامعة الدمام جاء على المستوى الكلي بدرجة محايدة بمتوسط حسابي (3.04)؛ ودرجة الرضا الوظيفي لجوانب الدراسة مرتبة تنازليا كانت كالآتي : (المناخ التنظيمي ، طبيعة العمل ، نظم الترقية والتطوير المهني ، بيئة العمل ، المكافآت المادية )، وكانت أعلى درجات الرضا في العوامل الآتية : (انتظام موعد الراتب الشهري ، العلاقات مع إدارة الكلية و الرؤساء والزملاء والطالبات ، التقدير الذي يتلقاه العضو من الرئيس المباشر، اسلوب متابعة رئيس القسم لأداء عمل العضو، المكانة والمنزلة الاجتماعية التي تحققها الوظيفة ، في حين كانت أدنى درجات الرضا في العوامل الآتية : (مناسبة الزيادة السنوية في الدخل ، وضوح السياسات المتعلقة بالمكافآت التشجيعية والحوافز المالية لقاء العمل خارج الدوام ، توافر فرص مناسبة لسكن أعضاء هيئة التدريس، توافر ناد اجتماعي لأعضاء هيئة التدريس)؛ عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات (القسم، سنوات الخبرة ، الجنس )، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري (الدرجة العلمية ، والجنسية ). تضمنت أهم توصيات الدراسة : القيام بدراسات مماثلة في كليات جامعة الدمام المختلفة للتعمق في دراسة جوانب الدراسة الحالية وربطها بالولاء والأمن الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس ولمستوى أدائهم وإنتاجيتهم ، وضرورة اهتمام الإدارة العليا بالممارسات التي تخدم جوانب وعوامل الرضا الوظيفي الحاصلة على درجة محايد فأقل ، وتشكيل لجنة من أعضاء هيئة التدريس على مستوى جامعة الدمام للمشاركة في وضع السياسات والإجراءات التي تمكن من تحسين مستوى الرضا الوظيفي في جميع جوانب الدراسة.
العوامل المؤدية الى تسرب الطالبات من نظام الانتساب بكلية الآداب للبنات بالدمام من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس و الطالبات
هدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل المتسببة في ارتفاع نسبة تسرب الطالبات المنتسبات من كلية الآداب بالدمام والذي بلغ 96.34% منذ تطبيق نظام الانتساب الموسع في عام 1423هـ. وقد قامت الباحثة بتصميم استبيان لجمع البيانات بعد استخراج درجة الصدق والثبات، واشتملت الدراسة على عينة من أعضاء هيئة التدريس وعددهم (133)، وعينة من الطالبات وعددهن (360). وباستخدام التكرارات، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، ومعامل الارتباط، واختبار (ت) أظهرت نتائج الدراسة العوامل المؤدية إلى التسرب والمتعلقة بإدارة الكلية، وبشخصية الطالبة وأسرتها، وبالإرشاد الطلابي، وبأعضاء هيئة التدريس، وبالمناهج الدراسية. وقد بينت الدراسة أن أكثر العوامل تأثيراً من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالترتيب الآتي: عدم توفر التخصصات الحديثة المناسبة لسوق العمل، كثرة أعداد الطالبات في الشعب الدراسية، عدم تناسب أعداد الطالبات المقبولات مع إمكانات الكلية، وعدم جدية الطالبة؛ في حين كان أكثرها تأثيراً من وجهة نظر الطالبات بالترتيب الآتي: طول المنهج الدراسي، عدم توافر التخصصات الحديثة، صعوبة تواصل الطالبات مع الكية، وصعوبة أساليب التقويم. كما تشير النتائج إلي وجود فروق دالة بين استجابات المجموعتين تجاه أبعاد الدراسة ولصالح الطالبات فيها باستثناء البعد الشخصي/ الأسري كانت موافقة الأستاذة على تأثيرها أكبر. كما وجدت الدراسة فروقاً دالة نحو استجابات الطالبات تبعاً لمتغير القسم، والمستوى الدراسي، ونسبة الثانوية العامة، في حين لم تجد فروقاً دالة نحو استجابات الأساتذة تبعاً لمتغير الوظيفة العملية، وسنوات الخبرة، والقسم. هذا وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات موجهة لكل من: إدارة الجامعة، وعمادة القبول والتسجيل، وإدارة الكلية، وإدارة الانتساب، والأساتذة.
متطلبات تفعيل تقنية التعليم الإلكتروني ( Web CT ) لدى أعضاء هيئة التدريس بكليات البنات بجامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية : الواقع والمأمول
This study aims at identifying the drawbacks of implementing e-learning (Web CT) at The Girls' colleges in King Faisal University. It has adopted the descriptive analytical approach, and has prepared and distributed a questionnaire among the faculty (388) with the aim of finding solutions for these drawbacks. A pilot study was implemented to assure the validity of the questionnaire; and the statistical analysis used included (frequencies, T-test for two independent samples, F-test for more than two independent samples, mean, medium, standard deviation, and correlation analysis). The study showed some positive and other negative responses to the questions. Findings included: The Faculty is well-qualified to use computer technology to support its teaching in general, only 9.6 % of them are using tlse technology of Web CT that is available at the university, the average of the availability of the necessary technical requirements to support e-learning was shown to be modest in the colleges. Furthermore, the importance of adopting the policies and administrative regulations proposed in this study was found to be strongly appropriate and convincing. The variables of the study which have statistically affected most of the findings included: college, sex, age, years of experience, degree and rank. The recommendations were divided according to the different administrative levels, and addressed: the importance of allocating the financial resources needed to support e-learning, re-evaluating the educational programs and course plans to address the requirements of using this technology, the importance of providing the faculty with different incentives to encourage the use of e-learning, the importance of providing technical support and necessary training to use the web CT, the importance of enhancing the faculty's awareness of this technology as a step towards making it obligatory to meet the international standards of quality leaning.
التطوير المهني لأعضاء الهيئة التعليمية بكلية الآداب للبنات بالدمام من خلال تقويم برامج التخطيط والتطوير المقدم في الكلية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع التطوير المهني لأعضاء الهيئة التعليمية بكلية الآداب للبنات بالدمام من خلال تقييم برامج التخطيط والتطوير منذ إنشاء مكتب التخطيط والتطوير عام ١٤٢٥ ه وذلك للتوصل إلى الآليه التي يمكن من خلالها الإرتقاء بمستوى البرامج التطويرية بالكلية في ضوء الإمكانيات المتاحة. وقد تكونت عينة الدراسة من ١٣٣ عضو هيئة تعليمية. ولجمع البيانات اللازمة لتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بتصميم استبانه جاءت في 97 فقرة وطلب من المشاركين في الدراسة الإجابة على بنودها بحسب متغيري النوع والتخصص. هذا وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج أهمها: إدراك عينة الدراسة الأهمية التي توليها إدارة الكلية بالتطوير المهني لأعضاء الهيئة التعليمية من خلال استحداث مكتب التخطيط والتطوير بالكلية، حيث بلغت النسبة المئوية للراغبين بالالتحاق في البرامج التطويرية 98%. كما أشارت النتائج أن أكبر العوائق التي تحول دون الالتحاق بالبرامج التطويرية تتمثل في زمن انعقاد هذه البرامج وزيادة النصاب التدريسي بنسب 98%، 86% على التوالي. هذا بالإضافة إلى أن درجة إقبال العنصر النسائي على الالتحاق بالبرامج كبير وبنسبة 78% في مقابل نسب التحاق العنصر الرجالي الذي وصل إلى 31%. وفي ضوء هذه النتائج توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات من أهمها: 1. ضرورة تنويع ألوان الأنشطة والبرامج التطويرية المقدمة لأعضاء الهيئة التعليمية. 2. دعوة القطاعات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بالتطوير المهني للإسهام في تقديم خبراتهم والاستفادة منها داخل الكلية. 3. العمل على تذليل العقبات التي قد تحول دون القيام بعمليات التطوير المهني لأعضاء الهيئة التعليمية ومتابعة ابتكار الظروف المحفزة لها داخل الكلية. 4. الاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى أعضاء الكلية الراغبين في تقديم خدماتهم كمدربين ومحاضرين وتحفيز مشاركتهم.