Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "ابن جبير، محمد بن أحمد بن جبير، 1145-1217 مؤلف"
Sort by:
رحلة ابن جبير
من أهم الرحلات الإسلامية في العالم العربي وتتجلى أهميتها في وصفه الدقيق لمشاهداته وتدويناته للآثار والملاحظات الجغرافية والاجتماعية والتاريخية. وهي أشهر رحلات أهل الأندلس. طبعت كاملة لأول مرة في لندن سنة 1852 م بعناية الإنجليزي رايت. ثم في ليدن 1907 م وترجمت قديما إلى لغات كثيرة. خرج ابن جبير من بلده غرناطة يوم الخميس 8 / شوال / 578 هـ بصحبة صديقه : أحمد بن حسان، قاصدا أداء فريضة الحج، عن طريق البحر، من سبتة إلى صقلية فالإسكندرية، حيث أقام بها مدة، ومال إلى القاهرة ومصر، فتجول بهما، ثم قصد مدينة قوص، ومنها إلى ميناء عيذاب، حيث استقل سفينة أوصلته إلى جدة، ووصف ما لاقاه من أهوال البحر الأحمر الذي كاد يعصف بسفينته، ودخل جدة في أيام أميرها : مكثر بن عيسى، فأقام بها أسبوعا كاملا، من ربيع الآخر 579 هـ ونحى باللائمة على طريقة ابن عيسى في استيفاء المكوس رغم تحذيرات صلاح الدين وتعويضاته. ومن جدة ركب قافلة حملته إلى مكة، فوصلها يوم 13 / ربيع الآخر/ 579. ووصف كل معالمها وشعائرها وجبالها وأطعمة أهلها، وصب جام غضبه على من جعل حرم المسجد سوقا للبيع. وأدهشه ما رآه من عادات قبائل االسرو اليمنية. وحظي بالدخول إلى الكعبة، ولم يكن ذلك ممنوعا على الناس، ووصف مراسم الدخول إليها، وتفاصيل مشاهداته فيها. وأقام بمكة ثمانية أشهر، مكنته من كتابة أطول فصول رحلته. ثم قصد المدينة المنورة، ودخلها يوم 30 / محرم 580 هـ وأقام فيا أقل من أسبوع، ما جعله يوجز في وصف معالم المدينة وحرمها، مستعينا بما كتبه القدماء. واختار العودة إلى الأندلس من جهة الشام مارا بنجد، فالكوفة فالحلة فبغداد حيث لبث فيها مدة وجد فيها الفرصة للكتابة عنها، وكان قاسيا في وصف أهلها، ثم قصد بلاد الشام مارا بتكريت فالموصل، فنصيبين فدنيصر فرأس العين فحران فمنبج فبزاغة فالباب فحلب واصفلا ما جاورها من بلاد الإسماعيلية، ومن حلب إلى قنسرين، فخان التركمان فالمعرة، فحماة فحمص فدمشق، ووصلها يوم 24 / ربيع الأول / أثناء محاصرة صلاح الدين لحصن الكرك، وأقام في دمشق حتى 5 / جمادى الآخرة / 580 وكتب نبذة مطولة عن جامعها وقلعتها وعاداتها وأخبار صلاح الدين فيها. وترك دمشق إلى عكا وهي في يد الصليبيين، لركوب البحر مع تجار النصارى، إلى صقلية. ووصف إمارات الصليبيين في الساحل الشامي، وأسرى المسلمين في أيديهم، وما لقيه من الأهوال في البحر حتى وصوله جزيرة صقلية أيام صاحبها غليام. ووصل إلى منزله في غرناطة يوم الخميس 22 / محرم / 581 هـ.
رحلة ابن جبير
من أهم الرحلات الإسلامية في العالم العربي وتتجلى أهميتها في وصفه الدقيق لمشاهداته وتدويناته للآثار والملاحظات الجغرافية والاجتماعية والتاريخية. وهي أشهر رحلات أهل الأندلس. طبعت كاملة لأول مرة في لندن سنة 1852م بعناية الإنجليزي رايت. ثم في ليدن 1907م وترجمت قديما إلى لغات كثيرة. خرج ابن جبير من بلده غرناطة يوم الخميس 8 / شوال / 578هـ بصحبة صديقه : أحمد بن حسان، قاصدا أداء فريضة الحج، عن طريق البحر، من سبتة إلى صقلية فالإسكندرية، حيث أقام بها مدة، ومال إلى القاهرة ومصر، فتجول بهما، ثم قصد مدينة قوص، ومنها إلى ميناء عيذاب، حيث استقل سفينة أوصلته إلى جدة، ووصف ما لاقاه من أهوال البحر الأحمر الذي كاد يعصف بسفينته، ودخل جدة في أيام أميرها: مكثر بن عيسى، فأقام بها أسبوعا كاملا، من ربيع الآخر 579 هـ ونحى باللائمة على طريقة ابن عيسى في استيفاء المكوس رغم تحذيرات صلاح الدين وتعويضاته.
رحلة ابن جبير
في كتاب \"رحلة ابن جبير\" سنعرض رحلته الذي قام بها بنفسه كان أبو الحسن محمد بن أحمد بن جبير عربيا أندلسيا واستوطن غرناطة، وقد دون مشاهداته وملاحظاته في يوميات هي التي عرفت برحلة ابن جبير، فجاءت مدونة وافية لجميع ما شاهده، في جميع البلاد الإسلامية والمسيحية التي مر بها في رحلاته.
أمراء وأسرى وخواتين : حكايات ابن جبير مستخلصة من رحلته = Princes, Khatouns & Prisoners : Tales taken from Ibn Jubair's Travel
يتناول الكتاب حكايات مستخلصة من رحلة ابن جبير التي انطلق فيها من الأندلس إلى الديار المقدسة في مكة والمدينة عابرا المتوسط، ثم سافر في النيل واجتاز صحراء عيذاب حيث عبر البحر الأحمر من مينائها إلى جدة، وبعد أداء فريضة الحج تابع سفره إلى بغداد فالموصل فحران، ليتوجه من هناك عبر سورية وفلسطين، عائدا من مينائها عكا، إلى غرناطة بحرا.
رسالة اعتبار الناسك في ذكر الآثار الكريمة والمناسك = Risalat l'tibar al-nasik fi dikri al -athar al-karima wa al-manasik
رسالة اعتبار الناسك في ذكر الآثار الكريمة والمناسك عبارة عن رسالة بعثها ابن جبير أيام مقامه بفاس إلى أحد أصدقائه وهو أبو الحسن ابن مقصير الذي وصل مكة المكرمة .. وقد تناول ابن جبير في هذه الرسالة مناسك الحج ليس بأسلوب الفقيه المبين لأحكامه، بل بأسلوب الأديب البارع المتشوف لزيارة المقام ...
تذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار (578-581) هـ
الكتاب عبارة عن يوميات عالم ثاقب البصيرة، واسع الأفق، شديد الملاحظة، تتجلى أهميتها في التفاصيل الدقيقة، التي يتأمل ابن جبير ملامحها باهتمام ويتحدث عنها باستفاضة، من مدن وأرياف وموانئ ومناسك وآثار مقدسة ومعالم عمرانية، إضافة إلى الدروس البليغة المؤثرة التي لا يستغنى عنها أي مسلم ينوي التوجه إلى الحجاز لأداء فريضة الحج أو العمرة، دون أن نغفل المزايا التاريخية التي حفلت بذكرها، وهو يمعن النظر والفكر والمقارنة، ويقدر المسافة ويجري القياس، أحيانا في كل ما يتعلق بالأماكن الإسلامية المقدسة وما جاورها أو اقترن بها من مساجد وزوايا وأضرحة وغيرها، ويبدي ملاحظاته الناقدة لسوء تصرفات العاملين الموكلين بإدارة شؤون الناس، واستنكاره لإنحرافهم عن الصراط المستقيم، ولا ينسى أن يركز على نا أنجزه صلاح الدين من مدارس مستشفيات ومساجد وحمامات وغير ذلك من المرافق الحضارية العامة، ويشيد برعايته للمغاربة والغرباء، فضلا عن حياته الجهادية المظفرة ضد الفرنجة وتحريره البلاد منهم.
رحلة ابن جبير
كتاب \"رحلة ابن جبير\" من اختيار وتقديم أحمد سعيد هواش، يستعرض الرحلة الشهيرة لابن جبير، الرحالة الأندلسي الذي جاب العالم الإسلامي في القرن الثاني عشر الميلادي. توثق هذه الرحلة تجارب ابن جبير وانطباعاته عن الأماكن التي زارها، بدءا من الحج إلى مكة والمدينة، مرورا بالعديد من المدن في مصر والشام والعراق والحجاز وغيرها، يقدم الكتاب تفاصيل غنية عن الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية في تلك المناطق في ذلك الوقت، ويسلط الضوء على الأوضاع الاقتصادية والمشاهد الطبيعية والعمارة الإسلامية، كما يعكس روح الاستكشاف والمعرفة التي تحلى بها ابن جبير، ويعد أحد أقدم الأعمال التي تقدم وصفا دقيقا للعالم الإسلامي في العصور الوسطى.