Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "الأسدي، فالح حسن كاطع"
Sort by:
ألفاظ الأخلاق في كلام الإمام الحسن \عليه السلام\
يعد إيصال المعنى من أهم ما شغل فكر أصحاب النظريات اللغوية في جميع الحضارات، كونه أساس التواصل بين بني البشر، فلا غرابة أن يعده المتخصصون القلب النابض لعلم اللغة وما غاية الدراسات الصوتية والصرفية والتركيبية إلا توضيح المعنى وإزالة الغموض، ونظرا لهذه الأهمية التي انفردت بها الدلالة تطورت الدراسات بهذا الميدان، وتراكمت المناهج، والنظريات التي تهدف إلى تحديد قوانين التفاهم وتسهيل إيصال الأفكار والمعاني من بينها نظرية الحقول الدلالية التي تسعى إلى تطوير المقدور اللغوي عند الفرد، وتسهم في التنمية اللغوية العامة للمتعلم. فالبحث في موضوع علم الدلالة وموضوع الحقول الدلالية أمر يستحق الدراسة، وقد كان اختيارنا لموضوع البحث الذي بين أيدينا يهدف إلى التعرف إلى تراث الإمام الحسن (عليه السلام) الذي كان زاخرا بالألفاظ الدالة على الأخلاق، وقد قسم الباحث الدراسة على مبحثين، وكان المبحث الأول يتناول الحقول الدلالية وما يتعلق بها، والمبحث الثاني استعرض الباحث ألفاظ الأخلاق المحمودة الدالة على الحكمة في كلام الإمام الحسن (عليه السلام)، وهي (التفكر- الحكمة- الحلم- الصبر)، وسعى الباحث إلى توضيح العلاقات الدلالية بين هذه الألفاظ، وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج كخاتمة للبحث.
الأثر السياقي في تفسير نهج البيان عن كشف معاني القراّن للشيباني
هذا البحث يشكل التعريف بكتاب مغمور، لم تسلط عليه الأضواء، فهو بحث في كتاب تحتاجه المكتبة العربية، إذ يمكن أن يكون مرجعا لدراسات مستقبلية قادمة، والمكتبة العلمية بحاجة إلى كتبلم تدرس بالعرض والتحليل. تناولنا فيه السياق؛ لغة واصطلاحا، والسياق اللغوي (سياق المقال) وأثره في تأدية المعنى، والسياق غير اللغوي (سياق الحال)، وتضمن عدة مظاهر، وهي: (أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، والمكي والمدني، وضرب الأمثال، وعقيدة المفسر).
اندثار الألفاظ وبعثها من جديد
هذا البحث حملت فكرته مذ كنت طالبا في مرحلة الدكتوراه، حملته وهنا على وهن وأمضيت في كتابته أكثر من عامين فكان حمله وفصاله في أكثر من ثلاثين شهرا، وقد بحثت في ألفاظ كان قد نص العلماء القدامى في مصنفاتهم على موتها أو هجرها أو تركها مثل العين وجمهرة اللغة وتهذيب اللغة ومعجم المقاييس اللغة ولسان العرب والمصباح المنير والقاموس المحيط وتاج العروس وغيرها، وقد وجدت أن هذه الألفاظ قد أحييت في اللهجة العراقية خاصة، فللعراقيين ألفاظهم الخاصة بهم، قال الخليل (ت: ١٧٥ ه): ((الدشن والداجن مثله، وهو كلام عراقي ليس من كلام البادية)) [العين، مادة (دشن): ٦/ ٢٤٣]، وقال ابن دريد (ت: ٣٢١ ه): ((وقـال البغداديون: خلبيس)) [جمهرة اللغة: ٣/ 447]، وسيأتي بيان النصين، ولم يستعمل سيبويه (ت: ١٨٠ ه) عبارة (موت الألفاظ) واستعمل عبارة (استغنت العرب عن هذا بهذا)، وهو أن يستغنى بكلمة عن أخرى، وقد أكثر سيبويه من استعمالها، كما سيتضح، وأنا أسأل نفسي: لماذا تموت ألفاظ قد تتسع دلالاتها وتصلح معانيها؟ وبعد دراسة كانت الخلاصة فيها أن هذا القول ليس حقيقة علمية مطلقة، ولا يصح أن يكون حكما عاما ينطبق على جميع الألفاظ، فالاستقراء لا يؤيده، فهذه الألفاظ قد تندثر زمنا ولكنها تبعث من جديد ولو بعد قرون، وقد أثبت البحث أن العراقيين نطقوا بألفاظ نص العلماء على موتها كما سيتضح. والحق أني لم أقرأ فيما اطلعت بحثا يتناول موضوع دراستي، وقد اطلعت على الدراسة الموسومة بـ (موت الألفاظ في العربية) للدكتور عبد الرزاق بن فراج الصاعدي من المملكة العربية السعودية-وهي أطروحة دكتوراه-ولم يكن بحثي مثلا لبحثه أو صورة منه بدليل أن روافد بحثي لا تتطابق مع روافد بحثه وعباراتي لا تشبه عباراته، أما حجتي الكبرى فهي أن بحثي تناول الألفاظ التي أدعي إماتتها وهي مستعملة في اللهجة العراقيـة خاصة، ويكفي هذا العنوان أن يكون للبحث شخصيته المستقلة عن الدراسة التي أشرت إليها. لكن بحثه لا يخلو من الهنات، ومنها أنه ذكر فعل الأمر (تعال) ثم ذكر أقوال بعض العلماء ومنهم الخليل بن أحمد الفراهيدي التي نصت على موت الفعل الماضي والمضارع منه، ثم قال: ((وفي هذا نظر فقد جاء الماضي من هذا الفعل في القرآن الكريم بكثرة كقوله عز وجل: (تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) [النمل: 63 ])) [الأطروحة: ٨٠ ]، ولم يكن الباحث موفقا في رأيه هذا فـ ( تعالى) الواردة في القرآن الكريم فعل ماض بمعنى التنزيه لا بمعنى النداء للمجيء، وهذا متفق عليه بين أئمة اللغة والتفسير، ولم أقرأ فيما اطلعت عليه رأيا يخالف ذلك فضلا عن أن لفظة (تعالى) وردت في أربعة عشر موضعا من القرآن الكريم [ينظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: ٦١١]، ولا يمكن أن يكون الخليل قد غفل عن أربع عشرة آية من القرآن الكريم، ومنها أنه حكم بموت أفعال الأمر من الأفعال الناقصة المسبوقة بـ (ما)، وكذلك حكمه أيضا بموت أفعال الأمر من أفعال المقاربة، والحق أنه لم يقل أحد بذلك وليس هناك دليل قاطع على استعمالها فضلا عن إماتتها فلا يجوز القول بالإماتة، ومنها أن روافد بحثه خلت من مصادر مهمة لعلماء عراقيين أمثال الأستاذ طه باقر والدكتور إبراهيم السامرائي وغيرهم وقد أشرت إليهم وإلى كتبهم، ومنها أيضا أنه ذكر أفعالا زعم أن كتب العلماء نصت على موتها، وقد تتبعتها فلم أجد نصا يشير إلى موتها، مثل (شع) و(سلحف) و(أخو) وغيرها، وهناك هنات أخر لا مجال لذكرها. ولعل القارئ يلاحظ استعمالي للفظ (موت الألفاظ) في بعض المواضع رغم أني فضلت استعمال (اندثار الألفاظ) بدلا منه، وذلك لأن الموت مصطلحي ليس أكثر. وجاء هذا البحث على ثلاثة مباحث، تناولت في الأول منها: موت الألفاظ بين الحقيقة والوهم، أما الثاني فقد تناولت فيه: موت الألفاظ وإحياءها عند القدماء والمحدثين، وأما الثالث فقد تحدثت فيه عن ألفاظ نص العلماء على إماتتها، وقد بعثت من جديد في لهجة العراقيين، تم ختمت البحث بطائفة من الألفاظ التي تبدو أنها هجرت على ألسنة الكثير من العرب والطبقة الخاصة من العراقيين ظنا منهم أن دلالة ألفاظها لا تليق بهم فأنفوا منها في لهجتهم وظنوا أنها غير لائقة بهم فضيقوا من دائرة مفرداتهم، ولكن هذه الألفاظ كثر دورانها على ألسنة العامة من العراقيين بالمعنى نفسه الذي ذكر في المعجمات القديمة لأئمة اللغة، والله المستعان.
العلاقة بين اللفظ والمعنى عند الإمام علي عليه السلام
عرض البحث جدلية شغلت العلماء قديما وحديثا، ألا وهي العلاقة بين اللفظ والمعنى، بين مؤيد للمناسبة بينهما ومنكر لها، وقد توصل البحث إلى أن الإمام علي عليه السلام يقول بالمناسبة بينهما، وقد أيد هذا بأدلة عقلية ونقلية، وبين كيف أن هذا الرأي كان له الأثر في علماء المسلمين: بلاغيين، ونحويين، وعرفانيين، وأن خير من أفادوا منه هم العرفانيون، إذ أقاموا عليه نظرية في تفسير النصوص، ولا سيما القرآن الكريم. وناقش الآراء التي أنكرت المناسبة بينهما وبين تناقضها، فضلا عن أن القائلين بالاعتباطية لا يمتلكون أي دليل لإثباتها، ورد استدلالهم على ذلك بوجود الترادف والمشترك اللفظي والتضاد في اللغة، وأثبت ألا وجود لهذه الظواهر في أصل وضع اللغة؛ إذ إن جميع ما ذكره اللغويون من أسباب أدت إلى نشوء هذه الظواهر إنما هو انحراف عن الأصل. وأوضح النتائج الخطيرة المترتبة على القول بالاعتباطية.
مباحث نحوية في حاشية الشيخ بهاء الدين العاملي \ت. 1030 هـ.\ على تفسير البيضاوي \ت. 685 هـ.\
تناول هذا البحث دراسة نحوية لحاشية الشيخ العاملي المتوفي (1030 هـ) على تفسير البيضاوي المتوفي (685 هـ) وهو كتاب شرح لتفسير كتاب الله العزيز، فكان غنيا بعلوم اللغة، وجامعا لعلوم متعددة، إذ كان العمل فيها يتطلب جهدا كبيرا بالإضافة إلى أنه ممتع ولطيف، لإحاطة الشيخ العاملي بمختلف الفنون، وكثرة الموارد، وكان تقسيم هذا البحث على ثلاثة مباحث، الأول منها خصصته للأفعال وكانت مسائله متنوعة وعلى أربع مسائل فالأولى هي (دلالة الفعل الماضي الزمنية على الحال والاستقبال) والثانية (تعدي الفعل بنزع الخافض (الحذف والإيصال)، والثالثة (عدم جواز الإخبار عن الفعل)، والرابعة (تذكير الفعل وتأنيثه)، أما المبحث الثاني فخصصته للأسماء وكان على ثلاثة مسائل، الأولى (دلالة التنوين على التعظيم) والثانية (الاستثناء بـ (غير))، والثالثة (تقديم المفعول به على فعله)، والمبحث الثالث خصصته للحروف وكان فيه أربع مسائل وهي (التراخي الزماني في (ثم)، و(معنى التعليل والمصاحبة لحرف الجر (في)، و(حرف لا الزائدة بعد الواو العاطفة)، و(أداة النداء (يا) لنداء البعيد))، سبقت هذه المباحث بملخص موجز للبحث وبمقدمة ترجمت فيها للعاملي ترجمة موجزة، وتلتها خاتمة ضمت أبرز نتائج البحث.
من اعتراضات الشريف المرتضى النحوية على أصحاب التأويل في كتابه أمال المرتضى
تناولت في هذا البحث تعريف الحذف لغة واصطلاحا، ثم بينت الفرق بين الحذف والإضمار عند القدماء والمحدثين، ثم تكلمت عن شروط الحذف وفوائده، ثم عرضت المسائل الواردة في كتاب أمالي المرتضى والتي تتصل بظاهرة الحذف والتقدير منها حذف المضاف، وحذف الموصوف، وحذف ما يتطلبه سياق المقام، وحذف الحرف، وحذف (من) الجارة الداخلة على المفضل عليه، تلتها خاتمة أوجزت فيها نتائج البحث، ثم قائمة المصادر والمراجع.
علل سيبويه العقلية في مسائله الصوتية والصرفية في الكتاب
عني النحويون الأوائل بالقضايا الصوتية والصرفية، وشغلت الدراسات الصوتية أمات الكتب النحوية ولا سيما (الكتاب)، فقد ضم أبوابا قيمة في الدراسات الصرفية فضلا عن الصوتية، ولم يجعل سيبويه الأبواب الصرفية والصوتية في أول الكتاب كما يفعل المحدثون، وإنما جعل الدراسة الصوتية في آخر أبواب الدراسة الصرفية، لاحظ سيبويه صيغا صرفية كثيرة لا يمكن تفسيرها إلا في ضوء المعايير الصوتية، وظل البحث الصوتي عند كبار النحويين العرب جزءا مكملا للبحث الصرفي، لذلك يعد البحث الصوتي أصلا في التراث العربي ويمكن سريان الأمر على المعجمات وكتب القراءات القرآنية، بوصفها مصدرا مهما من مصادر البحث الصوتي، ومرجعية سيبويه العقلية في الجوانب الصوتية والصرفية واضحة في كتابه، وهذا ما سنحاول إثباته في هذا البحث بوساطة الأدلة الملموسة من الكتاب نفسه.
النفي بالإثبات في القرآن الكريم
يسعى البحث للتعريف بأسلوب الاستفهام، في الدرس النحوي والبلاغي، سعيا لاكتشاف السمات التعبيرية التي يظهرها استعمال هذا الأسلوب في القرآن الكريم. وقد خصص البحث بعض أدوات الاستفهام لدراستها، وهي الهمزة وهل ومن، يدفعنا البحث لاكتشاف إجابة محددة عن سؤال، هو مركز البحث: كيف يتم النفي بالإثبات بوساطة أسلوب الاستفهام؟ وما الدواعي اللغوية التي دفعت المتكلم إلى استعمال هذا الأسلوب وهذه الطريقة؟ ومن ثم محاولة تلمس الفارق التعبيري الذي يظهر في ظاهر الاستعمال القرآني لهذا الأسلوب.
تحقيق الهمز وتخفيفه في كتاب فيه لغات القرآن للفراء \ت. 2017 هـ. \
تعد ظاهرة الهمز من الظواهر الصوتية المهمة في اللغات العربية؛ لأنها تمثل نمطا نطقيا في أداء الناطق العربي، وقد بحثت هذه الظاهرة في كتاب فيه لغات القرآن للفراء، فبدأت البحث بالتمهيد الذي بينت فيه الهمز لغة واصطلاحا، ثم بينت الخلاف بين القدماء والمحدثين في صفاتها الصوتية، وبعدها درست أحوال الهمزة، وبينت اختلاف لغات القبائل العربية في مسألة تحقيق الهمزة وتخفيفها، والوسائل التي اتبعوها في تخفيف الهمز، وما ورد في كلام بعض العرب من همز ما ليس أصله الهمز، ثم بينت أهم النتائج التي توصل لها البحث، وأشرت إلى المصادر التي عولت عليها في هذا البحث، وأخيرا اسأل الله تعالى أن يرفع هذا العمل اليسير إلى درجة العلم النافع، إنه سميع مجيب..
الإبدال بين الصوامت في كتاب فيه لغات القرآن للقراء (ت. 207 هـ.)
تعد ظاهرة الإبدال بين الحروف أو الصوامت من بين الظواهر الصوتية التي تقع على مستوى صوامت بعض الكلمات، وقد يؤدي ذلك أحيانا إلى تغيير بنيتها الدلالية، أو تبقى الكلمة محافظة على دلالتها، وقد تتبعت هذه الظاهرة في كتاب لغات القرآن للفراء، وفي صلتها باختلاف لغات العرب، وتعدد لهجاتهم. وقد بدأت البحث فيها بتعريف الإبدال لغة واصطلاحا، ثم بينت الإبدال عند القدماء والمحدثين، ثم عرضت اللغات الواردة في كتاب الفراء والتي تتصل بمسألة الإبدال، تلتها خاتمة أوجزت فيها نتائج البحث، ثم قائمة المصادر والمراجع.