Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
109 result(s) for "الأسعد، محمد"
Sort by:
المخيلة الاستعمارية تقتلع مدينة من ماضيها وحاضرها
هدفت الدراسة إلى تقديم موضوع بعنوان المخيلة الاستعمارية تقتلع مدينة من ماضيها وحاضرها: القدس العربية نموذجًا. وأوضحت أن خطاب الاستشراق الغربي الغالب في تعامله مع حاضر فلسطين والوطن العربي عمومًا وماضيهما، جمع هذه السمات الثلاث على صعيد واحد، فهو باعتماده أولًا على حكايات النص التوراتي، وثانيًا على خيال المهووسين بهذا النص إلى حد إصابتهم بلوثة عقلية اصطلحوا على تسميتها باسم لوثة أورشليم، وثالثًا على استراتيجيات السياسات الاستعمارية، وضع جدول أعمال التنقيب والبحث والتفسير، ولم يعد قادرًا على قراءة العاديات الأثرية خارج هذا الثالوث العجيب. وسلطت الدراسة الضوء على سبعة عناصر، تناول العنصر الأول أحلام بليك: بناء أورشليم في إنكلترا. وناقش العنصر الثاني رمبرانت يرسم انتصار \"أورشليم الأرض الواطئة\". وتطرق العنصر الثالث إلى بابيه \"الأرض الخالية\" طريق الانبعاث القومي للحركة الصهيونية. وقدم العنصر الرابع كولومبوس: رحلة صليبية لاستعادة \"الضريح المقدس\". وخصص العنصر الخامس إلى فرض خريطة توراتية على الأرض الفلسطينية. ودار العنصر السادس حول انتهاك مبادئ الجغرافية. وأشار العنصر السابع إلى تابوت العهد الإسرائيلي: هوَس مرَضي وجرائم أثرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التجمعات السكنية بهوامش المدن المغربية
يهدف هذا البحث إلى تشخيص الدينامية التي يشهدها التجمع السكني الهامشي \"أدوز\"، وإبراز الإشكالات التي يواجهها على مستوى التهيئة. تم تحديد إشكالية هذا المقال على الشكل التالي: إلى أي حد يشهد التجمع السكني أدوز دينامية عمرانية واقتصادية؟ وما هي الإشكالات المرتبطة بالتهيئة بهذا التجمع السكني الهامشي؟ للإجابة على هذه الإشكالية تمت صياغة الفرضيتين التاليتين: يعرف التجمع السكني أدوز دينامية قوية منذ \"الحرك الاجتماعي\" الذي شهدته مختلف المدن المغرب والتجمعات السكنية المحيطة بها منذ سنة 2011 في إطار ما يصطلح عليه بــ \"الربيع العربي\"، تشهد منطقة الدراسة ضعفا كبيرا على مستوى التهيئة وخصوصا الخدمات الأساسية والبنيات التحتية. اعتمد البحث على المنهجين التاريخي والوصفي والمقاربة الإحصائية، والملاحظة والاستمارة كأداتين للبحث. حدد حجم العينة في 56 مسكنا، وفيما يخص نوعها تم توظيف العينة العشوائية البسيطة. توصل البحث إلى أن منطقة الدراسة شهدت منذ سنة 2011 دينامية عمرانية واقتصادية غير مسبوقة، ورغم ذلك فهي تعرف مشاكل عديدة على مستوى التهيئة، وأوصمته الدراسة بضرورة توفير كل مقومات التهيئة بما يتناسب والدينامية التي يشهدها التجمع السكني \"أدوز\".
كرطغرافية المرافق العمومية بجهات المغرب
تندرج هذه المقالة في الجغرافيا الجهوية، وتعالج موضوع كرطغرافية المرافق العمومية بجهات المغرب. يتأطر البحث بمفهومين أساسين، هما: مفهوم الكرطغرافية (مفهوم تحليلي وظيفي ونقدي) ومفهوم المرافق العمومية (اجتماعية وثقافية ورياضية). نحاول معالجة الأبعاد الكرطغرافية الوظيفية (تشخيص) والنقدية (دينامية) للمرافق العمومية في ديناميتها (2010-2016) وقد اعتمدنا استراتيجية تمحيص كيفية وكمية، بناء على بيانات المندوبية السامية للإحصاء. وتجلت اهم النتائج في جانبين، هما: توزيع متباين للمرافق العمومية بين الجهات، وداخل الجهة الواحدة، علاوة على تميز الدينامية سواء بالتصاعد والزيادة في عدد المرافق.
تمثلات الفلاحين للأنظمة المؤسسية وعلاقتها باختياراتهم الرعي - الزراعة بالبيئات شبه الجافة
يعالج هذا البحث موضوع تمثلات الفلاحين للأنظمة المؤسسية وعلاقتها باختياراتهم الرعي- زراعية بالبيئات شبه الجافة بالمغرب دراسة مقارنة لمنطقتي دكالة عبدة». كما يهدف البحث بلوغ الأهداف التالية: أولا: وصف وتفسير تمثلات الفلاحين للأنظمة المؤسسية الإرشادية (الطبيب البيطري والمستشار الفلاحي) وعلاقتها باختياراتهم الرعي- زراعية (المزروعات الأساسية وتربية الغنم). ثانيا: وصف وتفسير تمثلات الفلاحين للأنظمة المؤسسية المالية (مؤسسة القرض الفلاحي وعلاقتها باختياراتهم الرعي زراعية (المزروعات الأساسية وتربية الغنم). كما اعتمد البحث الفرض العدم التالي: لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية (H0) في اختيارات الفلاحين الرعي- الزراعية (المزروعات الأساسية وتربية الغنم) حسب تمثلاتهم لنظام المؤسسي المؤسسات الإرشادية (التأطير التقني البيطري، والمستشار الفلاحي) والمؤسسات المالية القرض الفلاحي))) بالوحدتين الترابيتين حد احرارة (منطقة عبدة) واثنين الغربية (منطقة دكالة). اعتمدنا استراتيجية تمحيص كمية تجمع بين البحث الميداني والتحليل الإحصائي الذي تضمن البيانات المعلمية والبيانات للامعلمية بناء على أسلوبين أولهما الأسلوب غير الميداني (المونوغرافيات، الإحصاءات...)، وثانيهما الأسلوب الميداني المتمثل في اختيار عينة عشوائية بواسطة السحب الطبقي الأمثل والاستمارة التي شملت استجواب حوالي (465 فلاحا) موزعة بين منطقتين على النحو التالي: 227 فلاحا بمنطقة دكالة (جماعة اثنين الغربية) و238 فلاحا بمنطقة عبدة (جماعة حد احرارة) خلال سنة 2016. توصل البحث إلى تساوي تعامل الفلاحين مع المؤسسات الإرشادية وفي مقدمتها التأطير التقني البيطري بنسبة بلغت النصف (%50) في حين سجل تعاملهم مع المستشار الفلاحي حوالي الثلث (33 %) كذلك تعامل الفلاحين مع المؤسسات المالية وخاصة مؤسسة القرض الفلاحي بنسبة لا تتجاوز الخمس (20 %) بالوحدتين الترابيتين حد احرارة واثنين الغربية. مع تأكيد الفرض العدم (H0) ونفي الفرض البديل (H1). وأخيرا فقد تبنى البحث منهجية \"IMRAD\" التي تشمل أربع خصائص علمية وهي: المقدمة (I) والمنهجية (M) والنتائج (R) والمناقشة (D).
الفقر، الاقصاء الاجتماعي والهشاشة في المناطق الحضرية
هذا البحث يسلط الضوء على الفقر، الإقصاء الاجتماعي والهشاشة في المناطق الحضرية من خلال مراجعة للدراسات السابقة من أسيا، أفريقيا، أمريكا الشمالية والجنوبية من أجل توفير المزيد من المعلومات وفتح النقاش. في هذا العمل تم الاعتماد على البيانات الثانوية Secondary Data (الغير الميدانية) من خلال الأبحاث والدراسات المنجزة في هذا السياق تمت مراجعة العديد من الأدبيات السابقة Literature Reviews للفقر والإقصاء الاجتماعي والهشاشة في المناطق الحضرية لإبراز أهم النتائج المستخلصة والتوصيات المقترحة لهذه الدراسات العلمية.
تأثير الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي للأسرة على اندماجها بهوامش مدن جهة بنى ملال خنيفرة \المغرب\
هدف البحث إلى دراسة تأثير الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي على اندماج الأسر القاطنة بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح المغربيتين حددت إشكالية الدراسة في السؤال التالي: كيف يؤثر الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي للأسر التي تستقر بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح على مستوى اندماجهم؟ لتحقيق أهداف الدراسة والإجابة على إشكاليتها تم اعتماد المنهجين المقارن النسقي والتحليل الإحصائي، وسحب عينة عشوائية بسيطة من الأسر؛ حددت في 321 أسرة بمدينة بني ملال و231 أسرة بمدينة الفقيه بن صالح، وتوظيف الاستمارة كأداة للدراسة أظهرت نتائج الدراسة أن أغلب أرباب الأسر بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح غير متمدرسين، حيث تجاوزت في بعض التجمعات السكنية الهامشية نسبة 50%، كما أظهرت النتائج ارتفاع عدد أفراد الأسرة الواحدة (وصل عدد أفراد الأسرة الواحدة أحيانا 17 فردا) وضعف الدخل الشهري الذي يقل في عمومه عن 1000 درهم مغربي (100 دولار أمريكي) كما أظهرت النتائج أن هذا الوضع قد أثر سلبا على اندماج تلك الأسر خصوصا على مستوى الربط بشبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء )حيث تجاوزت نسبة الأسر غير المزودة بالماء الشروب 60%، وغير المزودة بالكهرباء (50% ووثائق البناء كالتصاميم والرخص (في بعض التجمعات السكنية لا يتوفر ولو مسكن واحد على هذه الوثائق) إضافة إلى ضعف انخراط الأسر في البرامج البيئية المحلية في الأخير، أوصت الدراسة بضرورة تعميم محاربة الأمية لدى الكبار وتحفيزهم على الانخراط في البرامج التي تسهر عليها الوكالة المغربية لمحاربة الأمية والتربية غير النظامية، وتشجيع الاستثمار في الأنشطة المتعلقة بالزراعة وتربية الماشية بهدف الرفع من الدخل الأسري، إضافة تأهيل هوامش المدينتين بالخدمات البيئية وتعزيز دور المجتمع المدني وتيسير المساطر الإدارية المتعلقة بالبناء والتعمير وبالتالي تيسير تسريع اندماج الأسر.
الولوج إلى المرافق التعليمية بالمدن الكبرى
تندرج هذه المقالة في إطار جغرافية الخدمات، وتعالج موضوع إشكالية الولوج إلى المرافق التعليمية بالمدن الكبرى بالمغرب. ويتأطر البحث بمفهومي الولوجية والمرافق التعليمية، ويتوخى الجواب عن السؤال الإشكالي الآتي: ما درجة سهولة الولوج للمرافق التعليمية، وهل سهولة الولوج مرتبطة بالمسافة الجغرافية والمسافة الزمنية ونوع المرفق أم مرتبط بالمعطيات السوسيو ديمغرافية؟ يقتضي الجواب عن هذا السؤال بلوغ الأهداف الأتية: في بحث مدى التجانس أو الاختلاف في توزيع المرافق التعلمية ومدى كفاءتها وكفايتها وسهولة الولوج إليها: ولتحقيق ذلك نصوغ الفرض العدم التالي: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية (H0) في سهولة الولوج إلى الخدمات العامة المتمثلة في المرافق التعليمية حسب المكونات المادية في الولوج (الزمن والمسافة) والمتغيرات الوسيطية المتمثلة في (السن والجنس والمستوى الدراسي والأصل الجغرافي والمهنة وامتلاك وسيلة النقل) واعتمد أسلوبين لجمع البيانات: أولهما أسلوب غير ميداني: (البيانات الإدارية(، وثانيهما (أسلوب ميداني(، عن طريق اختيار عينة عشوائية بالسحب الطبقي الأمثل، بنسبة (40%) لمجموع 313 أسرة. وقد تحليل تطلب البيانات اعتماد مقاييس واختبارات إحصائية محددة، كما استعان بأدوات خرائطية (وصفية واحتمالية) وتوصل البحث إلى النتائج التالية: أولا: توزيع متباين للمرافق التعليمية وتفاوت في سهولة الولوج إليها حسب المسافة والزمن، إذ يهيمن المركز على معظم عناصرها، مما يعطيه أفضلية في سهولة الولوج مقارنة بالهوامش. ثانيا: من بين المتغيرات السوسيو ديمغرافية المتحكمة في الرضى عن الولوج نجد متغيرات البنية العمرية والمستوى الدراسي والمهنة وامتلاك وسيلة النقل غير مستقلة عن مواقف المستجوبين، مقارنة بالبنية الجنسية والأصل الجغرافي.