Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "البغدادي، زكي أبو النصر"
Sort by:
تعليم اللغة العربية عن بعد : الواقع والمأمول
هذا الكتاب تعليم اللغة العربية عن ترجمة للفلسفة التي يقوم عليها هذا النوع من التعليم ألا وهي : تقديم التعليم لكل من يريد، في الوقت الذي يريد، والمكان الذي يريد دون التقيد بالطرق والوسائل التقليدية المستخدمة في العملية التعليمية العادية، ويهدف هذا الكتاب إلى مناقشة عدة محاور تتعلق بتعليم اللغة العربية عن بعد.
توظيف تكنولوجيا الوسائط المتعددة في تعليم اللغة العربية عن بعد
شهد العالم في الآونة الأخيرة تغيرات علمية ومعرفية هائلة أدت إلي ظهور ما يعرف بمجتمع ما بعد الحداثة هذا المجتمع الذي له مشاكله الخاصة وآلياته المختلفة تنحصر مشكلته الأساسية في مواجهة الطوفان المعرفي في كافة المجالات العلمية والتقنية وهذا يتطلب إحداث تنمية بشرية قادرة علي إنتاج هذه المعرفة وتوزيعها وتوظيفها ومن أهم هذه التغييرات ثورة المعلومات والاتصالات وما تتضمنه من استخدامات متعددة للتكنولوجيا إن هذه الثورة المعرفية التي فرضت بالفعل تغيرات عميقة في كافة مناحي الحياة وارتفعت بالثورة المعرفية التي فاقت في أهميتها الثروات المادية يتطلب تعليما من نوع جديد يلبي طموحات الطلاب وينمي المهارات الذهنية المبدعة في تعليم العربية عن بعد.
منظومة الحروف العربية
يأتي هذا الكتاب «منظومة الحروف العربية» ضمن سلسلة مباحث في نظام الكتابة العربية، ويتكون من مقدمة وسبعة موضوعات لغوية، تتضافر معا محاولة البحث في قضايا متنوعة ذات صلة بالحروف العربية باعتبارها الخلية الأولى لأي لغة تبنى عليها منظومتها اللغوية؛ فالحروف العربية بأصواتها ورموزها الكتابية تمثل مفتاحا لولوج لعالم واسع ينطلق فيها لمتعلم باستيعاب الكلمة. كما أن الكتابة تعتبر أبرز مراحل تحول الإنسان الحضاري، وأولى النقلات النوعية التي منحته صفته الإنسانية عبر التواصل الذي حققه مع سائر الموجودات من جهة، ومع البعد الزمني والتاريخي لأسلافه وأحفاده من جهة أخرى. والكتابة كلمة متعددة المعاني وهي في تعبيرنا الحديث تعني «نقل أصوات اللغة المنطوقة إلى حروف وكلمات مكتوبة». يختتم الكتاب بخاتمة تتضمن أهم النتائج والتوصيات الواردة في موضوعاته.
توظيف الوسائل التكنولوجية في تعليم العربية لغة ثانية
أحدثت الوسائل التعليمية -سمعية وبصرية-تغييرا كبيرا في عمليات التدريس لما لها من مميزات، وما تتيحه لمتعلمي اللغة من إمكانات تعليمية هائلة ينظر الطالب من خلالها نظرة جديدة للعملية التعليمية، واتجاها مغايرا يبعدهم عن طرق التدريس التقليدية، ويوجههم نحو تعليم تتعدد مصادره، وتتنوع آلياته؛ تعليم يتميز بالمرونة والفاعلية، ويركز على الإبداع المعرفي، وتوظيف المنجزات التكنولوجية في الفهم والاتصال. فما أحوجنا إلى توظيف هذه الوسائل في تعليم اللغة العربية لغة ثانية للنهوض بها، والارتقاء بطرق تدريسها؛ لمسايرة عصر الاتصالات والمعلومات والتقنيات المتقدمة، وذلك من خلال توظيف الوسائل التكنولوجية الحديثة -سمعيةً وبصريةً-في تعليم اللغة العربية لغة ثانية؛ حيث تمد هذه الوسائل المتعلمين بسعة خيالية تجعلهم يتحررون من سلطة المعرفة المتضمنة في النصوص اللفظية، وتدعم استيعابهم لتلك النصوص. يحاول الباحث الإجابة عن سؤال رئيس وهو: ما أهمية الوسائل التكنولوجية-سمعية وبصرية-في تعليم العربية لغة ثانية؟ ويندرج تحت هذا السؤال أسئلة فرعية وهي: ما أهمية استخدام حاستي السمع والبصر في تعليم اللغة العربية؟ كيف نوظف هذه الوسائل السمعية والبصرية في تعليم العربية لغة ثانية؟ البحث يتناول عددا من المباحث وهي: مفهوم الوسائل السمعية والبصرية-تصنيف الوسائل حسب الحواس-دور الوسائل السمعية والبصرية وأهميتها في تعليم العربية لغة ثانية-مبررات استخدام الوسائل السمعية والبصرية في تعليم العربية لغة ثانية -أسس استخدام الوسائل السمعية والبصرية في تعليم العربية لغة ثانية-تكنولوجيا الصورة وأهميتها في تعليم العربية لغة ثانية-تصور حول توظيف الوسائل السمعية والبصرية في تعليم عناصر اللغة ومهاراتها المختلفة، وأخيرا نتائج البحث وقائمة بالمصادر.
تخطيط الاكتساب اللغوي في اللغة التركية إبان تغيير الحرف العربي
مما لا شك فيه أن قضية الانقلاب اللغوي في تركيا عام 1928م كانت لها دوافعها القومية وأبعادها الدولية في ذهن قادة الجمهورية الوليدة (الكماليون)، تلكم الجمهورية التي تأسست على أنقاض الدولة العثمانية التي ظلت تستخدم العربي حتى نهايتها، اعتبر أتاتورك- مؤسس الجمهورية الوليدة- أن فكرة التحول إلى الحرف اللاتيني بمثابة العمود الفقري، والأساس الجوهري لضمان بقاء الدولة الوليدة، فاللغة كما يراها تعكس تاريخ وثقافة وتراث الشعوب، كما أنها تمثل ضمير الأمة ووجدانها؛ ومن ثم فقد ربط أتاتورك بين الاستقلال الوطني وبين تخليص اللغة من سيطرة وقيود اللغات الأجنبية. وقي الصفحات التالية يناقش الباحث مفهوم تخطيط الاكتساب اللغوي في اللغة التركية والإجراءات العملية التي تم اتخاذها في هذا الموضوع إبان تغيير الحرف العربي والتحول نحو الحروف اللاتينية، وقد اقتضت طبيعة الموضوع الجمع بين المنهجين الوصفي والتاريخي لدراسة الحالة وفقا لتطوراتها التاريخية المتعاقبة. ويمكن أن نجمل عناصر الموضوع وأهدافه في شرح وتوضيح النقاط التالية: المبحث الأول: دور اللغة وأهميتها في الاستقلال عند أتاتورك ويشتمل على نقطتين: أولا: تصور أتاتورك حول أهمية اللغة. ثانيا: تحليل كلمات أتاتورك حول اللغة. المبحث الثاني: وسائل تغيير الحرف العربي إلى اللاتيني ويشتمل على نقطتين: أولا: دور الصحافة والإعلام في التمهيد والترويج للحرف الجديد. ثانيا: دور مدارس الشعب واستراتيجيتها في اكتساب الحرف الجديد. المبحث الثالث: استثمار تخطيط الاكتساب اللغوي في اللغة التركية، ويشتمل على نقطتين: أولا: بيان لموقف المفكرين في التحول من الحرف العربي إلى الحرف اللاتيني. ثانيا: الإفادة من التجربة التركية في تخطيط الاكتساب اللغوي وعلاقتها بأنواع التخطيط الأخرى. المبحث الرابع: الاتجاهات والمواقف اللغوية الرسمية والشعبية حيال تغيير الحرف العربي في النظام التعليمي. وأخيرا الخاتمة وقائمة بأهم المراجع التعليمية (العربية والتركية) التي اعتمد عليها الباحث.
ترجمة المشترك اللفظى فى القرآن الكريم إلى اللغة التركية
ظاهرة الاشتراك اللفظي تعد من الظواهر اللغوية الشائعة في معظم اللغات الحية إن لم تكن في جميعها، والعربية واحدة من اللغات التي نشأت في ظلها هذه الظاهرة اللغوية بل تميزت عن اللغات الأخرى برعايتها لهذه الظاهرة حتى لكأنها صارت سمة للعربية لا تغادرها. وقد جعل بعض الدارسين الاشتراك ميزة للعربية تزهر بها على غيرها من اللغات الأخرى وتمدها بثروة كبيرة من الألفاظ والمعاني. إن معاني القرآن الكريم لا تنتهي عند حد ولا تقف عند نهاية فكلما ظهرت معان تجددت معان أخرى. ومن المعاني الغزيرة التي ضمها القرآن الكريم من خلال كلماته المشرقة وألفاظه البديعة ما يسمى بـ \"المشترك اللفظي\". ومن ثم فإن ترجمة معاني القرآن الكريم تتطلب من المترجم فهما عميقاً للخصائص المختلفة للنص القرآن بجميع مكوناته؛ الصوتية، والصرفية، والنحوية، والدلالية، والبلاغية؛ ليتسنى نقلها للقارئ بدقة وموضوعية، كما ينبغي على المترجم أن يكون ذا وعي وإدراك بعلوم اللغة العربية، ومعرفة بأساليبها البيانية والبلاغية، وأن يجيد اللغتين إجادة كاملة. تقوم هذه الدراسة \"ترجمة المشترك اللفظي في القرآن الكريم إلى اللغة التركية. دراسة دلالية \"بتحليل ظاهرة المشترك اللفظي في ترجمة معاين القرآن إلى اللغة التركية من خلال نماذج ترجمية مختلفة. وسيتناول فيها الباحث عدداً من التراجم التركية المنشورة متتبعاً ظاهرة المشترك اللفظي في القرآن الكريم؛ من خلال ترجمة بعض الآيات التي ورد فيها المشترك اللفظي، ومقارنة بعضها البعض؛ بهدف استقصاء مدى استيفاء هذه الترجمات لمختلف المعاني المرادة للألفاظ المشتركة ودقة التعبير عن مقاصدها، ولمعرفة إلى أي حد أصاب المترجمون وفطنوا إلى المعاني الحقيقية للألفاظ التي تعد مشتركات لفظية وذلك في ثلاثة حقول لغوية وهي: (الأسماء والأفعال والظروف). وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لرصد الظاهرة اللغوية وتحليل النماذج الترجمية. اعتمدت الدراسة على سبع ترجمات تركية مطبوعة ومنشورة، وتمثل حقباً تاريخياً مختلفة. تتكون الدراسة من عدة مباحث وهي: مفهوم المشترك اللفظي، ثم الأثر الدلالي للمشترك اللفظي في الإعجاز القرآني، وأسباب حدوثه، ثم ترجمة المشترك اللفظي في القرآن الكريم إلى التركية، تلي ذلك نماذج تحليلية في ترجمة معاني القرآن إلى التركية وفي نهاية البحث خاتمة تتضمن أهم النتائج، فثبت بالمصادر والمراجع التي أفادت منها الدراسة. استند الباحث في هذه الدراسة إلى سبع تراجم وهي: 1- ترجمة سليمان أتاش. 2- ترجمة يشار نوري أوز تورك. 3- عبد الباقي جول بنارلي. 4- حسن بصري شنطاي. 5- محمد أسد. 6- سعاد يلدريم. 7- ترجمة وقف الشؤون الدينية.
الأخطاء الصوتية لدى طلاب معهد اللغويات العربية في جامعة الملك سعود
جاء هذا البحث؛ محاولا الإفادة من منهج تحليل الأخطاء اللغوية التي يقع فيها الناطقون بغير العربية من طلاب معهد اللغويات العربية في جامعة الملك سعود، اعتمد البحث على المنهج الوصفي في تحليل المادة الصوتية الخاصة بالطلاب الدارسين في كل من المستويين الثاني والثالث نظرا لأهمية الجانب الشفهي من اللغة؛ فاللغة يراها ابن خلدون: \"عبارة المتكلم عن مقصوده، وتلك العبارة فعل لساني ناشئ عن القصد بإفادة الكلام فلا بد أن تصير ملكة متقررة في العضو الفاعل لها وهي اللسان\"، وهي أيضا ـــ كما قال ابن جني: \"أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم\"، عرض الباحثان نصا من كتاب العربية للجميع للمستوى الثاني على طلاب المستوى الثاني (الشعبتان: الأولى والثانية) الدارسين في معهد اللغويات العربية بقسم اللغة والثقافة في الفصل الثاني من العام الجامعي 1443ه-2021/2022، كما عرضا نصا من كتاب العربية للجميع للمستوى الثالث على مجموعة من طلاب المستوى الثالث، وطلبا من الطلاب قراءته قراءة جهرية، ومن خلال أداء الطلاب رصد الباحثان الأخطاء الصوتية التي وقعوا فيها أثناء قراءتهم. كشفت الدراسة عن الصعوبات التي تتعرض لها تلك الفئة من الطلاب؛ وذلك عن طريق تحليل أخطائهم في (الجانب الصوتي)، المتمثلة في عدد من الظواهر الصوتية مثل: (نطق العين همزة: ونطق الضاد دالا، ونطق الذال ظاء، وحذف الحركة الطويلة) لرصدها وتصنيفها وتفسيرها؛ ثم محاولة تقديم علاج لها، والتعرف على أهم المشكلات التي يقع فيها متعلمو العربية من الطلاب الناطقين بغيرها في معهد اللغويات العربية في جامعة المك سعود، ومعرفة الدوافع اللغوية والنفسية التي تؤدي إلى وقوع الطالب في هذه الأخطاء ووضع الحلول المناسبة لتجنب الوقوع فيها وتكرارها.
الإشكاليات اللغوية للحرف (في) في ترجمة معاني القرآن الكريم إلي اللغة التركية
‏إن أسلوب القرآن الكريم أسلوب مميز وفريد؛ مميز في بيانه، وفريد في إعجازه، ومن ثم فإن ترجمه إلى لغة أخرى عملية في غاية الصعوبة؛ ومرد ذلك إلى صعوبة نقل خصائصه الدلالية والبلاغية إلى اللغات الأخرى. ‏إن اللغات الأخرى لتقف عاجزة أمام روعة وبيان وبلاغة القرآن الكريم؛ كما أن البيان المعجز والدلالات الحقيقية لتتلاشى أمام أكثر الترجمات دقة وموضوعية، ومن ثم فعلى من يتصدى لترجمة معاني القرآن الكريم أن يفهم الخصائص المختلفة للنص القرآني بجميع مكوناته؛ الصوتية، والصرفية، والنحوية، والدلالية، والبلاغية؛ ليتسنى له نقلها للقارئ بدقة وموضوعية، كما ينبغي على المترجم أن يكون ذا وعي وإدراك بعلوم اللغة العربية، ومعرفة بأساليبها البيانية والبلاغية، وأن يجيد اللغتين إجادة كاملة. ‏في هذا البحث تناول الباحث الإشكاليات اللغوية- لترجمة معاني حرف الجر \"في\" إلى اللغة التركية، في سياقاتها القرآنية المختلفة؛ تحليلاً ومقارنة. وقد اختار الباحث ست ترجمات تركية لمعاني القرآن الكريم، معتمدة ومنشورة لإجراء هذه الدراسة. وقد دفع الباحث إلى الشروع في هذا العمل ندرة الدراسات اللغوية الخاصة بترجمة معاني القرآن إلى اللغة التركية. و إن ما يقوم به الباحث في هذا العمل ما هو إلا خطوة متواضعة في حقل الدراسات المقارنة لتراجم معاني القرآن الكريم إلى اللغة التركية؛ لمعرفة الإشكاليات اللغوية للحرف \"في\"، الواردة في ‏سياق الآيات القرآنية، ومعرفة الخصائص الأسلوبية، واللمسات الجمالية في التعبير القرآني من خلال؛ عمل مقارنة لغوية بين معاني ودلالات الحرف (في) في سياقاته المختلفة الواردة في الآيات المختارة -محل الدراسة- وبين ترجمة معناه في ست تراجم تركية معتبرة. ‏يتضمن البحث مقدمة تشمل (مشكلة البحث - أسئلته- منهجه- أدواته - الدراسات السابقة) وأربعة مباحث لغوية وهي: المبحث الأول: \"نظرة تاريخية إلى ترجمة معاني القرآن إلى اللغة التركية\" ويشمل: أ) ترجمة معاني القرآن في عهد السلاحقة. ب) ترجمة معاني القرآن في عهد ملوك الطوائف. ج) ترجمة معاني القرآن في العهد العثماني. د) ترجمة معاني القرآن بالحروف اللاتينية المبحث الثائي: \"مفهوم الحرف وتطور دلالاته\" ويشمل: أ) تعريف حروف المعاني. ب) تقسيمات حروف المعاني. المبحث الثالث: \"دلالات الحرف (في) في اللغة العربية\" ويشمل: أ) المعنى الأصلي للحرف (في). ب) المعاني المختلفة للحرف (في) وفقاً لما ورد في كتب اللغة. المبحث الرابع: \"دلالات الحرف (في) في التراجم التركية\" ويشمل: أ) إحصاء بمواضع الحرف (في)؛ بدلالته المختلفة في القرآن الكريم. ب) التحليل اللغوي لمعاني الخرف (في) في التراجم التركية الست، ثم النتائج والتوصيات، وأخيرا قائمة بأهم المراجع التي اعتمد عليها الباحث. هذا وبالله التوفيق
توظيف تكنولوجيا الوسائط المتعددة ( Multi Media Technology ) فى تعليم اللغة العربية عن بعد
شهد العالم في الآونة الأخيرة تغيرات علمية ومعرفية هائلة، أدت إلى ظهور ما يعرف بمجتمع ما بعد الحداثة، هذا المجتمع الذي له مشاكله الخاصة، وآلياته المختلفة. تنحصر مشكلته الأساسية في مواجهة الطوفان المعرفي في كافة المجالات العلمية والتقنية؛ وهذا يتطلب إحداث تنمية بشرية قادرة على إنتاج هذه المعرفة وتوزيعها وتوظيفها ومن أهم هذه التغييرات ثورة المعلومات والاتصالات وما تتضمنه من استخدامات متعددة للتكنولوجيا. إن هذه الثورة المعرفية التي فرضت بالفعل تغيرات عميقة في كافة مناحي الحياة، وارتفعت بالثورة المعرفية التي فاقت في أهميتها الثورات المادية يتطلب تعليما من نوع جديد يلبي طموحات الطلاب وينمي المهارات الذهنية المبدعة في تعليم العربية عن بعد. عرف التربويون الموقف التعليمي الجيد، بأنه الموقف الذي يحمل بداخله العديد من لغات الاتصال اللفظية وغير اللفظية، ومن ثم فإن تعدد الوسائط التعليمية داخل الموقف التعليمي يتيح الفرصة لتعليم المهارات المطلوبة من خلال برنامج متكامل من الصوت، والصورة، والحركة، واللون، والمزج المتزايد للنص اللفظي والمرئي، وإمكانية الدخول والتصفح بحرية؛ مما يحتم علينا مواكبة التطور التقني والاستفادة منه في مجال تعليم العربية واكتساب مهاراتها المختلفة. أحدثت الوسائط المتعددة تغييرا كبيرا في عمليات التدريس لما لها من مميزات، وما تتيحه لمتعلمي اللغة من عناصرها المتعددة التي ينظر الطالب من خلالها نظرة جديدة للعملية التعليمية، واتجاها مغايرا يبعدهم عن طرق التدريس التقليدية، ويوجههم نحو تعليم تتعدد مصادره، وتتنوع آلياته؛ تعليم يتميز بالمرونة والفاعلية، ويركز على التفكير الناقد، والإبداع المعرفي، والثقافات المتعددة، وتوظيف الكمبيوتر للفهم والاتصال. لقد أكد علماء التربية على أن الرغبة في التعلم تزداد حينما تضاف المؤثرات البصرية والسمعية إلى نظام التعلم. وتشير العديد من الأبحاث العلمية التي أجريت في هذا المجال إلى أن الإنسان يتلقى أكثر من 80% من المعرفة من خلال حاستي السمع والبصر ونحو 13:20% من خلال حاسة السمع، ويلي ذلك الحواس الأخرى التي تتراوح بين 1: 5% وهي حواس اللمس والتذوق والشم. فما أحوجنا إلى توظيف هذه التكنولوجيا في تعليم اللغة العربية عن بعد للنهوض بها، والارتقاء بطرق تدريسها، والانتقال بها من الإطار الضيق الذي يعتمد على الوسائل التقليدية إلى آفاق أوسع، ومجالات أرحب؛ لمسايرة عصر الاتصالات والمعلومات والتقنيات المتقدمة؛ لنحقق في مجال تعليم العربية تعليما أوسع؛ يحقق فيه المتعلم ذاته، ويحسن مهاراته وقدراته الفكرية والمعرفية. تعليما أجواد؛ يرقى إلى المستويات العالمية في مضمونه ومناهجه وأساليبه وإجراءاته. تعليما أحدث؛ ينمي في المتعلم مهارات التعامل مع الحاسوب وشبكات المعلومات والاتصالات، ومتابعة ما يستجد من آفاق المعرفة ونتائج التقدم الإنساني. تعليما دائما؛ يستطيع المتعلم أن يتابع تعليمه باستمرار في أي زمان وفي أي مكان وفق حاجته وظروفه الخاصة؛ وذلك من خلال توظيف الوسائط التكنولوجية الحديثة في عملية تعليم اللغة العربية عن بعد؛ عبر شبكة المعلومات الدولية. البحث يتناول عدة محاور وهي: تحديد مفهوم تكنولوجيا الوسائط المتعددة- سيكولوجية الوسائط المتعددة- الخصائص التعليمية للوسائط المتعددة- التعريف بتعليم العربية عن بعد- تقديم نموذج عملي لتدريس المهارات اللغوية وعناصرها المختلفة عن بعد؛ من خلال الوسائط التكنولوجية الحديثة عبر شبكة المعلومات والاتصالات الدولية.