Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "البلاشونی، شیماء مجاهد"
Sort by:
فاعلية برنامج تدريبي لتحسين الكفاءة الذاتية في خفض الرهاب الاجتماعي لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الإعدادية
هدف البحث إلى الكشف عن فعالية برنامج تدريبي قائم على تحسين الكفاءة الذاتية في خفض الرهاب الاجتماعي لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الإعدادية، أجرى البحث على عينة قوامها (20) طالبا وطالبة من الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الإعدادية، تراوحت أعمارهم ما بين (13 - 14) عاما بمدرسة الشهيد حمدي إبراهيم الإعدادية بإدارة كفر الشيخ التعليمية التابعة لمديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ. تم تقسيم العينة إلى مجموعتين تجريبية وعددها (10) من الطلاب الموهوبين ذوى صعوبات التعلم، وضابطة تتكون من (10) طلاب من الموهوبين ذوى صعوبات التعلم، وأستخدم البحث المنهج التجريبي ذو التصميم التجريبي قبلي وبعدى، وتكونت أدوات الدراسة من مقياس الرهاب الاجتماعي للموهوبين ذوى صعوبات التعلم بالمرحلة الإعدادية: إعداد الباحثة البرنامج التدريبي القائم على تحسين الكفاءة الذاتية للموهوبين ذوى صعوبات التعلم إعداد الباحثة، وتوصل البحث إلى أنه، توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس الرهاب الاجتماعي في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، ولصالح القياس البعدي.
فاعلیة برنامج تدریبي قائم على تنمیة الذاکرة العاملة لتحسین مفهوم الذات لدى تلامیذ المرحلة الابتدائیة من ذوي صعوبات التعلم
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على فعالية برنامج قائم على تنمية الذاكرة العاملة لتحسين مفهوم الذات لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من ذوى صعوبات التعلم، وتكونت عينة الدراسة من (10) تلاميذ (6 ذكور، 4 إناث( ممن تراوحت أعمارهم ما بين (10 - 11) سنة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي من ذوى صعوبات التعلم بمدرستي الملك مينا الابتدائية ومدرسة المطار الابتدائية بإدارة شرق الإسكندرية التعليمية بمحافظة الإسكندرية، وذلك بناء على نتائج مقياس التقدير التشخيصي لصعوبات التعلم (إعداد/ فتحي الزيات 1999)، اختبار القدرة العقلية (إعداد فاروق عبد الفتاح موسى 2002)، واختبار الذاكرة العاملة (إعداد بادلي 2000) ترجمة وتقنين: عبد ربه سليمان مغازي، ومقياس مفهوم الذات (إعداد/ الباحثة)، برنامج لتحسين الذاكرة العاملة لدى ذوي صعوبات التعلم (إعداد الباحثة)، وقد استخدمت هذه الدراسة تصميم المجموعة الواحدة (قبلي وبعدي وتتبعي).
الذكاء الروحي وعلاقته بدافعية الإنجاز والتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية
سلطت الدراسة الضوء على الذكاء الروحي وعلاقته بدافعية الإنجاز والتحصيل الدراسي لدي طلاب المرحلة الثانوية. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي. تكونت عينة الدراسة من 200 طالب من طلاب الصف الثاني الثانوي بمدرسة المستقبل للعام الدراسي 2015/2016. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس الذكاء الروحي، مقياس دافعية الإنجاز، متوسط درجات الطلاب التحصيلي للعام الدراسي. وأشارت نتائج الدراسة لوجود علاقة بين الذكاء الروحي \" النعمة، الوعي، التسامي، المعني، الحقيقة، الدرجة الكلية\"، ودافعية الإنجاز\" تحديد الهدف، المثابرة، الكفاءة المدركة، الدرجة الكلية\"، على مستوي دلالة 0.01، مما يعني أنه من المحتمل كلما ارتفعت درجات الذكاء الروحي يقابلها ارتفاع في درجات دافعية الإنجاز. ووجود علاقة بين الذكاء الروحي \" النعمة، الوعي، التسامي، المعني، الحقيقة، الدرجة الكلية\"، والتحصيل الدراسي عند مستوي دلالة 0.01، مما يعني أنه من المحتمل كلما ارتفعت درجات الذكاء الروحي يقابلها ارتفاع في التحصيل الدراسي. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى عدد من التوصيات التي تقدمت بها ومن أبرزها، أن الموضوع الذكاء الروحي يحتاج إلى المزيد من البحث في ساحة البحوث العربية؛ لأنه مكون عقلي يرتبط ارتباط وثيق بحياة الإنسان. ضرورة الاهتمام بتنمية الذكاء الروحي لدي الطلاب والطالبات في شتى مراحلهم التعليمية لما في ذلك من اثار صحية على حياتهم النفسية، وذلك في ضوء قدرتهم على تحديد معني لحياتهم، وزيادة وعيهم بأهدافهم المستقبلية وايضاً التسامي في المواقف التي يواجهها في حياتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المناعة النفسية لدى طلاب الجامعة وعلاقتها بالذكاء الأخلاقي والأداء الأكاديمي
أهداف البحث: هدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين المناعة النفسية وكل من الذكاء الأخلاقي والأداء الأكاديمي لطلاب الجامعة والتعرف على إمكانية التنبؤ بالذكاء الأخلاقي وأبعاده من خلال المناعة النفسية وأبعادها لطلاب الجامعة والكشف عن مدى الاختلاف في ديناميات الشخصية بين الطلاب مرتفعي المناعة النفسية والطلاب منخفضي المناعة النفسية. عينة البحث: تكونت عينة البحث من طلاب الفرقة الأولى بكلية التربية الرياضية بنين جامعة الزقازيق حيث تمثلت مجموعة الدراسة الاستطلاعية في (59) طالب بينما تكونت مجموعة الدراسة الوصفية من (195) طالب وتمثلت مجموعة الدراسة الكلينيكية في أربعة حالات طرفية على مقياس المناعة النفسية. أدوات البحث: للتحقق من صحة فروض البحث استخدمت الباحثة: 1. مقياس المناعة النفسية (إعداد عصام زيدان: 2013، تعديل الباحثة). 2. مقياس الذكاء الأخلاقي (إعداد الباحثة). 3. استمارة المقابلة الشخصية (إعداد صلاح مخيمر: 1978). 4. اختبار تفهم الموضوع (TAT) (إعداد هنري مواري: 1935). وقد أسفرت نتائج البحث عن: * وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين المناعة النفسية والذكاء الأخلاقي لدى طلاب الجامعة. * وجود علاقة ارتباطية موجبة بين ضبط النفس كأحد أبعاد المناعة النفسية والأداء الأكاديمي لطلاب الجامعة. * إمكانية التنبؤ بالذكاء الأخلاقي وأبعاده من خلال المناعة النفسية وأبعادها لطلاب الجامعة. * اختلاف ديناميات الشخصية للطلاب مرتفعي المناعة النفسية عنها للطلاب منخفضي المناعة النفسية.
برنامج لخفض قلق المستقبل لتحسين جودة الحياة لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
هدفت الدراسة إلى قياس فاعلية \"برنامج لخفض قلق المستقبل لتحسين جودة الحياة لدي أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة\". وتكونت عينة الدراسة من 20 من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة من مدرستي عزيز المصري، المركز التدريبي للتربية الفكرية. وتمثلت أدوات الدراسة في: 1-\"استمارة المستوى الاجتماعي الاقتصادي\". 2-\"مقياس قلق المستقبل لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة\" لتحديد طبيعة وشكل قلق المستقبل من الأم التي لديها ابنا لديه إعاقة عقلية بسيطة، من أجل العمل على خفض هذا القلق من خلال البرنامج الإرشادي المعد لذلك. 3-\"مقياس جودة الحياة لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة\" لتحديد طبيعة ونوعية الحياة وجودتها لدي هؤلاء الأمهات، وكيف تتأثر حياة تلك الأمهات بوجود أطفال معاقين عقليا لديها\". 4-البرنامج الإرشادي المعد لخفض قلق المستقبل وتحسين جودة الحياة لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة. وأوضحت الدراسة أن الإعاقة العقلية حالة وليس مرضاً، إذ أن المرض يتبعه تقديم علاج يؤدي في النهاية إلى الشفاء الكامل أو الجزئي، إلا أن التخلف العقلي بوصفه حالة تتبع تعديلاً لسلوك الفرد يدفع به الاستقلالية وليس الاعتماد على الآخرين. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على: أن مقياس جودة الحياة يتمتع بدرجة صدق وثبات عالية وعلى درجة عالية من الثقة وصالح للتطبيق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الذكاء الوجداني وعلاقته بحل المشكلات لدى عينة من المعاقين عقلياً القابلين للتعلم
سلطت الدراسة الضوء على الذكاء الوجداني وعلاقته بحل المشكلات لدي عينة من المعاقين عقلياً القابلين للتعلم. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي. تكونت عينة الدراسة من 40 ذكر وأنثي من الأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم من مدرسة التربية الفكرية وجمعية الرحمة بشبين الكوم محافظة المنوفية. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس حل المشكلات للأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم، مقياس الذكاء الوجداني. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: الذكاء الوجداني وتضمن، تنمية الذكاء الوجداني عند الأطفال. المحور الثاني: حل المشكلات وفيه، أولاً: أهمية حل المشكلات للمعاقين عقلياً القابلين للتعلم، ثانياً: ومعايير اختيار المشكلات المطروحة للأطفال المعاقين عقلياً، ثالثاً: العلاقة بين الذكاء الوجداني وحل المشكلات. المحور الثالث: الإعاقة العقلية من حيث، أولاً: التعريف الطبي، ثانياً: التعريف السيكومتري، ثالثاً: التعريف التربوي، رابعاً: التعريف الاجتماعي، خامساً: أسباب الإعاقة العقلية ومنها:\" الأسباب الوراثية، الأسباب البيئية\"، سادساً: المعاقين عقلياً القابلين للتعلم، سابعاً: خصائص المعاقين عقلياً القابلين للتعلم. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أبرز النتائج التي توصلت اليها ومنها، وجود تأثير إيجابي ذو دلالة إحصائية لأبعاد الذكاء الوجداني\" فهم الانفعالات، إدراك الانفعال، إدارة الانفعالات، إدراك انفعال الذات، إدراك انفعال الاخر\"، علي مهارة حل المشكلات، ومما سبق يتضح أن هناك علاقة بين الذكاء الوجداني ومهارة حل المشكلات، بمعني اخر كلما كانت ابعاد الذكاء الوجداني السائدة إيجابية زادت معها درجة التنبؤ بمهارة حل المشكلات، وأن فوائد الذكاء الوجداني الأكثر تأثير علي مهارة حل المشكلات في فهم الانفعالات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018