Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "البناء، ذكرى جميل محمد حسين"
Sort by:
مصادر تهديد الأمن التربوي
يمكن القول أن عالمنا المعاصر يواجه تهديدات مختلفة وذات مصادر متعددة. انه عالم مسكون بالصراع والمخاطرة وإذا كانت أدوات مثل الحرمان من الطاقة أو من التسهيلات الاقتصادية، أو العزل السياسي وغيرها فان ما نسميه (التسميم التربوي) هو أحد الأدوات الخطيرة الناجمة عن عمليات تزوير وتشويه للمضمون المعرفي والقيمي والأخلاقي للتربية والذي تستخدم لتحقيقه شتى الوسائل المادية والفكرية. في هذه الدراسة ابتدأنا من رؤية واسعة لمفهوم النظام التربوي فهو ليس مجرد تعليم مدرسي بل هو تنشئة اجتماعية تبدأ بالأسرة ولا تتوقف، وتتبلور من خلالها منظومات دينية وأخلاقية وعلمية وميثولوجية تشكل بمجموعها المضمون المعرفي لذلك النظام كما تحدد الوسائل اللازمة لنقله من جيل إلى جيل ولذلك فإن النظام التربوي لصيق بالثقافة السائدة في المجتمع. ركزت الدراسة على: أولا-المفاهيم وتناولنا: التربية-الأمن-الأمن التربوي-مصادر التهديد. ثانيا-إطار منهجي تناول: المشكلة وهدف الدراسة وأطارها النظري. ثالثا-مصادر تهديد النظم التربوية وتناولنا: البدع والديانات البديلة وتدمير المنظومات الأخلاقية وتحريف المناهج الدراسية. رابعا-مخرجات أو آثار تهديد النظام التربوي. خامسا-مقترحات
العراق والأهداف الإنمائية للألفية 1990 - 2015 : مؤشرات ومقارنات تحليلية بين المحافظات
هدفت الدراسة الى استعراض موضوع بعنوان العراق والأهداف الإنمائية للألفية 1990-2015 (مؤشرات ومقارنات تحليلية بين المحافظات). وأشارت الدراسة إلى أهمية إنجازات الأهداف الإنمائية في المجتمعات المأزومة والانتقالية، وكان ذلك الإنجاز بمثابة امتحان لقدرة تلك المجتمعات على تجاوز مشكلاتها، واستعادة استقرارها ولعل العراق أفضل مثال لذلك اذ تعاقبت عليه مشكلات معقدة وما زال يلتمس طريقة للانطلاق الى افق تنموي رحب. وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تتفحص بموضوعية ما حققه العراق بوصفه استجابة لتحديات صعبة وثقيلة عصفت به طوال عقود. واشتملت الدراسة على عدة مباحث وهم على الترتيب؛ عناصر الدراسة، القضاء على الفقر المدقع والجوع، الهدفان الثاني والثالث، الهدفان الرابع والخامس، وأهداف الألفية: ملاحظات من واقع التجربة العراقية. وذكرت الدراسة أن الأهداف الإنمائية تبدو بعيدة عن مشكلات خطيرة ذات صلة مباشرة بالتنمية؛ كالفساد وسوء إدارة المال العام، إلى جانب أن الاقتصاد العراقي الذي يتجه نحو اللامركزية وينفتح لرأس المال الخاص ويتحرر من مركزية الدولة، ويواجه تراكمات معقدة، تستنزفه منها على سبيل المثال لا الحصر البطاقة التموينية التي تخضع اليوم لمناقشات طويلة، ونظام الرعاية الاجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأمن الإنساني جدليات التحول من الحركات الإجتماعية إلى الجماعات الإرهابية
هدف البحث الى الكشف عن الأمن الإنساني جدليات التحول من الحركات الإجتماعيه الى الجماعات الإرهابية. وأشار إلى معرفة ملامح هوية الإرهابيين قادة وأعضاء. وتكمن أهمية البحث في أن حقيقة الامن الإنساني بأوجهته المتعددة هو هدف كل دوله تسعى لبناء مجتمع يتمتع بفرص التنمية وثمارها. كما أوضح أن الإرهاب يستنزف قدرة الدولة على تحقيق أهداف المجتمع وفى مقدمتها امن الإنسان بمعناه الواسع الذي يتجاوز حدوده التقليدية وتعلق مسؤوليته الحصرية بالمؤسسات الأمنية. كما تكمن أهميته في أنه يربط بين تهديد الأمن الإنساني وبين الجماعات الإرهابية. وأوضح البحث بعض المفاهيم كمفهوم الأمن الإنساني والتي برزت له مدرستان الأولى على الأمن الإنساني بمفهومه الأوسع ويشمل سياسات الامن والتنمية والصحة والبيئة والسلام وحقوق الانسان والمدرسة الثانية فهي ذات مفهوم أضيق للأمن الإنساني إذ ترتكز على الأخطار العنيفة التي تهدد الأفراد. وتوصلت نتائج البحث الى أن الحركة الاجتماعية في الأنبار لم تتمكن من ضم حلفاء خارجيين معها إذ بقي نطاقها ينحصر في جماعاتها الأولية كالقرابة والصداقة والجيرة وانسحاب العديد من العشائر منها. وأوصى البحث بضرورة وضع الخطط والسياسات الاقتصادية الناجحة والمشتقة من صلب المجتمع وطبقاته الاجتماعية. وتطوير القطاع النفطي بوصفه المرتكز الأساس في الاقتصاد العراقي والتوسع في إقامة المشاريع السكنية. وتشجيع الدراسات والبحوث التي تغطي موضوعات الأمن الإنساني وتهديداته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018