Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "التعزي، عبد الله علي مؤلف"
Sort by:
الحفائر تتنفس
كدت أجن. ثلاثة أشهر من غير أن أعرف كيف قضيتها. بعدها، لم أعد أحسب الأيام. نبت شعر لحيتي وطال إلى أن أصبحت معالم وجهي غريبة عني. منذ ذلك الوقت وأنا أتحاشى النظر في المرآة. كنت أقوم بدور مساعد له في تلبية جميع طلباته الغريبة إلى أن أصبحت أعرف تماما ماذا يريد بمجرد سماع مشكلة المريض. اكتشفت بين كتبه القديمة الكثير من غرائب السحر. لم أنس رقصة المزمار. كنت أشتاق إليها دائما أشعر بها. عندما ألعبها أحس بأن الغرائز والرغبات المفتونة تنطلق بقوة وكأنها تقذف نفسها في وسط النار الملتهبة في المنتصف. أردت أن أنتقل من الموت إلى الحياة ولو على جثث الآخرين. تحدثت معه عن رغبتي. لم يجبني. كان دائما يتجهز للرحيل. لم يفتر عن ذكر الرحيل. لم يفتر عن ذكر الرحيل نسيت الحارة اسمي ولم يعد يذكرني أحد. القليل يتهامسون في ما بينهم عني : كان مجنون مزمار، إنه مسحور، كان الجن يتلبسه. هل نظرت إلى عينيه، عندما يفور تبدوان كحجرتين مشتعلتين، قدماه لا تكادان تلمسان الأرض، أين ذهب ؟ خطفته الشياطين ولا يعرف مكانه أحد، تزاحم العبيد حولنا وكأنهم يمسكون به ويأخذونه. لم أتحرك من مكاني. كنت كالمقيد إلى تلك الصخرة. حملوه كريشة صغيرة وبدءوا يتصاعدون خلف بعض إلى السماء. هززت رأسي متأكد مما ري، لقد كان خطأ من العبيد، ممتد إلى السماء ودمدماتهم لا تنقطع، تضج في الهواء حولي والحفائر نائمة تحرسها كلابها بنباح عنيد، لا يكل ولا يتعب. انتفضت واهتز جسدي لأجد الشقوق في الجدار تتسع ويتسلل منها ضوء شاحب. تبدو الحياة مهزلة كبيرة نتبادل فيها الأدوار، بصمت واتفاق مسبق تم بعيدا نظرت من الباب إلى السماء المعلقة فوق الحفائر كدخان خانق يبحث عن أنوف لا تفقه لغة الشم. نظرت إلى الأرض نحو جثة سراج الأعرج. كنت خائفا ألا أجدها. لكنها كانت تجثم على الغرفة كصخور الجبل القاسية. لأول مرة أحس براحة وأنا أنظر إلى الجثة فأجدها منطرحة عند قدمي. كنت أتحدث معه قبل قليل وكنت أتحدث مع أبي. والآن لا شيء، غير هذا الوجوم السحيق. بين السنة والكري، بين هدأة الحلم ويقظته مساحة للخيال مترعة بشتى الصور وكأن عبد الله التعزي عايشها فنسج من إيماءاتها أحداثا تسحب القارئ إل عالم مشاد من حوادث شخصياتها وأبطالها أنس قادمون من ذاك العالم الغيبي، أموات، أحياء، أنس وجن، سحر وشعوذة. بشر مغلوبون على أمرهم وإنسان معذب وكاتب ينسج من حكاياتهم حكايات تسحب القارئ إلى أجواء رائعة تجد الفلسفة في أجوائها الإنسانية ومناخاتها متنفسا ويجد القارئ لخيالاته ولذائقته. الروائية والأدبية منها متسعا من الإبداع.
أجساد جافة
عندما أصدر الملك فيصل قرار تحرير العبيد في السعودية، اختفت من أنحاء مكة المكرمة كلها تلك الجارية التي اعتنت بسعدية ذات الخمس سنوات والتي توفيت والدتها أثناء ولادتها. لم يكن هناك سوى زوجات والدها الثلاث ليقررن مصيرها، فتاجرن بها. كيف كبرت سعدية الفاتنة الجمال، طفلة عذراء، وفي شيخوختها حكايات سبعة رجال مسنين تدوخهم بأكواب الشاي السحرية كي تستأنف اللعب بدمى العرائس ؛ تلك الدمى اللواتي يحدثنها منذ كانت في الثالثة عشر من العمر.
حرية الأبواب المغلقة : رواية
تتناول هذه الرواية والتي هي بعنوان : حرية الأبواب المغلقة والذي قام بتأليفها : عبد الله التعزي في حوالي (110) صفحة، الجحيم الذي يكابده البطل عبد الأمين وكيف يرصد الاثنان بعضهما من ثقب في الباب، إنها بذلك التماسك الذي يخلق بداخل الرحلة شغف المتابعة، ولذة الإحساس بتتبع العالم حتى النهاية.