Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
17
result(s) for
"الجاويش، محمد إسماعيل مؤلف"
Sort by:
من عجائب الخلق في عالم الحشرات
2000
شاءت إرادة الله -عز وجل- أن يعمر الكون، وقد اختار -سبحانه- الإنسان ليكون خليفته في الأرض. فسخر له كل الموجودات، ولكن الله -جلت مشيئته- جعل معه عوالم أخرى من الكائنات تشاركه الحياة فوق هذه الأرض. وقد ميز الله الإنسان بالعقل، فكانت له السيادة على الأشياء والأنواع، ودعاه الله إلى إعمال الفكر والتدبر لمعرفة الكون لتحقيق السيطرة عليه وللإفادة منه. والحشرات تعيش معنا فوق كوكبنا بأعداد رهيبة، وبقدرات عظيمة، وبإمكانات هائلة، وكان أن نشأ صراع بين الإنسان والحشرات، حيث اعتقد الإنسان أنه كي يحيا آمنا فوق الأرض لابد أن يواجه الحشرات ويقضي عليها، لذلك فهو لابد وأن يتعرف عليها.
من عجائب الخلق في عالم النبات
2006
نعم الله على عباده أكثر من أن تعد وأعظم من أن تحصى: (وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها) [إبراهيم : 34]. والنبات من أجل نعم الله على عباده، وإن شئنا أن نعدد فوائده ونحصي فضائله فذلك أمر فوق الطاعة، فالإنسان لا يحيا دون غذاء والنبات غذاؤه، ولا يعيش دون كساء والنبات كساؤه، ويحتاج إلى دواء والنبات فيه دواؤه، وكان مسكنه من الأخشاب وما زال يستعين بها في إعداده وفي تجهيز وصنع أثاثه، فسريره ومقاعده ومناضده وأغلب ما يلزم بيته وأماكن عمله من الأخشاب التي هي في الأصل نباتات.
آداب الرسول (صلى الله عليه وسلم)
by
الجاويش، محمد إسماعيل مؤلف
in
محمد (صلى الله عليه وسلم)، 525-622 أخلاق
,
أخلاق الرسول
,
الآداب الإسلامية في الحديث
2005
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آدابه المثال الكامل في الأدب الرفيع والسلوك الجميل مما جعله القدوة الفاضلة أمام الإنسان في كل زمان وفي كل مكان. وليس ذلك غريبا أو عجيبا بالنسبة لإنسان أدبه ربه فأحسن تأديبه، واختاره ليحمل رسالته الخاتمة الخالدة إلى العالمين كافة، وهو إذ يبلغ شرع الله ينهج في الحياة السلوك الذي يقتدي به أبناء آدم من كل جيل وعلى كل أرض، وصولا إلى حياة يسودها الذوق الرفيع والسمت الجميل والنهج القويم كي تتحقق للناس سعادتهم في الدنيا والآخرة، وهذا الكتاب غرفة من بحر أدبه، إطلالة على سلوكياته الجميلة ؛ كي نحرص على أن نقتبس من نوره الباهر وأدبه الجميل ما يضيء لنا الحياة.
من عجائب الخلق في عالم الطيور
2004
وصف كتاب من عجائب الخلق في عالم الطيور تأليف (محمد إسماعيل الجاويش) هو أقرب ما يكون إلى موسوعة منه إلى مجرد كتاب بالرغم من صغر حجمه مبدئيا .. أما عني، فلم أسمع قط عن أغلب الطيور الواردة أصنافها فيه وحتى بعض الطيور التي ظننتني أعرفها وجدتني لا أعرف عنها إلا القليل.
من عجائب الخلق في جسم الإنسان
2000
بذل الإنسان جهدا مضنيا خلال تاريخه الطويل من أجل أن يكتشف أسرار الوجود بصفة عامة، وأسرار نفسه بصفة خاصة، فعرف الكثير عن الكون، كما عرف الكثير عن ذاته. وهذا الكتاب رحلة في أعماق الجسد الإنساني للتعرف على ما وهبه الله من قدرات خارقة، وما منحه من إمكانيات هائلة استجابة لأمر الخالق العظيم الذي يقول في كتابه الكريم (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) وليهتف القلب في إنبهار. ويردد في عرفان : سبحان الذي خلق فسوى، وقدر فهدى.
من عجائب الخلق في عالم الحيوان
2000
يحتوى هذا الكتاب \"عجائب الخلق فى عالم الحيوان\" على حقائق ومعلومات قد توصل إليها العلماء لم نعرف عنها نحن إلا القليل ، فهل تعلم أن بعض الحيوانات لها بصمة مثل بصمة الإنسان حيث لا تتشابه بين حيوان وآخر من نفس جنسه، هل تعلم أن هناك بعض الحيوانات يصل معدل ضربات القلب فيها إلى سبع دقات فقط فى الدقيقة والبعض الآخر يصل إلى 120 دقة فى الدقيقة، هل تعلم أن هناك بعض الحيوانات البحرية قد نزعت منها حاسة السمع وهذا من رحمة الله بها لكى لا تكون فريسة لغيرها، هل تعلم أنه توجد بعض الحيوانات التى لها أعضاء للإنارة توجد في الجزء الأمامى من الجسم تعرف على المزيد فى عالم الحيوان بين صفحات هذا الكتاب.
من عجائب الخلق في عالم الأسماك
2005
توصل العلماء إلى التعرف على عشرين ألف نوع من الأسماك، وما زالوا يكتشفون أنواعا جديدة، وقد عدد الخالق المبدع هذه الأنواع حتى تعيش في جميع البحار في شتى بقاع الأرض كل ينال كل البشر حظهم من فيض عطاء الله. وأولي العلماء الأسماك عنايتهم الفائقة توصلوا إلى حقائق طريفة وتعارف عجيبة عن تلك المخلوقات التي هي مظهر من مظاهر القدرة الباهرة للخالق المبدع ، نقدم شيئا منها كي تكون سجدة شكر الله على نعمه.
من عجائب الخلق في عالم البحار
أعد الله - عز وجل - الأرض إعدادا متقنا لتكون صالحة لإقامة الإنسان، وهيأها لتكون ميدان سعيه ونشاطه في الحياة، وشمل ذلك الإعداد موقعها وحجمها وتضاريسها وما أوجد فيها من عناصر، ووفر لها الماء الذي هو عماد الحياة، سواء كانت إنسانية أو حيوانية أو نباتية، يقول تعالى : (وجعلنا من الماء كل شيء حي) [الأنبياء: 30]