Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "الجوراني، نبال"
Sort by:
العنف القائم على النوع الاجتماعي قبيل وفي ظل جائحة كوفيد-19
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أوضاع النساء المعنفات من قبل الزوج، أسباب هذا العنف، وأشكاله قبيل وفي ظل جائحة كوفيد-19 (كورونا). ولتحقيق هذا الغرض من الدراسة تم اختيار عينة قصدية من سيدات معنفات، وإجراء مقابلة معهن، تتراوح أعمار المبحوثات بين 29 -65 سنة. تكونت عينة الدراسة من (10) سيدات من مستويات تعليمية، وأوضاع اجتماعية مختلفة يعشن في مدينة وريف اللاذقية. من خلال تحليل إجابات المبحوثات تبين لي حجم العنف الذي تتعرض له المرأة من قبل زوجها، هذا العنف الذي لا يقتصر على العنف اللفظي أو المعنوي بل يتعداه إلى عنف جسدي ونفسي كبيرين. كما وأظهرت المقابلات ازدياد ظاهرة العنف أثناء جائحة كوفيد-19 بسبب تواجد أفراد الأسرة معا ولفترات طويلة في مكان واحد، إضافة إلى ضيق الأحوال المعيشية، الأمر الذي أدى إلى تفنن الزوج في ممارسة كافة أشكال العنف على الزوجة.
العود إلى الجريمة والعوامل المؤدية إليه
الجريمة مشكلة اجتماعية قديمة رافقت الإنسان منذ وجوده، ولم تفلح الجهود الإنسانية في القضاء عليها أو حتى الحد منها، وتأتي خطورة الجريمة والعود إليها من مناهضتها للمشاعر الإنسانية وما تسببه من أضرار بالمصالح العامة والخاصة للأفراد، وما تحدثه من خسائر مادية ومعنوية فادحة، تتمثل في التكاليف الباهظة التي تتطلبها مكافحتها بتطوير الأجهزة الأمنية، والمؤسسات العقابية، والإصلاحية والطاقات البشرية التي تذهب هدرا، والتي كان من الممكن أن تستغل في مجالات أخرى تسهم في تطور المجتمع وبنائه، بدلا من الانحراف والاتجاه نحو الجريمة وتهديد الأمن والاستقرار.
الانحرافات السلوكية لدى المراهقين في إطار التعرض للعنف الأسري
انتشرت ظاهر العنف الأسري انتشارا واسعا وسريعا بين فئة لا محدودة من الأشخاص في المجتمعات المختلفة، حيث واجه العالم على مر العصور أشكالا عديدة من العنف، ولقد عرف الكثيرون العنف على أنه التصرف الذي يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، سواء أكان هذا الأذى جسديا، أو نفسيا، أو لفظي. وفي هذا الإطار هدف هذا البحث إلى التعرف على أنواع الانحراف، والتعرف على مظاهر النمو في مرحلة المراهقة وتأثير الأسرة على المراهق، وكيفية الحد من العنف الأسري الموجه ضد المراهق لما له من نتائج خطيرة على الأفراد، والأسرة، والمجتمع، الأمر الذي يفرض على الباحثين، والدارسين، والعاملين في الحقل الاجتماعي على وجه التحديد تكثيف الجهود في سبيل معالجة هذه الظاهرة والتقليل من مخاطرها. حيث تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي ليتم بعدها التوصل إلى بعض التوصيات والمقترحات للتخفيف من ظاهرة العنف الأسري ضد المراهقين. وتوصل البحث إلى نتائج أهمها أن مفهوم العنف الأسري كظاهرة اجتماعية مفهوم واسع وموجود في أغلب المجتمعات على حد سواء، لا يرجع إلى سبب واحد فقط، وهذا هو جوهر الظاهرة الاجتماعية، حيث تتعدد العوامل والأسباب التي تؤدي إلى ظهور مثل هذه الظواهر السلبية في بعض المجتمعات، وهو انعكاس معين للعلاقات الاجتماعية، طابعه المتميز للتعبير عن هذه العلاقات والتأثير عليها ودوره وهدفه الخاص في الممارسة التاريخية الاجتماعية للبشرية.
الاتجاهات النظرية المفسرة لظاهرة تعاطي المخدرات لدى المراهقين
تعد مشكلة تعاطي المخدرات من أكبر وأخطر المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها دول العالم كافة، والتي تسعى جاهدة لمحاربتها، لما لها من أضرار صحية واجتماعية واقتصادية، كما أنها ظاهرة وبائية متعددة التأثير، فهي تؤثر في بناء المجتمع وأفراده اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا، إضافة لكونها ظاهرة اجتماعية مرضية تدفع إليها عوامل عديدة منها ما يتعلق بالفرد، وبعضها بالأسرة وبعضها الآخر بالبناء الاجتماعي ككل، ما يشكل تهديدا لكيان المجتمع. وفي هذا الإطار تسعى هذه الدراسة إلى التعرف على أهم النظريات التي تناولت تفسير ظاهرة تعاطي المخدرات. لما لها من نتائج خطيرة على الأفراد، والأسرة والمجتمع، الأمر الذي يفرض على الباحثين والدارسين، والعاملين في الحقل الاجتماعي على وجه التحديد تكثيف الجهود في سبيل معالجة هذه الظاهرة والتقليل من مخاطرها. حيث تم اعتماد المنهج الوصفي ليتم بعدها التوصل إلى بعض التوصيات والمقترحات للتخفيف من ظاهرة تعاطي المخدرات.
التصوير الذاتي (السيلفي) هوس أم تواصل اجتماعي
إن المتتبع للظواهر المرتبطة بانتشار التكنولوجيا لا يمكن أن يتجاهل ظاهرة انتشرت بشكل ملحوظ، وأصبحت عنوانا للأحداث التي يواجهها مستخدمو التكنولوجيا اليوم. ولعل أبرز هذه الظواهر (ظاهرة السيلفي)، والتي تعني أن يلتقط الشخص صورة لنفسه في مكان ما، أو في وضعية معينة، باستخدام هاتف ذكي مجهز بألة رقمية، ثم نشرها (لأسباب متنوعة سيتم ذكرها لاحقا) على الشبكات الاجتماعية (فيسبوك، تويتر، أنستغرام، وغيره...). إن هذه الظاهرة ليست مقتصرة على فئة عمرية معينة، إنما تشمل أغلب الفئات العمرية على اختلاف مواقعهم ومراكزهم (البسطاء، مشاهير الفن، والأدب، والسياسة...). واللافت للانتباه أنها قد لاقت رواجا كبيرا في أوساط الشباب المراهقين، مما جعلها تؤثر عليهم بصفة عامة، وفي علاقاتهم الاجتماعية بصفة خاصة، فقد انتشرت كالنار في الهشيم، حتى أصبحت موضة بين الشعوب، وإدمان بين شعوب أخرى. لدرجة أنها أضحت تشكل، منذ ظهورها، هوسا بل ومرضا نفسيا لدى مستخدميها. من هنا سيحاول هذا البحث، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، الإجابة عن السؤال التالي: هل أصبح التصوير الذاتي (السيلفي) هوس أم تواصل اجتماعي؟
الريف ودوره في تنمية الأمن الغذائي
تؤدي عدم كفاية البنية التحتية الريفية إلى عزلة المجتمعات المحلية، وإعاقة تطوير سلسلة الغذاء، والمساهمة في خسارة الأغذية بعد الحصاد، ويرتبط ذلك بالفقر وتدني مستوى التغذية، ولتحقيق نمو وتحسين سبل العيش الريفية يجب توفير بنية تحتية ريفية كافية بما في ذلك الطرق الريفية الجيدة، والكهرباء الموثوقة، ومرافق التسويق والتخزين، والشبكات الرقمية، أيضاً الاستثمار في القدرات البشرية، ودعم سكان الريف في الاستفادة من الفرص الجديدة في مجالات مثل الخدمات الاستشارية الزراعية، والخدمات المالية، وخدمات تنمية الأعمال، وخدمات الصحة والتعليم هذه الاستثمارات في البنية التحتية ستؤدي إلى إيجاد حلقة إيجابية من التنمية الاقتصادية لتحقيق العائد الأفضل والاستراتيجي، وبالتالي سيكون له دور بارز في معالجة مسائل الأمن الغذائي والفقر التي لها تأثير سياسي كبير على النفقات الحكومية، ولقد ظهرت معه وجهتا نظر معروفتان تماماً بشأن التقسيم الحضري والريفي منذ الثورة الصناعية في أوروبا، وكذلك التسارع الملازم لعملية التمدن وهناك وجهة نظر ضد التمدن ووجهة نظر مع التمدن وغالباً ما تؤسس لاختفاء الحياة الريفية، وينظر إلى عملية التمدن على أنها عملية تدميرية تؤدي إلى تأكل البنية الاجتماعية، وتعتبر وجهة النظر المؤيدة للتمدن عملية تقدمية وتشكل إحدى القوى الرئيسية التي تدفع الابتكار التكنولوجي، والتنمية الاقتصادية والتغير الاجتماعي والاقتصادي (الفكر المضاد للمالتوسية) \"فوجود الريف واستثماراته ومشروعاته الريفية الصغيرة والمتناهية الصغر ينضوي على جانب وجودي أساسي عمادة الإنتاج الغذائي وتحقيق الوفرة في هذا الإنتاج للوصول إلى الأمن الغذائي بشقيه النباتي والحيواني وبالتالي امتلاك القرار الوجودي للمجتمعات الوطنية.
السرقة العلمية (أسبابها، وكيفية تفاديها)
يتناول البحث المقدم ظاهرة السرقة العلمية، هذه الظاهرة التي أضحت منتشرة في المجتمع وبشكل كبير. ولقد تم تطبيق أدوات التحليل السوسيولوجي لبحث وفهم هذه الظاهرة، كونها من أكثر الأخطاء التي يقع فيها العديد من الطلبة والباحثين. وقد تكون هذه الأخطاء قد حدثت بشكل عمدي، أو بشكل غير مقصود يعود إلى عدم المعرفة بالمنهجيات الصحيحة للبحث العلمي، مثال هذه الأخطاء: (التوثيق، والاقتباس، والتلخيص، وإعادة الصياغة...). وبناء عليه، فإن الهدف الأساسي من البحث هو إلقاء الضوء على هذه الظاهرة بكل أبعادها، حتى يتسنى لنا جمع المعطيات الكافية عنها لاقتراح أفضل الأساليب والطرق الممكنة التي تجنب الطالب أو الباحث الوقوع في السرقة العلمية قدر الإمكان.
عمل المرأة في القطاع غير الرسمي
تهدف دراسة \"عمل المرأة في القطاع غير الرسمي\" إلى التعرف على أوضاع ومشاكل النساء العاملات في القطاع غير الرسمي وكذلك أسباب عملهن في هذا القطاع، كما وتهدف إلى التعرف على تطلعاتهن المستقبلية وذلك لتحسين أوضاعهن. ولتحقيق هذا الغرض من الدراسة تم إجراء مقابلة مع سيدات عاملات في القطاع غير الرسمي اللواتي تتراوح أعمارهن بين 23 -50 سنة ويعملن في مجالي الإنتاج والخدمات. تكونت عينة الدراسة من (20) سيدة من مستويات تعليمية مختلفة يعشن في مدينة وريف اللاذقية. إذ طلب من حالات الدراسة الإجابة عن أسئلة تتعلق بأوضاع عملها آخذة بعين الاعتبار الضغوطات التي تعاني منها العاملة في مجال عملها. بينت نتائج الدراسة أن النساء (حالات الدراسة) تسهم في تحسين مستوى معيشتهن من خلال عملهن في القطاع غير الرسمي بالإضافة إلى أن قسم منهن يعاني من مشاكل وصعوبات في العمل. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة أيضا دور القطاع الآنف الذكر في تحقيق مستوى من الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي للمرأة العاملة. توصلت الدراسة من خلال النتائج إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات التي يمكن أن تسهم في تحسين أوضاع العاملات في القطاع غير الرسمي.
الاتجاهات النظرية المفسرة للعنف المدرسي لدى طلاب المرحلة الثانوية
عرفه المجتمع البشري ظاهرة العنف مند القدم وبدرجات متفاوتة، وعد العنف ظاهرة مركبة لها جوانبها الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، فهو سلوك يمكن أن يكون مكتسب من البيئة الاجتماعية التي يحيا فيها الفرد، ويندرج مفهوم العنف المدرسي تحت مفهوم العنف بشكل عام الذي يعد من أكثر المشكلات سلبية وانتشار، والذي يعيق العمل التربوي والتعليمي المتوقع من المدرسة، ويجعلها بيئة غير ملائمة لتحقيق الأهداف التربوية المنوطة بها، وقد انتشر بين الطلاب تحديدا، وأصبح يشكل مصدر قلق للكثير من أولياء الأمور والطلاب. وفي هدا الإطار تسعى هذه الدراسة إلى التعرف على أهم النظريات التي تناولت تفسير سلوك العنف وذلك لتعقد السلوك وتغيره، والتعرف على ماهية العنف المدرسي وأنواعه. حيث تم اعتماد المنهج الوصفي ليتم بعدها التوصل إلى بعض التوصيات والمقترحات للتخفيف من ظاهرة العنف المدرسي.
دراسة سوسيولوجية في العوامل الاجتماعية والاقتصادية المؤدية إلى ارتكاب النساء للجرائم الأخلاقية
إن تماسك المجتمع واستقراره يعد مطلباً أساسياً لكل مجتمع، لأجل هذا لاقت ظاهرة الجريمة اهتماماً كبيراً من طرف الباحثين في العلوم الاجتماعية والجنائية، وقد حظيت الجريمة الأخلاقية باهتماماً خاصاً، وذلك لما تخلفه هذه الظاهرة من أضرار ونتائج وخيمة على المستوى الفردي والاجتماعي في المجتمع، سوف نتناول في هذه الدراسة أهم المتغيرات والعوامل الاجتماعية والاقتصادية المؤدي إلى ارتكاب المرأة للجريمة الأخلاقية، وما هي الظروف والعوامل المؤدية لهذا السلوك المنحرف، إضافة إلى معرفة الأثر التي تتركه الجريمة على المرأة المجرمة اجتماعياً، واقتصادياً، ونفسياً، في محاولة للوصول إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي من شأنها أن تخفف من هذه الظاهرة الخطيرة والغريبة عن المجتمع والتي تقف عائقاً أمام تطوره واستقراره الاجتماعي والاقتصادي والأسري، ولتحقيق أهداف الدراسة سوف يتم استخدام المهج الوصفي التحليلي.