Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الجوهري، أمجد عبدالهادي"
Sort by:
توظيف تقنيات إنترنت الأشياء في تقديم خدمات المعلومات بالمكتبات الأكاديمية المصرية
تعد تقنيات إنترنت الأشياء أحدي التطورات التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العصر الحالي. ومن ثم اتجهت العديد من الدول نحو الإفادة من تلك التقنيات في مختلف جوانب الحياة، ولا شك أنها تزخر بمجموعة هائلة من الإمكانات التقنية التي يمكن الاستفادة منها في المكتبات ومؤسسات المعلومات، لذا تسعى الدراسة الحالية لمناقشة سبل الإفادة منها في تطوير وترقية خدمات المكتبات الأكاديمية المصرية، والتحول بها إلى مؤسسات معلومات ذكية، وكذلك التعرف على مدي جاهزيتها لتبني وتطبيق تقنيات إنترنت الأشياء. وقياس مدى استعداد العاملين بها نحو تبني مفهوم المكتبات الذكية. واعتمدت الدراسة في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام مجموعة من الأدوات أهمها، الاستبانة وقائمة المراجعة. وشمل مجتمع الدراسة مجموعة من المكتبات الأكاديمية بالجامعات الحكومية المصرية والممثلة لقطاعات القاهرة الكبرى والدلتا ووسط وشمال الصعيد، بالإضافة إلى بعض مكتبات الجامعات الأجنبية الخاصة بمصر وهي (مكتبة الجامعة الألمانية-مكتبة الجامعة البريطانية-مكتبة الجامعة الكندية).
توظيف إنترنت الأشياء في تقديم خدمات المعلومات بالمكتبات الأكاديمية المصرية
تعد تقنيات إنترنت الأشياء إحدى التطورات التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العصر الحالي. ومن ثم اتجهت العديد من الدول نحو الإفادة من تلك التقنيات في مختلف جوانب الحياة، ولا شك أنها تزخر بمجموعة هائلة من الإمكانات التقنية التي يمكن الانتفاع بها في المكتبات ومؤسسات المعلومات، لذا تسعى الدراسة الحالية لمناقشة سبل الإفادة منها في تطوير وترقية خدمات المكتبات الأكاديمية المصرية، والتحول بها إلى مؤسسات معلومات ذكية، وكذلك التعرف على مدى جاهزيتها لتبني وتطبيق تقنيات إنترنت الأشياء. وقياس مدى استعداد العاملين بها نحو تبني مفهوم المكتبات الذكية. واعتمدت الدراسة في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام مجموعة من الأدوات أهمها: الاستبانة وقائمة المراجعة، وشمل مجتمع الدراسة مجموعة من المكتبات الأكاديمية بالجامعات الحكومية المصرية والممثلة لقطاعات القاهرة الكبرى والدلتا ووسط وشمال الصعيد، بالإضافة إلى بعض مكتبات الجامعات الأجنبية الخاصة بمصر وهي (مكتبة الجامعة الألمانية- مكتبة الجامعة البريطانية- مكتبة الجامعة الكندية). وتوصلت الدراسة لعدة نتائج من أبرزها: أن نسبة الوعي لدى العاملين بالمكتبات الأكاديمية المصرية بتقنيات إنترنت الأشياء وتطبيقاتها في المكتبات ضعيفة، حيث سجل مستوى المعرفة ضعيف برصيد (72) بنسبة بلغت نحو (44.4%) من إجمالي أفراد عينة الدراسة. كما بلغ إجمالي العاملين الذين ليس لديهم معرفة بتقيات إنترنت الأشياء نحو (٣٣) فردا بنسبة (20.4%) من إجمالي أفراد عينة الدراسة. وأثبتت الدراسة أن الغالبية العظمى من العاملين بالمكتبات الأكاديمية المصرية لديهم استعداد تام نحو تبني تقنيات إنترنت الأشياء في تطوير خدمات المعلومات، والبالغ عددهم نحو (١٥١) فردا بما يمثل (93.2%) من إجمالي أفراد عينة الدراسة. وأن جميع المكتبات الأكاديمية محل الدراسة لا تقوم بتوظيف أية من تقنيات إنترنت الأشياء في تقديم خدماتها، عدا مكتبة الجامعة البريطانية التي تقوم بتطبيق تقنية RFID. كما خرجت الدراسة بتصور مقترح للتخطيط لتطبيق تقنيات إنترنت الأشياء في المكتبات الأكاديمية المصرية. وأوصت الدراسة المكتبات الأكاديمية المصرية بضرورة الاهتمام بمسايرة المستجدات التكنولوجية الحديثة والإفادة من تطبيقاتها في تطوير خدماتها المعرفية والمعلوماتية، وعقد الدورات والورش التدريبية للعاملين بالمكتبة، والمستفيدين منها، لرفع الوعي بتقنيات إنترنت الأشياء ودورها في تعزيز خدمات المكتبات المعلوماتية. كما أوصت الدراسة الجهات المعنية بشئون المكتبات بتدشين مشروع توظيف تقنيات إنترنت الأشياء بالمكتبات الأكاديمية المصرية، كما أوصت الدراسة جمعيات المكتبات والاتحادات المهنية المتخصصة بضرورة عقد المؤتمرات العلمية لبحث سبل الإفادة الممكنة لتكنولوجيا إنترنت الأشياء في تطوير خدمات المعلومات بالمكتبات العربية بشكل عام، وبالمكتبات الأكاديمية بشكل خاص.\"
تطبيقات إدارة المعرفة في المكتبات الأكاديمية
إدارة المعرفة هي أحد الركائز الرئيسة التي تمكن المؤسسات من المساهمة في بناء مجتمع المعرفة. وفى نطاق الإنتاج الفكري لعلماء المكتبات والمعلومات نجد أن هناك وجهتي نظر أساسيتين فيما يتعلق بهوية إدارة المعرفة. حيث تتبنى وجهة النظر الأولى عدم حداثة المعنى الدلالي للمصطلح وإنما حداثة المصطلح ظاهريا فقط بمعنى أنه عبارة عن مصطلح حديث لما كان يقوم به أخصائيو المكتبات لسنوات عديدة، بالإضافة إلى اعتقاد البعض بأن العديد من مصطلحات إدارة المعرفة مثل خريطة المعرفة Knowledge map قد تم استعاراتها من مجالي إدارة المعلومات والمكتبات. وعلى النقيض من ذلك يرى البعض عدم إمكانية التعامل مع مصطلح إدارة المعرفة كونه شكلا أو مسمى جديدا لمهنة المكتبات والمعلومات. ومن الممكن إرجاع هذا التعارض بين وجهتي النظر إلى إمكانية التداخل بين مصطلحي إدارة المعلومات وإدارة المعرفة.nومن ثم تتناول الدراسة في إطارها النظري تطبيقات إدارة المعرفة في المكتبات ومراكز المعلومات بمختلف أطيافها مع استعراض مؤشرات تلك التطبيقات. ويلي ذلك وصف وتحليل لتطبيقات إدارة المعرفة وتحدياتها في مكتبات الجامعات بالدول العربية ذلك باستخدام استبانة إلكترونية وجهت إلى مدراء تلك المكتبات. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تطبيق ما يقرب من 50% من المكتبات محل الدراسة لإدارة المعرفة من خلال آليات مختلفة مثل الإنترانت ورقمنه مصادر المعلومات. كذلك أظهرت النتائج تقدم المؤشرات التكنولوجية لتطبيقات إدارة المعرفة عن باقي مؤشرات التطبيق داخل تلك المكتبات. وفي نطاق دوافع تطبيق إدارة المعرفة، أوضحت النتائج أن زيادة إنتاجية العمل تمثل الدافع الأول يليها زيادة مشاركة المعرفة والعمل على بناء المعرفة الخاصة بالمؤسسة الأم والمتمثلة في الجامعة. فيما شكلت المعرفة الضمنية أبرز التحديات التي تواجه مدراء المكتبات أمام تطبيق إدارة المعرفة.
استخدام أدوات البحث الذكية المتاحة على الويب على البحث العلمى
أدى تزايد مصادر المعلومات المتاحة في بيئة الويب إلى التفكير في إنشاء العديد من التطبيقات والخدمات التي من شأنها تيسير وصول المستفيد للمعلومات. ومن بين هذه التطبيقات محركات البحث المتعددة. بالإضافة إلى محركات البحث الذكية والبرامج الوكيلة الذكية. ومن ثم هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى استخدام أحد الفئات الهامة من الباحثين المتمثلة في فئة طلاب الدراسات العليا لهذه الأدوات لأغراض البحث العلمي. ونظرا لطبيعتها الاستكشافية، اقتصرت الدراسة على عينة قصدية من طلاب الدراسات العليا بالكليات النظرية والعملية بجامعة المنيا.
تطبيقات إدارة المعرفة في المكتبات الأكاديمية
إدارة المعرفة هي أحد الركائز الرئيسة التي تمكن المؤسسات من المساهمة في بناء مجتمع المعرفة، وفي نطاق الإنتاج الفكري لعلماء المكتبات والمعلومات نجد أن هنالك وجهتي نظر أساسيتين فيما يتعلق بهوية إدارة المعرفة. حيث تتبنى وجهة النظر الأولى عدم حداثة المعنى الدلالي للمصطلح وإنما حداثة المصطلح ظاهرياً فقط بمعنى أنه عبارة عن مصطلح حديث لما كان يقوم به أخصائيو المكتبات لسنوات عديدة، بالإضافة إلى اعتقاد البعض بأن العديد من مصطلحات إدارة المعرفة مثل خريطة المعرفة knowledge map قد تم استعاراتها من مجالي إدارة المعلومات والمكتبات، وعلى النقيض من ذلك يرى البعض عدم إمكانية التعامل مع مصطلح إدارة المعرفة كونه شكلاً أو مسمى جديداً لمهنة المكتبات والمعلومات، ومن الممكن إرجاع هذا التعارض بين وجهتي النظر إلى إمكانية التداخل بين مصطلحي إدارة المعلومات وإدارة المعرفة. ومن ثم تتناول الدراسة في إطارها النظري تطبيقات إدارة المعرفة في المكتبات ومراكز المعلومات بمختلف أطيافها مع استعراض مؤشرات تلك التطبيقات. ويلي ذلك وصف وتحليل لتطبيقات إدارة المعرفة وتحدياتها في مكتبات الجامعات بالدول العربية وذلك باستخدام استبانة الكترونية وجهت إلى مدراء تلك المكتبات. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تطبيق ما يقرب من 50% من المكتبات محل الدراسة لإدارة المعرفة من خلال آليات مختلفة مثل الإنترانت ورقمنة مصادر المعلومات، وكذلك أظهرت النتائج تقدم المؤشرات التكنولوجية لتطبيقات إدارة المعرفة عن باقي مؤشرات التطبيق داخل تلك المكتبات. وفي نطاق دوافع تطبيق إدارة المعرفة، أوضحت النتائج أن زيادة إنتاجية العمل تمثل الدافع الأول يليها زيادة مشاركة المعرفة والعمل على بناء المعرفة الخاصة بالمؤسسة الأم والمتمثلة في الجامعة فيما شكلت المعرفة الضمنية أبرز التحديات التي تواجه مدراء المكتبات أمام تطبيق إدارة المعرفة.
افتتاح مكتبة القاهرة الكبرى بعد التطوير
هدف المقال إلي عرض موضوع بعنوان\" افتتاح مكتبة القاهرة الكبرى بعد التطوير\" وتناول المقال عدة نقاط تمثلت في: أولاً: عمليات التطوير والتحديث. ثانياً: خدمات مكتبة القاهرة الكبرى بعد التطوير والتحديث. ثالثاً: الأنشطة الثقافية. رابعاً: التدريب والبرامج. كما ذكر المقال ما تم تحديثه من خدمات وأنشطة ثقافية تمكن المكتبة من القيام برسالتها وتحقيق أهدافها لكي تصل الثقافة إلى كل طبقات المجتمع على إختلاف أعمارهم وتوجهاتهم، والتي تمثلت في: أولاً: في مجال خدمات القراء. ثانياً: في مجال تكنولوجيا المعلومات. ثالثاً: في المجال الإداري والأمني. رابعاً: في مجال الأنشطة الثقافية والفنية. خامساً: في مجال التسويق والدعاية. واختتم المقال ذاكراً الطموحات المستقبلية التي تسعي المكتبة إلى تنفيذها، ومنها: أولاً: تحويل مقتنيات المكتبة إلى الشكل الرقمي من خلال أجهزة التحويل مع الحفاظ على الشكل التقليدي كي يصبح لدينا مكتبة رقمية، ثانياً: تحقيق حلم مكتبة القاهرة العائمة بالتعاون مع وزراتي الري والنقل البحري كي تسبح في نيل القاهرة وتصل الثقافة إلى ربوع مصر من ضفاف النيل العظيم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القياسات الالكترونية في المكتبات الأكاديمية بدول الخليج العربي
تتناول الدراسة موضوع القياسات الالكترونية وتطبيقاتها في مكتبات الكليات والجامعات الحكومية والخاصة بدول الخليج العربي. ويتضمن الجزء الأول من الدراسة تنظيراً لمفهوم القياسات الالكترونية وأهميتها وأدواتها المستخدمة في المكتبات بشكل عام مع عرض موجز لأبرز المبادرات الدولية في هذا المجال. أما الجانب التطبيقي فيتضمن عرضاً لنتائج استبانة تم توزيعها على مجتمع الدراسة المكون من مديري مكتبات الكليات والجامعات الخليجية بهدف التعرف إلى آرائهم المرتبطة بمفهوم القياسات الإلكترونية وأهمية تطبيقها من جهة بالإضافة إلى تحديد الوضع الراهن لتلك التطبيقات وأبرز التحديات التي تواجه المكتبات فى عملية التطبيق.
الإسهام العلمي للباحثين في الوطن العربي: دراسة لمؤشرات بعض الدول العربية
تتناول هذه الدراسة إنتاج الباحثين في خمس دول عربية، المكشف في مرصد بيانات سكوبص Scopus , من العام 1998 حتى العام 2007 .وقد تضمنت الدراسة تحليل المؤشرات الموضوعية والزمنية والوعائية لهذا الإنتاج مع مقارنة بعض النتائج بإسهامات الدول المتقدمة علمًيا.