Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "الحدابي، داوود عبدالملك يحي"
Sort by:
معوقات تطبيق مبدأ الإفصاح والشفافية فى مؤسسات التعليم العالى
تهدف الدراسة إلى الكشف عن معوقات تطبيق مبدأ الإفصاح والشفافية في مؤسسات التعليم العالي (دراسة استكشافية في الجامعات الخاصة بسلطنة عمان)، وقد تم استخدم المنهج النوعي من خلال المقابلة الشخصية المعمقة كأداة للكشف عن آراء العينة حول معوقات تطبيق مبدأ الإفصاح والشفافية في مؤسسات التعليم العالي في الجامعات الخاصة بسلطنة عمان، وتكونت العينة من (12) فردا من القيادات الإدارية في الجامعات عينة الدراسـة، وأظهرت نتائج هذه الدراسة العديد من معوقات تطبيق الإفصاح والشفافية في الجامعات الخاصة العمانية؛ إذ كان أبرزها اتفاق (83 %) من العينة على ضعف شفافية الإفصاح عن ميزانية الجامعة وبنود الصرف، في حين اتفق (50 %) من العينة على ضعف المصداقية والشفافية عند تطبيق السياسات وضوابط العمل الداخلية، وخضوع تقييم أداء الموظف للتقدير الشخصي من المسؤول المباشـر، وضعف ثقافة المدراء والموظفين بأهمية الإفصاح والشفافية. وأوصت الدراسـة بتفعيل آليات الإفصاح والشفافية في الجامعات الخاصة بسلطنة عمان من خلال إضافة مبدأ الإفصاح والشفافية كمقياس مستقل ضمن معيار الحوكمة والإدارة للحصول على الاعتماد المؤسسي، وتوفير الأنظمة الإلكترونية ذات الخدمات والوظائف المتكاملة.
دراسة استكشافية لأهم صعوبات التعليم الإلكتروني في المدارس العربية بماليزيا \في ظل جائحة كورونا\
التعليم الإلكتروني ضرورة من ضروريات الحياة، لاسيما في خضم المتغيرات التي يشهدها العالم اليوم، فقد أوجد حلا لمشكلة التعليم بعد جائحة كورونا، إلا أن التعليم الإلكتروني يواجه كثيرا من الصعوبات والتحديات، وهناك العديد من الأبحاث التي ناقشت التحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني في الجامعات، إلا أن هناك ندرة في الأبحاث التي ناقشت التحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني في بيئة المدارس العربية. وقد اعتمدت الباحثة في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت البحث إلى تحديد مجموعة من الصعوبات في تطبيق هذه التقنية. وقد خلصت البحث إلى أن أهم تلك الصعوبات هي: قلة الوعي بكيفية تطبيق التعليم الإلكتروني، وضعف ملاءمة المحتوى بما يناسب التعليم الإلكتروني، وضعف ملاءمة البيئة، إضافة إلى مشاكل الحماية والخصوصية. وبناء عليه يوصي البحث بضرورة رفع وعي المعلمين بأهمية وكيفية تطبيق التعليم الإلكتروني بالشكل الأمثل إضافة إلى إقامة برامج تدريب وتأهيل للمعلمين. كما لابد من إعادة النظر في محتوى وطريقة تقديم المناهج التعليمية بما يتناسب مع تقنيات التعليم الإلكتروني.
واقع استخدام نظام التعليم النقال M-Learning لدى الطلبة اختصاصي تكنولوجيا التعليم بجامعة تعز في الجمهورية اليمنية
هدف هذا البحث إلى الكشف عن واقع استخدام نظام التعلم النقال Learning- لدى الطلبة أخصائي تكنولوجيا التعليم بجامعة تعز، ولتحقيق هدف البحث والإجابة عن أسئلته تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد على التحليل والاستقصاء في دراسة الظواهر البحثية، واختيار عينة للبحث تمثلت بالطلبة أخصائي تكنولوجيا التعليم الملتحقين ببرنامج الماجستير جامعة تعز، والبالغ عددهم 63 طالبا وطالبة، للعام الجامعي 2023/2024 ولجمع بيانات البحث تم استخدام أداة الاستبانة، وبعد جمع بيانات البحث وتحليلها إحصائيا، أظهرت النتائج أن هناك ضعفا لدى الطلبة في استخدامهم لمهارات التعلم النقال، وأن هناك العديد من العوائق والتحديات التي تعيق استخدامه وتوظيف نظام التعلم النقال ومهاراته في البحث عن المعلومات وحضور المؤتمرات العلمية أونلاين وغيرها من مهارات واستخدامات التعلم النقال في تحسين وتطوير العملية التعليمية، وتتمثل تلك التحديات أو العوائق بقلة فرص التأهيل والتدريب للطلبة على مهارات استخدام التعلم النقال، وكذلك عدم تحفيز الطلبة وضعف اهتمام إدارة المؤسسات بذلك، وعليه تم الخروج بعدد من التوصيات أهمها: ضرورة تحفيز الطلبة على استخدام مهارات التعلم النقال في التعليم والتعلم، وكذا ضرورة اعتماد التعلم النقال كمقرر دراسي للطلبة وتنظيم دورات تدريبية وتوعوية لتأهيل وتدريب الطلبة على مهارات التعلم النقال وتعزيز اهتمام الطلبة لاكتساب مهارات التعلم النقال.
تحديات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في التعليم المدرسي وآليات التغلب عليها بسلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى توافر التحديات التي تحول دون تطبيق الشراكة بين القطاعين العام الخاص في قطاع التعليم المدرسي وآليات التغلب عليها بسلطنة عمان، ولتحقيق أهداف الدراسة تبنت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وبلغت عينة الدراسة (436) فردا تضمنت موظفي القيادات الوسطى بديوان عام الوزارة وكذلك المديريات التعليمية بست محافظات على مستوى السلطنة، شملت الفئات الوظيفية الإدارية من مديري العموم ونوابهم ومديري الدوائر ونوابهم ورؤساء الأقسام، إضافة للمشرفين التربويين ومشرفي الإدارة المدرسية ومديري المدارس الحكومية والخاصة ونوابهم والمعلمين من الجنسين. وأظهرت النتائج وجود كافة التحديات بدرجات مرتفعة وتصدرتها التحديات الإدارية والفنية، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق بين كافة متغيرات أفراد عينة الدراسة في درجة تقديرهم لمستوى توافر تحديات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في التعليم المدرسي بكافة أبعادها. واستنادا لنتائج الدراسة تم تقديم عدد من التوصيات أبرزها: تبني سياسات وطنية داعمة لتطبيق الشراكة في ظل التشريعات الواضحة واللوائح التنظيمية اللازمة، وتبني حزمة من الإجراءات الإدارية والفنية على مستوى قطاع التعليم تسعى إلى توفير بيئة جاذبة لاستثمارات القطاع الخاص وتوظيفها بنجاح؛ ورفع مستوى الوعي الفكري والثقافي بين مؤسسات المجتمع لتنفيذ مشاريع الشراكة وإيجاد بيئة ملائمة لنجاحها.
مدي كفاية معلمي المعاهد الإسلامية في بناء الاختبارات التحصيلية وفق معايير الاختبار الجيد من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى كفاية معلمي المعاهد الإسلامية في بناء الاختبارات التحصيلية وفق معايير الاختبار الجيد، ولتحقيق أهداف الدراسة؛ تم تطوير استبانة مكونة من (60) فقرة بستة محاور، وهي: (محور وضع الأهداف والتخطيط للاختبار، ومحور صياغة الفقرات، ومحور إخراج الاختبار، ومحور تصحيح الاختبار، ومحور تطبيق الاختبار، ومحور تحليل نتائج الاختبار وتفسيرها، تم تطبيقها على عينة بلغت (43) معلما، وقد توصلت الدراسة إلى: أن كفاءة معلمي المعاهد الإسلامية في بناء الاختبارات التحصيلية وفق معايير الاختبار الجيد جاءت ضمن المستوى العالي بمتوسط حسابي (4.08)، وجاءت المحاور: إخراج الاختبار، ومحور تطبيق الاختبار، ومحور تصحيح الاختبار ضمن المستوى العالي جدا، بينما جاء محور وضع الأهداف والتخطيط للاختبار، ومحور صياغة فقرات الاختبار ضمن المستوى العالي، وجاء محور تحليل نتائج الاختبار وتفسيرها ضمن المستوى المتوسط، كذلك لم تتوصل الدراسة لوجود أثر لسنوات الخبرة في مستوى كفاية بناء الاختبارات التحصيلية وفق معايير الاختبار الجيد، وتوصي الدراسة بحثّ معلمي المعاهد الإسلامية على العمل على تحليل نتائج الاختبار وتفسيرها للاستفادة من نتائجه في تجويد العملية التعليمية.
تطبيق مبادئ الحوكمة في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة بسلطنة عمان من وجهة نظر موظفيها
هدفت الدراسة للتعرف على تطبيق مبادئ الحوكمة في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة بسلطنة عُمان من وجهة نظر موظفيها، وأستخدم الباحثون المنهج الكمي بالأسلوب الوصفي التحليلي، وتمثلت الأداة في استبانة تم توزيعها على ثلاثة محاور هي: الإفصاح والشفافية والمساءلة والمشاركة، وشملت عينة عشوائية من موظفي تعليمية شمال الباطنة، بلغت (306) فرد، منهم (45) قائد، و(261) موظف، وأستخدم الباحثون برنامج المعالجات الإحصائية (SPSS) للتعامل مع البيانات، وأظهرت نتائج الدراسة تطبيق مبادئ الحوكمة في المديرية بدرجة متوسطة، وذلك بمتوسط حسابي كلي (1.73 من 3)، وعلى مستوى المحاور الرئيسة؛ حصل محور المساءلة على أعلى متوسط حسابي (1.94)، يليه محور الإفصاح والشفافية بمتوسط حسابي (1.80) وكلاهما بدرجة تطبيق (متوسطة)، وأخيرا حصل محور المشاركة على درجة تطبيق (منخفضة) بمتوسط حسابي (1.40). كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً لصالح القادة في محور الإفصاح والشفافية، فيما لم تظهر أي فروق في بقية المحاور، واستنادا للنتائج أوصى الباحثون بضرورة نشر ثقافة الحوكمة بين منتسبي تعليمية شمال الباطنة، وتدعيم المنظومة الإدارية بآليات العمل الإلكتروني التي تضمن سهولة الإفصاح، وتطبيق شفاف للوائح وقوانين المساءلة على الجميع دون استثناء، كما أوصوا بتفعيل آليات الرقابة وحرية التعبير بما يضمن حق المشاركة لمنتسبي المديرية في رسم السياسات واتخاذ القرارات.
تصور تصميمي لخطة تدريبية مقترحة وفقا لنموذج ASSURE لأخصائي مصادر التعلم في محافظة مسقط لتوظيف موقع Facebook لتحقيق آليات التسويق الحديثة لخدمات المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات خلال جائحة كورونا
هدفت هذه المقالة الأكاديمية إلى تقديم تصور تصميمي لخطة تدريب مقترحة وفقا لنموذج ASSURE لأخصائيي مصادر التعلم في محافظة مسقط لتوظيف موقع Facebook لتحقيق آليات التسويق الحديثة لخدمات المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات خلال جائحة كورونا. تم استخدام منهجية تحليل المحتوى ضمن إجراءات المنهج الوصفي التحليلي. حيث قام الباحثون بتصميم أداة البحث المتمثلة بـــــ (قائمة تقييم تصميم الدورة التدريبية) لتقييم الدورة التدريبية بعد التنفيذ. وتضمنت العينة جميع أخصائيي مصادر التعلم في محافظة مسقط والبالغ عددهم (28) أخصائيا وأخصائية. وقد تمخضت الدراسة عن وضع تصور تصميمي لخطة تدريبية لأخصائيي مصادر التعلم على استخدام موقع Facebook لتحقيق آليات التسويق الحديثة لخدمات المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات خلال جائحة كورونا على ضوء خطوات نموذج ASSURE Model، كما أوصت الدراسة بضرورة اعتناء المصمم باختيار النظرية التربوية التي سيبني في ضوئها النموذج التصميمي لأنها المنطلق الذي تقوم على أساسه كافة الخطوات، وضرورة الاعتناء بدقة اختيار وتحديد النموذج التصميمي وذلك من خلال تكثيف مراجعة الأدبيات والبحوث التي تناولت ذلك، كما أشارت الدراسة إلى وجوبية تتبع وتوظيف آخر وأحدث التطبيقات الرقمية التي يمكن من خلالها تلبية احتياجات المتدربين وتحقيق رغباتهم التدريبية، ووجوب الاعتناء بدقة تحديد آليات التقويم التي سيتبعها المصمم في بناء النموذج التدريبي لأن عملية التقويم الدقيقة هي التي يمكن بواسطتها توفير نموذج تدريبي ناجح.
واقع ثقافة ريادة الأعمال ومعوقاتها لدى طلبة الصفين العاشر والحادي عشر بسلطنة عمان
هدفت الدراسة الحالية للكشف عن واقع ثقافة ريادة الأعمال لدى طلبة الصفين العاشر والحادي عشر بسلطنة عمان، وذلك من خلال دراسة مستوى الوعي بريادة الأعمال لدى عينة الدراسة والمعوقات التي تحد من إقبال الطلبة على ريادة الأعمال من وجهة نظرهم، إضافة لبحث الفروق في واقع ثقافة ريادة الأعمال لدى أفراد العينة تبعا لمتغيرات الجنس، والصف، وعمل الوالدين. وقد تألفت عينة الدراسة من (٤٠٠) طالبا وطالبة من مدارس التعليم ما بعد الأساسي بمحافظة مسقط. وللإجابة عن أسئلة الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي، وتطوير استبانة مكونة من (٤٥) عبارة موزعة على محورين رئيسيين؛ يتناول الأول وعي الطلبة بثقافة ريادة الأعمال، والمحور الثاني يناقش المعوقات التي قد تتسبب في ضعف إقبال الطلبة على ريادة الأعمال. وقد خلصت النتائج إلى أن مستوى وعي الطلبة بثقافة ريادة الأعمال جاء بدرجة مرتفعة، في حين جاء مستوى وجود المعوقات التي تحد من التوجه نحو ريادة الأعمال بدرجة متوسطة. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الوعي بثقافة ريادة الأعمال لدى الطلبة تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، ولم يكن هناك أية فروق ذات دلالة إحصائية في باقي المتغيرات.