Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الحربي، فرحان بدري كاظم"
Sort by:
نقد الهوية من منظور البنية الثقافية في كتب نقد الرواية العربية
يتوجه هذا البحث إلى نقد الكتب النقدية التي اتخذت من الهوية مسارا لقراءة النصوص الروائية من منظور البنية الثقافية وما تشتمل عليه من مكونات رئيسة في التأسيس الثقافي، تكمن محاولتنا القرائية في الكشف عن أهم تلك المكونات الثقافية التي قرأ النقاد الهوية في النصوص الروائية عبرها. فعني النقاد بفاعلية مكون ثقافي واحد أو أكثر في النصوص الروائية والوقوف عند السياق الخطابي والتفاعل معه أو الإعلان عن مضمرات المكونات الثقافية وقراءتها تبعا للاشتغال القرائي وأدوات الناقد المنهجية، مستندين في قراءتنا على استراتيجية تفكيك الخطاب النقدي. وقد قسمنا البحث إلى ملخص ومدخل للتعريف بعلاقة الهوية بالثقافة ومدى تداخلهما، ثم الوقوف عند أهم المكونات الثقافية الواردة في السياقات النقدية لنقد الهوية في الرواية العربية ابتداء بالدين والجسد واللغة والموسيقى وبعضا من المكونات الثقافية الأخرى، وختمنا البحث بأهم النتائج والملاحظات والهوامش وثبتا بالمصادر النقدية قيد الدراسة وبعضا من المصادر في مجال الثقافة والنقد.
تفكيك النظام الأبوي في الكتب الشعرية المعاصرة
يسعى هذا البحث إلى تحري مكامن التأسيس في تجربة الكتب الشعرية المعاصرة، بوصفها ذاكرة مضادة للنظام الأبوي، وهو ما يعني النظر إلى الذاكرة خارج التراتبية التي تعلي من شأن المركز وتحط من قيمة الهامش، وذلك من طريق إرساء مفاهيم مضادة تحفر في جذور ذلك النظام، إذ رسمت الثقافة في ماضي التاريخ العربي على وفق نظامها الأبوي ذي الطبيعة الصحراوية، فكرا أحاديا لا يسمح بالتعددية والاختلاف، لأن في هذا الأخير يعد تهديدا لنظامها، الأمر الذي جعل مفهوم الهوية يقدم بصورة جماعية، أي إقصاء الهوية الذاتية. إن ما تبتغيه الكتب من تجاوزها لهذا النظام بناء فكر يتجه نحو المستقبل، وعدم جعله بنية ذهنية تحكم كل زمان ومكان، لأن في هذا إيقاف لمفهوم الزمن والتعامل معه على أنه بنية متحجرة في الماضي، هذا فضلا عما يحمله النظام الأبوي من قيم متعالية وحتمية ما زالت تتحكم في مجمل الثقافة العربية. وسوف نتناول كتاب طرفة بن الوردة لقاسم حداد، وكتاب الحب لمحمد بنيس. وجدير بالتنويه أن ما نقصده بالكتب الشعرية هي تلك الكتب التي تخط شعريتها من طريق محايثتها مع خطاب سابق لها، أما بالنقيض له أو التأسيس لاختلافاته.
معلقة طرفة بن العبد
تناولت هذه الدراسة معلقة طرفة بن العبد دراسة أسلوبية في مستوياتها الثلاث: الموسيقي والتركيبي والدلالي حيث قامت هذه الدراسة على تحليل المعلقة إلى مستوياتها المذكورة، كما عمدت إلى كشف الملامح الأسلوبية فيها من خطاب الشاعر في هذه المعلقة ولأن المعلقة جاهلية فإنها تحكمها بنية لغوية خاصة تميزها عن باقي القصائد التي نظمت. ولا سيما أن المدة الزمنية التي نظمت بها تحكمها ظروف اجتماعية خاصة وهي مدة الخلاف التي حدثت بين الشاعر وابن عمه مالك، لذا صاغها الشاعر صياغة فنية محكمة تحاول الدراسة كشف جماليات هذا النص اللغوية والتركيبية والدلالية.
معلقة الأعشي
تنبثق فكرة البحث من تحليل معلقة الأعشى على وفق المنهج الأسلوبي للكشف عن مستويات تنقل العبارة في النص المختار، واخترنا الأسلوبية؛ لأنها منهج نقدي يكشف لنا عن خصائص النص ويحلله على وفق محاور الأسلوبية وجوانبها الأساسية (الجانب التركيبي، والجانب الصوتي، والجانب الدلالي)، للكشف عن لغة المعلقة ووزنها، وكذلك للكشف عما فيها من صور خيالية وبلاغية وجمالية من (تشبيه، واستعارة، وكناية...)، وكل هذا يبين أسلوب الشاعر وطريقة كتابته للمعلقة وصياغته لعباراتها وجملها وتناسق بعضها مع بعضها الآخر.
معلقة الحارث بن حلزة اليشكري
يمثل المنهج الأسلوبي منهجا كاشفا للعديد من مظاهر الإعجاز اللغوي وما ينتجه من دلالات تبعا لزوايا النظر التي يقوم عليها. وفي بحثنا هذا نحاول تسليط الضوء على منهجية تفيد في رؤية أسلوبية ذات طريقة موجهة تتلخص في أن لكل نص شعري نمطا قرائيا تفرضه طبيعة القصيدة المراد دراستها وهي في هذا البحث معلقة الحارث بن حلزة اليشكري، التي سنقف فيها على أهم البنيات الدالة ومحاولة تفسيرها وفقا للبناء الكلي للقصيدة، لذا جاء البحث على ثلاثة مستويات شكلت بمجملها حضورا فاعلا وسياديا في القصيدة موضوع الدراسة، وهي: - - المستوى الإيقاعي. - المستوى التركيبي. - المستوى الدلالي.
القضية الحسينية موتيف متجدد في الشعر العربي
يتوجه هذا البحث إلى كشف أثر القضية الحسينية، بأبعادها الإنسانية الوجدانية والدينية والسياسية والاجتماعية، في نماذج مختارة من عصور مختلفة من الشعر العربي، بصفتها موتيفا فنيا، ومتابعة تحولات كينونتها من فرضية انتمائها إلى غرض الرثاء ضمن أجناس الشعر إلى قيامها بصفتها نوعا فنيا ذا أبعاد فكرية وفنية متجددة، فضلا عن مساءلة مسار تحولها من مجرد استيحاء المأساة إلى إمكانية حملها رمزية متعالية مثل الثورة والبطولة والتضحية سواء بارتباطها بالعامل الديني أو خارجا عنه، وتشخيص المنطلقات المنطقية والأخلاقية في قضية المواجهة مع الظلم والاستبداد كما صورها الشعراء، وقد سلك البحث سبيل الاستدلال والاستنتاج في محاولة كشف ما يحمله الموتيف بصفته دالة أو حافزا، أو موقفا أو حدثا حكائيا أو فكرة أو عبارة لغوية، من حمولة فنية في استيحاء الحدث المروي أو المنقول أو المتخيل عن هذه القضية.
النسق اللفظي والسطح الثقافي
رصد هذا البحث أبعاد صنعة الكتابة التي ميزت منجز أبي حيان التوحيدي، إذ وجدناه قد خالف بها نسق التصنع الذي راج في عصره، فشكلت صنعة التوحيدي ثيمة تحفر في انساق حاولت نصوصه إخفائها تحت عباءة اللفظ المباشر بما يحمل من معنى قريب وعميق في أن معاً، دونما ايغال في مبالغات الكلام وزخرف اللفظ كما انتشر بشكل ملفت في عصره. ولما كان أبو حيان التوحيدي من الأدباء الذين جاهدوا في حياتهم وكافحوا كثيراً من أجل البقاء وإثبات الوجود فإن نتاجه اصطبغ بصبغة الحياة التي عاشها، ولاسيما أن العصر بتجلياته كان مددا لمنتجه فشاكل بثقافته ثقافة العصر ظاهرياً وخالفها حفرياً. فكان مما انماز به من مظاهر المخالفة هو ذلك الأسلوب الصنعوي الذي أمدته به مقومات ثقافته الخاصة، وقدراته الذاتية المتفردة.
نقد البنيوية العربية
يعد كتاب جدلية الخفاء والتجلي لمؤلفه كمال أبو ديب، من الكتب الرائدة الداعية إلى نظرية بنائية عربية على غرار النظرية الغربية، لدراسة الحكايا والأساطير على وفق رؤية بنيوية عربية، بين طيات الكتاب محاولات لرؤية الكاتب تبلورت بتنظيرات شملت التعاريف والفكر الذي يروم إليه، كما اشتملت تطبيقات في نماذج من النصوص المتنوعة على وفق التحليل البنيوي بحسب رؤية المؤلف. وكان من دواعي البحث أن يقرأ الكتاب موضوع البحث قراءة نقدية تناقش وتوضح بعض الملابسات التي أحاطت به وتوضح غموضها، لتجاوز إغفال الباحثين في مجال النقد البنيوي قراءته بتأني وتجل كما نطمح في بحثنا هذا. ولأهمية الكتاب في النقد العربي والمناهج الحديثة، كونه يحاكي شريحة كبيرة من الكتاب والنقاد المختصين في مجاله، عمد البحث أن لا يغادره إلا بالتجلي عن تلك الملابسات. حاول البحث بقراءة واعية ومنهج نقدي استقرائي، أن يمر على مفاصل الكتاب ولاسيما الفصل الأول من الجانب التنظيري ثم عرج بعد ذلك على الفصل الأخير من الجانب التطبيقي، وخرج بخاتمته ضمت جملة النتائج وملخص باللغة الإنجليزية، وتلاها بمسرد للمصادر والمراجع التي استعملها.
الموسيقى الحشوية في شعر الموشح
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين وعلى اله وأصحابه الغر الميامين. أما بعد : فبعد تأمل في إنتاج كثير من شعراء الموشح العراقي وجدت أن موشحاتهم كانت غنية بموسيقى خفية، منسجمة مع موضوع الشاعر الذي يعبر عنه، فخلقت هذه الموسيقى عن طريق ما تتضمنه الموشحة من تصريح وتكرار وجناس حيث كان لذلك التلوين الصوتي الموسيقي في السياق الشعري دوراً مهما في إضفاء جمالياته في النص الشعري، لاسيما اذا ما علمنا أن الموشح يكذب ليغنى على مسامع الناس.
القراءة والتلقي الافتراضي في \أتخيل بغداد\ لأدونيس
يقدم هذا البحث التطبيقي دراسة في نظريات القراءة واستراتيجيات التلقي الافتراضي فيحاول كشف إمكانية تحقيق فرضياتها العلمية في التحليل الأدبي بالتطبيق على نص الشاعر أدونيس الذي نشره تحت عنوان (أتخيل بغداد) وقد أوضح الباحث في المقدمة أهمية اختيار النص المعني للدراسة مشيرا إلى تعلقه بالمرحلة التحولية للفكر الساسي الاجتماعي للشاعر والمرحلة الزمنية للنص بعد الاحتلال الأمريكي للعراق والتغير السياسي المتعلق به في العالم العربي. وقد وقع البحث في خمسة محاور بعد المقدمة: كان الأول فيها بعنوان: القراءة فعل التواصل وقد عمد فيه إلى بيان فرضيات نظريات القراءة واستراتيجيات التلقي ليوضح فيها دور القارئ في صناعة المعنى. والثاني بعنوان: العتبة المفتوحة وصناعة المعنى. والثالث: موجهات الخطاب وتأليف المعنى. والرابع: دينامية الخطاب وبنية المعنى. والخامس: التكوين المقطعي ومعنى المعنى وقد ختم البحث بتأطير أهم ما توصل إليه من نتائج كاشفا عن دور القارئ في صناعة المعنى مدلا على أن النص الأدبي هو فعل خطابي يشترك فيه المتلقي مع الخطاب لبناء مستويات المعنى. وانتهى بالتوصية بأهمية دراسة النص المذكور في ضوء منهج آخر يسعى إلى تقدير الدلالة السياقية له ضمن بنية منظومة (الكتاب) الفكر شعرية وختم بثبت لمصادر البحث ومراجعه.