Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
57 result(s) for "الحرون، منى محمد"
Sort by:
واقع المشاركة المجتمعية في مؤسسات التعليم قبل الجامعي بدولة الكويت
هدف البحث إلى تحديد الواقع الحالي للمشاركة المجتمعية لمؤسسات التعليم قبل الجامعي بدولة الكويت ووضع تصور مقترح لتحقيق ذلك، ومن خلال الاطلاع على الأدبيات التربوية والدراسات السابقة تم استخلاص الأسس النظرية للمشاركة المجتمعية بالمؤسسات التعليمية قبل الجامعية، وتحديد أهم متطلبات تفعيل المشاركة المجتمعية في مؤسسات التعليم قبل الجامعي بدولة الكويت، وذلك لتحديد أبعاد التصور المقترح لتفعيل المشاركة المجتمعية لمؤسسات التعليم قبل الجامعي بدولة الكويت، واستخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي التحليلي في ضوء التحليلات النظرية ونتائج استخدام أحد أدوات المنهج الوصفي وهو تحليل مضمون الأدب التربوي ونتائج وتوصيات الدراسات السابقة، قدمت الباحثة تصورا مقترحا يمكن من خلاله لتفعيل المشاركة المجتمعية في مؤسسات التعليم قبل الجامعي بدولة الكويت وتوفير المتطلبات الأساسية لذلك، ويقوم هذا التصور على مجموعة من الأسس والمنطلقات والمبادئ، ويسعى إلى تحقيق غاية وأهداف نوعية محددة، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات لتنفيذ التصور المقترح، ومتطلبات التنفيذ من خلال تحقيق أبعاد المشاركة المجتمعية للأسر وأولياء الأمور، والمشاركة المجتمعية لمؤسسات المجتمع المحلي الكويتي، والمشاركة المجتمعية للجمعيات الأهلية، كما تم تحديد المعوقات التي قد تواجه تنفيذ التصور المقترح وآليات التغلب عليها.
معوقات تطبيق الاستدامة التنظيمية في المراكز البحثية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على معوقات تطبيق الاستدامة التنظيمية في المراكز البحثية \"المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي أنموذجا\"، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي مستخدما الاستبانة كأداة رئيسية في جمع البيانات، كما اقتصرت الدراسة الحالية على معوقات تطبيق الاستدامة التنظيمية، كما تم تطبيق أداة الدراسة على عينة من الخبراء في المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي وعددهم (٤٥)، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود مجموعة من المعوقات التي تحول دون تطبيق الاستدامة التنظيمية في المراكز البحثية منها: التنافسية العالمية، وارتفاع مستويات البطالة والفقر المعرفي، كما أوصت الدراسة بالاهتمام بالمخرجات التعليمية لتحقيق التنافسية العالمية والمحلية، والتحالف بين الشركات التعليمية لتكوين شراكة موحدة تستطيع أن تنافس الشركات العالمية، والعمل على تحقيق متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، والتوسع في عقد الدورات التدريبية وورش العمل التي تدعم الاستدامة التنظيمية، وعقد بروتوكولات تعاون بين المراكز البحثية ووزارة الاتصالات لعقد برامج تدريبية خاصة بالاستدامة التنظيمية والتأكد من جودة المنافسة المحلية والدولية.
دور الاستدامة التنظيمية في إعادة هيكلة المؤسسات التعليمية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على دور الاستدامة التنظيمية في إعادة هيكلة المؤسسات التعليمية (المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي أنموذجا)، واعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي التحليلي مستخدما الاستبانة كأداة رئيسية في جمع البيانات موجهة إلى العاملين بالمركز القومي للامتحانات، وتكونت عينة البحث من (۱۸) عاملا في المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، كما اقتصر البحث الحالي على توظيف أبعاد الاستدامة التنظيمية في إعادة هيكلة المؤسسات التعليمية، وأسفرت نتائج البحث عن توافر أبعاد الاستبانة السبعة بدرجة استجابة ضعيفة ومتوسطة وكبيرة في بعض الأبعاد، كما أوصي البحث بضرورة عقد الشراكات الاستراتيجية وتفعيل المشاركات المجتمعية وضرورة تحقيق النمو الاقتصادي بشكل يتيح استمرارية هذا النمو على المدى الطويل، وتفعيل الاستدامة الاجتماعية من خلال الاستثمار في التعليم وإنشاء الخدمات التي تشكل إطار عمل المجتمع وتفعيل الاستدامة البيئية من خلال تحقيق التوازن بين الاستخدام البشري الحالي للموارد الطبيعية، وكذلك حمايتها بالنسبة للأجيال المستقبلية، والابتكار والتحسين المستمر من خلال تطوير أدائهم للأفضل وتحسين كفاءتهم وخبراتهم مثل: ابتكار العمليات، الابتكار الإضافي، ابتكار نموذج العمل الجذري أو الابتكار الجماعي.
آليات تفعيل النزاهة المؤسسية بالجامعات المصرية
هدف البحث إلى وضع مجموعة من الآليات اللازمة لتفعيل النزاهة المؤسسية بالجامعات المصرية، وذلك بتشخيص واقع النزاهة المؤسسية بجامعتنا المصرية والوقوف على أهم العوامل المؤثرة على نزاهة الجامعات المصرية وتحديد نقاط القوة والضعف بها، واعتمد على المنهج الوصفي في تشخيص الواقع، وخلص ببعض أوجه القصور التي تؤثر على نزاهة الجامعات المصرية والتي من أهمها ضعف السياق الحوكمي للجامعات المصرية والذي يؤثر بشكل مباشر على تحقيق نزاهة الجامعات المصرية، وكان من أهم مظاهر ضعف السياق الحوكمي بها مركزية إدارة التعليم الجامعي المصري والتي أثرت بشكل مباشر على تحقيق الحرية الأكاديمية، وبعد عدالة الإنفاق العام وتمويل التعليم العالي في مصر عن تحقيق أهدافه الفعلية في إتاحة الفرص المتكافئة للجميع، وتدني المساءلة الاجتماعية للجامعات المصرية، ويرجع ذلك بالأساس إلى عدم وضع وتفعيل آليات لمتابعة الخريجين، وهذا من شأنه أن يؤثر على درجة الثقة وبناء القيمة لدى أصحاب المصالح من بينهم الطلاب والمؤسسات الصناعية وأرباب العمل، مما يؤثر سلبا على تحقيق النزاهة المؤسسية، وفي ضوء ما أسفر عنه البحث من نتائج تم وضع آليات مقترحة لتفعيل النزاهة المؤسسية بالجامعات المصرية.
متطلبات تحقيق التسويق الاستراتيجي الفعال بالجامعات المصرية
هدف البحث إلى تقديم مجموعة من المتطلبات اللازمة لتحقيق التسويق الاستراتيجي الفعال بالجامعات المصرية، وذلك من خلال إعداد دراسة نظرية حول تشخيص واقع التسويق الاستراتيجي بالجامعات المصرية والوقوف على جوانب القوة وأوجه الضعف بها، واعتمد البحث على المنهج الوصفي في تشخيص الواقع، وخلص ببعض أوجه القصور التي تعوق الجامعات المصرية عن تحقيق تسويق فعال لها كان من أهمها ضعف استفادة الجامعات ووحداتها ذات الطابع الخاص من الفرص التسويقية المتاحة، غياب الخطط التسويقية المدروسة والجادة لتسويق الخدمات الجامعية، ندرة الموارد البشرية المؤهلة والبرامج التدريبية اللازمة والمتخصصة في مجال التسويق، ووجود قصور في الهيكل التنظيمي لإدارة التسويق بالمؤسسات الجامعية، وقدم البحث متطلبات وإجراءات مقترحة لتحقيق التسويق الاستراتيجي الفعال للجامعات المصرية، وأوصى بضرورة تبني فكر التسويق الاستراتيجي وتحسين الوضع التنافسي للجامعات المصرية.
تطوير كليات التربية بمصر في ضوء متطلبات تطبيق معايير بالدريج للتميز التعليمي
هدفت هذه الدراسة إلى تطوير كليات التربية بمصر في ضوء متطلبات تطبيق معايير بالدرريج للتميز التعليمي، مما تطلب تحديد معايير يتم الاستناد إليها ومتطلبات تطبيقها، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وتم تطبيق استبانة على عينة قوامها (97) متمثلة في عمداء ووكلاء ورؤساء أقسام وأساتذة ومديري مشاريع ووحدات الجودة، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها أن متطلبات تطبيق معايير بالدريج للتميز التعليمي لتطوير كليات التربية جاءت مهمة بدرجة كبيرة لجميع محاور الاستبانة (القيادة التخطيط الاستراتيجي، التركيز على المستفيدين، تحليل المعلومات وتقييم الأداء، الموارد البشرية، العمليات النتائج)، كما جاء توافر هذه المتطلبات بدرجة متوسطة، وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات استجابة أفراد عينة الدراسة في كافة محاور الاستبانة في درجة أهمية للاستبانة ككل، وكل محور من محاورها تعزى لمتغير الوظيفة الإدارية لصالح من (يشغل وظيفة إدارية)، وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات استجابة أفراد عينة الدراسة حول درجة توافر متطلبات تطبيق معايير بالدريج لتميز الأداء التعليمي لتطوير كليات التربية على أداة الدراسة ككل وفي كل محور من محاورها تعزى لمتغير حالة الكلية، وأخيرا تم وضع تصور مقترح لتطوير كليات التربية في ضوء متطلبات تطبيق معايير بالدريج للتميز التعليمي.
واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بجامعة مدينة السادات
هدف البحث الحالي إلى رصد واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بجامعة مدينة السادات، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، واستعانت باستبانة طبقتها على عينة قوامها (٢٤٧) من أعضاء هيئة التدريس بكليات جامعة مدينة السادات ومعاهدها، وتوصل البحث إلى عدة نتائج من أهمها: واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس بجامعة مدينة السادات لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة في مستوياته المتوسطة بنسبة ٦٥,٣%، بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (٠,٠٥) بين متوسطات استجابة أفراد عينة الدراسة في الاستبانة ككل في محور واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تعزى لمتغير النوع (ذكر-أنثى)، ومتغير الكلية (نظرية/ علمية/ الاثنين معا)، بالإضافة لمتغير الدرجة العلمية (أستاذ/ أستاذ مساعد/ مدرس) وفي ضوء تلك النتائج قدمت الباحثة بعض المقترحات والتوصيات التي يمكن أن تسهم في تفعيل استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي من قبل أعضاء هيئة التدريس بجامعة مدينة السادات.
معوقات تطوير أداء مديري المدارس الثانوية في ضوء مدخل القيادة الخادمة
يكشف البحث عن المعوقات التي تواجه مديري المدارس الثانوية في تحسين أدائهم الإداري والتربوي، وذلك في ضوء مفهوم القيادة الخادمة. عبر تناول دور القيادة الخادمة كمدخل حديث في الإدارة التربوية، حيث يُركز هذا النهج على تمكين المعلمين وتحقيق بيئة تعليمية داعمة للنمو والتطوير. تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لتحقق من غرضه، حيث تم جمع البيانات من خلال تطبيق مجموعة من الاستبيانات والمقابلات مع مديري المدارس الثانوية، بالإضافة إلى تحليل الدراسات السابقة ذات الصلة. أظهرت النتائج أن هناك عدة معوقات تعيق تطوير أداء مديري المدارس، أبرزها ضعف التأهيل الإداري والتدريبي، غياب الحوافز، مقاومة التغيير، وضغوط العمل. كما بينت الدراسة أن تطبيق القيادة الخادمة قد يسهم في تحسين البيئة الإدارية والتعليمية، لكنه يتطلب تغييرات هيكلية وثقافية داخل المؤسسات التعليمية. وعليه، أوصى البحث بضرورة توفير برامج تدريبية متخصصة لمديري المدارس، وتعزيز ثقافة القيادة الخادمة داخل المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى توفير الدعم الإداري والمالي لتسهيل عمليات التغيير. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
القيادة الرقمية لدى مديري مدارس التعليم الأساسي بمحافظة الجيزة
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مهارات القيادة الرقمية لدى مديري مدارس التعليم الأساسي لتفعيل التحول الرقمي، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي مستخدما الاستبانة كأداة رئيسة في جمع البيانات، كما تكونت عينة الدراسة من (٥٢٤) معلما ومعلمة من مدارس التعليم الأساسي بمحافظة الجيزة وتمثل نسبة (5% من مجتمع الدراسة) كما اقتصرت الدراسة الحالية استخدام وتوظيف أبعاد القيادة الرقمية وهي (التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا وممارسة مهارات القيادة الرقمية)، وأسفرت نتائج الدراسة عن توفر أبعاد ومهارات القيادة الرقمية بدرجة متوسطة لدى مديري مدارس التعليم الأساسي بمحافظة الجيزة من وجهة نظر المعلمين. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الدراسة في متغيرات النوع والمؤهل الدراسة، كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الدراسة في متغيرات نوع المدرسة لصالح المدارس الخاصة وإيجابيات توظيف التكنولوجيا الرقمية في ميادين التربية والتعليم ومنها تكوين معلمين ومهنيين قادرين ومتمكنين. على التعامل مع التكنولوجية الحديثة ومع متطلبات التحول الرقمي المستحدثات التكنولوجيا الحديثة ومع متطلبات التحول الرقمي.
واقع التمكين الإداري لمديري المدارس الثانوية بدولة الكويت
هدف البحث إلى الكشف عن واقع التمكين الإداري لمديري المدارس الثانوية بدولة الكويت، ووضع مجموعة من المقترحات لتحقيق هذا التمكين الإداري لديهم، ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة أهداف البحث الحالي، واعتمدت على استبانة من إعداد الباحث مكونة من ثلاثة محاور وهي: التدريب على الأداء، الكفاءة والفعالية الذاتية، تفويض السلطة، تم تطبيقها على عينة قوامها (۹۲) مدير ومدير مساعد، بالمدارس الثانوية بمنطقة الفروانية التعليمية ومنطقة الجهراء التعليمية في دولة الكويت، وتوصل البحث إلى عدة نتائج من أهمها: أن واقع التمكين الإداري لدى مديري المدارس الثانوية بدولة الكويت من وجهة نظر أفراد عينة البحث في مستوياته المتوسطة. حيث جاءت أبعاد التمكين الإداري مرتبة على التوالي كما يلي: التدريب على الأداء في الرتبة الأولى، يليه الكفاءة والفعالية الذاتية، وفي الرتبة الأخيرة تفويض السلطة، وفي ضوء نتائج البحث تم صياغة عددا من المقترحات لتحقيق التمكين الإداري لدى مديري المدارس الثانوية بدولة الكويت، بما يتناسب مع طبيعة المهام الإدارية المأمولة للقيادات المدرسية بمدارس التعليم قبل الجامعي بدولة الكويت.