Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"الحمش، تركي حسن"
Sort by:
دور القارة الأفريقية كمحور ناشئ للصناعة البترولية
2024
تتزايد مكانة القارة الأفريقية على خريطة الطاقة العالمية باستمرار، ويمكن لها في ضوء تنامي الطلب أن تشكل مصدرا هاما من مصادر أمن الطاقة في العالم، خاصة في ظل تراجع الإنتاج الأوروبي من النفط والغاز، والعقوبات التي فرضت على النفط والغاز الروسي. وعندما يتعلق الأمر بتصدير الطاقة على المدى القصير، فإن أهمية دول آسيا وأوروبا تختلف بالنسبة لأفريقيا حسب المصادر الطاقية وأماكن الإنتاج ومدى الطلب. فدول آسيا تعتبر السوق الرئيسية لواردات النفط والغاز الطبيعي من الدول الواقعة في منطقة الخليج العربي على الأغلب، مثل الإمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت والعراق وقطر، بينما تعتبر دول أوروبا سوق واردات رئيسية للغاز الطبيعي من الجزائر مثلا (وروسيا حتى وقت قريب). لذلك وعلى الرغم من المنظور الأوروبي العام باتجاه التحول الطاقي والحد من استخدام الوقود الأحفوري، فإن أوروبا ستكون على الأغلب المستورد الأساسي المحتمل لأي طاقات إنتاجية جديدة في القارة الأفريقية، حيث من المتوقع أن تصل صادرات الغاز الأفريقي المسال إلى 140 مليون طن عام 2050. ورغم تراجع معدل إنتاج النفط الأفريقي منذ عام 2008، واستمرار نمو الطلب الداخلي، لكن العديد من الدول الأفريقية لديها القدرة على ضخ المزيد من الإنتاج إلى أسواق الطاقة، في حال تغلبها على التحديات المتعلقة بتطوير البنية التحتية والتكنولوجيا، والاستقرار الجيوسياسي، وضخ ما يكفي من الاستثمارات لتطوير المشاريع البترولية الحالية والمستقبلية، ووضع الاكتشافات الجديدة على الإنتاج. وبالرغم من حقيقة أن نيجيريا والكونغو وأنغولا هي المستقطب الأساسي للاستثمارات فقد ظهرت كل من أوغندا وجنوب أفريقيا والسنغال وساحل العاج وموزمبيق وناميبيا، ضمن الدول التي باتت بدورها محورا لجذب التمويل. تضمنت الدراسة ثلاثة فصول
Journal Article
دور حقول البترول الناضجة في تلبية الطلب العالمي على الطاقة
2023
Mature oil fields are fields that have been producing for a long time at lower rates than their peak production. Giant mature fields are the main source of oil the world is currently producing. They might contain outdated wells and equipment, and some of them have infrastructure with relatively high risks in terms of environmental or safety issues. This does not mean that such fields have no value, there are many methods and techniques- generally classified as Improved Oil Recovery- to re- activate mature fields. When considering the development of a mature field, the desired goal of the project must first be determined, the first step starts always from the careful analysis and evaluation of reservoir to identify any oil deposits which have not been discovered previously, and to categorize areas that have a higher saturation rate than others. Then eventually new technologies take over. This study was divided into two chapters: Chapter 1: The first chapter encompassed the concept of mature fields, their definition and importance, then reviewed the current and future global demand for energy to determine the form of this demand, especially in light of geopolitical changes, before examining the role of mature fields in meeting such a demand. It also presented the reserves classification, and their relationship to the peak oil notion. The chapter discussed the general features of activating mature fields from various aspects, and likewise indicated the challenges facing the development of mature fields. Chapter 2: This chapter was devoted to presenting several examples that showed experiences from different countries around the world in developing mature fields. A wrap up followed with a set of conclusions and recommendations that stress the importance of investing in developing mature fields to keep pace with the growth in global demand for oil.
Journal Article
تأثير تراجع أسعار النفط بسبب جائحة \كوفيد-19\ على مجال الاستكشاف والإنتاج في الصناعة البترولية
2022
أثار انتشار وباء كوفيد - 19- في العالم منذ مطلع عام 2020 عاصفة من التنبؤات التي رأت أن عصر النفط انتهى أو شارف على الانتهاء، وأن الطلب قد بلغ ذروته، ومثله الإنتاج. وكان لانتشار كوفيد - 19 دور غير مسبوق في حظر التنقل ضمن وخارج الدول، وتتابعت عمليات الإغلاق بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ. أدت هذه الإجراءات إلى الحد من الطلب على الطاقة وخاصة في مجال النقل، علاوة على توقف الكثير من المعامل والمصانع، وتسبب ذلك في تراجع الطلب على النفط مما أدى لانخفاض الأسعار بشكل ملحوظ، وساهم ذلك في ارتفاع مخزونات النفط في بعض دول العالم التي تمتلك قدرات تخزينية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية. شكلت هذه العوامل السبب الرئيسي وراء اتفاق دول أوبك وحلفائها أو ما سمي بمجموعة (أوبك+) على خطة تدريجية لخفض إنتاج النفط ضمن مسعاها للحفاظ على سوق مستقرة وأسعار عادلة. ومع تراجع الطلب، تراجعت معدلات إنتاج النفط، إذ تظهر تقديرات منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول أن معدلات الإنتاج بلغت ما يقارب 92 مليون ب/ي خلال عام 2020، متراجعة بنحو 6.6 مليون ب/ي (أي بنسبة 6.7%) عن معدلات إنتاج عام 2019 التي بلغت 98.5 مليون ب/ي. أذكى مجمل هذه العوامل الكثير من المخاوف حول مستقبل الصناعة البترولية، خاصة مع بروز الطاقات المتجددة كمنافس محتمل على المدى البعيد حسب بعض الآراء، وبرزت إلى السطح تحذيرات كان بعضها موغلاً في التشاؤم مشيراً إلى أن الصناعة البترولية تعيش أيامها الأخيرة. لكن التنبؤات التي تستند على العديد من المتغيرات لا يمكنها الصمود في وجه الحقائق والأرقام التي تروي القصة من وجهة نظر الوقائع. فقد أثبتت الصناعة البترولية عبر التاريخ أنها قادرة على استعادة توازنها بشكل أسرع بكثير مما كان يعتقد. تضمنت الدراسة تمهيداً شمل الصورة العامة لوضع الصناعة البترولية والطاقة في عام 2020 وتأثرها بانتشار وباء كوفيد - 19، مع أمثلة موجزة من بعض تلك الآثار على بعض الدول العربية. ثم قسمت الدراسة إلى ثلاثة فصول: الفصل الأول: نظر هذا الفصل في ميزانيات الشركات وتأثرها بمختلف المتغيرات عبر التاريخ وأهم نقاط العلام التي مرت بها الصناعة البترولية منذ الأزمة الاقتصادية عام 2008، والعلاقة التي تربط بين الطلب العالمي وبين أسعار النفط، ثم العلاقة بين الأسعار وبين حجم الاكتشافات. الفصل الثاني: تضمن تأثير وباء كوفيد - 19 على الصناعة البترولية من حيث معدلات الإنتاج العالمي من النفط، ودور أزمات صحية سابقة على الإنتاج، كما نظر في خفض دول أوبك لإنتاجها نتيجة الجائحة ومدى تأثير ذلك على الأسعار. وانتقلت الدراسة بعدها إلى البحث في تأثير الجائحة على عمليات الحفر في الدول العربية والعالم، ونظرت في تغيرات إنتاج زيت السجيل في الولايات المتحدة. ثم تطرقت الدراسة إلى تأثير الجائحة على مصادر الطاقة المتجددة من المشاريع قيد الإنشاء ومن ناحية التأثير على الأصول الحالية. وفي مسعى لتوضيح صورة تأثير الوباء على الصناعة البترولية، طرحت الدراسة مثالاً عن تأثير كوفيد - 19- على سوق أنابيب النقل. الفصل الثالث: نظرت الدراسة في موضوع ذروة الطلب وفندت بعض المزاعم التي رأت أن الطلب على النفط قد بلغ ذروته في عام 2020، وانتقلت بعدها إلى بيان أهم مؤشرات الخطر على الصناعة البترولية حالياً. وختمت الدراسة ببعض الاستنتاجات والتوصيات.
Journal Article
المشاكل المرافقة لعمليات الحفر
2022
يعتبر تحديد المشاكل المتوقعة أحد أهم النقاط التي تؤخذ بعين الاعتبار في أي مشروع هندسي، وتختلف طبيعة وحجم المشاكل حسب نوع المشروع. ينظر إلى عمليات الحفر على أنها حجر الزاوية في الصناعة البترولية، وتعتبر احتياطيات النفط والغاز عصب الحضارة. قدرت الاحتياطيات المؤكدة من النفط في العالم في مطلع عام 2020 بنحو 1.3 تريليون برميل، وقدرت احتياطيات الغاز الطبيعي بحوالي 200 تريليون متر مكعب. تشكل نفقات الحفر زهاء 25% من ميزانيات الاستكشاف والإنتاج حول العالم، وتواجه عمليات الحفر العديد من المشاكل التي يصعب رؤيتها بشكل مباشر كون أغلبها تحدث تحت سطح الأرض. لذلك يعتبر التخطيط للحفر من أكبر التحديات الهندسية، ويتضمن عادة كل السيناريوهات المحتملة للمشاكل المتوقعة وحلولها. كما يزيد من أهمية التخطيط أن بعض مشاكل الحفر تعتبر عالية الخطورة سواء على أرواح الطاقم أو على البئر نفسها، وغالباً لا يكون من السهل إيجاد حل للمشكلة لحظة حدوثها. تتطلب عمليات الحفر استخدام عدد كبير من المعدات والطواقم وعمليات النقل، والكثير من الآليات والمواد الكيميائية لذلك من الضروري أن تتضافر كل الجهود لسير العمل بوتيرة صحيحة. رغم ذلك تحدث مشاكل غير متوقعة حتى في الحالات التي تم وضع خطة الحفر فيها بمنتهى الدقة، وربما يكون أحد أسباب ذلك أن الصخور المحفورة غير متجانسة، والظروف الجيولوجية مختلفة، فقد يتم حفر بئر ما دون أي مشاكل، بينما تظهر العديد من المشاكل عند حفر بئر مجاورة. هدفت هذه الدراسة إلى استعراض أهم المشاكل المتعلقة بتشكيلة الحفر ووسائل الحفر، وعمليات الحفر نفسها، إضافة إلى مشاكل التحكم بالبئر، ومشاكل التغليف والسمنتة، ومشاكل الحفر الموجه. علاوة على النظر في المشاكل الجديدة التي رافقت الانتشار الواسع للتشقيق الهيدروليكي، والآثار البيئية المحتملة لمشاكل الحفر عموماً. تضمنت الدراسة العديد من الأمثلة ودراسات الحالة التي توضح مختلف المشاكل وكيف تم التعامل معها وماذا كانت نتائجها، وذلك كمحاولة لتقديم تصور أوضح حول المشاكل، مما يغني المعلومات المرتبطة بالحلول الحقلية، فالتراكم المعرفي يساهم في إيجاد خطط مسبقة ومعايير سلامة ترفع من استدامة عمليات الحفر. ذلك أن كل مشكلة حدثت وتمت مواجهتها في أي موقع حفر حول العالم تفتح المجال أمام منع حدوث هذه المشكلة في مواقع أخرى. لذلك حاولت الدراسة أيضاً تسليط الضوء على المشاكل الناتجة عن الأخطاء البشرية وتلك الناتجة عن حالات لا يد للطاقم فيها.
Journal Article
دور الاستثمار المحسن للنفط فى تطوير الاحتياطيات الهيدروكربونية
2020
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الاستثمار المحسن للنفط في تطوير الاحتياطيات الهيدروكربونية. قسمت الدراسة إلى قسمين، القسم الأول اعتني بتعريف الاحتياطيات والمصادر وتصنيفاتها المختلفة وبحث في موضوع ذروة إنتاج النفط والانتقادات التي وجهت لفرضية هوبرت، أما القسم الثاني تضمن الحديث عن تقنيات الاستخلاص المحسن للنفط وتقديم شرح موجز عن أكثرها شيوعًا وبيان دورها في تطوير الاحتياطيات من خلال حالات دراسية وأمثلة توضيحية من مختلف دول العالم. توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها أن تعتبر تقنية حقن الغاز الهيدروكربوني من أهم التقنيات لتطوير حقول المغمورة أو الحقول التي لا تتوفر فيها البنية التحتية لنقل الغاز المرافق المنتج، أثبتت تقنية حقن غاز ثاني أكسيد الكربون نجاحها في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من غيرها بسبب توفر مصادر طبيعية كبيرة من هذا الغاز فيها، تشير العديد من الدراسات والتحاليل الإحصائية إلى أن تقنيات الاستخلاص البترولي المحسن قد تكون السبب في إنتاج (50%) من كميات النفط التي سيضخها العالم من خلال (25) عامًا من اليوم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
تقنية تحويل الفحم إلى سوائل وإنعكاساتها على صناعة تكرير النفط
2018
انطلقت فكرة تطبيق تقنية تحويل الفحم البترولي إلى سوائل في عمليات تكرير النفط بتأثير عاملين أساسيين، أولهما ارتفاع معدل تكرير النفوط الخام الثقيلة والحامضية، نتيجة تراجع جودة النفط الخام في الأسواق العالمية، وثانيهما تنامي صرامة متطلبات التشريعات التي تمنع طرح انبعاثات أكاسيد الكبريت الناتجة عن استخدام الوقود الثقيل في محطات توليد الطاقة الكهربائية.
Journal Article
تطوير مصادر زيت السجيل عربيا وعالميا
2016
More than a hundred years have elapsed since the fossil fuel energy has become the preeminent cornerstone of the civilized human society. Such a position has continuously evolved so that fossil fuel is currently meeting the lion's share of the global energy demand. As the twentieth century was themed with environmental changes- considerations, global warming was linked -by some institutes- to increasing consumption of fossil fuel, Policies were established and pledges were made as to address the phenomena. However, extrapolating the current demand to the foreseen future shows that fossil fuel will remain the major source with 75% share of the energy mix, energy demand in general is forecasted to increase by 40% within the next two decades. Conventional fossil fuel resources are abundant, but many factors need to be considered before simple- figure resources could be classified as reserves that could spin the wheel of development after passing through the world energy markets. The increase of conventional oil prices has participated in re-evaluating the resources that once were economically unavailing. Advanced technologies enabled the utilization of some reservoirs that used to be regarded as cap rocks or source rocks. Following the success of some countries in the exploitation of their shale oil resources, the world began to reconsider the possibility of developing this type of hydrocarbons, some have even argued that the extracted oil might contribute to changing the shape of the world energy markets by impacting producers of conventional oil, especially those in the Middle East and North Africa. Within the last few years, much attention was drawn towards the so called Shale Revolution in USA, numerous research centers rushed to preach a new petroleum era that could pause what the consumers accept as the producers' cartel to which oil production and prices are attributed. The media in turn enlarged the image as if shale oil and gas were going to reshape the petroleum industry for good, and provide energy for pennies. This study sheds light on shale oil resources and production, and investigates the obstacles that faces its effective utilization. The study also outlooks current and future real reflection of shale oil production on the energy market. The study concluded that there is a remarkable contrast in estimating shale oil resources and its future potential production around the world. It also noted the main reasons behind the success of USA in utilizing shale oil and gas of which are the availability of human resources, considerable investments, governmental incentives, abundance of water resources, and the vast number of rigs. Kuwait, 2014.
Journal Article
تطوير مصادر زيت السجيل عربياً وعالميا
2016
هدفت الدراسة إلى تطوير مصادر زيت السجيل عربيا وعالميا. وأشارت الدراسة الى أن انتاج زيت السجيل في الولايات المتحدة بقي محدود التأثير على أسواق الولايات المتحدة فقط دون أن يظهر له انعكاس جلي على أسواق البترول العالمية، بل يمكن ملاحظة أن أسعار خام برنت باتت أعلي من أسعار خام غرب تكساس، وهذا لا يعنى أن خام غرب تكساس قد انخفض سعره، فالملاحظة أنه يسير بالتماشي مع خام برنت، لكن الفرق بين السعرين هو الذي ارتفع فقط، كما أن الأثر الداخلي على أسواق الولايات المتحدة لم يكن بذلك الحجم الذي ذهب البعض اليه حتى اليوم على الأقل. واستندت الدراسة على عدة فصول، تطرق الفصل الأول الى إرساء المصطلحات، ومنها، السجيل، والكيروجين، السجيل الزيتي، زيت السجيل، ولمحة عن تاريخ السجيل الزيتي وجودته وتصنيفه، وتقدير مصادر زيت السجيل. وركز الفصل الثاني على السجيل الزيتي / زيت السجيل في الدول العربية، في الجزائر، وتونس، وسوريا، وليبيا، ومصر، والأردن وتوضعات السجيل الزيتي في الأردن، المغرب، لمحة تاريخية، التوضعات الرئيسية للسجيل الزيتي في المغرب. وسلط الفصل الثالث الضوء على زيت السجيل/ السجيل الزيتي في بعض دول العالم، مثل إستونيا، زيت السجيل في الولايات المتحدة الامريكية، تشكيلة Eagle Ford، تشكيلة Bakken. واختتمت الدراسة بالإشارة الى أن تقلص نسبة الواردات الامريكية من النفط ومشتقاته، ساهم بدوره في تقليص العجز التجارى الأمريكي والذي بلغ 34.3 مليار دولار في شهور تشرين الثاني / نوفمبر عام 2013، ويمكن النظر الى الامر على أساس أن إضافة 1 مليون ب/ى تعادل وفرا يساوي نحو 100 مليار دولار في السنة، وهنا تري إدارة معلومات الطاقة أن زيت السجيل يمكن أن يشكل حوالي نصف إنتاج البلاد من الخام بين عامي 2020 و2040، أي ما يعادل 5مليون ب/ ي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article