Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
30 result(s) for "الحيلة، محمد محمود عبدالرحمن"
Sort by:
درجة توافر معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم \ISTE\ لدى مديري المدارس الأساسية في محافظة مأدبا من وجهة نظر المعلمين
هدف المقال استقصاء درجة توافر معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم \"ISTE\" لدى مديري المدارس الأساسية في محافظة مأدبا من وجهة نظر معلميها. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطوير استبانة (بما يتوافق والبيئة الأردنية)، تكونت من (21) فقرة موزعة إلى خمسة معايير وهي: الإنصاف والمواطنة، مخطط لرؤية مستقبلية، تمكين القائد، مصمم للأنظمة، التحسين المستمر والنمو المهني. وتكونت عينة الدراسة من (92) مديرًا ومديرة تم اختيارهم من مجتمع الدراسة بالطريقة العشوائية البسيطة. أظهرت نتائج الدراسة أن درجة توافر معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم لدى مديري المدارس جاءت بنسبة متوسطة لجميع المعايير، وقد أوصت الدراسة بضرورة عقد دورات تدريبية للمديرين بما يتناسب ومعايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم للنهوض بالكفايات الإلكترونية للمديرين.
درجة توافر معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم \ISTE\ لدى معلمي المدارس الأساسية في محافظة مأدبا من وجهة نظر المديرين
هدف المقال التعرف إلى درجة توافر معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم \"ISTE\" من وجهة نظر مديري المدارس الأساسية في محافظة مأدبا. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطوير استبانة (بما يتوافق والبيئة الأردنية)، تكونت الاستبانة من (24) فقرة موزعة إلى سبعة معايير وهي: المعلم المتعلم، المعلم القائد، المعلم المواطن، المعلم المتعاون، المعلم المصمم، المعلم الميسر المسهل، والمعلم المحلل، وتكونت عينة الدراسة من (190) معلمًا ومعلمة و (92) مديرًا ومديرة تم اختيارهم من مجتمع الدراسة بالطريقة العشوائية البسيطة. وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة توافر معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم لدى معلمي المدارس جاءت بنسبة متوسطة لجميع المعايير، وقد أوصت الدراسة بضرورة عقد دورات تدريبية والمديرين بما يتناسب ومعايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم للنهوض بالكفايات الإلكترونية لمعلمي المدارس الأساسية.
درجة امتلاك طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية لمهارات المواطنة الرقمية وعلاقتها بالكفايات البحثية من وجهة نظرهم
هدف المقال التعرف إلى درجة امتلاك طلبة \"الدراسات العليا في الجامعات الأردنية لمهارات المواطنة الرقمية وعلاقتها بالكفايات البحثية، واتبعت الباحثة المنهج الوصفي للتحقق من أهداف الدراسة، وتم اختيار العينة بالطريقة العشوائية البسيطة من طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية وبلغ عددهم (400) طالبًا وطالبة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة امتلاك طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية لمهارات المواطنة الرقمية جاءت بدرجة مرتفعة، وأن درجة امتلاك طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية للكفايات البحثية جاءت بدرجة متوسطة، كما وأظهرت النتائج وجود فروق في درجة امتلاك طلبة الدراسات العليا لمهارات المواطنة الرقمية تعزى إلى متغير الجنس ولصالح الإناث، وأنه لا يوجد فروق تعزى إلى متغيري والجنس والكلية. وقد أوصت الدراسة بضرورة وجود خطة وطنية لتثقيف طلبة الجامعات بشكل خاص حول المواطنة الرقمية، وتوعية طلبة الدراسات العليا بطرق التحقق من مصداقية الأبحاث المنشورة على شبكة الإنترنت، وبضرورة الالتزام بالأمانة العلمية والأخلاقية في البحث العلمي.
أثر استراتيجيتين للفصول المعكوسة التشاركية \التقدمية والرجعية\ على التحصيل الدراسي وتنمية مهارات التفكير الناقد لطلبة الصف السادس في مادة التربية المهنية في لواء قصبة عمان
هدف المقال إلى قياس أثر استراتيجيتي الفصول المعكوسة التشاركية (التقدمية والرجعية)على التحصيل الدراسي وتنمية مهارات التفكير الناقد لطلبة الصف السادس في مادة التربية المهنية في لواء قصبة عمان، تم بناء أداتي الدراسة المكونة من اختبار تحصيلي، واختبار مهارات التفكير الناقد، وتم التأكد من صدقهما وثباتهما، اعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة الدارسة من (90) طالبة من طالبات الصف السادس الأساس ي، تم سحب العينة بالطريقة القصدية من مدارس الحصاد التربوي، وتم توزيعهم بشكل عشوائي على ثلاثة مجموعات، أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) بين الطريقة الاعتيادية من جهة وكل من استراتيجيتي التدريس الرجعية، والتقدمية من جهة أخرى وجاءت الفروق لصالح كل من استراتيجيتي التدريس الرجعية، والتقدمية، وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) بين استراتيجية التدريس الرجعية واستراتيجية التدريس التقدمية وجاءت الفروق لصالح استراتيجية التدريس الرجعية كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) بين الطريقة الاعتيادية من جهة وكل من استراتيجيتي التدريس الرجعية. أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بتطبيق استراتيجية الفصول المعكوسة على جميع المواد الدراسية ولمختلف المراحل العمرية.
أثر التعلم التعاوني القائم على مجموعات الخبراء في التحصيل المباشر والمؤجل لطلبة مساق تصميم التعليم في كليات العلوم التربوية
هدفت هذه الدراسة استقصاء أثر التعلم التعاوني القائم على مجموعات الخبراء (2 Jigsaw) وجنس الطلبة في التحصيل المباشر والمؤجل لطلبة كليات العلوم التربوية في مساق تصميم التعليم مقارنة بالتعلم التعاوني العادي، وقد تكونت عينة الدراسة من (62) طالبا وطالبة منهم (22) طالباً، و (40) طالبة من طلبة كلية العلوم التربوية التابعة لوكالة الغوث الدولية من مستوى السنة الرابعة المسجلين في مساق تصميم التعليم للفصل الدراسي الثاني 2002/ 2003، وقد وزع أفراد عينة الدراسة عشوائيا في مجموعتين تجريبية وضابطه. درس أفراد المجموعة التجريبية مساق تصميم التعليم بالتعلم التعاوني القائم على مجموعات الخبراء (2 Jigsaw)، بينما درس أفراد المجموعة الضابطة بالتعلم التعاوني العادي. تم بناء اختبار تحصيل تكون بصورته النهائية من مئة فقرة اختيار من متعدد، تم التحقق من صدقه وثباته، حيث بلغ معادل ثباته (90%). أظهرت نتائج تحليل التغاير المصاحب (ANCOVA) وجود فروق ذات دلالة إحصائية (0.05=a) في التحصيل المباشر والمؤجل بين طلبة مجموعتي الدراسة تعزى إلى طريقة التعلم، ولصالح طلبة المجموعة التجريبية الذين درسوا بالتعلم التعاوني القائم على مجموعات الخبراء، وإلى جنس الطلبة، ولصالح الإناث. ولم تكشف نتائج التحليل عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى التفاعل بين طريقة التعلم وجنس الطلبة.
أثر تقنيتي الواقع المعزز والرحلات المعرفية على التحصيل وتنمية مهارات التفكير التأملي لطلبة الصف الثامن في مادة العلوم في الأردن
هدف المقال استقصاء أثر تقنيتي الواقع المعزز والرحلات المعرفية على التحصيل وتنمية مهارات التفكير التأملي لطلبة الصف الثامن في مادة العلوم في الأردن. وتم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العشوائية من طالبات مدرسة الحصاد التربوي، حيث تكونت من (60) طالبة، تم تقسيمهن إلى مجموعتين تجريبيتين الأولى درست بتقنية الواقع المعزز وعددهن (30) طالبة، والثانية درست بتقنية الرحلات المعرفية وعددهن (30) طالبة، وتمثلت أدوات الدراسة باختبار تحصيلي تكون من (25) فقرة (اختيار من متعدد) واختبار للتفكير التأملي تكون من (20) فقرة (اختيار من متعدد)، ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمد المنهج شبه التجريبي. وأظهرت نتائج الدراسة وجود فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α= 0.05) في التحصيل الدراسي وفي التفكير التأملي ولصالح طالبات المجموعة التي درست بتقنية الواقع المعزز، وقد أوصت الدراسة بتوفير المستحدثات التكنولوجية في الغرف الصفية، وتدريب المعلمين على كيفية توظيفها في العملية التعليمية.
أثر الأنشطة الإستقصائية البيئية في تحصيل طالبات الصف الثامن المتوسط وتفكيرهن الإبداعي في مادة العلوم
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر الأنشطة الاستقصائية البيئية في تحصيل طالبات الصف الثامن المتوسط، وفي تفكيرهن الإبداعي في مادة العلوم. ولتحقيق هدفها، اختيرت شعبتان دراسيتان قصديًا إحداهما تجريبية بلغ عدد أفرادها (25) طالبة، تعلمت بالأنشطة الاستقصائية البيئية، والثانية ضابطة، بلغ عدد أفرادها (23) طالبة تعلمت بالطريقة الاعتيادية، وتم استخدام اختبارين، أحدهما اختبار تورانس (Torrance) للتفكير الإبداعي، تم تكييفه ليتناسب مادة العلوم، والآخر اختبار للتحصيل طوره الباحثان. أظهرت النتائج: وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05α≤) بين متوسطي تحصيل طالبات الصف الثامن في مادة العلوم تعزى إلى أسلوب التدريس (الأنشطة الاستقصائية البيئية، والطريقة الاعتيادية) ولصالح الأنشطة الاستقصائية البيئية. كما وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05α≤) بين متوسطات مهارة التفكير الإبداعي والدرجة الكلية، ولصالح المجموعة التجريبية التي تعلمت مادة العلوم باستخدام الأنشطة الاستقصائية البيئية.
أثر استخدام الروبوت التعليمي في تحصيل طلبة التمهيدي في عملية الجمع وفي تفكيرهم الرياضي
هدف البحث إلى استقصاء أثر استخدام الروبوت التعليمي في تحصيل طلبة المرحلة التمهيدية في عملية الجمع الأساسية، بالإضافة إلى تحليل دوره في تطوير مهارات تفكيرهم الرياضي. تم اعتماد المنهج شبه التجريبي، الذي يسمح بقياس تأثير المتغير المستقل طريقة التعلم بالروبوت على المتغيرات التابعة (التحصيل والتفكير الرياضي). تكونت عينة الدراسة من (90) طالبا وطالبة من طلبة الصف التمهيدي، تم اختيارهم عشوائيا وتقسيمهم إلى ثلاث مجموعات متكافئة المجموعة التجريبية الأولى: تعلمت باستخدام الروبوت عبر طريقة تتبع المسار (-Path Following) و المجموعة التجريبية الثانية: تعلمت باستخدام )Block-Based Programming الروبوت عبر طريقة اللبنات والتي تتيح للطالب برمجة الروبوت بنفسه. والمجموعة الضابطة تعلمت باستخدام الطريقة التقليدية المعتادة في المناهج. أكدت النتائج فعالية استخدام الروبوت التعليمي في تعزيز التحصيل وتطوير التفكير الرياضي. أظهرت نتائج الاختبارات البعدية وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات الثلاث في كل من الاختبار التحصيلي ومهارات التفكير الرياضي. وقد جاءت الفروق لصالح المجموعة التجريبية الثانية في المرتبة الأولى، تليها المجموعة التجريبية الأولى، بينما احتلت الطريقة التقليدية (المجموعة الضابطة المرتبة الأخيرة. أظهرت المقارنة بين المجموعتين التجريبيتين تفوقًا واضحًا لصالح طلبة المجموعة التجريبية الثانية (طريقة اللبنات في اختبار انتقال أثر التعلم، سواء فيما يخص التحصيل الأكاديمي أو مهارات التفكير الرياضي. أوصت الدراسة بناءً على التفوق الكبير الذي أظهرته طريقة البرمجة باللبنات بضرورة إدماج واستخدام الروبوت التعليمي كأداة تدريسية رئيسية ومبتكرة في مادة الرياضيات لطلبة المرحلة التمهيدية.
مستوى صعوبات تقييم طلبة المرحلة الأساسية في مادة تقنية المعلومات من وجهة نظر المعلمين في سلطة عمان
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة صعوبات تقييم طلبة المرحلة الأساسية في مادة تقنية المعلومات من وجهة نظر المعلمين في سلطنة عمان. لتحقيق هدف الدراسة تم اختيار عينة الدراسة بالطريقة الطبقية العشوائية التناسبية حسب جنس المعلم حيث بلغ عدد المعلمين (78) معلماً، وبلغ عدد المعلمات (176) معلمة، استخدمت الاستبانة لجمع البيانات، بعد أن تم التأكد من صدقها وثباتها. أظهرت النتائج أن مستوي صعوبات تقييم الطلبة في مادة تقنية المعلومات من وجهة نظر المعلمين في سلطنة عمان كان متوسطاً. كما أظهرت النتائج عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a = 0.05) في صعوبات تقييم الطلبة في مادة تقنية المعلومات تبعاً لجنس المعلم وللمرحلة التعليمية التي يعمل فيها. أما بالنسبة للخبرة فقد كانت الفروق لصالح المعلمين أصحاب الخبرة الأقل من 5 سنوات، وبالنسبة للتخصص فقد كانت لصالح المعلمين من أصحاب التخصصات الأخرى.
أثر بيئة تعلم إلكترونية تفاعلية في تنمية مهارات اللغة الإنجليزية لدى طفل الروضة
هدف المقال التعرف على تأثير بيئة التعلم الإلكترونية التفاعلية على تنمية مهارات اللغة الإنجليزية لدى رياض الأطفال. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج شبه التجريبي. اختارت الباحثة عمدًا عينة الدراسة من طلاب رياض الأطفال في روضة أطفال أكاديمية أرض الأطفال بالعاصمة عمان. قسمتهم الباحثة إلى مجموعتين دراسيتين بشكل عشوائي. بحيث تكون المجموعة الأولى هي المجموعة التجريبية الأولى (15 طالبًا)، درست باستخدام الفيديو \"الافتراضي\" باستخدام نظارات (VR)، بينما درست المجموعة التجريبية الثانية (15 طالبًا) باستخدام الفيديو \"التفاعلي\" باستخدام لوحة ذكية تحقيق أهداف الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة وجود اختلاف في الأداء اللاحق بين المجموعتين في مهارات المحادثة، وكان الاختلاف لصالح طلاب المجموعة التجريبية (الافتراضية)، حيث كانت وسائل أدائهم أعلى. مقارنة بأداء طلاب المجموعة التجريبية (تفاعلي). الفروق الواضحة في الأداء اللاحق على بطاقة ملاحظة مهارة الاستماع حيث يلاحظ أن متوسط قيمة أداء طلاب المجموعة التجريبية (طريقة التدريس الافتراضية) أعلى من تلك الخاصة بطلاب المجموعة التجريبية (تفاعلية). طريقة التعليم). وكان هناك اختلاف في الأداء اللاحق بين المجموعتين في مهارات الاستماع، وكان الاختلاف لصالح طلاب المجموعة التجريبية (الافتراضية)، حيث كانت وسائل أدائهم أعلى مقارنة بأداء المجموعة التجريبية (الافتراضية). طلاب المجموعة التجريبية (التفاعلية). أوصت الدراسة بعدة توصيات، مثل زيادة الاهتمام باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية في التعليم الافتراضي للأطفال، مثل الأجهزة اللوحية ونظارات الواقع الافتراضي، لخلق بيئة تعليمية جذابة.