Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "الخالدي، محمد جاسم محمد راضي"
Sort by:
المنهج النحوي في كتابي \قطر الندى لابن هشام\ و \المغني في النحو\ للجاربردي
إن كتابي (قطر الندى)، و(المغني في النحو) من الكتب التي تدرس، ويعتنى بها، وإن كان كتاب (قطر الندى) يعد أكثر اشتهارا من كتاب (المغني في النحو) لهذا السبب قمت بدراسة المنهج النحوي للكتابين، ومدى التزام ابن هشام والجاربردي بذلك، وبعد دراسة كل ذلك تبين أن كتاب (قطر الندى) أكثر استشهادا بالقرآن الكريم من كتاب (المغني في النحو)، ولم يستشهدا بالحديث النبوي أما الشعر فكان الجاربردي أكثر استشهادا بالشعر من ابن هشام وذلك؛ لأن كتاب (المغني في النحو) أوسع من كتاب (قطر الندى) الذي تكون عباراته مضغوطة بخلاف (المغني في النحو) الذي كان عباراته وأسلوبه واضح للدراس؛ لهذا السبب ينتشر تدريسه في البلاد الذي يسكنها الأعاجم وخاصة بلاد الأكراد.
تأثير تمرينات تصحيحية بوسائل مساعدة في أهم المتغيرات البايوكينماتيكية ومهارة الضربة الأمامية بالدوران العلوي بتنس الطاولة للاعبين تحت 15 سنة
تناولت الدراسة التمرينات التصحيحية وأثرها في تطوير مهارة الضربة الامامية بالدوران العلوي في تنس الطاولة فضلا عن أهم المتغيرات الكينماتيكية وتكمن أهمية البحث في محاولة الباحثة استخدام تمارين تصحيحية بوسائل مساعدة الغرض منها تطوير أداء الاعبين لان أداء مهارة الضربة الامامية بالدوران العلوي.
دراسة مقارنة لتمرين الضغط باليدين بالأسلوبين البالستي والتقليدي ميكانيكيا
أن أسلوب البالستي في تطبيق بعض التمارين وجد منذ فترة زمنية طويلة وفوائده كبيرة في تطوير القوة الانفجارية خصوصا، ولكن نجد أن أغلب مدربينا في الساحة الرياضية لا يستخدمون ذلك الأسلوب في تمرينات المقاومة ويكتفون بالاعتماد على وزن الجسم أو الكرات الطبية فقط، لذلك يستوجب من المدربين التعرف على أهمية هذا الأسلوب وذلك من خلال نتائج التجربة الميدانية التي قدمناها في هذا البحث على نموذج من تمارين المقاومة وهو البنج بريس، وظهرت فائدة ذلك الأسلوب واضحة من خلال المعالجات الإحصائية للنتائج المعروضة في الجدول.
استخدام المعادلة الحسابية المقترحة لتحديد الشدة القصوى لرمي الرمح التدريبي زنة 900غم
ووضع الباحث هدفان لبحثه وهما:- 1- إعداد معادلة حسابية مقترحة خاصة لتحديد الشدة القصوى لرمي الرمح التدريبي زنة 900غم. 2- التعرف على مدى جدوى المعادلة الحسابية المقترحة لتحديد الشدة القصوى لرمي الرمح التدريبي زنة 900 غم، بينما شمل الباب الثاني الدراسات النظرية ومنها الأداء الفني لرمي الرمح والباب الثالث تضمن منهج البحث، إذ تم استخدام المنهج الوصفي والعينة تم اختيارها من أبطال العراق لفئة الرجال المتخصصين بفعالية رمي الرمح، وتم تحديد بعض الاختبارات ومنها رمي الرمح من الحركة الكاملة بالوزن القانوني والرمح التدريبي 900 غم، وتم استخدام الوسائل الإحصائية المناسبة (معادلة الانحدار البسيط). أما الباب الرابع تضمن عرض وتحليل ومناقشة نتائج البيانات التي تم التوصل إليها عن طريق الاختبارات داخل المعادلة الحسابية المقترحة والنتائج الواقعية ضمن معادلة الانحدار، بينما ظهرت استنتاجات وتوصيات ضمن الباب الخامس ومنها:- 1- إمكانية المعادلة الحسابية المقترحة في تحديد الشدة القصوى للرمي بالارماح التدريبية (900 غم). 2- اعتمادها على متغير مهم في تحديد الشدة المطلوبة لرمح التدريب وهو انجاز الرامي بالوزن القانوني. وقد وضع الباحث مجموعة من التوصيات ومنها:- 1- يوصي الباحث باستخدام المعادلة الحسابية من قبل مدربي رمي الرمح في تحديد مسافة الشدة التدريبية بالنسبة للارماح التدريبية مختلفة الأوزان. 2- يوصى الباحث بإدخال المعادلة الحسابية ضمن المنهج الدراسية بالنسبة لمادة الاختبارات
دراسة مقارنة لبعض المتغيرات الوظيفية لجهاز الكلى بين طالبات قسم التربية الرياضية و قسم الحاسبات في كلية التربية للبنات / جامعة الكوفة
احتوت الدراسة على خمسة أبواب وقد تضمن الباب الأول المقدمة وأهمية البحث التي فيها تم التطرق إلى أهمية أجراء التحاليل وفحوصات الدم والإدرار للرياضيين (قسم التربية الرياضية) وغير الرياضيين (قسم الحاسبات)، للتعرف على تأثر الكلى من خلال متغيرات الدم والإدرار بالنشاط الرياضي. وكذلك احتوى الباب الأول على هدفين منها (التعرف على التأثيرات السلبية والإيجابية للنشاط البدني على العمل الوظيفي لجهاز الكلية). بينما تضمن الباب الثاني مواضيع الدراسات النظرية ومنها (الجهاز البولي، تشريح الكلية، تجهيز الدم، بعض الأمراض التي تتعرض لها الكلى...الخ). في حين نرى أن الباب الثالث احتوى على منهج البحث إذ تم استعمال المنهج الوصفي لملائمته طبيعة المشكلة بينما عينة البحث كانت مجموعة من طالبات قسم التربية الرياضية المرحلة الرابعة كلية التربية للبنات وطالبات المرحلة الرابعة قسم الحاسبات بواقع 7 طالبات لكل من القسمين وتم سحب عينات الدم والإدرار مرتين لكل طالبة في وقت الراحة وبعد الجهد من أجل 10 متغيرات من متغيرات الدم والإدرار للتعرف على مدى تأثير الجهد البدني على هذه المتغيرات وعدم ممارسة الرياضة من خلال المقارنة بين المجموعتين باستخدام المعالجة الإحصائية. وبعد ذلك تمت مناقشة النتائج في الباب الرابع وعلى ضوء النتائج وضع الباحثان العديد من الاستنتاجات ومنها: ١- إن ممارسة الرياضة تعد عاملا مهما للمحافظة على صحة الإنسان. 2- إن المتغيرات قيد الدراسة ليست جميعها تتأثر بممارسة الأنشطة الرياضية بشكل واضح. وعلى ضوء الاستنتاجات وضع الباحثان توصيات ومنها: 1- الرياضة للجميع ويجب ممارستها ليس لغرض التنافس بل للصحة العامة للإنسان. ٢- إجراء فحوصات دورية للكلية بالنسبة للرياضيين وغير الرياضيين من اجل التعرف على الحالة الصحية للإنسان بوقت مبكر.
دراسة الفرق بين مسافة الوثب الثابت والمتحرك لفعالية الوثب الطويل
شمل البحث على خمسة أبواب ، إذ تضمن الباب الأول المقدمة وأهمية البحث وتم التطرق فيهما إلى فكرة عامة عن فعالية الوثب الطويل ومدى أهمية استخدام معادلة التنبؤ المقترحة في تحسين توقعات المدربين واحتوى الباب الأول على هدفاً واحداً هو التعرف على فرق المسافة بين الثابت والمتحرك لفعالية الوثب الطويل ، في حين كانت مشكلة البحث مركزة على إيجاد معادلة تنبؤية لتحديد فرق المسافة بين الوثب من الثبات والوثب من الحركة ، أما الباب الثاني ضم بعض المحاور الأساسية ذات العلاقة بفعالية الوثب الطويل، مثل مراحل الأداء الفني لفعالية الوثب الطويل. في حين جاء في الباب الثالث منهج البحث ، إذ تم استخدام المنهج الوصفي والعينة تم اختيارها من أبطال العراق لفئة المتقدمين المتخصصين بفعالية الوثب الطويل للمدة من 2000 إلى 2010 م ، وتم استخراج نتائج الوثب المتحرك للواثبين من خلال معرفة وثبهم من الثبات عن طريق تطبيق معادلة التنبؤ المقترحة ومقارنة نتائجها مع نتائج معادلة الانحدار المقننة. أما الباب الرابع فتضمن عرض وتحليل ومناقشة نتائج البيانات التي تم التوصل إليها عن طريق المعادلتين، إذ أظهرت النتائج مصداقية عالية للمعادلة المقترحة مع المعادلة المقننة، بينما ظهرت عدت استنتاجات ضمن الباب الخامس ومنها المعادلة المقترحة أعطت نتائج دقيقة لتوقع مسافة الانجاز لواثبي الطويل، ومجموعة من التوصيات ومنها يوصي الباحث باستخدام المعادلة التنبؤية المقترحة لتحسين توقعات المدربين بالنسبة للاعبيهم
دراسة تأثير معامل الاحتكاك بين أقدام رامي القرص وأرضية دائرة الرمي على الانجاز
تضمنت الدراسة على خمسة أبواب: الباب الأول أحتوى المقدمة وأهمية البحث، إذ تم توضيح فكرة عن معاملات الاحتكاك وقوة الاحتكاك وتأثيرهما بحسب النسب على إنجاز رامي القرص مع توضيح أهمية هذه الدراسة لتساعد على إيجاد محددات ميكانيكية لطبيعة أرضية دائرة الرمي وفق مواصفات قانونية، في حين كانت مشكلة البحث مركزة على وجود دوائر رمي القرص في ملاعب الساحة والميدان في العراق على وجه الخصوص دون أية ضوابط أو قانون والمسألة كيفية مما يؤثر سلبا على إنجاز الرماة فضلا عن توليد حالات من الإصابات المفصلية وبالخصوص مفاصل الركبة نتيجة ارتفاع نسبة معامل الاحتكاك بين قدم الرامي وأرضية دائرة الرمي، أو السقوط في حالات الأخطاء القانونية نتيجة انخفاض نسبة معامل الاحتكاك، وللبحث أربعة أهداف ومنها التعرف على نسبة معامل الاحتكاك بين قدم رامي القرص ودائرة الرمي. الباب الثاني: تضمن مجموعة من الدراسات النظرية ذات العلاقة بهدف الدراسة ومنها بعض المراحل الفنية لرمي القرص، ومعامل الاحتكاك، والكونكريت. الباب الثالث: استخدم الباحث المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة الدراسة، في حين تم اختيار عينة البحث من أبطال آسيا لفعالية رمي القرص، أما في إجراءات البحث الميدانية تم تهيئة مجموعة من خلطات الكونكريت لتهيئة عدد من دوائر رمي القرص مختلفة في أسطحها من حيث درجة الخشونة والنعومة، ثم يجرى اختبار رمي القرص لقياس الإنجاز على مختلف الدوائر ومقارنة النتيجة مع الإنجاز في الدائرة القانونية لتحديد أية تركيبة للكونكريت ملائمة لرمي القرص وفق المعيار الدولي، وبعد ذلك تمت معالجة النتائج وفق القوانين الإحصائية الملائمة. الباب الرابع: تم عرض نتائج رمي القرص وتحليلها ومناقشتها وإعطاء التفسيرات العلمية لمقارنة نتائج اختبار رمي القرص في الدائرة القانونية والدوائر التجريبية. الباب الخامس: تضمن مجموعة من الاستنتاجات ومنها معاملات الاحتكاك ونسبها بين أقدام رامي القرص وأرضية دائرة الرمي لها تأثير كبير على إنجاز رماة القرص، ومجموعة من التوصيات ومنها اعتماد نتائج هذه الدراسة في أعداد دوائر رمي القرص في الملاعب العراقية.