Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "الخشت، محمد عثمان، 1964- مؤلف"
Sort by:
مدخل إلى فلسفة الدين = Madkhal ila falsafat al-din
يسعى هذا الكتاب إلى تعريف القارئ العربي، ولا سيما طلاب الفلسفة، بفلسفة الدين مجالا معرفيا مستقلا ومتميزا، وعلاقته بالعلوم الأخرى، وإيقافه على طائفة من الموضوعات التي يتناولها فلاسفة الدين، مثل : ماهية الدين، والعلاقة بين الدين والفلسفة، والألوهية، والوحي والنبوة، والمعجزات، وماهية العبادات ووظيفتها، ومشكلة الشر والحياة الآخرة، ومنطق تطور الدين، وذلك بهدف إعادة التفكير العقلاني الحر في الدين من حيث هو دين، وتكوين معرفة علمية ببنية وتكوين التفكير الديني. ويعد هذا أحد العوامل الرئيسة للخروج من دائرة الفهم المغلوط للدين، الذي نعاني في عصرنا، والذي نتج عن سيطرة عقول مغلقة على الساحة الفكرية طوال القرون السابقة.
العقائد الكبرى بين حيرة الفلاسفة ويقين الأنبياء
هذا الكتاب دراسة فريدة متعمقة مقارنة للأديان بحثا عن فلسفة جديدة للدين تجيب على أسئلة الحائرين والمتشككين، حيث يقوم المؤلف بتقديم تحليل نقدي جرىء للقضايا الإيمانية الشائكة التي يتناولها فلاسفة الدين، مثل: الألوهية، الوحي والنبوة، المعجزات، ماهية العبادات ووظيفتها، مشكلة الشر، الحياة الآخرة بالمقارنة مع الفلاسفة الذين قدموا فلسفة خاصة للدين مثل: ديكارت، وسبينوزا، وليبنتز، وهيوم، وكنت، وهيجل، وجيمس، ووايتهد، وبرايتمان، فضلا عن المقارنة الشاملة بين عقائد الأديان وتصورات الفلاسفة من كل عصور الفلسفة، ولذا يعد هذا الكتاب المثير أحد العوامل الرئيسية للخروج من دائرة التفكير الأسطوري في طبيعة العلاقة مع الله.
نحو تأسيس عصر ديني جديد
يدعو الخشت في هذا الكتاب إلى تجاوز عصر الجمود الديني الذي طال أكثر من اللازم في تاريخ أمتنا العربية من أجل تأسيس عصر ديني جديد نخرج فيه من دائرة الكهنوت الذي صنعه البشر بعد اكتمال الوحي الإلهي، وتلقفه مقلدون أصحاب عقول مغلقة ونفوس ضيقة لا تستوعب رحابة العالم ولا رحابة الدين ويرفض الخشت في كتابه تجديد الخطاب الديني التقليدي فهو يرى أن تجديد الخطاب الديني عملية أشبه ما تكون بترميم بناء قديم والأجدى هو إقامة بناء جديد بمفاهيم جديدة ولغة جديدة ومفردات جديدة إذا أردنا أن نقرع أبواب عصر ديني جديد.
صراع الروح والمادة في عصر العقل
واصل الدكتور محمد عثمان الخشت في هذا الكتاب فتح الملفات المسكوت عنها ويعيد تفسير تاريخ الأفكار ويقدم نقدا صارما للفكر الغربي وفلاسفته الكبار ويكشف عن الثغرات في فلسفاتهم أنه يحلل وينقد من منظور عقلاني موقف فلاسفة عصر العقل الأوربي من حقيقة الوجود : هل هو مادي أم روحي أم أن الحقيقة تكمن في شئ آخر لا هو مادة ولا روح ؟.
للوحي معان أخرى ! : هل الوحي أمر ممكن عقليا ؟
توجد اختلافات بين الأديان في طبيعة الوحي ووسائله. كما توجد أشكال متنوعة للوحي. منها أسلوب الوحي في التقليد اليهودي-المسيحي-الإسلامي. وهناك اختلافات ليست بالقليلة بين الديانات الإبراهيمية التي تنتمي إلى مسار واحد من حيث النشأة. لكنها اتخذت أثناء نموها وتجليها في التاريخ طبائع مختلفة تصل أحيانا إلى حد التعارض. وتقدم بعض الأديان الأخرى في إطار مختلف تعاليمها كوحي سماوي. إلا أنها تنسب أمر تسليمها إلى مؤسس أسطوري أو خرافي كهرمس الذي تنسب إليه مجموعة التعاليم الدينية والفلسفية السرية. ويهدف هذا البحث إلى كشف اللثام عن أوجه التشابه والاختلاف بينها. مع بيان التأسيس الفلسفي والإشراقي للنبوة ؛ للكشف عن طبيعة أنماط الوحي في ضوء منهج تحليلي مقارن للنصوص.
نحو تأسيس عصر ديني جديد
يدعو الخشت في هذا الكتاب، إلى تجاوز «عصر الجمود الديني» الذي طال أكثر من اللازم في تاريخ أمتنا العربية، من أجل تأسيس عصر ديني جديد، نخرج فيه من دائرة الكهنوت الذي صنعه البشر بعد اكتمال الوحي الإلهي، وتلقفه مقلدون أصحاب عقول مغلقة ونفوس ضيقة لا تستوعب رحابة العالم ولا رحابة الدين. ويرفض الخشت، في كتابه، تجديد الخطاب الديني التقليدي، فهو يرى أن تجديد الخطاب الديني عملية أشبه ما تكون بترميم بناء قديم، والأجدى هو إقامة بناء جديد بمفاهيم جديدة ولغة جديدة ومفردات جديدة إذا أردنا أن نقرع أبواب عصر ديني جديد.
أخلاق التقدم : رؤية فلسفية تطبيقية
شغلت (أخلاق التقدم) العقل الفلسفي لأكثر من خمس وعشرين قرنا وبالرغم من ذلك، ظل الفلاسفة الكبار أسرى الجانب النظري من القضية، وظلوا بعيدين عن جانبها العملي والتطبيقي وقد أدرك فيلسوفنا الكبير د.محمد عثمان الخشت هذا القصور، فنزل بتلاميذه وقرائه بهذا العمل أرض الواقع والحياة العملية، فالكتاب إضافة منهجية لأسلوب تناول الفلاسفة لمبحث فلسفة الأخلاق وإذا كان د.الخشت قد استوفى في متن الكتاب طرح المفاهيم الأخلاقية والسلوكية اللازمة لتحقيق التقدم المجتمعي والحضاري، فقد أثري الكتاب بمجموعة من الملاحق التي تزيد القضية وضوحا، من خلال طرح (أخلاق التخلف) التي سادت مجتماعتنا العربية في الفترة الأخيرة.
تطور الأديان : نظرية جديدة في منطق التحولات
يتناول الكتاب \"تطور الأديان\" الذي أعده الدكتور \"غيضان السيد\"، أستاذ الفلسفة المساعد بجامعة بني سويف، أهمية في حقل الدراسات الدينية، حيث يقدم الكتاب رؤية جديدة تفكك وتتجاوز التصور الشائع لمقولة أن الدين ظاهرة لا تخضع للتطور، وتتصدى بالنقد لرؤية التطوريين القائلة بأن الدين ظاهرة بشرية مطلقة. وفي المقابل يؤكد د. الخشت على أن الدين يتطور تبعا لتطور الوعي الإنساني في التاريخ، لكنه يظل وحيا إلهيا في منشئه، وأن الرسالة الإلهية تتقدم عبر التاريخ مواكبة لتطور الوعي الإنساني. وتناقش الدراسة، الفكرة الجوهرية التي تناولها الكتاب في فصوله الأربعة، وهي محاولة الكشف عن سر التحول في الوعي الديني من الكثرة إلى الوحدة، ومن الشرك إلى شبه التوحيد، ومن شبه التوحيد إلى التوحيد، ومن التوحيد غير التنزيهي إلى التوحيد الواضح الخالص لله رب العالمين بوصفه ليس كمثله شيء.
الإله والإنسان : نقد شخصانية الإله من منظور حداثي
الكتاب جاء في ثلاثة فصول تناول الأول منها فكرة التناهي والتحديد والزمنية في الإله عند برايتمان وبين الكاتب أن هذا المذهب ليس جديد وأقدم من تبني برايتمان إياه، وتطرق للتحديدات في الإله ما هو داخله وما هو من خارجه . والفصل الثاني تناول أوجه الشبه بين الإله والإنسان ومدى قبول ورفض الفلسفة المعاصرة لهذه الشخصانية وشرع وفند في حدود النزعة التشبيهية في فلسفة برايتمان. الفصل الثالث تناول عكس ذلك وهو أوجه الاختلاف بين الإله والإنسان وعن كونهما يحملان (الإله والإنسان) ذات الشخصانية بيد أن أحدهما سرمدية والأخرى محدودة بزمان، وبين قضية الفرق بين المعطى لدى كلٍ منهما. وأخيرا تناول اختلاف المعرفة فيما بينهما والانفراد بالوعي الكامل من قبل الإله. ختم الكتاب بخاتمة نقدية لفلسفة برايتمان القائلة بشخصانية الإله المتناهية ومضامينها التي منها أن الغايات الإلهية تهدف لتحقيق الخير لهذا العالم مع استمرارية الألم والمعاناة.