Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "الخلف، غسان أحمد"
Sort by:
مخاطر تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي من وجهة نطر أعضاء الهيئة التعليمية في جامعة حماة
هدف البحث إلى الكشف عن مخاطر تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء الهيئة التعليمية في جامعة حماة، وكذلك الكشف عن الفروق بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث حول مخاطر تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي تعزى للمتغيرات (نوع الكلية - الرتبة الأكاديمية) تكونت عينة البحث من (119) عضواً من أعضاء الهيئة التعليمية في الكليات النظرية والعلمية في جامعة حماة، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة كأداة لجمع البيانات، أهم النتائج التي توصل إليها البحث الآتي: 1- جاءت مخاطر تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء الهيئة التعليمية في جامعة حماة بدرجة كبيرة بمتوسط حسابي وقدره (4,03) ، وبنسبة مئوية بلغت (80,6%)، أما ترتيب مجالات استبانة مخاطر تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي فكانت وفق التالي: جاءت المخاطر الصحية بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي بلغ (4,03) ونسبة مئوية بلغت (81%)، يليها المخاطر الاجتماعية بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي بلغ (4,03) ونسبة مئوية بلغت (80,6%)، وأخيراً المخاطر الاقتصادية بمتوسط حسابي بلغ (4,03) ونسبة مئوية بلغت (80,4%). 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة مخاطر تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي تعزى لمتغيري البحث (نوع الكلية، الرتبة الأكاديمية).
تشكيل هوية \الأنا\ في مجتمع الإنجاز
تكمن أهمية الهوية بوصفها مفهوما في كونها تشكل محورا بين ما هو نفسي واجتماعي وثقافي، ترتبط الهوية بمفهومات اجتماعية ونفسية وإنجاز الهوية حالة غائبة واستعداد طموح وامتلاك القدرة على تجاوز العوائق، تمثل الأسرة بؤرة التركيز في تشكيل الهوية وهي جهد مشترك بين الآباء والأبناء يحتاج كل فرد في هذه المنظومة تطوير هويته بإتجاه النماء، ورغم أننا نتحدث عن هوية الأنا لكن هذه الهوية تصب مباشرا في مجتمعها.
المعرفة التسويقية في الجامعات السورية الخاصة وعلاقتها في تحقيق التميز التنافسي بالخدمات الجامعية
هدف البحث الحالي تعرف العلاقة بين درجة المعرفة التسويقية في الجامعات السورية الخاصة وتحقيق التميز التنافسي بالخدمات الجامعية، وتعرف الفروق بين متوسطات إجابات أفراد العينة لدرجة المعرفة التسويقية ودرجة الخدمات الجامعية في الجامعات السورية الخاصة وفقا لمتغيرات البحث (المسمى الوظيفي، المنصب الإداري). واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي وإحدى أدواته المتمثلة بالاستبانة التي طبقت على عينة بلغت (70) عضواً من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات السورية الخاصة، وتوصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: - توافر المعرفة التسويقية بدرجة متوسطة في الجامعات السورية الخاصة. - تحقيق التميز التنافسي في الخدمات الجامعية بدرجة مرتفعة في الجامعات السورية الخاصة. - لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين المعرفة التسويقية والتميز التنافسي بالخدمات الجامعية في الجامعات السورية الخاصة من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة في الدرجة الكلية لاستبانة المعرفة التسويقية وفقاً لمتغير المسمى الوظيفي والمنصب الإداري. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة في الدرجة الكلية لاستبانة التميز التنافسي بالخدمات الجامعية وفي كل محاورها الفرعية وفقاً لمتغيري المسمى الوظيفي والمنصب الإداري.
إدارة ضمان الجودة بالجامعات : \أصول نظرية وتطبيقات عالمية معاصرة\
تعتبر إدارة ضمان الجودة من المفاهيم الإدارية الحديثة، التي أصبحت مؤسسات الإنتاج تقوم بالتأكيد تلبية حاجات المستفيد المختلفة، كما تقوم إدارة ضمان الجودة على التحسين المستمر للعمليات ومحاولة الوقاية من الأخطاء قبل وقوعها ؛ حيث تهدف إدارة ضمان الجودة إلى تحسين المنتجات والخدمات التي تقدم للعميل والمستفيد. فهي لا تعني إصلاحات سريعة يمكن إجراؤها في المؤسسة في يوم وليلة، كما أنها ليست موضة عابرة يمكن نقلها بسرعة كما أننا لا نستطيع شراءها من بائع أو خبير ولا انتقاءها من كتيب للتدريبات ولا يمكن أن تعبر أيضا عن مغامرة مثيرة يقوم بها بعض الأفراد فقط في المؤسسة ؛ وذلك لأن نجاح إدارة ضمان الجودة الشاملة تتطلب إلزاما كاملا من كل أفراد المؤسسة. ولقد أثبت هذا الأسلوب جدارته ؛ لذلك أصبحت كافة مؤسسات العالم اليوم بما فيها المؤسسات التعليمية أحوج ما تكون إلى الارتقاء بالإنتاجية وتحسين الجودة، لمواجهة مختلف صور التحديات والتغيرات، الأمر الذي يدعونا إلى التفكير في تحديث الأساليب الإدارية التي تأخذ بها مؤسستنا الإنتاجية والخدمية على حد سواء. ومن هنا يأتي هذا الكتاب الذي بين أيدينا محاولة لإضافة لبنة جديدة للكتابات العربية السابقة ويبني عليها وينطلق منها ويحاول الإضافة إليها، لتنمية الفكر والممارسة في مجال ما زال أحوج لذلك، لا سيما في مجتمعاتنا العربية. ولعل هذا ما استوجب أن يتضمن الكتاب عدد
واقع ممارسة التشارك المعرفي والعوامل الفردية المؤثرة فيه لدى عضو هيئة التدريس في كلية التربية بدمشق
هدف البحث الحالي تعرف العلاقة بين واقع التشارك المعرفي ومدى تأثير العوامل الفردية فيه، وتعرف الفروق بين متوسطات إجابات أفراد العينة لدرجة التشارك المعرفي ودرجة تأثير العوامل الفردية لدى عضو هيئة التدريس في تشاركه المعرفي وفقاً لمتغيرات البحث (الجنس، المسمى الوظيفي، سنوات الخبرة). واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي وإحدى أدواته المتمثلة بالاستبانة التي طبقت على عينة بلغت (100) عضو من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية بجامعة دمشق، وتوصل البحث إلى نتائج عدة أهمها: - لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين التشارك المعرفي والعوامل الفردية المؤثرة فيه من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة في الدرجة الكلية لواقع التشارك المعرفي وفقا لمتغير الجنس ولصالح الإناث. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على الدرجة الكلية لواقع التشارك المعرفي وفقا لمتغير سنوات الخبرة والرتبة العلمية. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على الدرجة الكلية للعوامل الفردية المؤثرة بالتشارك المعرفي وفقا لمتغير (الجنس، وسنوات الخبرة، الرتبة العلمية).
دور تطبيق مبادئ الحوكمة في تحقيق الإصلاح المدرسي من وجهة نظر مديري التعليم الثانوي في محافظة حماه
هدف البحث إلى تعرف واقع تطبيق الحوكمة ودورها في تحقيق الإصلاح المدرسي من وجهة نظر مديري المدارس الثانوية في محافظة حماة، وكذلك معرفة الفروق بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانتي مبادئ الحوكمة والإصلاح المدرسي تعزى للمتغيرات (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة)، وتكون مجتمع البحث من جميع مديري مدارس مرحلة التعليم الثانوي في محافظة حماة وتم سحب عينة عشوائية بسيطة بنسبة (55%) من أفراد المجتمع الأصلي، تكونت من (62) مديراً ومديرة، استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة كأداة لجمع البيانات، وكان من أبرز النتائج التي تم التوصل إليها الآتي: 1-بلغ واقع تطبيق مبادئ الحوكمة في مدارس التعليم الثانوي في محافظة حماة من وجهة نظر أفراد عينة البحث درجة متوسطة. 2-بلغ واقع الإصلاح المدرسي في مدارس التعليم الثانوي في محافظة حماة من وجهة نظر أفراد عينة البحث درجة متوسطة. 3-توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين تطبيق مبادئ الحوكمة في المدارس الثانوية وتحقيق الإصلاح المدرسي من وجهة نظر أفراد عينة البحث. 4-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة مبادئ الحوكمة تعزى للمتغيرات (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة). 5-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة الإصلاح المدرسي تعزى للمتغيرات (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة).
دراسة تقويمية للأداء الأكاديمي لعضو هيئة التدريس في كلية التربية من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا
هدف البحث الحالي تعرف درجة تقييم الأداء الأكاديمي لعضو هيئة التدريس في كلية التربية من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا، والتعرف إلى الفروق في تقييم واقع الأداء الأكاديمي وفقا لجنس الطالب والمستوى الدراسي (ماجستير-دكتوراه). واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي وإحدى أدواته المتمثلة بالاستبانة التي طبقت على عينة بلغت (213) طالب دراسات عليا (ماجستير-دكتوراه) في كلية التربية بجامعة دمشق، وتوصل البحث إلى عدة نتائج، أهمها: -جاءت السلوكيات الشخصية لعضو هيئة التدريس بدرجة مرتفعة في الأداء الأكاديمي. -جاء أداء عضو هيئة التدريس الأكاديمي في مجال التمكين العلمي والبحث العلمي وخدمة المجتمع بدرجة متوسطة. -عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد العينة حول واقع الأداء الأكاديمي لعضو هيئة التدريس على المستوى الكلي وعلى مستوى جميع المحاور (التمكن العملي-البحث العلمي-خدمة المجتمع-السلوكيات الشخصية) وفقا لمتغير الجنس. -عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد العينة حول واقع الأداء الأكاديمي لعضو هيئة التدريس في كلية التربية على المستوى الكلي وعلى مستوى جميع المحاور (التمكن العملي-البحث العلمي-خدمة المجتمع-السلوكيات الشخصية) وفقا لمتغير المستوى الدراسي (ماجستير-دكتوراه).
متطلبات تطوير التعليم الثانوي المهني لتحقيق التنمية المجتمعية من وجهة نظر مديري المدارس الثانوية المهنية بمحافظة حماة
هدف البحث إلى التعرف على متطلبات تطوير التعليم الثانوي المهني لتحقيق التنمية المجتمعية من وجهة نظر مديري المدارس الثانوية المهنية في محافظة حماة، وكذلك معرفة الفروق بين درجات متوسطات أفراد عينة البحث على استبانة متطلبات تطوير التعليم الثانوي المهني تعزى لمتغيري البحث (المؤهل العلمي- التخصص)، تكونت عينة البحث من (42) مديرا ومديرة من مديري المدارس المهنية (الصناعية- التجارية- النسوية) في محافظة حماة، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي والاستبانة كأداة لجمع البيانات، أهم النتائج التي توصل إليها البحث الآتي: 1- جاءت متطلبات تطوير التعليم الثانوي المهني لتحقيق التنمية المجتمعية من وجهة نظر مديري المدارس الثانوية المهنية بمحافظة حماة بدرجة كبيرة بمتوسط حسابي وقدره (3.82) وبنسبة مئوية بلغت (76.4%)، أما ترتيب متطلبات تطوير التعليم الثانوي المهني لتحقيق التنمية المجتمعية جاء وفق الآتي: المتطلب المالي بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي وقدره (3.93) يليه المتطلب التربوي بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي وقدره (3.80)، ثم بالمرتبة الثالثة المتطلب الاجتماعي بمتوسط حسابي وقدره (3.79)، يليه بالمرتبة الرابعة المتطلب الاقتصادي بمتوسط حسابي وقدره (3.78). 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة متطلبات تطوير التعليم الثانوي المهني تعزى لمتغيري البحث (المؤهل العلمي، التخصص).
واقع المسار الوظيفي للعاملين في دائرة التعليم المهني في وزارة التربية بدمشق
هدف البحث تعرف واقع المسار الوظيفي للعاملين في مديرية التعليم الفني والمهني في دمشق وتعرف الفروق بين الإجابات وفقا لمتغيرات (المؤهل العلمي، الخبرة) ولتحقيق ذلك قامت الباحثة بتصميم استبانة مكونة من خمسة محاور هي (وضوح المفهوم، تخطيط الوزارة وأنظمتها، الحوافز، التدريب، تقييم الأداء). اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، وكانت عينة البحث (38) عاملا إداريا، بلغت نسبتها (70.73%) من المجتمع الأصلي. وجاءت نتائج البحث كالآتي: -جاء واقع المسار الوظيفي للعاملين في دائرة التعليم المهني في وزارة التربية ضعيفا في كل من المجالات (وضوح المفهوم، الحوافز، تقييم الأداء) ومتوسطا في مجالي (تخطيط الوزارة وأنظمتها، التدريب) وضعيفا في درجته الكلية. -وجود فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغير المؤهل العلمي والفروق لصالح حملة الإجازة الجامعية. -وجود فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغير الخبرة المهنية والفروق لصالح ذوي الخبرة (5 وأقل من 15 سنة).