Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"الخولاني، مروة محمود إبراهيم"
Sort by:
تفعيل الرقمنة الذكية بالجامعات المصرية في ضوء الثورة الصناعية الرابعة
أحدثت الثورة الصناعية الرابعة طفرة كبيرة في مختلف المجالات كإحدى أهم القوة المؤثرة في المجتمعات والتي تسارعت تجلياتها بتطوير تكنولوجيا المعلومات وقدوم إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي وأنظمة الحوسبة، وأصبحت خطوة التحول الرقمي الذكي هي بداية التغيير والانطلاق لمنظومة تلحق بركب المستجدات العالمية، وعليه أصبحت الجامعات مطالبة بتطوير الأساليب التعليمية المتبعة إلى أساليب رقمية ذكية مرنة وأكثر فاعلية لتحقيق خدمات تعليمية عالية الجودة وتحسين نوعية المخرجات التعليمية، ولذا استهدف البحث الحالي تقديم آليات تنفيذية مقترحة لتفعيل الرقمنة الذكية بالجامعات المصرية لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة بأبعادها المختلفة، والوقوف على ما يفرضه التحول الرقمي الذكي من تحديات على كافة مكونات المنظومة التعليمية، وقد اعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي التحليلي للاطلاع على ملامح الثورة الصناعية الرابعة ورصد المتطلبات اللازمة لدمج أنظمة الرقمنة الذكية بالجامعات المصرية، وكانت أهم النتائج التي توصل إليها البحث: ضرورة تهيئة الجامعات لاستيعاب متطلبات الرقمنة الذكية وإيجاد رؤية موحدة لتصميم حرم جامعي ذكي، الحاجة إلى نشر ثقافة الرقمنة الذكية لدي الأطر البشرية بالجامعات المصرية، بالإضافة إلى ضرورة تفعيل نظام التعليم الهجين داخل القاعات التدريسية، وصولاً إلى عدد من التوصيات من أهمها: تبنى رؤي مستقبلية لتطوير الجامعات المصرية ومواكبة حركة التقدم العلمي لمواجهة التحديات المتلاحقة للثورة الصناعية الرابعة، تعزيز قدرات الموارد البشرية والخدمات الذكية بالجامعات المصرية في مجالات الرقمنة الذكية.
Journal Article
تعزيز الكفاءات الرقمية لدى معلمي مرحلة التعليم الثانوي العام بمحافظة دمياط في ضوء التحول الرقمي للتعليم
by
أبو لبهان، منة الله محمد لطفي محمود
,
الخولاني، مروة محمود إبراهيم
in
التحول الرقمي
,
التعليم الثانوي
,
معلمو المدارس
2022
إن التحول الرقمي لمرحلة التعليم الثانوي العام ضرورة للبقاء والتنافسية، والذي يفرض متطلباته على المعلمين ومنها تنمية مستويات الكفاءات الرقمية التي تعتبر المفتاح للتنمية الشاملة والمستدامة للتعليم، لذا هدف البحث إلى تعزيز مستوى الكفاءات الرقمية لدى معلمي مرحلة التعليم الثانوي العام بمحافظة دمياط، واتبع البحث المنهج الوصفي مستخدما الاستبانة كأحد أدواته، وتم تطبيقها على عينة عشوائية من معلمي مرحلة التعليم الثانوي العام بمحافظة دمياط، وقوامها (٤٩٠) معلم ثانوي. وأسفرت النتائج عن مستوى مستكشف للكفاءات الرقمية بمجالاتها المختلفة المعرفية والتقنية والتعليمية والمهنية والسلامة الرقمية الصحية والبيئية لدى أفراد العينة علاوة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تقديرات أفرد العينة تعزى إلى متغيرات العمر، والوظيفة التعليمية، والخبرة التدريسية، والخبرة في استخدام التقنيات الرقمية في التعليم، وتحديات التحول الرقمي في التعليم، والمؤهل العلمي فيما عدا الكفاءات الرقمية المعرفية، والتخصص فيما عدا الكفاءات الرقمية المعرفية والتعليمية. وتوصل البحث إلى تصور مقترح لتعزيز مستوى الكفاءات الرقمية لدى معلمي مرحلة التعليم الثانوي العام بمحافظة دمياط في ضوء التحول الرقمي للتعليم.
Journal Article
تجويد الأداء الإداري للقيادات بالجامعات المصرية في ضوء مدخل الإدارة الاستراتيجية
استهدفت الدراسة وضع آليات تنفيذية لرفع كفاءة الأداء الإداري للقيادات الجامعية اللازم لتطبيق الإدارة الاستراتيجية، من خلال تحديد الإجراءات التي تساعد على بناء كوادر إدارية متميزة وتنمية قدراتهم الإدارية، بالإضافة إلي تحديد الآليات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة للقيادات، والسعي الجاد والحثيث لتفعيل استخدام مدخل الإدارة الاستراتيجية الذي يعد بدوره ضرورة ملحة لمواجهة المتغيرات والتحديات المحلية والعالمية التي تواجه مؤسسات التعليم العالي وخاصة المؤسسات الجامعية، وقد اعتمدت الباحثة علي المنهج الوصفي التحليلي لتحديد المتطلبات اللازمة للقيادات الجامعية لتطبيق مدخل الإدارة الاستراتيجية والمعوقات التي تواجههم، ولتحقيق هدف الدراسة أعدت الباحثة رؤية تنموية متعمقة لتحديد الطريق الصحيح لقادة الجامعات المصرية لمواجهة التحديات المعاصرة وتجويد أدائهم الإداري في ضوء مدخل الإدارة الاستراتيجية، وصولا إلي عدد من التوصيات من أهمها: تفعيل برامج تنمية أعضاء هيئة التدريس بما يتوافق مع احتياجات العمل الإداري للمناصب القيادية، بالإضافة إلي إتاحة الحرية للقيادات الجامعية في المستويات المختلفة لتيسير أعمال مؤسساتها بما تراه مناسبا لها، بما ينمي مهارة الأبداع والتميز لدي القيادات في حل المشكلات واتخاذ القرارات السليمة، وبما يحقق الأهداف الموضوعة بمرونة دون التقييد بالقوانين واللوائح.
Journal Article