Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
19
result(s) for
"الدخيل، محمد ماجد مجلي"
Sort by:
أدب الفكاهة عند ابن عاصم الأندلسي ت 829 هـ : دراسة في بنية السرد
يتناول هذا البحث أدب الفكاهة عند ابن عاصم الأندلسي على أساسيين: الأساس الأول -موضوعي: يسعى من خلاله إلى الكشف عن قيمة أدب الفكاهة كجزء من الثقافة السائدة في المجتمع العربي، لا تقف وظيفتها عند مجرد إزاحة الملل عن النفس والترويح عنها، بل تتعدى ذلك إلى اعتبارها وسيلة لرؤية المجتمع، والكشف عما فيه من مظاهر وقيم اجتماعية وسياسية ودينية...إلخ، وصولا إلى ما هو إنساني يتجاوز حدود المكان والزمان. أما الأساس الأخر فهو أساس فني يتناول الحكايات الفكاهية كأبنية سردية ذات أنماط وأركان وأساليب وسمات فنية تتفاعل مع موضوعاتها. ونحرص أن نفيد من خلال الدراسة - على نحو تطبيقي - من الأسس النظرية لمفهوم السرد وتقنياته.
Journal Article
الرؤية النقدية عند جبرا ابراهيم جبرا
2016
يناقش البحث الحالي العوامل التي شكلت الوعي النقدي لدى جبرا إبراهيم جبرا. (دراسة اللغة الإنجليزية في إنجلترا، وتأثره الواضح بالنقد الجديد، وبخاصة كتابات آي. ايه. رتشاردز (I.A. Richards)، وأرشي بولد ماكليش (Archibald MacLeish). وهناك إشارة أخرى إلى النكبة الفلسطينية (1948م) التي حفزت من اهتمامه بالأمة العربية، وحضارتها العربية، بشكل عام. ويناقش البحث باختصار- بعد ذلك- بعض القضايا والمفاهيم النقدية التي سيطرت على جبرا إبراهيم جبرا، وهي: النقد الجديد، والعلاقة بين النقد والإبداع، ومهمة الناقد الأدبي، وتأثر الناقد الأدبي بالبيئة والثقافة المحيطة، ومهمة الشعر، وأهمية الرواية في المجتمع العربي.
Journal Article
أحمد بن عبدالله الإشبيلي الأندلسي ت. 525 هـ
2024
يعد أحمد بن عبدالله الاشبيلي الأندلسي من الشخصيات الأدبية البارزة التي لها حضور بهي في ساحة أدب العصر المرابطي (495/٥٥٥-١١٠١م/ ١١٦٠م)، فقد أجمع الدارسون على شح المعلومات الإخبارية عنه وقلتها ونقصها في أمهات مصادرنا، وعد أدبه- بعامة- سجلاً لسيرة حياته الثقافية وظروف وفاته المضطربة. وتتناول هذه الدراسة ثقافة أحمد بن عبدالله (الأعمى التطيلي) - أحد شعراء العصر المرابطي الأندلسي- وظروف وفاته وأثرهما في تجربته الشعرية والشعورية؛ وذلك على أساس مناهج نقدية تقوم على أسس نفسية وجدانية ووصفية استقرائية، فتعد الدراسة الحالية شعره انعكاساً حقيقياً لحالاته الشعورية واللاشعورية، وتتخذ الذائقة في أحكامها على أسس فنية وموضوعية، كذلك تتخذ شخصيته نفسها فتفيد من كل ما أحاط بها من ظروف وملابسات متعلقة بمستواه الثقافي وظروف وفاته وأثرهما في تجربته الشعرية والشعورية. توصلت الدراسة إلى أن هوية الإشبيلي الثقافية اتسمت بطابع الشمول والتنوع والتعدد والقفز من ثقافة عصر لآخر، لوموسوعة شاملة لكل علم ساد في كل عصره، وتقلب على ثقافتين إقليميتين: ثقافة دينية ولغوية وأدبية وبلاغية، ونحوية ونقدية وموسيقية وتاريخية وجغرافية وفلكية ورياضية مشرقية مقلدة، وأندلسية مجددة هي الإقليمية الأخرى، وفي نفس الثقافات.
Journal Article
قراءة في آفاق مصطلحي البسط والقبض عند حازم القرطاجني الأندلسي : ت 684 هـ
2012
اهتم النقد العربي القديم بالمصطلح النقدي، إذ شكل هذا المصطلح ظاهرة عند بعض النقاد العرب القدامى، تحتاج إلى البحث والدراسة، ومن النقاد العرب القدامى الذين اشتهروا بإشاعة المصطلح النقدي حازم القرطاجني في كتابه \"منهاج البلغاء وسراج الأدباء\". أما المصطلحان اللذان أوردهما حازم القرطاجني كثيراً، فهما: البسط والقبض، حيث ربطهما بعملية التلقي؛ وذلك بسبب تأثيرهما الشديد في المتلقي فناً وذوقاً وسلوكاً، ولما لم يكن بالمقدور تناول المصطلحين مباشرة، فقد ارتأى الدارس تناولهما، من جوانب ومجالات ومستويات عدة، بوصفها مرجعيات أساسية لا يمكن القفز عنها أو تجاوزها. لذا سارت هذه الدراسة وفق تسلسل لتلك المرجعيات الأدبية والنقدية.
Journal Article
التأويل بين ثنائية المصطلح والنظرية النقدية المعاصرة
2015
يتناول البحث \"التأويل\" ببسطة نظرية موجزة لغة واصطلاحا، وبتمهيد نظري مبسط لميلاده ووظيفته وتاريخه والغاية منه، وهو بين الدال والمدلول وتناصيته وتعدد القراءات؛ لتوليد المعاني المستورة في أغوار الصن وأعماقه وثناياه، والتأويل والإبداع وضوابطه وآلياته. والتأويل خطوة جديدة في طريق الكشف النقدي والبحث عن المعنى المستور، ويبدو أن معنى التأويل يشمل معنى القراءة الجديدة، التي بمقدورها أن تعاند القراءات التقليدية وما تخرج به من نتائج. فالتأويل إنتاج متجدد للنص، فهو لا يتضمن البحث عن تفسير واحد فغلق، وإنما يسعى إلى فتح النص على نوافذ وفضاءات دلالية شتى يمكن للقارئ أن يمضي معها ويضيف إليها.n والتأويل_ أيضا ذو قيمة جليلة، فقد عمل على إحياء الثقافة العربية والإسلامية، التي لا يمكن أن تعرف على وجهها الصحيح دون تأويل؛ ولذلك فكل باحث عظيم مؤول بالضرورة. وهكذا تبدو العلوم العربية والإسلامية القديمة قائمة على التأويل في جوهرها، كما في علوم النحو والبلاغة والأدب والنقد، إضافة إلى سائر العلوم الدينية من فقه وتفسير وغيرهما.
Journal Article
تداخل القص في نماذج من الشعر القديم - القصيدة الجاهلية و المخضرمة و الأندلسية
2011
تنهض الصناعة الأدبية الإبداعية، ولاسيما الشعر والقصة، على جملة من العناصر المتضافرة المتآلفة التي تكسبها وحدتهما العضوية وشعريتهما وفق المفهوم الذي يجمع عليه أغلب النقاد، الذي يجعل من الصنيعين جنسين أدبيين مرموقين. إن السؤال الذي يختمر في ذهن الدارس الحالي، هو: هل وجدت القصة وعناصرها في هيكل القصيدة الجاهلية والمخضرمة والأندلسية البنائي ؟ وللإجابة على سؤالنا هذا انه لا بد من مطالعة نماذج ومختارات من شعرنا الجاهلي والأندلسي بصورة استقرائية - من جهة وبصورة تحليلية فنيـة معتمدا علـى الأسلوبية التعبيرية للمبدع وسلطة القارئ على قصيدتين: الأولـى جاهليـة مخـضرمة والأخرى أندلسية.
Journal Article
استخدام العامي واليومي في شعر حبيب الزيودي - نماذج تطبيقية
2016
يعرض هذا البحث إلى ظاهرة استخدام الكلام العامي واليومي في شعر حبيب الزيودي، من خلال الوقوف على (نماذج تطبيقية) دالة من صور هذا الاستخدام، كما تجلت في دواوين \"حبيب الزيودي\" الشعرية. وقد انتهى البحث إلى أهمية مثل هذا الاستخدام للكلام العامي واليومي؛ إذ لم يأت على نحو عشوائي في حرم النص الشعري، بل كانت تستدعيه ضرورات التعبير الفني المختلفة وتطلبه، وهذا يعني أن تعامل \"حبيب الزيودي\" مع عناصر هذا الكلام كان يقوم على التوظيف الفني الدال، فهو يختار من ذلك ما يتلاءم مع طبيعة التجربة الخاصة التي يريد أن يعبر عنها، حيث تأتي هذه العناصر منسجمة في السياق الشعري العام، ملتحمة في بنيته، ومندغمة في نسيجه، ومتماهية في عوالمه؛ ما يجعل منها مصدر قوة وثراء، وحيوية وتأثر.
Journal Article
الصورة الشعرية بين الوعي الانساني ونموذج المقاربة النفسية في النقد العربي الحديث
2015
ليس من اهتمام هذه الدراسة الوقوف على تعريفات مفهوم الصورة الشعرية المتعددة؛ لأنها أشبعت بالدرس في المؤلفات النقدية والأدبية، إنما معرفة مخرجات هذه التعريفات، التي أفضت إلى اعتبار الصورة الشعرية معيارا نقديا ترسخ في الوعي الإنساني إلى حد ما قديما وحديثا، خصوصا أن للصورة في المنظور النقدي الحديث وظيفة سامية ارتبطت بالنفس المبدعة، وأماط اللثام عنها قارئ حصيف. وحاولت هذه الدراسة إثبات وظائفها وقيمتها وأهميتها وتشكلها وصياغتها من منظور النقد الحديث، خصوصا أن هذا العصر هو عصر الصورة بكل سلبياتها وإيجابياتها من جهة. وإن الصورة الشعرية هي مجموعة تعابير نابعة من بواطن النفس البشرية المتخيلة، صاغتها نفس شاعرية بأساليب نفسية وفنية وأسلوبية وبلاغية، وهذه النفس المبدعة تعرضت إلى إهمال ومحنة في الماضي الغابر، إلى أن تغيرت النظرة إليها حتى غدا محط أنظار القارئ/ المتلقي وما يحيط به من ظروف وملابسات، الأمر الذي يجعلنا أمام صورة شعرية حية ونابضة بالحياة، وغدت الصورة في حرم النص نسخة نفسية جمالية، وهي ابنة الخيال الشرعية وتشكل منظومة الصور الحسية والإدراكية والذهنية والبصرية بأنواعها مادة الصورة الشعرية الأساسية، وفي صناعة الأدب بعامة وخلوده في نفوس متلقيه. وناقشت هذه الدراسة بعض أفكار عز الدين إسماعيل التي تقربنا من دراسة الصورة الشعرية من الوجهة التأريخانية النفسية وقيمتها في النقد الحديث من جهة، وتطبيق منطلقاتها النظرية على أدبنا الحديث والمعاصر وتوضيح معنى الصورة الشعرية وآفاقها.
Journal Article
اللون في الأعمال الكاملة للشاعر أمل دنقل
2016
تتناول الدراسة الحالية اللون في الأعمال الكاملة للشاعر \"أمل دنقل\" وصفاً وإحصاءً وتحليلاً وتذوقاً، ويمُّر منهج هذه الدراسة بتوصيف لمادة الصورة البصرية اللونية ومقارنة تغلغل اللون وظلاله وأصباغه تحليلاً؛ وذلك بالاستعانة بالإحصاء، إذ لا مفر منه إذ أريد بناء النظر على أساس علمي منهجي موضوعي دقيق، وبالرغم من العناء الذي واجه الدارس الحالي وإيمانه الجازم أن للعملية الإحصائية مثالب ومساوئ ومزالق رغم أن الدارس الحالي وضع معايير كثيرة لتجنبها كتحديد المجاميع والنسب المئوية لها والدلالة المعنوية والنفسية والفكرية من الإحصاء التي يتُطلب النظر إلى عملياته الشاقة. واعتمدت هذه الدراسة الحالية وسائل تدعم العملية الإحصائية، وتسد - قدر الإمكان - سقطات الإحصاء ومثالبه ومساويه ومزالقه - إن وجدت - وهي: طريقة الكشف النقدي والتذوق النصي للون، وظلاله، وأصباغه، وتفاعلاته، ودلالاته في الدراسة التطبيقية الخاصة بديوانه الأخير \"أوراق الغرفة رقم (8)\" أنموذجاً.
Journal Article
مفهوم الصورة الفنية في ضوء الموروث النقدي العربي القديم: نظرية المحاكاة عند حازم القرطاجني ، ت 486 هـ أنموذجًا
2013
عالج النقد العربي القديم مفهوم الصورة تحت مظلة مسألة اللفظ والمعنى من جهة، ونظرية المحاكاة والتخييل من جهة أخرى. وقد تعددت الأقاويل البلاغية والنقدية العربية القديمة وكررت نفسها عند بعض البلاغيين والنقاد العرب القدامى محاولة التوصل لمفهوم تام وشامل وواحد للصورة، إلا أن مفهومها عانى الهلهلة والاضطراب والتعدد. والتساؤل هنا: كيف نظر حازم القرطاجني (ت 486 ه( لمفهوم الصورة الفنية، رغم إيمان الدارس الحالي بأنها منظومة الألفاظ والمعاني )العبارات( الدالة والنابعة من صميم واقع إنساني تصور اتصال المبدع بالآخرين. توصلت الدراسة إلى ما يأتي: أن مفهوم حازم القرطاجني عن الصورة الفنية ما هو إلا جزء من فهم كلي يتصل باللغة ونظامها الأسلوبي المضموني )المحتوى(المعنوي، ونظامها الأسلوبي الشكلي بصورة أعم وأشمل، إنه فهم يفجر القدرات الإبداعية المتنوعة الأطر، ويقوي الإيحاءات اللغوية، جاعلا إياها ضمن أطر تجريدية غير تقليدية جاهزة مستهلكة، يمكنها توظيف طاقات اللغة عبر ارتدادات شاعرية فنية وتشكلات إبداعية كلية جديدة، قادرة على كسر حالة الركود والرتوب وتحطيم السائد البائد والتخلص منه، دون أن تفرض على الأدباء قيدا نمطيا واحدا، وبذلك فالألفاظ والمعاني -برأي ناقدنا -يجب أن تتطور وتتجدد وتتغير بتطور العصر وتجدده وتغيره.
Journal Article