Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
85 result(s) for "الدرويش، جاسم ياسين محمد"
Sort by:
مدينة طلبيرة الأندلسية Talavera 94 - 477 هـ / 712 - 1084 م
طلبيرة مدينة أندلسية تقع في منطقة الثغر الأوسط إلى الشمال الغربي من طليطلة وهي من أعماله، على الضفة اليمني من نهر تاجه، فتحها المسلمون بقيادة طارق بن زياد، وفيها كان أول لقاء الأخير وموسى بن نصير في الأندلس، واستوطنها العرب والبربر وعمروها، ثم تطورت الحياة فيها بسبب موقعها الثغري المهم إلى أن أصبحت من المدن المهمة هناك، واستمر الحكم الإسلامي لها حوالي أربعة قرون عندما سقطت بيد النصارى في حدود سنة 477ه/ 1084م.nتطلبت مادة البحث أن نقسمها إلى ثلاثة محاور، خصص الأول للجغرافية التاريخية للمدينة من حيث الموقع وأهم مظاهرها الطبيعية، كما تناولنا في المحور الثاني التاريخ السياسي لطلبيرة وما مرت بها من أحداث خلال عهود الدولة الإسلامية المختلفة حتى سقوط المدينة بيد النصارى في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، كما تطرق المحور الثالث من البحث إلى بعض الجوانب الحضارية للمدينة ولا سيما أهم رجالاتها الذين أسهموا في ميادين العلم المختلفة.
الأندلس من الكامل في التاريخ لابن الأثير (ت 630 هـ / 1232 م)
يعد ابن الأثير من المؤرخين البارزين في القرن السابع الهجري وكتابه الكامل في التاريخ موسوعة تاريخية شاملة لأحداث العالم الإسلامي حتى أيامه ذكر في مقدمته سبب تأليف الكتاب قائلا (لم أزل محبا لمطالعة كتب التواريخ ومعرفة ما فيها مؤثرا للإطلاع على الجلي من حوادثها وخافيها مائلا إلى المعارف والآداب والتجارب المودعة في مطاويها، فلما تأملتها رأيتها متباينة في تحصيل الغرض، يكاد جوهر المعرفة بها يستحيل إلى العرض، فمن بين مطول قد استقصى الطرق والروايات ومختصر قد أخل بكثير مما هو آت، ومع ذلك فقد ترك كل عظيم من الحادثات والمشهور من الكائنات)
مدينة وبذة Huete الأندلسية 93 - 568 هـ. / 711 - 1172 م
وبذة مدينة أندلسية تقع إلى الشرق من طليطلة وإلى الغرب من شنتبرية ضمن منطقة الغر الأوسط الأندلسي، فتحها المسلمون بقيادة طارق بن زياد سنة 93 هـ / 711م، واستوطنها المسلمون وغالبيتهم من البربر وعمروها، ثم تحولت إلى أحد مدن الثغر المهمة، تعاقب على حكمها كل من أسرة بني ذي النون وأسرة بني لبون، وسقطت بيد النصارى سنة 478هـ/1085م. وبعد سقوط طليطلة سنة 478هـ/1085م، تحولت إلى ساحة للصراع الإسلامي النصراني، ذلك أن المواجهات فيها استمرت حتى منتصف القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي، عندما حسم الصراع نهائيا لصالح النصارى بحيث تعد هزيمة الموحدين فيها سنة 567هـ/ 1172م بداية الانحدار التدريجي للدولة الموحدية، وسيطرة النصارى على معظم مناطق الثغر الأوسط الأندلسي.
الحملة الموحدية على شنترين Santarem سنة 580 هـ. / 1184 م
تقع مدينة شنترين بالقرب من مصب نهر تاجة في غرب شبه الجزيرة الأيبيرية بالقرب من المحيط الأطلسي، وهي إلى الشرق من مدينة لشبونة عاصمة البرتغال الحالية، وفتها المسلمون حوالي سنة ٩٥هـ/ ٧١٣م واستمرت تحكم من قبل المسلمين حتى سقوطها بيد النصارى سنة ٥٤٢هـ/ ١١٤٧م. إلا أن ذلك لم يضع حدا للصراع بين الجانبين، فقد جعل منها نصارى البرتغال مركزا تتجمع فيه جيوشهم لمهاجمة مدن الغرب الأندلسي، لذا حاول الخليفة أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن الموحدي قيادة حملة كبيرة لاسترجاعها سنة ٥٨٠هـ/ ١١٨٤م، وعلى الرغم من ضخامة الحملة إلا أنه لم تستطع تحقيق أهدافها، فجاءت بنتائج عكسية على الدولة الموحدية كان في مقدمتها مقتل الخليفة الموحدي وهزيمة جيشه، مما مهد السبيل أمام القوات النصرانية للاستيلاء على العديد من المدن الأخرى مستغلين حالة الانكسار التي أصابت الجيش الموحدي ومهدت السبيل فيما بعد من استيلاء البرتغاليين على معظم مدن الغرب الأندلسي.
المرأة المسلمة وإشكالية المصادر
حظيت المرأة المسلمة في عصر الرسالة بأهمية خاصة في مصادرنا الإسلامية كونها النموذج القدوة التي يحتذي بها المسلمون، وكان حضورها آنذاك شمل العديد من مجالات الحياة، إلا أن صوت المرأة في المصادر أخذ ينحسر بعد عصر الصحابة، وأخذت نسبة المعلومات عنها تقل، وهو مؤشر يدل إما علـى انحسار دورها أو إغفال المصادر ذلك، وهو ما نرجحه بسبب غلبة النظرة الذكورية على المجتمع. ومصدريا لا يختلف حال المرأة العلوية عن المرأة المسلمة الأخرى، فعنـد مراجعة المصادر الخاصة بالعلويين نجد إعراضا كبيرا عن ذكر المرأة عدا بعض الشهيرات منهن، وهنا نجد التركيز علـى الانتماء النسبي للمرأة في المصادر النسبية العلوية، وقد سلط البحث الضوء علـى المرأة المسلمة في مصادرنا الإسلامية ومدى اهتمامها بشؤون المرأة، ثم تناول المرأة العلوية في كتب الأنساب العلوية، ثم ظاهرة الأمومة في مصادرنا النسبية.
مدينة قورية Coria الأندلسية \95-536 هـ / 713-1141 م.\
تقع مدينة قورية ضمن دولة البرتغال الحالية على نهر تاجة؛ فتحها المسلمون سنة 95ه/713م‏ على يد الوالي عبد العزيز بن موسى بن نصير، وأغلب سكانها من المسلمين من بربر مصمودة ومكناسة، وقد اكتسب أهميتها خلال حكم المسلمين لها كونها منطقة ثغرية حصينة مما جعلها مركز رباط طيلة تلك المدة. وبسبب حصانة موقعها كانت ملجأ للعديد من الثائرين من أمثال شقيا المكناسي الذي ادعى النسب الفاطمي، وأبو الأسود محمد بن يوسف الفهري، وسليمان بن مارتين، وعبد الرحمن الجليقي، كما خضعت إلى بني الأفطس في عصر الطوائف، وكان سقوطها في آخر العهد المرابطي على يد الملك القشتالي الفونسو السابع سنة ‎٥٣٦‏ ه/1141‏م بعد أن حكمها المسلمون حوالي أربعة قرون ونصف.